ديواان الاماراات
27-01-07, 02:20 PM
اتــيـــتـــ
لاغرق بعض من دماء قلمي..0
على هذه الصفحه
فقد وجدته اليوم بين صفحات دفاتري [..مصابا..]
وحبره قد اصبح بلون غروب الشمس أإحـمـرأإر
منثور على ورقه هنا وهناك
منذ مده وانا مخنوق بلا سبب او ربما كان سبب وكنت اخفيه
خوفا من انزال دمعه هنا وهناك
وقد تعودت على خزنها بين ( رمشي )
خرجت لاستنشق القليل م ـن الهوأإء
يخاطبني : ما بك
قلت له: ما لك مني شيئا
قال : اني اسالك
قلت : لم اعد اريد ان اجاوبك
لم يلاحظني يوما بهذا القدر من [..أإلـحـزـن..]
او حتى بهذه الضيقه << او حتى درجه لاكون فيها مختنق هكذا
قرر الرحيل بصمت وانا قررت السكوت
حزنا على ( حالي )
او مواساه ( لنفسي )
فاخيرا "اأحـ ـد" يسالني عن حالي وبكل استغراب اجيب بلا مبالاه
..الـقـمـر..
سألني لكنه اخذ طريقا اخر ورحــ/ــل
حاورته وكم اشتقت لمحاورتهـ
لم يكن يعلم بـأنـهـ المره الاخـيـرهـ الـتي سيراني فيها
لو كان يعلم لرجع ليواسيني مجددأ
لست بأسفاً فلا بد ان تأتي به الاقدار الى صفحات..[حزني]..
التي رسم اسمه عليها وبكل جداره ..
ليكون رمز لعشقي الابدي ..
واي عشق سواك ايها الموت
لن اغمض عيني الا على حلمك
باننا سوف >نلتقي< يوما
اعذروني فاني في لحظه حزني الجنونيه
اخاطب فيها قلمي قلبي قمري حتى كفني الى ان اوصل الحال اخاطب فيها قبري
وهناك ينتهي حديثي بصمت غريب
دائما كنت اشعر بالدفئ بين احضانه وكان القمر
ينظر مقهورا وحاسدا على ما انا فيه
وكم قد كان يتمنى الوجود في قبري
ليشعر بهذا الدفئ حتما
سيأتي اليوم...!!!
(ويكون)
سوف اشتاق
ولا اعلم اذا هو اشتاق الي
لكن ما اعلمه هو
باني اظمن دفئ قبري <<
بالعلم ان لقمري دفئ اخر "لكنه ليس موجود لمواساتي"
او حتى تخفيف عني همومي
,
لا بد ان الكلمات اخذتني الى طريق الهلاك
ولا بد اني وصلت الى مكاني
اعذروني
فاني ذاهب الى قبري الدافئ
وان سأل عني القمر
فقولو له لا تحزن على رحيلي
فان هذا كان قدري وليس فقط اختياري
ولا يلوم نفسه على عذابي
بل يبقى مبتسما لغيري
فلا بد ان غيري يخبره عن قصص السعاده التي يعيشونها في زمن الاحلام
اعذرني فقد كان حلمي انا غير
حلم كله احزان...
"وداعا" يا قمري "وداعا" فالقبر سوف يضمني
لاغرق بعض من دماء قلمي..0
على هذه الصفحه
فقد وجدته اليوم بين صفحات دفاتري [..مصابا..]
وحبره قد اصبح بلون غروب الشمس أإحـمـرأإر
منثور على ورقه هنا وهناك
منذ مده وانا مخنوق بلا سبب او ربما كان سبب وكنت اخفيه
خوفا من انزال دمعه هنا وهناك
وقد تعودت على خزنها بين ( رمشي )
خرجت لاستنشق القليل م ـن الهوأإء
يخاطبني : ما بك
قلت له: ما لك مني شيئا
قال : اني اسالك
قلت : لم اعد اريد ان اجاوبك
لم يلاحظني يوما بهذا القدر من [..أإلـحـزـن..]
او حتى بهذه الضيقه << او حتى درجه لاكون فيها مختنق هكذا
قرر الرحيل بصمت وانا قررت السكوت
حزنا على ( حالي )
او مواساه ( لنفسي )
فاخيرا "اأحـ ـد" يسالني عن حالي وبكل استغراب اجيب بلا مبالاه
..الـقـمـر..
سألني لكنه اخذ طريقا اخر ورحــ/ــل
حاورته وكم اشتقت لمحاورتهـ
لم يكن يعلم بـأنـهـ المره الاخـيـرهـ الـتي سيراني فيها
لو كان يعلم لرجع ليواسيني مجددأ
لست بأسفاً فلا بد ان تأتي به الاقدار الى صفحات..[حزني]..
التي رسم اسمه عليها وبكل جداره ..
ليكون رمز لعشقي الابدي ..
واي عشق سواك ايها الموت
لن اغمض عيني الا على حلمك
باننا سوف >نلتقي< يوما
اعذروني فاني في لحظه حزني الجنونيه
اخاطب فيها قلمي قلبي قمري حتى كفني الى ان اوصل الحال اخاطب فيها قبري
وهناك ينتهي حديثي بصمت غريب
دائما كنت اشعر بالدفئ بين احضانه وكان القمر
ينظر مقهورا وحاسدا على ما انا فيه
وكم قد كان يتمنى الوجود في قبري
ليشعر بهذا الدفئ حتما
سيأتي اليوم...!!!
(ويكون)
سوف اشتاق
ولا اعلم اذا هو اشتاق الي
لكن ما اعلمه هو
باني اظمن دفئ قبري <<
بالعلم ان لقمري دفئ اخر "لكنه ليس موجود لمواساتي"
او حتى تخفيف عني همومي
,
لا بد ان الكلمات اخذتني الى طريق الهلاك
ولا بد اني وصلت الى مكاني
اعذروني
فاني ذاهب الى قبري الدافئ
وان سأل عني القمر
فقولو له لا تحزن على رحيلي
فان هذا كان قدري وليس فقط اختياري
ولا يلوم نفسه على عذابي
بل يبقى مبتسما لغيري
فلا بد ان غيري يخبره عن قصص السعاده التي يعيشونها في زمن الاحلام
اعذرني فقد كان حلمي انا غير
حلم كله احزان...
"وداعا" يا قمري "وداعا" فالقبر سوف يضمني