عديل الروح
19-12-05, 03:27 AM
كثيرا ما نسمع عن مصطلح السرقة الفكرية أو الأدبية أو العلمية , وأن فلانا سرق بحث فلان أو قصيدة علان وأن الدولة الفلانية كشفت جواسيس لدولة ما كانوا متلبسين بسرقة تكنلوجيا معينة
وهكذا .... , وقد تكون السرقة بجهــــــــــــــــل أو تكون عن عمــــــــــــــــد .
أنواع السرقات الفكرية :
قصائد شعرية
قصص
بحوث علمية
مقالات
أجزاء من مقالات أو كتب
أفكار
علامات تجارية
تسببت هذه السرقات الى
ظهور مصطلحات من مثل :
حقوق الطبع محفوظة
لا يحق طباعة أو نسخ هذه المادة الا بموافقة ...
الأمن الصناعي (المخترعات )
تسجيل المخترعات
الأمن المعلوماتي
كان في ما مضى يصعب اكتشاف السرقات الفكرية ...!! ويرجع السبب الى تخلف التقنية
و ضعف التواصل الحضاري , ولتباعد المسافات بين مصادر العلم , ولكن في الغالب تكتشف السرقة
الفكرية أو الأدبية ولو بعد حين .
وبعد أن انتشر استخدام شبكة الانترنت عالميا أصبح وضع سارقي الأفكار حرجا ,
ذلك لأن محركات البحث مثل (جوجل) أصبحت( كولومبو) يسهل استخدامها في عملية
كشف سرقة موضوع أدبي أو علمي , فما على من يشك في سرقة موضوع ما سوى
أن يختار بعض العبارات المميزة في الموضوع المنقول ومن ثم يطلب من جوجل
وأشباهه البحث عن المصدر , فيظهر جليا واضحا أعداد من نقلوا تلك المادة ولم
يسندوها لصاحبها الأصلي .... ويهون الأمر إن كان عبر منتدى أو موقع ما , ولكن
الاحراج يصل أعلى درجاته إن كان خاطف وناهب المادة العلمية أو الفكرية أو
الأدبية علم معلوم بالاسم في جامعة أو كلية أو مؤسسة ...الخ .
لكن ما هو واجب من أراد أن ينقل أو يستفيد أو يقتبس من فكر وجهد أحد الأشخاص ؟
الجواب بدهيا تدركه الأنفس السوية التي تنسب لأهل الفضل فضلهم ولأهل العلم علمهم
ولأهل الفكر فكرهم , وهذا الجواب هو :
إن اصول البحث العلمي في عملية النقل او الاقتباس تشدد وتؤكد
على حقيقة هامة ألا وهي ضرورة ذكر المصدر ( الكاتب , الكتاب , التاريخ , الصفحات , الموقع ..الخ )
بما يحفظ لأهل الحق حقهم . ... وفي عالم الانترنت تكثر هذه النقولات مجهولة المصدر لا بل يدعي بعض
الناقلين لها أنها من نتاج وخلاصة فكرهم وتلك هي الطامة الكبرى , لكن كما يقولون ( لكل فرعون
موسى ) , فها هو المفتش كونان ( جوجل ) وأضرابه يقفون لهولاء بالمرصاد , فهل يرعوي مثل هولاء
الــــــــــسُراق المتعمدين ويحفظون ماء وجوههم ويعترفون ويقرون بأن ماليس لهم ليس لهم ؟
...
وهكذا .... , وقد تكون السرقة بجهــــــــــــــــل أو تكون عن عمــــــــــــــــد .
أنواع السرقات الفكرية :
قصائد شعرية
قصص
بحوث علمية
مقالات
أجزاء من مقالات أو كتب
أفكار
علامات تجارية
تسببت هذه السرقات الى
ظهور مصطلحات من مثل :
حقوق الطبع محفوظة
لا يحق طباعة أو نسخ هذه المادة الا بموافقة ...
الأمن الصناعي (المخترعات )
تسجيل المخترعات
الأمن المعلوماتي
كان في ما مضى يصعب اكتشاف السرقات الفكرية ...!! ويرجع السبب الى تخلف التقنية
و ضعف التواصل الحضاري , ولتباعد المسافات بين مصادر العلم , ولكن في الغالب تكتشف السرقة
الفكرية أو الأدبية ولو بعد حين .
وبعد أن انتشر استخدام شبكة الانترنت عالميا أصبح وضع سارقي الأفكار حرجا ,
ذلك لأن محركات البحث مثل (جوجل) أصبحت( كولومبو) يسهل استخدامها في عملية
كشف سرقة موضوع أدبي أو علمي , فما على من يشك في سرقة موضوع ما سوى
أن يختار بعض العبارات المميزة في الموضوع المنقول ومن ثم يطلب من جوجل
وأشباهه البحث عن المصدر , فيظهر جليا واضحا أعداد من نقلوا تلك المادة ولم
يسندوها لصاحبها الأصلي .... ويهون الأمر إن كان عبر منتدى أو موقع ما , ولكن
الاحراج يصل أعلى درجاته إن كان خاطف وناهب المادة العلمية أو الفكرية أو
الأدبية علم معلوم بالاسم في جامعة أو كلية أو مؤسسة ...الخ .
لكن ما هو واجب من أراد أن ينقل أو يستفيد أو يقتبس من فكر وجهد أحد الأشخاص ؟
الجواب بدهيا تدركه الأنفس السوية التي تنسب لأهل الفضل فضلهم ولأهل العلم علمهم
ولأهل الفكر فكرهم , وهذا الجواب هو :
إن اصول البحث العلمي في عملية النقل او الاقتباس تشدد وتؤكد
على حقيقة هامة ألا وهي ضرورة ذكر المصدر ( الكاتب , الكتاب , التاريخ , الصفحات , الموقع ..الخ )
بما يحفظ لأهل الحق حقهم . ... وفي عالم الانترنت تكثر هذه النقولات مجهولة المصدر لا بل يدعي بعض
الناقلين لها أنها من نتاج وخلاصة فكرهم وتلك هي الطامة الكبرى , لكن كما يقولون ( لكل فرعون
موسى ) , فها هو المفتش كونان ( جوجل ) وأضرابه يقفون لهولاء بالمرصاد , فهل يرعوي مثل هولاء
الــــــــــسُراق المتعمدين ويحفظون ماء وجوههم ويعترفون ويقرون بأن ماليس لهم ليس لهم ؟
...