المهاجر
22-12-05, 02:43 PM
شخص في حياتي .... جملة نسمعها
توأم روحي.... صفة نطلقها
مرآتي .... له أقولها
لأنه في لحظة ما كان متعب ... أردت أن أهبه هدية
فكانت هديتي أني أردت أن أخبره بمكانته عندي .. وإن كان يدري
ولكن يظل القول صراحة ... له تأثيره الأقوى مقارنة بالإحساس والمعرفة
عندما بدأت أكتب وجدت قلمي يتوقف كثيراً ... وكأنما يخشى أن أجني على خصوصية العلاقة ... يخشى أن أنقص من قدر عمق ذلك الفهم والإحساس.
في السابق اعتقدت أنني عندما أجد شخصاً أهتم به كثيراً ... وأحس بأنه يعني لي كل شيء.. أخاف عليه وعلى أن يجرح .. أبثه كل ما يعتريني .. أن يفهمني .. أن يكون متى أحتاجه .. لا يجرحني ..لا أعتب عليه ...لا أشك به .. ولا أخاف منه.
كل ذلك اعتقدت أني سأجده في الحبيب.. ولكن الواقع كشف عن غير ذلك.
مسمى الحب والحبيب ليس هو كل شيء.. بل هناك شيء آخر أو بالأصح شخص آخر ، يسمى "المرآة"
"المرآة":
شخص يتواجد في وقت معين .. لأنه أحس بأن هناك ضيق ينتابني ... كيف علم ؟؟!!
لليوم لست أفهم !!!
شخص يوجه كلمات معينة وكأنما يتكلم بعمومية .. وبداخلي أتفاجئ بأنها الحل لمشكلة أواجهها ... ولكن كيف عرف المشكلة ؟؟!!
لليوم لست أفهم!!!شخص يراني بوضوح تام .. معه لا أستطيع لبس أقنعة .. لا أستطيع اللف والدوران ... معه أبكي .. أضحك .. ولكن لا يتركني حتى يتأكد أنني في أحسن حال.
يعلم متى يجب أن يقترب.. ومتى عليه فقط أن يراقب من بعيد.. متى يجب أن يكون حليماً .. ومتى عليه أن يصرخ عليّ...
قادر على امتصاص غضبي.. وعلى احتواء تقلباتي .. وعلى فهم مشاعري
أحياناً عندما أفكر فيه... أقول وكأنه خُلِق لي .. ولكن الحق يقول غير ذلك...
تلك مرآتي ..
أخشى أن تلمسها الأيدي فتشوه صورتها ... فكان لازما ً عليّ أن أمسح عنها ما يخلفه الآخرين
أخشى أن تُحمل من قبل من لا يبالي فتكسر ... فلا أسمح لأحد بحملها
فكما هيّ لي ... أنا الحامي لها
أمنيتي معه ... أن أكون مرآة له ... فهل أكون ؟؟!!
وهل هناك غيري من يملك مرآة ؟؟!!
http://www.n0f.net/uploads/12-22-05~whisper_fairynubar.jpg
توأم روحي.... صفة نطلقها
مرآتي .... له أقولها
لأنه في لحظة ما كان متعب ... أردت أن أهبه هدية
فكانت هديتي أني أردت أن أخبره بمكانته عندي .. وإن كان يدري
ولكن يظل القول صراحة ... له تأثيره الأقوى مقارنة بالإحساس والمعرفة
عندما بدأت أكتب وجدت قلمي يتوقف كثيراً ... وكأنما يخشى أن أجني على خصوصية العلاقة ... يخشى أن أنقص من قدر عمق ذلك الفهم والإحساس.
في السابق اعتقدت أنني عندما أجد شخصاً أهتم به كثيراً ... وأحس بأنه يعني لي كل شيء.. أخاف عليه وعلى أن يجرح .. أبثه كل ما يعتريني .. أن يفهمني .. أن يكون متى أحتاجه .. لا يجرحني ..لا أعتب عليه ...لا أشك به .. ولا أخاف منه.
كل ذلك اعتقدت أني سأجده في الحبيب.. ولكن الواقع كشف عن غير ذلك.
مسمى الحب والحبيب ليس هو كل شيء.. بل هناك شيء آخر أو بالأصح شخص آخر ، يسمى "المرآة"
"المرآة":
شخص يتواجد في وقت معين .. لأنه أحس بأن هناك ضيق ينتابني ... كيف علم ؟؟!!
لليوم لست أفهم !!!
شخص يوجه كلمات معينة وكأنما يتكلم بعمومية .. وبداخلي أتفاجئ بأنها الحل لمشكلة أواجهها ... ولكن كيف عرف المشكلة ؟؟!!
لليوم لست أفهم!!!شخص يراني بوضوح تام .. معه لا أستطيع لبس أقنعة .. لا أستطيع اللف والدوران ... معه أبكي .. أضحك .. ولكن لا يتركني حتى يتأكد أنني في أحسن حال.
يعلم متى يجب أن يقترب.. ومتى عليه فقط أن يراقب من بعيد.. متى يجب أن يكون حليماً .. ومتى عليه أن يصرخ عليّ...
قادر على امتصاص غضبي.. وعلى احتواء تقلباتي .. وعلى فهم مشاعري
أحياناً عندما أفكر فيه... أقول وكأنه خُلِق لي .. ولكن الحق يقول غير ذلك...
تلك مرآتي ..
أخشى أن تلمسها الأيدي فتشوه صورتها ... فكان لازما ً عليّ أن أمسح عنها ما يخلفه الآخرين
أخشى أن تُحمل من قبل من لا يبالي فتكسر ... فلا أسمح لأحد بحملها
فكما هيّ لي ... أنا الحامي لها
أمنيتي معه ... أن أكون مرآة له ... فهل أكون ؟؟!!
وهل هناك غيري من يملك مرآة ؟؟!!
http://www.n0f.net/uploads/12-22-05~whisper_fairynubar.jpg