فارس عديل
21-12-05, 01:57 AM
الحياة قصيرة .. فكيف تقصرها بالهم ؟!
ذكريات الماضي السيئة يجب أن تعدها تجارب تتعلم منها كيف تتجنب الوقوع
فيها مستقبلاً ولو قدر لك أنك استطعت أن تزيل أياً من تجاربك السيئة في الماضي
فإنك لن تكون في المستوى الذي أنت فيه من الفطنة والخبرة والدراية والحذر
المؤمن لايخاف من الموت ماهو إلا مثل ليلة يمضيها في نوم عميق .. ثم بعدها
حياة لايغيب عنها عن الوجود و لا حتى بالنوم
سجل كل العوائق التي تحس أنها تعيقك عن أهدافك حينها سيخيم عليك
الشعور بالانتصار وأنت تحس أنك تحس أنك تسيطر على كل الظروف التي كانت تسيطر
عليك . وتيقن أن الحياة لو خلت من العوائق والعقبات لأصبحت مملة لدرجة أن
الانسان لايرغب البقاء فيها فتخطي العوائق هو الذي يولد الإثارة والشعور بلذة الفوز
لاشيء يجعل حياتك سعيدة مثل أن تجعل الحياة سلسلة من النجاحات , كل يوم
تفتح فيه عينيك تترقب فيه نجاحاً وتتطلع فيه إلى قطف ثمرة من ثمار غرسـك
من الآن فصاعداً دع القلق واذهب إلى فراشك وأنت تحمل الفكرة التالية :
إن ربي سيتكفل بإيجاد حل لمشكلتي وسيوجهني غداً إلى التصرف المناسب
لمواجهتها والتخلص منها ..
إن الإنسان مهما بلغ فساده وطغيانه في المعاصي فإن في قلبه بذرة من خير, إذا استطعنا الوصول إليها ثم قمنا باستنباتها ورعايتها أثمرت وأينعت بإذن الله - تعالى -.
إن بذرة الخير تظلُّ تصارع في نفس الإنسان وإن علتها غشاوة الهوى
ذكريات الماضي السيئة يجب أن تعدها تجارب تتعلم منها كيف تتجنب الوقوع
فيها مستقبلاً ولو قدر لك أنك استطعت أن تزيل أياً من تجاربك السيئة في الماضي
فإنك لن تكون في المستوى الذي أنت فيه من الفطنة والخبرة والدراية والحذر
المؤمن لايخاف من الموت ماهو إلا مثل ليلة يمضيها في نوم عميق .. ثم بعدها
حياة لايغيب عنها عن الوجود و لا حتى بالنوم
سجل كل العوائق التي تحس أنها تعيقك عن أهدافك حينها سيخيم عليك
الشعور بالانتصار وأنت تحس أنك تحس أنك تسيطر على كل الظروف التي كانت تسيطر
عليك . وتيقن أن الحياة لو خلت من العوائق والعقبات لأصبحت مملة لدرجة أن
الانسان لايرغب البقاء فيها فتخطي العوائق هو الذي يولد الإثارة والشعور بلذة الفوز
لاشيء يجعل حياتك سعيدة مثل أن تجعل الحياة سلسلة من النجاحات , كل يوم
تفتح فيه عينيك تترقب فيه نجاحاً وتتطلع فيه إلى قطف ثمرة من ثمار غرسـك
من الآن فصاعداً دع القلق واذهب إلى فراشك وأنت تحمل الفكرة التالية :
إن ربي سيتكفل بإيجاد حل لمشكلتي وسيوجهني غداً إلى التصرف المناسب
لمواجهتها والتخلص منها ..
إن الإنسان مهما بلغ فساده وطغيانه في المعاصي فإن في قلبه بذرة من خير, إذا استطعنا الوصول إليها ثم قمنا باستنباتها ورعايتها أثمرت وأينعت بإذن الله - تعالى -.
إن بذرة الخير تظلُّ تصارع في نفس الإنسان وإن علتها غشاوة الهوى