الدكتور البدوي
09-02-07, 12:07 PM
فيتامين ( ج ) المضاد لمرض الأسقربوط
يؤدي نقص هذا الفيتامين إلى ضعف عام بالبنية وصداع وسوء عملية الهضم ، وتآكل الأسنان ، ونقص إدرار لبن الأم ووقف الجسم عن النمو الطبيعي . ويؤدي غيابه أيضاً إلى مرض الأسقربوط الذي تلخص أعراضه فيما يلي :
1. أدماء الجلد وتبقعه .
2. أدماء المفاصل والأطراف والعضلات داخلياً تحت البشرة .
3. تآكل الأسنان وسقوطها .
4. تضخم الأطراف والمفاصل .
5. هزال الجسم .
6. الشعور بالتعب من اقل مجهود .
وقد ذكر مرض الأسقربوط لأول مرة في تقارير الأطباء الذين كانوا يرافقون المحاربون في الحروب الصليبية . وفقد فاسكودى جاما في رحلته الإستكشافية بسبب هذا المرض أكثر من نصف رجاله الذين ذهبوا معه .
وفي القرن السابع عشر عقب إدخاله في أوربا لوحظ نقص في ضحايا الأسقربوط، وقد قل انتشار هذا المرض تدريجياً مع انتشار البرتقال والليمون والخضروات الطازجة .
ولقد كان الرحالة " ألبرت " أول من وصف عصير الليمون لبحارته الذين كانوا يقاسون آلام الأسقربوط ، وذلك في عام 1563 ، وقد وصفه بعد ذلك الأميرال فاجنر عام 1726 لبحارته ووصفه الرحالة كوك عام 1773 لرجاله أيضاً .
ومن عام 1704 أصبح من ضمن القوانين الأساسية للأسطول البريطاني امداد البحار بمقدار من عصير الليمون يومياً . وكانت العلاقة بين عصير الليمون وبين الأسقربوط سبباً مباشراً في تخفيف وطأة المرض ومطاردته من سجلات التاريخ الحديث .
ويسبب نقص فيتامين ( ج ) سهولة العدوى بالميكروبات الخارجية كما تنشط الميكروبات الداخلية التي تعجز في حالة توافره عن إحداث المرض ، وتستأسد عند قلته وتستشرى وتهاجم الجسم ، ولذا فإنه في حالات الإنفلونزا ونزلات البرد يؤخذ بكمية قد تصل إلى 1000 مليجرام في الوريد .
وقد ثبت أن كرات الدم البيضاء التي تقوم بالتهام الميكروبات تحتاج كمية من فيتامين (ج). وإذا قلت كميته في هذه الكرات الدموية البيضاء ، نتيجة لنقصه في الغذاء ضعفت قدرتها على مهاجمتها للميكروبات .
ولقد قرر المجلس الأعلى للأبحاث بالولايات المتحدة احتياجات الفرد اليومية من هذه الفيتامين في أطوار حياته المختلفة على النحو التالي :
الأطوار المختلفة احتياجاته من فيتامين
( ج1 ) بالمليجرام
المرأة المرضع 150
المرأة الحامل 100
المرأة 70
الرجل 75
البنات 13-20سنة 80
الأولاد 13-20 سنة 90-100
طفل عمر 12-10 سنوات 75
طفل عمر 9-7 سنوات 60
طفل عمر 6-4 سنوات 50
طفل عمر 3-4 سنوات 35
طفل عمر أقل من سنة 30
المصادر الجيدة للفيتامين
( أ ) ثمار الفلفل الأخضر (أغنى الخضراوات في هذا الفيتامينات كما أن الجوافة أغني الفواكه بهذا الفيتامين .
(ب) أوراق البقدونس .
( ج ) أوراق الفجل .
مصادر متوسطة لفيتامين ج
( أ ) سبانخ .
(ب) قرنبيط( زهرة ) .
( د ) جرجير .
المصادر التي تحتوي على مقادير قليلة من هذا الفيتامين
( أ ) البصل .
(ب) رؤوس الفجل .
فيتامين " دال "
الواقي من الكساح
الكساح مرض يصيب في الغالب الأطفال الذين يعيشون في مساكن مظلمة ، لا تدخلها الشمس ولا يتناولون ما يحتاجون من عناصر غذائية وفيتامينات واقية .
ولهذا المرض علامات خاصة نذكر فيما يلي :
أولا : تكون الجبهة عريضة ، وبارزة .
ثانيا : يكون الصدر ضيقا ، والقص بارزا ، ويشبه صدر الحمامة .
ثالثا : وقت المشي ، أو يعجز الطفل عن المشي .
رابعا : أعوجاج في الساقين بحيث أنه إذا وقف الطفل وتلامس الكعبان ، فإن الركبتين تكونان متباعدتين عن بعضهما 0
ويعزى الكساح إلى قلة أو انعدام فيتامين "د" وهو الموجود بكثرة في اللبن والقشدة والزبدة والبيض وزيت كبد الحوت وغيرها ، لأن الجسم يمكنه أن يكّون في نفسه مادة الفيتامين "د" من مادة موجودة في الجلد اسمها أرجستيرول ، وذلك بتأثير أشعة الشمس فوق البنفسجية الطبيعية أو الصناعية عندما يتعرض الجلد لها مباشرة والجسم عار من مادة موجودة في الجلد أسمها أرجستيرول ، وذلك بتأثير أشعة الشمس فوق البنفسجية الطبيعية أو الصناعية عندما يتعرض الجلد لها مباشرة والجسم عار من الأغذية والملابس ، وذلك لأن وجود كمية كافية من فيتامين "د" ضروري لتقوية عظام الجسم وزيادة صلابتها .
وفيتامين "د" يجعل الجسم قادرا على ا مصاص مواد الكالسيوم والفوسفور الموجود في الغذاء من الأمعاء ، فتدخل في الدورة الدموية فتعلو نسبتها فيه ، فتترسب في العظام فتجعلها صلبة ، أما إذا قلت كمية الكالسيوم والفوسفور في الدم فإن العظام التي تتكون تصبح كمية الكالسيوم فيها قليلة ، وعلى ذلك تصبح العظام لينة سهلة الاعوجاج والانثناء ، بتأثير ثقل الجسم عليها متى وقف الطفل أو مشى 0 وعلى ذلك يكون الطفل مصابا بالكساح أو لين العظام 0
يؤدي نقص هذا الفيتامين إلى ضعف عام بالبنية وصداع وسوء عملية الهضم ، وتآكل الأسنان ، ونقص إدرار لبن الأم ووقف الجسم عن النمو الطبيعي . ويؤدي غيابه أيضاً إلى مرض الأسقربوط الذي تلخص أعراضه فيما يلي :
1. أدماء الجلد وتبقعه .
2. أدماء المفاصل والأطراف والعضلات داخلياً تحت البشرة .
3. تآكل الأسنان وسقوطها .
4. تضخم الأطراف والمفاصل .
5. هزال الجسم .
6. الشعور بالتعب من اقل مجهود .
وقد ذكر مرض الأسقربوط لأول مرة في تقارير الأطباء الذين كانوا يرافقون المحاربون في الحروب الصليبية . وفقد فاسكودى جاما في رحلته الإستكشافية بسبب هذا المرض أكثر من نصف رجاله الذين ذهبوا معه .
وفي القرن السابع عشر عقب إدخاله في أوربا لوحظ نقص في ضحايا الأسقربوط، وقد قل انتشار هذا المرض تدريجياً مع انتشار البرتقال والليمون والخضروات الطازجة .
ولقد كان الرحالة " ألبرت " أول من وصف عصير الليمون لبحارته الذين كانوا يقاسون آلام الأسقربوط ، وذلك في عام 1563 ، وقد وصفه بعد ذلك الأميرال فاجنر عام 1726 لبحارته ووصفه الرحالة كوك عام 1773 لرجاله أيضاً .
ومن عام 1704 أصبح من ضمن القوانين الأساسية للأسطول البريطاني امداد البحار بمقدار من عصير الليمون يومياً . وكانت العلاقة بين عصير الليمون وبين الأسقربوط سبباً مباشراً في تخفيف وطأة المرض ومطاردته من سجلات التاريخ الحديث .
ويسبب نقص فيتامين ( ج ) سهولة العدوى بالميكروبات الخارجية كما تنشط الميكروبات الداخلية التي تعجز في حالة توافره عن إحداث المرض ، وتستأسد عند قلته وتستشرى وتهاجم الجسم ، ولذا فإنه في حالات الإنفلونزا ونزلات البرد يؤخذ بكمية قد تصل إلى 1000 مليجرام في الوريد .
وقد ثبت أن كرات الدم البيضاء التي تقوم بالتهام الميكروبات تحتاج كمية من فيتامين (ج). وإذا قلت كميته في هذه الكرات الدموية البيضاء ، نتيجة لنقصه في الغذاء ضعفت قدرتها على مهاجمتها للميكروبات .
ولقد قرر المجلس الأعلى للأبحاث بالولايات المتحدة احتياجات الفرد اليومية من هذه الفيتامين في أطوار حياته المختلفة على النحو التالي :
الأطوار المختلفة احتياجاته من فيتامين
( ج1 ) بالمليجرام
المرأة المرضع 150
المرأة الحامل 100
المرأة 70
الرجل 75
البنات 13-20سنة 80
الأولاد 13-20 سنة 90-100
طفل عمر 12-10 سنوات 75
طفل عمر 9-7 سنوات 60
طفل عمر 6-4 سنوات 50
طفل عمر 3-4 سنوات 35
طفل عمر أقل من سنة 30
المصادر الجيدة للفيتامين
( أ ) ثمار الفلفل الأخضر (أغنى الخضراوات في هذا الفيتامينات كما أن الجوافة أغني الفواكه بهذا الفيتامين .
(ب) أوراق البقدونس .
( ج ) أوراق الفجل .
مصادر متوسطة لفيتامين ج
( أ ) سبانخ .
(ب) قرنبيط( زهرة ) .
( د ) جرجير .
المصادر التي تحتوي على مقادير قليلة من هذا الفيتامين
( أ ) البصل .
(ب) رؤوس الفجل .
فيتامين " دال "
الواقي من الكساح
الكساح مرض يصيب في الغالب الأطفال الذين يعيشون في مساكن مظلمة ، لا تدخلها الشمس ولا يتناولون ما يحتاجون من عناصر غذائية وفيتامينات واقية .
ولهذا المرض علامات خاصة نذكر فيما يلي :
أولا : تكون الجبهة عريضة ، وبارزة .
ثانيا : يكون الصدر ضيقا ، والقص بارزا ، ويشبه صدر الحمامة .
ثالثا : وقت المشي ، أو يعجز الطفل عن المشي .
رابعا : أعوجاج في الساقين بحيث أنه إذا وقف الطفل وتلامس الكعبان ، فإن الركبتين تكونان متباعدتين عن بعضهما 0
ويعزى الكساح إلى قلة أو انعدام فيتامين "د" وهو الموجود بكثرة في اللبن والقشدة والزبدة والبيض وزيت كبد الحوت وغيرها ، لأن الجسم يمكنه أن يكّون في نفسه مادة الفيتامين "د" من مادة موجودة في الجلد اسمها أرجستيرول ، وذلك بتأثير أشعة الشمس فوق البنفسجية الطبيعية أو الصناعية عندما يتعرض الجلد لها مباشرة والجسم عار من مادة موجودة في الجلد أسمها أرجستيرول ، وذلك بتأثير أشعة الشمس فوق البنفسجية الطبيعية أو الصناعية عندما يتعرض الجلد لها مباشرة والجسم عار من الأغذية والملابس ، وذلك لأن وجود كمية كافية من فيتامين "د" ضروري لتقوية عظام الجسم وزيادة صلابتها .
وفيتامين "د" يجعل الجسم قادرا على ا مصاص مواد الكالسيوم والفوسفور الموجود في الغذاء من الأمعاء ، فتدخل في الدورة الدموية فتعلو نسبتها فيه ، فتترسب في العظام فتجعلها صلبة ، أما إذا قلت كمية الكالسيوم والفوسفور في الدم فإن العظام التي تتكون تصبح كمية الكالسيوم فيها قليلة ، وعلى ذلك تصبح العظام لينة سهلة الاعوجاج والانثناء ، بتأثير ثقل الجسم عليها متى وقف الطفل أو مشى 0 وعلى ذلك يكون الطفل مصابا بالكساح أو لين العظام 0