احلى دنيا
21-01-07, 10:45 PM
http://arabic.cnn.com/2007/scitech/1/2/keros.art/story.keros.gif_-1_-1.jpg
من تماثيل جزيرة ريكوس
على خلاف جاراتها، بحر إيجه وميكونوس وسانتورين، ليست كيروس سوى صخرة عملاقة مرمية وسط البحر ولا يقطنها سوى راعي غنم.
ومع ذلك، تحتفظ الجزيرة الصغيرة بأكبر أسرار إحدى أقدم الحضارات التي تعود إلى ما قبل 4500 سنة خلت.
وقالت أسوشيتد برس إنّ فريقا من باحثين يونانيين وبريطانيين أنهى إعادة تركيب تماثيل منحوتة دمّرت في حدود عام 2500 سنة قبل الميلاد.
ويأمل الباحثون أن يتعرفوا على سرّ كيروس بفضل هذه التماثيل.
وتشتهر الحضارة التي ترعرعت بين هذه الجزر الصغيرة في اليونان وكريت وآسيا الصغرى قبل عشرات القرون بكونها أكبر من زوّد العالم بالتماثيل الصغيرة والوجوه الرخامية التي تمتاز بحداثة تصل حدّ الإعجاز وهو ما دفع الرسام الأشهر بيكاسو إلى الاستلهام منها.
وامتدت هذه الحضارة بين 3200 و2000 سنة قبل الميلاد قبل أن يخبأ نورها ويترك المجال لحضارة جزيرة كريت.
واعتبر كبير الباحثين في البعثة وهو أستاذ الأثريات في جامعة كامبريدج كولن رنفرو أنّ الأمر يتعلق "بأوّل موقع (كيروس) لطقوس طائفية دينية في بحر إيجه."
وأضاف أنّه "وعلى ما يبد فإنّ الذين كانوا يقومون بطقوسهم الدينية في كيروس كانوا يجلبون معهم تلك التماثيل."
ويمكن لهذا أن يجعل من كيروس معادلة لجزيرة ديلوس من حيث الأهمية حيث تعدّ الثانية أكثر الجزر تقديسا في الحضارة التي عاشت هناك.
كما أنّ ديلوس هي منشأ أبولون فضلا عن كونها معقلا دينيا حتى ظهور المسيحية.
ولا شيء حتى الساعة يثبت أنّ تلك الحضارة كانت تقدس الآلهة الإغريقية ولاسيما تلك التي شهدتها أولمبيا في الألفية الثانية قبل الميلاد، حيث أنّ المعتقدات الدينية للحضارة التي عاشت في كيروس وديلوس تبقى لغزا حقيقيا.
غير أنّ عددا من الباحثين يعتقدون أنّ تلك الديانة كانت ترتكز على فكرة الخصوبة، حيث أنّ أغلب التماثيل التي تمّ العثور عليها ليست سوى لسيدات حوامل.
ونجت التماثيل من عمليات نهب واسعة استهدفت الجزيرة في عقد الخمسينات من القرن الماضي.
__________________
من تماثيل جزيرة ريكوس
على خلاف جاراتها، بحر إيجه وميكونوس وسانتورين، ليست كيروس سوى صخرة عملاقة مرمية وسط البحر ولا يقطنها سوى راعي غنم.
ومع ذلك، تحتفظ الجزيرة الصغيرة بأكبر أسرار إحدى أقدم الحضارات التي تعود إلى ما قبل 4500 سنة خلت.
وقالت أسوشيتد برس إنّ فريقا من باحثين يونانيين وبريطانيين أنهى إعادة تركيب تماثيل منحوتة دمّرت في حدود عام 2500 سنة قبل الميلاد.
ويأمل الباحثون أن يتعرفوا على سرّ كيروس بفضل هذه التماثيل.
وتشتهر الحضارة التي ترعرعت بين هذه الجزر الصغيرة في اليونان وكريت وآسيا الصغرى قبل عشرات القرون بكونها أكبر من زوّد العالم بالتماثيل الصغيرة والوجوه الرخامية التي تمتاز بحداثة تصل حدّ الإعجاز وهو ما دفع الرسام الأشهر بيكاسو إلى الاستلهام منها.
وامتدت هذه الحضارة بين 3200 و2000 سنة قبل الميلاد قبل أن يخبأ نورها ويترك المجال لحضارة جزيرة كريت.
واعتبر كبير الباحثين في البعثة وهو أستاذ الأثريات في جامعة كامبريدج كولن رنفرو أنّ الأمر يتعلق "بأوّل موقع (كيروس) لطقوس طائفية دينية في بحر إيجه."
وأضاف أنّه "وعلى ما يبد فإنّ الذين كانوا يقومون بطقوسهم الدينية في كيروس كانوا يجلبون معهم تلك التماثيل."
ويمكن لهذا أن يجعل من كيروس معادلة لجزيرة ديلوس من حيث الأهمية حيث تعدّ الثانية أكثر الجزر تقديسا في الحضارة التي عاشت هناك.
كما أنّ ديلوس هي منشأ أبولون فضلا عن كونها معقلا دينيا حتى ظهور المسيحية.
ولا شيء حتى الساعة يثبت أنّ تلك الحضارة كانت تقدس الآلهة الإغريقية ولاسيما تلك التي شهدتها أولمبيا في الألفية الثانية قبل الميلاد، حيث أنّ المعتقدات الدينية للحضارة التي عاشت في كيروس وديلوس تبقى لغزا حقيقيا.
غير أنّ عددا من الباحثين يعتقدون أنّ تلك الديانة كانت ترتكز على فكرة الخصوبة، حيث أنّ أغلب التماثيل التي تمّ العثور عليها ليست سوى لسيدات حوامل.
ونجت التماثيل من عمليات نهب واسعة استهدفت الجزيرة في عقد الخمسينات من القرن الماضي.
__________________