ورقة حائرة
29-01-07, 09:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
لا يختلف إثنان على أنّ من علامات السّعادة للإنسان
أن يرزق ذوقاً سليماً مهذّباً فإنّه إذا كان كذلك عرف
كيف يستمتع بمباهج الحياة وكيف يحترم شعور الآخرين
ولا ينغّص عليهم بل يدخل السّرور عليهم فصاحب الذّوق
السّليم قادر على استجلاب القلوب وإدخال السّرور على
نفسه وعلى من حوله ..
وإذا ساد الذّوق السّليم في أسرة أو مجتمع رأينا كلّ فرد
من هؤلاء يتجنّب جرح إحساس غيره بأيّ لفظ أو عمل
أو إشارة ولو رأينا كلّ فرد يقوم بما أسند إليه من
مسؤولية على أكمل وجه..
إنّ الذّوق السّليم في الإنسان يرفعه إلى حد أن يتخير
الكلمة اللّطيفة والتّصرف الملائم الذي يمنع الإحراج
ويدخل السّرور والغبطة على الآخرين بل إنّ صاحب
الذّوق السّليم يأبى النّزاع وحدّة الغضب ..
ولا يبالغ الإنسان إذا قال: إنّ رقيّ الذّوق أبلغ أثراً في
السّعادة من رقي العقل فالذّوق ،إذا رقي عند إنسان أنف
من الأعمال الخسيسة و الأقوال النابية و الأفعال المشينة
، أما من قلّ ذوقه و جفّ طبعه – فلا تسأل عما سيحدثه
من شرخ في جدار المجتمع و ما سيجلبه من شقاء لنفسه
وغيره فتراه لا يراعي مشاعر الآخرين ولا يأنف من
مواجهتهم بما يكرهون فيكون إذا حضر مجلساً و أبتدأ
الكلام وضعت يدك على قلبك خشية أن يزّل أو يفرط على
أحد من الحاضرين فإذا وجد مجالا يشبع فيه طبيعته المختلّة
هام على وجهه و عاث في الأرض فساداً ..
فليراجع كل واحد منا نفسه لعلّه يقف عند مكامن الخلل الذي
يفسد أذواقنا وذلك لنعيش في سلام ..
لا يختلف إثنان على أنّ من علامات السّعادة للإنسان
أن يرزق ذوقاً سليماً مهذّباً فإنّه إذا كان كذلك عرف
كيف يستمتع بمباهج الحياة وكيف يحترم شعور الآخرين
ولا ينغّص عليهم بل يدخل السّرور عليهم فصاحب الذّوق
السّليم قادر على استجلاب القلوب وإدخال السّرور على
نفسه وعلى من حوله ..
وإذا ساد الذّوق السّليم في أسرة أو مجتمع رأينا كلّ فرد
من هؤلاء يتجنّب جرح إحساس غيره بأيّ لفظ أو عمل
أو إشارة ولو رأينا كلّ فرد يقوم بما أسند إليه من
مسؤولية على أكمل وجه..
إنّ الذّوق السّليم في الإنسان يرفعه إلى حد أن يتخير
الكلمة اللّطيفة والتّصرف الملائم الذي يمنع الإحراج
ويدخل السّرور والغبطة على الآخرين بل إنّ صاحب
الذّوق السّليم يأبى النّزاع وحدّة الغضب ..
ولا يبالغ الإنسان إذا قال: إنّ رقيّ الذّوق أبلغ أثراً في
السّعادة من رقي العقل فالذّوق ،إذا رقي عند إنسان أنف
من الأعمال الخسيسة و الأقوال النابية و الأفعال المشينة
، أما من قلّ ذوقه و جفّ طبعه – فلا تسأل عما سيحدثه
من شرخ في جدار المجتمع و ما سيجلبه من شقاء لنفسه
وغيره فتراه لا يراعي مشاعر الآخرين ولا يأنف من
مواجهتهم بما يكرهون فيكون إذا حضر مجلساً و أبتدأ
الكلام وضعت يدك على قلبك خشية أن يزّل أو يفرط على
أحد من الحاضرين فإذا وجد مجالا يشبع فيه طبيعته المختلّة
هام على وجهه و عاث في الأرض فساداً ..
فليراجع كل واحد منا نفسه لعلّه يقف عند مكامن الخلل الذي
يفسد أذواقنا وذلك لنعيش في سلام ..