الورده الحمرا
21-12-05, 08:11 PM
صرح الشيخ فيصل جابر الاحمد الصباح – المساعد التنفيذي للعضو المنتدب للتسويق III في مؤسسة البترول الكويتية، في حديث لـ «الحياة» على هامش اجتماع المؤتمر الوزاري لمنظمة «اوبك»، ان الكويت تبيع «80 في المئة من صادراتها النفطية الى الدول الآسيوية، مثل اليابان وكوريا وتايوان وسنغافورة واندونيسيا والهند، و20 في المئة الى اوروبا والولايات المتحدة».
وأكد المسؤول الكويتي ان الطاقة الانتاجية في الوقت الحاضر هي نحو 2.7 مليون برميل يومياً، وأن معدل انتاج الكويت حالياً هو نحو 2.65 مليون برميل يومياً ويشمل حصة الكويت من المنطقة المقسومة، يتم تصدير يقارب من 1.50 مليون برميل يومياً من النفط الخام في غالبيتها على اساس عقود سنوية، بينما يتم تكرير ما يقارب مليون برميل يومياً في المصافي المحلية. واضاف ان العمل جار لبناء محطة تحميل بحرية عائمة (SPM)، اضافة الى مد خطوط انابيب لاستيعاب تصدير 3 ملايين برميل يومياً في تشرين الاول (اكتوبر) 2008، ويذكر ان الطاقة الانتاجية للبلاد سترتفع الى 4 ملايين برميل يومياً في 2020.
وقال الشيخ فيصل جابر الاحمد الصباح الذي بدأ عمله في مؤسسة البترول الكويتية عام 1992 في مجال التسويق، وكان مسؤولاً عن مكتب المؤسسة في طوكيو، ان المصافي الاوروبية التي تملكها المؤسسة تزود بكميات من النفط الكويتي في العادة، ولكن اذا لم تتوفر الامدادات للمصافي الخارجية – لأن الاولوية تعطى لأسواق آسيا، فيتم الشراء من مصادر اخرى.
وبالنسبة الى المصفاة الرابعة التي بدأ العمل على بنائها، قال الصباح ان الهدف منها هو «انتاج الوقود اللازم لتوليد الكهرباء ولن تغنينا عن استيراد الغاز الطبيعي من الدول المجاورة».
وأكد المسؤول الكويتي ان الطاقة الانتاجية في الوقت الحاضر هي نحو 2.7 مليون برميل يومياً، وأن معدل انتاج الكويت حالياً هو نحو 2.65 مليون برميل يومياً ويشمل حصة الكويت من المنطقة المقسومة، يتم تصدير يقارب من 1.50 مليون برميل يومياً من النفط الخام في غالبيتها على اساس عقود سنوية، بينما يتم تكرير ما يقارب مليون برميل يومياً في المصافي المحلية. واضاف ان العمل جار لبناء محطة تحميل بحرية عائمة (SPM)، اضافة الى مد خطوط انابيب لاستيعاب تصدير 3 ملايين برميل يومياً في تشرين الاول (اكتوبر) 2008، ويذكر ان الطاقة الانتاجية للبلاد سترتفع الى 4 ملايين برميل يومياً في 2020.
وقال الشيخ فيصل جابر الاحمد الصباح الذي بدأ عمله في مؤسسة البترول الكويتية عام 1992 في مجال التسويق، وكان مسؤولاً عن مكتب المؤسسة في طوكيو، ان المصافي الاوروبية التي تملكها المؤسسة تزود بكميات من النفط الكويتي في العادة، ولكن اذا لم تتوفر الامدادات للمصافي الخارجية – لأن الاولوية تعطى لأسواق آسيا، فيتم الشراء من مصادر اخرى.
وبالنسبة الى المصفاة الرابعة التي بدأ العمل على بنائها، قال الصباح ان الهدف منها هو «انتاج الوقود اللازم لتوليد الكهرباء ولن تغنينا عن استيراد الغاز الطبيعي من الدول المجاورة».