الإنسـانيــــــه
21-12-05, 02:13 PM
http://www.quran-radio.com/thetitel.GIF
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا
وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركااته
مرحبـــا بالقلـــــــــــوب الطيبه والنقيه
!
!
أخوتـــي الأفاضل
هذه رساله أخويه رائعه وجدتها في أحد المواقع فإعجبتني كثيرا
لما لها من مضمون عظيم في روح الإنسان ومدى أخلاقه ومبادئه العظيمه
فإحببت أن أنقلها لكم كما هي :
،،، سفينة الأخــــــــلاق ،،،
وصلتني رسالة غالية من أخي الحبيب ورفيق دربي
" فهد الهاجري " وفقه الله , والتي عنون لها بـ ( سفينة الأخلاق)
فلمست في هذه الرسالة قلباً نابضاً ... وروحاً مشفقة .. وعبارةً هادفة .
فبارك الله فيه وسدد خطاه , لا سيما وأن أخي فهد يغرد في ميدان الأخلاق وهو حقاً ميدانه
, فإن قيمة كل أمرئ ما يحسن , فسر يا أبا
محمد لكي تبني لنا قلعة الأخلاق . خالد السبيعي
نص الرسالة
وقفة مع التربية أو .. سفينة الأخلاق
يا محمد ( والله لن يخزيك الله ابداً إنك لتصل الرحم وتقرئ
الضيف وتنصر المظلوم وتحمل الكل وتعين على نوائب الحق )
كلمات قالتها خديجة رضي الله عنها لسيد الأخلاق
الأول محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم عندما جاءها
فزعاً مكروباً وهو يقول ( دثروني ... دثروني ) .
فاستدلت بفطرتها السليمة على أن من يحمل هذه الأخلاق
الفاضلة والمعاني السامية فلن يخزيه الله ابداً ... واليوم !
هل نحن نطبق هذه الأخلاق ونتعامل بها ؟
إن المتأمل لأخلاقنا في هذا الزمن يجد العجب العجاب
حيث النقص في جوانب كثيرة من سلوكياتنا وتعاملنا فيما بيننا
... هذا الكلام ليس من نسج افكاري ولا هو كذلك من بدع
اقوالي بل هو واقع مرير عايشناه ورأيناه وكثير منّا يتعاطى معه
والمبرر لدى هؤلاء ( كل الناس كذلك وأنا منهم ) وغفلوا عن
القاعدة التربوية ( وخالق الناس بخلق حسن ) .
ومن واقع الميدان الذي أعمل به اشعر أن سفينة الأخلاق في
بحرٍ هائج تتلاطمها الأمواج من كل جانب لا ندري في أي اتجاه هي تسير ؟
أو على أي شاطئ هي سترسو ؟
أيها القارئ الكريم :
إن أزمتنا الحقيقة في هذا العصر هي أزمة الأخلاق والتربية !
والمخرج من هذه الفوضى الأخلاقيّة هي بالعودة الجادة إلى
اساسيات التربية ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) القاعدة
التي صنعت جيلاً يحمل قيم تربوية ناضجة غيَّرت التاريخ
وصنعت الإنسان ..
وهناك بعض الإشارات لمن سيحمل راية التربية وكلنا كذلك :
أولها : الرغبة الصادقة في الإصلاح ( إن أُريد إلاُّ الاصلاح ما ستطعت )
ثانيها : العلم المعين على التغيير ( قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون )
ثالثها : العمل المتواصل لتحقيق النجاح ( اعملوا آل داوود شكراً )
رابعها : طلب العون من الله ( وما توفيقي إلا بالله )
خامسها : الرفق ( ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك )
وختاماً :
ليكن شعارنا : ( بناء قلعة الأخلاق ) وأول لبنة في
هذا البناء العامر مكتوب عليها بخط واضح : ( إبداء بنفسك )
،
،
هذا والله أعلم ..
وحفظكم المولى ووفقكم الى كل خير وفيما يحبه ويرضااه
دائماا وابدا وأسعدكم ورضا عنكم في الدارين وسدد خطاكم الى جنااته
اللهم آميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــن
!
!
وعلى حب الله تعالى ورضاه والخير نتواصل
ونلتقي لنرتقي دائماا وابدا بمشيئة المولى تعالى
http://www.ashog.com/images/F3.gif
لكم جل وأرق التحايا العاطره والطيبه
وبكل باقات الشكر والتقدير والإحتـــــــــراام
أختكم في الله // الإنســـااانيــــــــــــه
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا
وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركااته
مرحبـــا بالقلـــــــــــوب الطيبه والنقيه
!
!
أخوتـــي الأفاضل
هذه رساله أخويه رائعه وجدتها في أحد المواقع فإعجبتني كثيرا
لما لها من مضمون عظيم في روح الإنسان ومدى أخلاقه ومبادئه العظيمه
فإحببت أن أنقلها لكم كما هي :
،،، سفينة الأخــــــــلاق ،،،
وصلتني رسالة غالية من أخي الحبيب ورفيق دربي
" فهد الهاجري " وفقه الله , والتي عنون لها بـ ( سفينة الأخلاق)
فلمست في هذه الرسالة قلباً نابضاً ... وروحاً مشفقة .. وعبارةً هادفة .
فبارك الله فيه وسدد خطاه , لا سيما وأن أخي فهد يغرد في ميدان الأخلاق وهو حقاً ميدانه
, فإن قيمة كل أمرئ ما يحسن , فسر يا أبا
محمد لكي تبني لنا قلعة الأخلاق . خالد السبيعي
نص الرسالة
وقفة مع التربية أو .. سفينة الأخلاق
يا محمد ( والله لن يخزيك الله ابداً إنك لتصل الرحم وتقرئ
الضيف وتنصر المظلوم وتحمل الكل وتعين على نوائب الحق )
كلمات قالتها خديجة رضي الله عنها لسيد الأخلاق
الأول محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم عندما جاءها
فزعاً مكروباً وهو يقول ( دثروني ... دثروني ) .
فاستدلت بفطرتها السليمة على أن من يحمل هذه الأخلاق
الفاضلة والمعاني السامية فلن يخزيه الله ابداً ... واليوم !
هل نحن نطبق هذه الأخلاق ونتعامل بها ؟
إن المتأمل لأخلاقنا في هذا الزمن يجد العجب العجاب
حيث النقص في جوانب كثيرة من سلوكياتنا وتعاملنا فيما بيننا
... هذا الكلام ليس من نسج افكاري ولا هو كذلك من بدع
اقوالي بل هو واقع مرير عايشناه ورأيناه وكثير منّا يتعاطى معه
والمبرر لدى هؤلاء ( كل الناس كذلك وأنا منهم ) وغفلوا عن
القاعدة التربوية ( وخالق الناس بخلق حسن ) .
ومن واقع الميدان الذي أعمل به اشعر أن سفينة الأخلاق في
بحرٍ هائج تتلاطمها الأمواج من كل جانب لا ندري في أي اتجاه هي تسير ؟
أو على أي شاطئ هي سترسو ؟
أيها القارئ الكريم :
إن أزمتنا الحقيقة في هذا العصر هي أزمة الأخلاق والتربية !
والمخرج من هذه الفوضى الأخلاقيّة هي بالعودة الجادة إلى
اساسيات التربية ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) القاعدة
التي صنعت جيلاً يحمل قيم تربوية ناضجة غيَّرت التاريخ
وصنعت الإنسان ..
وهناك بعض الإشارات لمن سيحمل راية التربية وكلنا كذلك :
أولها : الرغبة الصادقة في الإصلاح ( إن أُريد إلاُّ الاصلاح ما ستطعت )
ثانيها : العلم المعين على التغيير ( قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون )
ثالثها : العمل المتواصل لتحقيق النجاح ( اعملوا آل داوود شكراً )
رابعها : طلب العون من الله ( وما توفيقي إلا بالله )
خامسها : الرفق ( ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك )
وختاماً :
ليكن شعارنا : ( بناء قلعة الأخلاق ) وأول لبنة في
هذا البناء العامر مكتوب عليها بخط واضح : ( إبداء بنفسك )
،
،
هذا والله أعلم ..
وحفظكم المولى ووفقكم الى كل خير وفيما يحبه ويرضااه
دائماا وابدا وأسعدكم ورضا عنكم في الدارين وسدد خطاكم الى جنااته
اللهم آميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــن
!
!
وعلى حب الله تعالى ورضاه والخير نتواصل
ونلتقي لنرتقي دائماا وابدا بمشيئة المولى تعالى
http://www.ashog.com/images/F3.gif
لكم جل وأرق التحايا العاطره والطيبه
وبكل باقات الشكر والتقدير والإحتـــــــــراام
أختكم في الله // الإنســـااانيــــــــــــه