الورده الحمرا
19-12-05, 10:02 PM
أعلن وزير البترول والثروة المعدنية في مصر سامح فهمي أن قطاع البترول يخطط لإنشاء واحد من أكبر معامل التكرير في العالم، يعتمد على مصفاة من الجيل الرابع، وسيكون مقره في السويس أو دمياط أو كفر الشيخ، بعد أن تم استبعاد بور سعيد. وأشار إلى مفاوضات تجري حالياً مع عدد من كبار المستثمرين العرب للمشاركة في المشروع الذي سيحقق قيمة مضافة كبيرة للاقتصاد المصري.
وقال فهمي، بعدما افتتح المعرض الدولي الثالث للبترول والغاز والبتروكيماويات (انترجاس) «إن مصر تملك تسع مصافي بترول، منها واحدة من أكثر المصافي تطوراً موجودة في معمل ميدور في الإسكندرية، وتقدم خدماتها لعدد من الدول العربية المنتجة للبترول، منها السعودية والكويت وروسيا، وفي الطريق مجموعة أخرى من الدول التي طلبت الإفادة من خدمات المعمل». وأكد الاستمرار في طرح عدد من شركات البترول الناجحة في البورصة، بعد النجاح الذي تحقق عند عرض شركتي «سيديك» و «اموك» وهو ما يعكس ثقة المواطن في القطاع.
وأعلن فهمي أن الغاز الطبيعي أصبح حالياً المصدر الرئيس لمصر من الطاقة ويمثل 75 في المئة من إجمالي احتياطات البلاد المؤكدة من الثروة البترولية نتيجة النمو المطرد في أنشطة البحث والاستكشاف عن الغاز خلال السنوات الخمس الماضية نتيجة توقيع 102 اتفاقية بترولية بالتزام إنفاق 2.7 بليون دولار خلال فترة قياسية غير مسبوقة بما أدى إلى رسم خريطة بترولية جديدة لمصر تتميز باتساع دائرة البحث والاستكشاف ولتشمل مناطق جديدة منها صعيد مصر لم يشملها نشاط البحث والاستكشاف من قبل.
وأوضح الوزير أن هناك نحو 50 شركة بترول وغاز عالمية تعمل في مصر حالياً وبعض هذه الشركات يأتي إلى مصر للمرة الأولى، أو لاعبين جدداً في صناعة الغاز في مصر مثل شركات «بتروناس» و «ستات أويل» و «اميراداهس». وأضاف أن أنشطة الاستكشاف حالياً اتسعت لتشمل المناطق العميقة البحرية في دلتا النيل معلنة بدء حقبة جديدة في صناعة الغاز المصرية، بما يسهم في تحقيق الأهداف وتأكيد الاحتياطات المرجحة التي تتراوح ما بين 100 و120 تريليون قدم مكعبة وفقاً لتقديرات شركات البترول العالمية العاملة في البلاد.
استثمارات «شل»
من جهته أكد رئيس مجلس إدارة شركات شل في مصر زينول رحيم أن الطلب العالمي على الغاز سيزداد بنسبة ثلاثة في المئة خلال الـ 15 سنة المقبلة وهو ما يضع مصر في موقع تنافسي في المجال. وأضاف في كلمته أمام المؤتمر أن هذا التزايد يتطلب المزيد من الموارد للاستثمار في مجال الحفر والتنقيب والمزيد من التقنيات الحديثة لتعظيم قيمة المواد المالية من الغاز والبترول.
وأشار في هذا الإطار إلى أن قيام شركة «شل» في الحفر في المياه العميقة في منطقة شمال شرقي المتوسط وتحقيق اكتشافات هناك دفع الشركة إلى التخطيط لحملة أخرى من الحفر خلال عام 2006 في تلك المنطقة الواعدة، والبالغ عمق الحفر فيها 3000 متر في المياه، وأكد رحيم أن تلك النشاطات تهدف إلى تعظيم قيمة الموارد الضخمة من الغاز والموجودة في منطقة دلتا النيل في البلاد، مشيراً إلى أن الحفر في تلك المناطق يحتاج إلى استثمارات ضخمة وتقنيات غاية في التقدم.
وأكد أن نشاطات «شل» في منطقـــة الصحـــراء الغربية «لا تقل أهمية عن أنشطة البحر المتوسط، إذ تقوم الشركة حالياً بعمليات مسح سيزمي ثلاثي الأبعاد في مناطق شمال شرقي أبو الغراديق ومناطق غرب سترا على مساحة 3300 كلم مربع، وهو ما يعد أكبر عملية مسح من هذا النوع تُقدم عليها الشركة في مصر».
وقال فهمي، بعدما افتتح المعرض الدولي الثالث للبترول والغاز والبتروكيماويات (انترجاس) «إن مصر تملك تسع مصافي بترول، منها واحدة من أكثر المصافي تطوراً موجودة في معمل ميدور في الإسكندرية، وتقدم خدماتها لعدد من الدول العربية المنتجة للبترول، منها السعودية والكويت وروسيا، وفي الطريق مجموعة أخرى من الدول التي طلبت الإفادة من خدمات المعمل». وأكد الاستمرار في طرح عدد من شركات البترول الناجحة في البورصة، بعد النجاح الذي تحقق عند عرض شركتي «سيديك» و «اموك» وهو ما يعكس ثقة المواطن في القطاع.
وأعلن فهمي أن الغاز الطبيعي أصبح حالياً المصدر الرئيس لمصر من الطاقة ويمثل 75 في المئة من إجمالي احتياطات البلاد المؤكدة من الثروة البترولية نتيجة النمو المطرد في أنشطة البحث والاستكشاف عن الغاز خلال السنوات الخمس الماضية نتيجة توقيع 102 اتفاقية بترولية بالتزام إنفاق 2.7 بليون دولار خلال فترة قياسية غير مسبوقة بما أدى إلى رسم خريطة بترولية جديدة لمصر تتميز باتساع دائرة البحث والاستكشاف ولتشمل مناطق جديدة منها صعيد مصر لم يشملها نشاط البحث والاستكشاف من قبل.
وأوضح الوزير أن هناك نحو 50 شركة بترول وغاز عالمية تعمل في مصر حالياً وبعض هذه الشركات يأتي إلى مصر للمرة الأولى، أو لاعبين جدداً في صناعة الغاز في مصر مثل شركات «بتروناس» و «ستات أويل» و «اميراداهس». وأضاف أن أنشطة الاستكشاف حالياً اتسعت لتشمل المناطق العميقة البحرية في دلتا النيل معلنة بدء حقبة جديدة في صناعة الغاز المصرية، بما يسهم في تحقيق الأهداف وتأكيد الاحتياطات المرجحة التي تتراوح ما بين 100 و120 تريليون قدم مكعبة وفقاً لتقديرات شركات البترول العالمية العاملة في البلاد.
استثمارات «شل»
من جهته أكد رئيس مجلس إدارة شركات شل في مصر زينول رحيم أن الطلب العالمي على الغاز سيزداد بنسبة ثلاثة في المئة خلال الـ 15 سنة المقبلة وهو ما يضع مصر في موقع تنافسي في المجال. وأضاف في كلمته أمام المؤتمر أن هذا التزايد يتطلب المزيد من الموارد للاستثمار في مجال الحفر والتنقيب والمزيد من التقنيات الحديثة لتعظيم قيمة المواد المالية من الغاز والبترول.
وأشار في هذا الإطار إلى أن قيام شركة «شل» في الحفر في المياه العميقة في منطقة شمال شرقي المتوسط وتحقيق اكتشافات هناك دفع الشركة إلى التخطيط لحملة أخرى من الحفر خلال عام 2006 في تلك المنطقة الواعدة، والبالغ عمق الحفر فيها 3000 متر في المياه، وأكد رحيم أن تلك النشاطات تهدف إلى تعظيم قيمة الموارد الضخمة من الغاز والموجودة في منطقة دلتا النيل في البلاد، مشيراً إلى أن الحفر في تلك المناطق يحتاج إلى استثمارات ضخمة وتقنيات غاية في التقدم.
وأكد أن نشاطات «شل» في منطقـــة الصحـــراء الغربية «لا تقل أهمية عن أنشطة البحر المتوسط، إذ تقوم الشركة حالياً بعمليات مسح سيزمي ثلاثي الأبعاد في مناطق شمال شرقي أبو الغراديق ومناطق غرب سترا على مساحة 3300 كلم مربع، وهو ما يعد أكبر عملية مسح من هذا النوع تُقدم عليها الشركة في مصر».