واحد من الناس
01-03-07, 10:33 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اخوانى واخواتى
ابدا موضوعى بهذه الابيات
يقول الشاعر العربى :- لكل داء دواء يستطب به .. إلا الحماقة أعيت من يداويها.
اصعب شىء فى هذه الدنيا ان تتعامل مع شخص احمق
هل تعرف لماذا ؟
لانه يكرس كل جهوده ان يهدم ماتبنيه وان يلطخ كل ماهوجميل
وان يقطف اوراق الزهور لمجرد انه يريد ان يثبت مدى حماقته
يقال فى الحماقه
فالحمق شر كله، والأحمق عدو نفسه لما يسبب لنفسه من الضرر، وهو كاسد العقل والرأي لا يحسن شيئًا، والحماقات والسفاهات التي تدل على الخفة والطيش والرعونة كثيرة وعديدة، تجدها على مستوى الفرد والجماعة، والحاكم والمحكوم، والرجل والمرأة،
كيف تعرف الاحمق ؟
تجده سليط اللسان يجعل الناس تشمئز منه ومن اقواله
تجده دائما يحكم على الامور بدون اى منطق معروف
يرى نفسه دائما نابغه جيله وخسارة المجتمع له بدون وجوده بينهم
تجده دائما يتدخل فيما لا يعنيه
تجد دائما رد فعله للاشياء يقاس بالفيمتو ثانيه
يشعر دائما بالاضطهاد وان الجميع متربص به
يراوغ مثل الثعلب ويفر من الميدان مثل البرص
دائما الاحمق يفسد الامور ويفسد اى شىء يراه جميلا لمجرد احساسه عدم تواجده فى الصوره
رفضت دوما التعامل مع الحمقى لانى اكتشفت انها داء معدى ففضلت التعامل مع جميع فئات المجتمع الا الاحمق
فالاحمق دائما مايرى نفسه الحكيم الذى يقطر لسانه عسلا
احذر اخى واختى
تعامل مع عدو ذكى افضل من ان تتعامل مع صديق احمق
فاحسن اختيار الصديق وان كان عدوك احمق فغمض عينيك واستمتع باحلامك فبكل تاكيد بحماقته سيضر نفسه قبل ان يضرك
وقال تعالى: {ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعينِ لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون} [الأعراف: 179 ].
كما قالوا فى الاحمق
قال عمر بن عبد العزيز: (ما عدمت من الأحمق فلن تعدم خلّتين: سُرعة الجواب، وكثرة الالتفات(
قال الأصمعيّ: (إذا أردت أن تعرف عقل الرجل في مجلس فحدثه بحديث لا أصل له، فإن رأيته أصغى إليه وقَبِلَهُ، فاعلم أنه أحمق، وإن أنكره فهو عاقل).
وقال جعفر الصادق: (الأدب عند الأحمق كالماء في أصول الحنظل، كُلما ازداد ريًّا زاد مرارة)قال ابن أبي زياد: قال لي أبي: (يا بُنيّ، الزم أهل العقل، وجالسهم، واجتنب الحمقى، فإني ما جالست أحمق فقُمتُ إلا وجدتُ النقص في عقلي)
وعن مطرف بن عبد الله بن الشّخير قال: (لو حلفتُ لرَجوْت أن أبرّ أنه ليس أحدٌ من الناس إلا وهو أحمق فيما بينه وبين الله عز وجل، غير أن بعض الحمق أهون من بعض)
قال أبو حاتم بن حيّان الحافظ: (علامة الحمق سُرعة الجواب، وترك التثبُّت، والإفراط في الضحك، وكثرة الالتفات، والوقيعة في الأخبار، والاختلاط بالأشرار، والأحمق إن أعرضت عنه أعتم، وإن أقبلت عليه اغترَّ، وإن حلُمتَ عنه جهل عليك، وإن أحسنت إليه أساء إليك، ويظلمُك إن أنصفته)
يُروى عن الأحنف بن قيس أنه قال: (قال الخليل بن أحمد: الناس أربعة: رجل يدري ويدري أنه يدري، فذاك عالم فخذوا عنه، ورجل يدري وهو لا يدري أنه يدري، فذاك ناسٍ فذكروه، ورجل لا يدري وهو يدري أنـه لا يـدري فــذاك طـالبٌ فعلمــوه، ورجـل لا يـدري ولا يدري أنه لا يدري فذاك أحمق فارفضوه)
وعن أبي إسحاق قال: (إذا بلغك أن غنيًا افتقر فصدِّق، وإذا بلغك أن فقيرًا استغنى فصدق، وإذا بلغك أن حيًا مات فصدِّق، وإذا بلغك أن أحمق استفاد عقلاً فلا تُصدِّقْ(
قيل لإبراهيم النَّظَّام: ما حَدُّ الحمق؟ فقال: سألتني عما ليس له حَدٌّ).
عن الأوزاعي أنه قال: (بلغني أنه قيل لعيسى ابن مريم عليهما السلام: يا روح الله، إنك تُحيي الموتى؟ قال: نعم، بإذن الله. قيل: وتُبْرئُ الأكمَهَ؟ قال: نعم بإذن الله. قيل: فما دواء الحمق؟ قال: هذا الذي أعياني(
نظر بعض الحكماء إلى أحمق جالس على حجر، فقال: (حجر على حجر)
قال بعضهم: (العاقل المحروم خير من الأحمق المرزوق)
يُقال: فلان ذو حُمق وافر وعقل نافر ليس معه من العقل إلا ما يوجب حُجة الله عليه.
مرّ بعض الأمراء على بيّاع ثلج فقال: (أرني ما عندك، فكسر له قطعة وناوله إياها، فقال: أُريد أبرد من هذا، فكسر له من الجانب الآخر، فقال: كيف سعر هذا؟ فقال: رطل بدرهم ومن الأول رطل ونصف بدرهم، فقال: زن من الثاني)
قال بعض الحكماء: (من أخلاق الأحمق: إن استغنى بطر، وإن افتقر قنط، وإن فرح أشِرَ، وإن قال فحُش، وإن سُئل بخِلَ، وإن سأل ألحّ، وإن قال لم يُحسن، وإن قيل له لم يفقه، وإن ضحك نَهَقَ وإن بكى خارَ)
وقال آخر: (مُؤنة العاقل على نفسه، ومؤنة الأحمق على الناس، ومن لا عقل له فلا دُنيا له ولا آخرة)
ولنا لقاء ان كتب لنا البقاء
تقبلوا كامل احترامى وتقديرى
اخوانى واخواتى
ابدا موضوعى بهذه الابيات
يقول الشاعر العربى :- لكل داء دواء يستطب به .. إلا الحماقة أعيت من يداويها.
اصعب شىء فى هذه الدنيا ان تتعامل مع شخص احمق
هل تعرف لماذا ؟
لانه يكرس كل جهوده ان يهدم ماتبنيه وان يلطخ كل ماهوجميل
وان يقطف اوراق الزهور لمجرد انه يريد ان يثبت مدى حماقته
يقال فى الحماقه
فالحمق شر كله، والأحمق عدو نفسه لما يسبب لنفسه من الضرر، وهو كاسد العقل والرأي لا يحسن شيئًا، والحماقات والسفاهات التي تدل على الخفة والطيش والرعونة كثيرة وعديدة، تجدها على مستوى الفرد والجماعة، والحاكم والمحكوم، والرجل والمرأة،
كيف تعرف الاحمق ؟
تجده سليط اللسان يجعل الناس تشمئز منه ومن اقواله
تجده دائما يحكم على الامور بدون اى منطق معروف
يرى نفسه دائما نابغه جيله وخسارة المجتمع له بدون وجوده بينهم
تجده دائما يتدخل فيما لا يعنيه
تجد دائما رد فعله للاشياء يقاس بالفيمتو ثانيه
يشعر دائما بالاضطهاد وان الجميع متربص به
يراوغ مثل الثعلب ويفر من الميدان مثل البرص
دائما الاحمق يفسد الامور ويفسد اى شىء يراه جميلا لمجرد احساسه عدم تواجده فى الصوره
رفضت دوما التعامل مع الحمقى لانى اكتشفت انها داء معدى ففضلت التعامل مع جميع فئات المجتمع الا الاحمق
فالاحمق دائما مايرى نفسه الحكيم الذى يقطر لسانه عسلا
احذر اخى واختى
تعامل مع عدو ذكى افضل من ان تتعامل مع صديق احمق
فاحسن اختيار الصديق وان كان عدوك احمق فغمض عينيك واستمتع باحلامك فبكل تاكيد بحماقته سيضر نفسه قبل ان يضرك
وقال تعالى: {ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعينِ لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون} [الأعراف: 179 ].
كما قالوا فى الاحمق
قال عمر بن عبد العزيز: (ما عدمت من الأحمق فلن تعدم خلّتين: سُرعة الجواب، وكثرة الالتفات(
قال الأصمعيّ: (إذا أردت أن تعرف عقل الرجل في مجلس فحدثه بحديث لا أصل له، فإن رأيته أصغى إليه وقَبِلَهُ، فاعلم أنه أحمق، وإن أنكره فهو عاقل).
وقال جعفر الصادق: (الأدب عند الأحمق كالماء في أصول الحنظل، كُلما ازداد ريًّا زاد مرارة)قال ابن أبي زياد: قال لي أبي: (يا بُنيّ، الزم أهل العقل، وجالسهم، واجتنب الحمقى، فإني ما جالست أحمق فقُمتُ إلا وجدتُ النقص في عقلي)
وعن مطرف بن عبد الله بن الشّخير قال: (لو حلفتُ لرَجوْت أن أبرّ أنه ليس أحدٌ من الناس إلا وهو أحمق فيما بينه وبين الله عز وجل، غير أن بعض الحمق أهون من بعض)
قال أبو حاتم بن حيّان الحافظ: (علامة الحمق سُرعة الجواب، وترك التثبُّت، والإفراط في الضحك، وكثرة الالتفات، والوقيعة في الأخبار، والاختلاط بالأشرار، والأحمق إن أعرضت عنه أعتم، وإن أقبلت عليه اغترَّ، وإن حلُمتَ عنه جهل عليك، وإن أحسنت إليه أساء إليك، ويظلمُك إن أنصفته)
يُروى عن الأحنف بن قيس أنه قال: (قال الخليل بن أحمد: الناس أربعة: رجل يدري ويدري أنه يدري، فذاك عالم فخذوا عنه، ورجل يدري وهو لا يدري أنه يدري، فذاك ناسٍ فذكروه، ورجل لا يدري وهو يدري أنـه لا يـدري فــذاك طـالبٌ فعلمــوه، ورجـل لا يـدري ولا يدري أنه لا يدري فذاك أحمق فارفضوه)
وعن أبي إسحاق قال: (إذا بلغك أن غنيًا افتقر فصدِّق، وإذا بلغك أن فقيرًا استغنى فصدق، وإذا بلغك أن حيًا مات فصدِّق، وإذا بلغك أن أحمق استفاد عقلاً فلا تُصدِّقْ(
قيل لإبراهيم النَّظَّام: ما حَدُّ الحمق؟ فقال: سألتني عما ليس له حَدٌّ).
عن الأوزاعي أنه قال: (بلغني أنه قيل لعيسى ابن مريم عليهما السلام: يا روح الله، إنك تُحيي الموتى؟ قال: نعم، بإذن الله. قيل: وتُبْرئُ الأكمَهَ؟ قال: نعم بإذن الله. قيل: فما دواء الحمق؟ قال: هذا الذي أعياني(
نظر بعض الحكماء إلى أحمق جالس على حجر، فقال: (حجر على حجر)
قال بعضهم: (العاقل المحروم خير من الأحمق المرزوق)
يُقال: فلان ذو حُمق وافر وعقل نافر ليس معه من العقل إلا ما يوجب حُجة الله عليه.
مرّ بعض الأمراء على بيّاع ثلج فقال: (أرني ما عندك، فكسر له قطعة وناوله إياها، فقال: أُريد أبرد من هذا، فكسر له من الجانب الآخر، فقال: كيف سعر هذا؟ فقال: رطل بدرهم ومن الأول رطل ونصف بدرهم، فقال: زن من الثاني)
قال بعض الحكماء: (من أخلاق الأحمق: إن استغنى بطر، وإن افتقر قنط، وإن فرح أشِرَ، وإن قال فحُش، وإن سُئل بخِلَ، وإن سأل ألحّ، وإن قال لم يُحسن، وإن قيل له لم يفقه، وإن ضحك نَهَقَ وإن بكى خارَ)
وقال آخر: (مُؤنة العاقل على نفسه، ومؤنة الأحمق على الناس، ومن لا عقل له فلا دُنيا له ولا آخرة)
ولنا لقاء ان كتب لنا البقاء
تقبلوا كامل احترامى وتقديرى