الدكتور البدوي
08-02-07, 03:04 PM
بعـض رواد رمـوز الأقـلام
وممن ذكر في هذا المجال قلـم الحكيـم سـوريد صـاحب القلـم البربـاوي العجيب وقلم فريجوس الفيلسـوف ، وقلم المعلـق الـذي وضعـه الحكيـم بطليمـوس اليوناني و قلم الحكيم مرقوس ، وقلم الحكيـم الجرجـاني ريـانوص والقلـم النبطـي والقلم الطلسمي للحكيم غاميغـا شـير اليونـاني والقلـم الـذي وضعـه الفيلسـوف منفيس والقلم الرمزي الذي وضعه هلياوش اليونـاني واصطلـح عليـه فـي كتبـه وقلم الحكيم قسطوجيـس اليوناني الذي كتب به (360) كتابـاً وقلـم هرمـس ( ابـو ) طاط الذي كتـب بـه الصنعـة الشـريفة وقلـم الحكيـم فلنطيـوس وقلـم الحكيـم سوريانوس الذي كتب به الفلك وقلم الحكيـم فيـلاوس وقلـم الحكيـم ديسـقوريدس الداودي المستعمل في بلاد الـهند .
في كتب الطب والسياسة وقلم الحكيم ديمقراطيس المقبول عند اليونـان الـذي ينسب إلى مخترعه النبي نوح عليه السـلام .
وقد ذكر أسمـاء ( 72 ) قلما في ( 136 ) صفحة وهي جميع أعداد صفحات هـذا الكتيب الذي استنسخ أصله المترجم من العربية إلى الإنكليزية .
أما حروف الهرامسـة فعددها ( 38 ) حرفا ، سميت بالهرامسـة نسبـة إلى هرمـس الأكبر ، وهم عدة فرق منهم البينا ولوزية والبهومية والإشراقية والمشائيـة الذين عرفـوا بأصحاب المبادئ الفلسفية السرية الديمقراطيـة التي شاعت في الأندلس . وهذه الصـور هنا لبعض أقلامهم كما ذكرت في كتاب) شوق المستهام ) ص 92 .
أما الحروف التـي جاءت في الصفحة 120 من الكتاب فيمكن تشبيهها بالهيروغليفيـة الكريتيـة أو علـى غرار الكتابات ( الحثية ) .
صورة من رمـوز الهـرامسـة
ألـف يـاء الخط العربـي
تجمـع المصـادر العربيـة علـى أن آدم ( عليـه السـلام ) قـد عـرف الخط العربي قبـل موتـه بثلاثمائة سنـة .
فقـد كتبـه فـي الطيـن . فلمـا كـان الطوفـان وجـد كـل قـوم كتابـهم فكتبوا بـه.
وقـال رسـول الله ( ) :
" أول مـن خـط بـالقلم آدم عليـه السـلام ، إدريـس عليـه السـلام " .
وإذا عدنـا إلـى القرنيـن الأول والثـاني قبـل الميـلاد نجـد أن حضـارة اليمـن التـي قـامت وقتئـذ قـد بسـطت سـيطرتها علـى الجزيـرة العربية وعلى القبائل القاطنـة فـي شمـال تلـك الجزيـرة وأنـها كـانت تكتـب باللغة الحميرية وبـالقلمين المسند والمشتق مـن المسـند .
أما البلاذري فيروي عن ابن عباس قولـه عـن هشـام بـن محمد بـن السائب الكلبي عن الشرقي القطامي أن ثلاثـة مـن طـي اجتمعـوا فـي بقّـة وهـم ( مرامرة بن مرّة وأسلم بن سدرة وعامر بن جـدرة ) قاسـوا هجـاء العربيـة علـى هجاء السريانيـة فتعلم قوم من أهل الأنبار ( في العراق ) ثم تعلـم عـن هـؤلاء نفـر من أهل الحيـرة .
يقول : وكان بشر بن عبد الملـك الكنـدي أخـو الأكيـدر صـاحب دومـة الجندل يأتي الحيرة فيقيم فيها الجين فتعلم الخط العربي من أهلـها ، ثـم أتـى مكـة في بعـض شأنه فرآه سفيان بن أمية بن عبد شمس وأبو قـيس بـن منـاف بـن زهرة بـن كـلاب فسـألاه أن يعلمهمـا الـهجاء ، ثـم أتـى بشـر وأبـو قيـس الطائف في تجارة يصحبهما غبلان بن سلمة الثقفع وكـان قـد تعلـم الخـط منـهما فتعلم الخط عنه عمر بن الخطاب وعثمـان بـن عفـان وعلـي بـن أبـي طـالب وطلحة بن عبيد الله ومعاوية بن أبي سفيان والشفاء بنـت عبـد الله العدويـة وهـي التي علمت حفصة بنت عمر بن الخطاب أم المؤمنين بـأمر مـن الرسـول ( ) .
وفي رواية ابن القطامي : أن أول من وضع الخط رجل من طي كان لـه ثمانية أبناء سمى كل واحد منهم بكلمة من ( أبي ، جاد ، .. ، الخ ) .
أما الرواية الأقرب إلى الصحة وجمعاً لحروف العربيـة فتقول :
ـ إن أول من اخترع وألّف بين حروف الخط العربي ستة أشخاص من طسـم في جزيرة العرب كانوا نزولاً عند عدنان بن أدد وكانت أسماؤهم ( أبجـد ، هوّز ، حطي ، كلمن ، سعفص ، قرشت) .
فوضعوا الكتابة والخط على أسمائهم فلما وجدوا في الألفاظ حروفا ليست مـن أسمائهـم ألحقوها بها وسموها الروادف وهي ( ث خ ذ ، ض غ ظ ) ثم انتقل عنهم إلـى الأنبار فجزيرة العرب وعم العرب .
وأضاف بعض الرواة أن أولاد إسماعيل ( عليه السلام ) نفسيا ونظـرا وتيمـاء ودومة وضعوا كتابا واحدا وجعلوه سطرا واحدا موصول الحروف كلها غير متفرق ثم فرقه نبت وهميسع وقبذار وجعلوا الأشباه.
ويذكر ابن النديم إضافة إلى ما سبق قوله في الصفحة 6 من الفهرست :
قال محمد بن إسحاق : فأما الذي يقارب الحق وتكاد النفس تقبله فذكر الثقـة أن الكلام العربي بلغة حمير وطسم وجديس وأرم وحويل وهؤلاء العرب العاربـة . ثـم قال : وإن نفراً من الأنبار وضعوا حروف ( أ ، ب ، ت ، ث ، .. ) وعنهم أخـذت العرب .
وأضاف : إن الذي حمل الكتابة إلى قريش بمكة أبو قيس بن عبد منـاف بـن زهرة وقد قيل حرب بن أميّـة .
وقيل أنه لما هدمت الكعبة قريش وجدوا في ركن من أركانه حجراً مكتوباً فيـه السلف من عبقر يقرأ على ربه السلام من رأس ثلاثة آلاف سنـة .
وعن عبد الرحمن بن زياد أنعم عن أبيه أنه قال :
قلت لابن عباس رضي الله تعالى عنهما : من أين أخذتم معاشـر قريـش هـذا الكتاب قبل أن يبعث محمد ( ) وتجمعون فيه ما اجتمع وتفرقون ما افترق .
قال : أخذناه عن حرب بن أمية .
قال : ممن أخذه حرب ؟
قال : من عبد الله بن جدعان .
قال : وممن أخذه جدعان ؟
قال : من أهل الأنبار .
قال : فممن أخذه الأنبار ؟
قال : من أهل الحيرة .
قال : فممن أخذه أهل الحيرة ؟
قال : من طارئ عليهم من اليمن من كندة .
قال : فممن أخذه ذلك الطارئ ؟
قال : من الخفلجان كاتب هود عليه السـلام .
ويقول ابن النديم : أن خط المدينة كان أنواعاً : المدور والمثلث والتئـم الـذي جمع بين النوعين .
وممن ذكر في هذا المجال قلـم الحكيـم سـوريد صـاحب القلـم البربـاوي العجيب وقلم فريجوس الفيلسـوف ، وقلم المعلـق الـذي وضعـه الحكيـم بطليمـوس اليوناني و قلم الحكيم مرقوس ، وقلم الحكيـم الجرجـاني ريـانوص والقلـم النبطـي والقلم الطلسمي للحكيم غاميغـا شـير اليونـاني والقلـم الـذي وضعـه الفيلسـوف منفيس والقلم الرمزي الذي وضعه هلياوش اليونـاني واصطلـح عليـه فـي كتبـه وقلم الحكيم قسطوجيـس اليوناني الذي كتب به (360) كتابـاً وقلـم هرمـس ( ابـو ) طاط الذي كتـب بـه الصنعـة الشـريفة وقلـم الحكيـم فلنطيـوس وقلـم الحكيـم سوريانوس الذي كتب به الفلك وقلم الحكيـم فيـلاوس وقلـم الحكيـم ديسـقوريدس الداودي المستعمل في بلاد الـهند .
في كتب الطب والسياسة وقلم الحكيم ديمقراطيس المقبول عند اليونـان الـذي ينسب إلى مخترعه النبي نوح عليه السـلام .
وقد ذكر أسمـاء ( 72 ) قلما في ( 136 ) صفحة وهي جميع أعداد صفحات هـذا الكتيب الذي استنسخ أصله المترجم من العربية إلى الإنكليزية .
أما حروف الهرامسـة فعددها ( 38 ) حرفا ، سميت بالهرامسـة نسبـة إلى هرمـس الأكبر ، وهم عدة فرق منهم البينا ولوزية والبهومية والإشراقية والمشائيـة الذين عرفـوا بأصحاب المبادئ الفلسفية السرية الديمقراطيـة التي شاعت في الأندلس . وهذه الصـور هنا لبعض أقلامهم كما ذكرت في كتاب) شوق المستهام ) ص 92 .
أما الحروف التـي جاءت في الصفحة 120 من الكتاب فيمكن تشبيهها بالهيروغليفيـة الكريتيـة أو علـى غرار الكتابات ( الحثية ) .
صورة من رمـوز الهـرامسـة
ألـف يـاء الخط العربـي
تجمـع المصـادر العربيـة علـى أن آدم ( عليـه السـلام ) قـد عـرف الخط العربي قبـل موتـه بثلاثمائة سنـة .
فقـد كتبـه فـي الطيـن . فلمـا كـان الطوفـان وجـد كـل قـوم كتابـهم فكتبوا بـه.
وقـال رسـول الله ( ) :
" أول مـن خـط بـالقلم آدم عليـه السـلام ، إدريـس عليـه السـلام " .
وإذا عدنـا إلـى القرنيـن الأول والثـاني قبـل الميـلاد نجـد أن حضـارة اليمـن التـي قـامت وقتئـذ قـد بسـطت سـيطرتها علـى الجزيـرة العربية وعلى القبائل القاطنـة فـي شمـال تلـك الجزيـرة وأنـها كـانت تكتـب باللغة الحميرية وبـالقلمين المسند والمشتق مـن المسـند .
أما البلاذري فيروي عن ابن عباس قولـه عـن هشـام بـن محمد بـن السائب الكلبي عن الشرقي القطامي أن ثلاثـة مـن طـي اجتمعـوا فـي بقّـة وهـم ( مرامرة بن مرّة وأسلم بن سدرة وعامر بن جـدرة ) قاسـوا هجـاء العربيـة علـى هجاء السريانيـة فتعلم قوم من أهل الأنبار ( في العراق ) ثم تعلـم عـن هـؤلاء نفـر من أهل الحيـرة .
يقول : وكان بشر بن عبد الملـك الكنـدي أخـو الأكيـدر صـاحب دومـة الجندل يأتي الحيرة فيقيم فيها الجين فتعلم الخط العربي من أهلـها ، ثـم أتـى مكـة في بعـض شأنه فرآه سفيان بن أمية بن عبد شمس وأبو قـيس بـن منـاف بـن زهرة بـن كـلاب فسـألاه أن يعلمهمـا الـهجاء ، ثـم أتـى بشـر وأبـو قيـس الطائف في تجارة يصحبهما غبلان بن سلمة الثقفع وكـان قـد تعلـم الخـط منـهما فتعلم الخط عنه عمر بن الخطاب وعثمـان بـن عفـان وعلـي بـن أبـي طـالب وطلحة بن عبيد الله ومعاوية بن أبي سفيان والشفاء بنـت عبـد الله العدويـة وهـي التي علمت حفصة بنت عمر بن الخطاب أم المؤمنين بـأمر مـن الرسـول ( ) .
وفي رواية ابن القطامي : أن أول من وضع الخط رجل من طي كان لـه ثمانية أبناء سمى كل واحد منهم بكلمة من ( أبي ، جاد ، .. ، الخ ) .
أما الرواية الأقرب إلى الصحة وجمعاً لحروف العربيـة فتقول :
ـ إن أول من اخترع وألّف بين حروف الخط العربي ستة أشخاص من طسـم في جزيرة العرب كانوا نزولاً عند عدنان بن أدد وكانت أسماؤهم ( أبجـد ، هوّز ، حطي ، كلمن ، سعفص ، قرشت) .
فوضعوا الكتابة والخط على أسمائهم فلما وجدوا في الألفاظ حروفا ليست مـن أسمائهـم ألحقوها بها وسموها الروادف وهي ( ث خ ذ ، ض غ ظ ) ثم انتقل عنهم إلـى الأنبار فجزيرة العرب وعم العرب .
وأضاف بعض الرواة أن أولاد إسماعيل ( عليه السلام ) نفسيا ونظـرا وتيمـاء ودومة وضعوا كتابا واحدا وجعلوه سطرا واحدا موصول الحروف كلها غير متفرق ثم فرقه نبت وهميسع وقبذار وجعلوا الأشباه.
ويذكر ابن النديم إضافة إلى ما سبق قوله في الصفحة 6 من الفهرست :
قال محمد بن إسحاق : فأما الذي يقارب الحق وتكاد النفس تقبله فذكر الثقـة أن الكلام العربي بلغة حمير وطسم وجديس وأرم وحويل وهؤلاء العرب العاربـة . ثـم قال : وإن نفراً من الأنبار وضعوا حروف ( أ ، ب ، ت ، ث ، .. ) وعنهم أخـذت العرب .
وأضاف : إن الذي حمل الكتابة إلى قريش بمكة أبو قيس بن عبد منـاف بـن زهرة وقد قيل حرب بن أميّـة .
وقيل أنه لما هدمت الكعبة قريش وجدوا في ركن من أركانه حجراً مكتوباً فيـه السلف من عبقر يقرأ على ربه السلام من رأس ثلاثة آلاف سنـة .
وعن عبد الرحمن بن زياد أنعم عن أبيه أنه قال :
قلت لابن عباس رضي الله تعالى عنهما : من أين أخذتم معاشـر قريـش هـذا الكتاب قبل أن يبعث محمد ( ) وتجمعون فيه ما اجتمع وتفرقون ما افترق .
قال : أخذناه عن حرب بن أمية .
قال : ممن أخذه حرب ؟
قال : من عبد الله بن جدعان .
قال : وممن أخذه جدعان ؟
قال : من أهل الأنبار .
قال : فممن أخذه الأنبار ؟
قال : من أهل الحيرة .
قال : فممن أخذه أهل الحيرة ؟
قال : من طارئ عليهم من اليمن من كندة .
قال : فممن أخذه ذلك الطارئ ؟
قال : من الخفلجان كاتب هود عليه السـلام .
ويقول ابن النديم : أن خط المدينة كان أنواعاً : المدور والمثلث والتئـم الـذي جمع بين النوعين .