الورده الحمرا
18-12-05, 01:47 PM
* بجرة قلم حين ننفعل نلغي حسنات المغضوب عليهم.. وبجرة قلم حين نستأنس نلغي سيئات من نتودد إليهم..
والعدل كل العدل أن يحكم تصرفاتنا ميزان التوازن، فلاالحسنات تجحد، ولاالسيئات تُجمَّد..
- عين الرضا.. وكلالتها أمام العيب.
- عين السخط.. وإشهارها للمساوئ.
عيبان واضحان فاضحان لسلوك ذميم يجب أن نبرأ منه.
***
* غلاء المهور.. وما يليه من بذخ في الولائم وحفلات الأفراح، تشكل جميعها عبئاً ثقيلاً ثقيلاً تنوء بحمله محصلة الكثيرين ممن لا يملكون وفرة المال.. وإنما يساقون إلى ذلك مرغمين.
وأحسبها طريقة قاسية، إن لم تكن مدمرة بذيولها على نسيج الثقة الذي مُدَّ ليصل بين الزوجة والزوج.. وبين الأسرة والأسرة على أرضية سمحة لاكلفة فيها ولا تعجيز.
إن أنجح الزواجات وأكثرها دوامًا واستقرارًا ما كان هيّن الخطوات.. ليّن النبرات.. "وما هان تبارك".
***
* قوة الحق أطول نَفَسًا.. وأزكى نَفْسًا.. وأعز أناسًا.. وأمضى مراسًا من حق القوة.. لا قوة مختصرة بمفهومها العاقل دون حق يمنحها شرعية البقاء والدوام.. وشريعة المؤازرة.
***
* في مقدورنا أن نُحضِّر للمستقبل.. إلا أنه من الصعوبة بمكان أن نخطط له.. ذلك أننا لا نملك مفاتيح المجهول.. ولانقدر على التصور الصحيح لأبعاد الآتي.. وحجم المساحة المتاحة منه.
***
* المصالح تسبق المبادئ بالنسبة لشريعة الغاب التي ما برحت تُسَيِّر دفة الأحداث من حولنا دون خجل.
***
* أصدق صفة تُعطى لشخصين.. رجلين.. امرأتين.. أو رجل وامرأة أن يقال عنهما وباقتناع. وإقناع.. "شخصان في واحد".
> أمنية بعيدة المنال أشبه بالحلم البعيد، إلا أنها غير مستحيلة لو انصفنا حق الحياة.. هذه الأمنية الحلم أن يتخلى هذا العالم عن كابوس أسلحته الذرية، والنووية، والتقليدية، على أن توجَّه ملياراته وما أكثرها لوقاية هذا العالم من ثالوثه المرعب.. الجوع.. الجهل.. المرض.. إنها أمنية تداعب خيال الكثيرين.. ولكن من يُعلق الجرس؟!
هذا هو السؤال..!
***
* هل نخاطب الصغار بعقلية الكبار..؟! أم نخاطب الكبار بعقلية الصغار؟!
الكثرة الكاثرة تأخذ بالفرضية الأولى، لأن الكبار يتميزون عن صغارهم بالنضج، والتجربة، إلا أن شريحة لايستهان بها تأخذ بالفرضية الثانية باعتبار أن الصغار أنصاف ملائكة تحكمهم سجية لم تُلوَّن.. وعضوية لم تُلوَّث بسوداوية الحياة.. ومزاجها المتقلب.. إنها وجهة نظر.. تحتاج إلى إعادة نظر.
***
* الإنسان "نبته" تتفاوت في لونها ورائحتها.. ورقتها وخشونتها.. تمامًا كتربة الأرض، منها المرج المعطاء، ومنها الأرض السبخة، منها السهل الذي يتفتح بأزهاره وعطوره، ومنها الصخر وما يعنيه الصخر من جمود، وجحود، وقسوه.
الناس معادن، يتمايزون في القيمة، مابين قطعة متوارية بين تجاويف السفح، وأخرى لها بريق النجوم تتربع على ذروة القمة.
***
* لو أحسن البشر التقاضي لما احتاجوا إلى قاض.
ولكنها الحياة ذات العملة الواحدة وذات الوجهين، لابد من صرفها أمام شباك المشاكل، لكي يربح هذا، ويخسر ذاك، وينتظر ذلك.
وأحيانًا يربحون جميعًا، أو يخسرون جميعًا أمام منصة العدل لأن مشاكلهم تكوّن جزءًا من تكوينهم، وعشقهم في مصارعة القوة والضعف.. مسكين هو الإنسان، أوجد المشكلة لنفسه ولغيره، وراح يبحث عن حكيم من أهله يتقاضى أمامه سعيًا وراء حلها.
منقول
والعدل كل العدل أن يحكم تصرفاتنا ميزان التوازن، فلاالحسنات تجحد، ولاالسيئات تُجمَّد..
- عين الرضا.. وكلالتها أمام العيب.
- عين السخط.. وإشهارها للمساوئ.
عيبان واضحان فاضحان لسلوك ذميم يجب أن نبرأ منه.
***
* غلاء المهور.. وما يليه من بذخ في الولائم وحفلات الأفراح، تشكل جميعها عبئاً ثقيلاً ثقيلاً تنوء بحمله محصلة الكثيرين ممن لا يملكون وفرة المال.. وإنما يساقون إلى ذلك مرغمين.
وأحسبها طريقة قاسية، إن لم تكن مدمرة بذيولها على نسيج الثقة الذي مُدَّ ليصل بين الزوجة والزوج.. وبين الأسرة والأسرة على أرضية سمحة لاكلفة فيها ولا تعجيز.
إن أنجح الزواجات وأكثرها دوامًا واستقرارًا ما كان هيّن الخطوات.. ليّن النبرات.. "وما هان تبارك".
***
* قوة الحق أطول نَفَسًا.. وأزكى نَفْسًا.. وأعز أناسًا.. وأمضى مراسًا من حق القوة.. لا قوة مختصرة بمفهومها العاقل دون حق يمنحها شرعية البقاء والدوام.. وشريعة المؤازرة.
***
* في مقدورنا أن نُحضِّر للمستقبل.. إلا أنه من الصعوبة بمكان أن نخطط له.. ذلك أننا لا نملك مفاتيح المجهول.. ولانقدر على التصور الصحيح لأبعاد الآتي.. وحجم المساحة المتاحة منه.
***
* المصالح تسبق المبادئ بالنسبة لشريعة الغاب التي ما برحت تُسَيِّر دفة الأحداث من حولنا دون خجل.
***
* أصدق صفة تُعطى لشخصين.. رجلين.. امرأتين.. أو رجل وامرأة أن يقال عنهما وباقتناع. وإقناع.. "شخصان في واحد".
> أمنية بعيدة المنال أشبه بالحلم البعيد، إلا أنها غير مستحيلة لو انصفنا حق الحياة.. هذه الأمنية الحلم أن يتخلى هذا العالم عن كابوس أسلحته الذرية، والنووية، والتقليدية، على أن توجَّه ملياراته وما أكثرها لوقاية هذا العالم من ثالوثه المرعب.. الجوع.. الجهل.. المرض.. إنها أمنية تداعب خيال الكثيرين.. ولكن من يُعلق الجرس؟!
هذا هو السؤال..!
***
* هل نخاطب الصغار بعقلية الكبار..؟! أم نخاطب الكبار بعقلية الصغار؟!
الكثرة الكاثرة تأخذ بالفرضية الأولى، لأن الكبار يتميزون عن صغارهم بالنضج، والتجربة، إلا أن شريحة لايستهان بها تأخذ بالفرضية الثانية باعتبار أن الصغار أنصاف ملائكة تحكمهم سجية لم تُلوَّن.. وعضوية لم تُلوَّث بسوداوية الحياة.. ومزاجها المتقلب.. إنها وجهة نظر.. تحتاج إلى إعادة نظر.
***
* الإنسان "نبته" تتفاوت في لونها ورائحتها.. ورقتها وخشونتها.. تمامًا كتربة الأرض، منها المرج المعطاء، ومنها الأرض السبخة، منها السهل الذي يتفتح بأزهاره وعطوره، ومنها الصخر وما يعنيه الصخر من جمود، وجحود، وقسوه.
الناس معادن، يتمايزون في القيمة، مابين قطعة متوارية بين تجاويف السفح، وأخرى لها بريق النجوم تتربع على ذروة القمة.
***
* لو أحسن البشر التقاضي لما احتاجوا إلى قاض.
ولكنها الحياة ذات العملة الواحدة وذات الوجهين، لابد من صرفها أمام شباك المشاكل، لكي يربح هذا، ويخسر ذاك، وينتظر ذلك.
وأحيانًا يربحون جميعًا، أو يخسرون جميعًا أمام منصة العدل لأن مشاكلهم تكوّن جزءًا من تكوينهم، وعشقهم في مصارعة القوة والضعف.. مسكين هو الإنسان، أوجد المشكلة لنفسه ولغيره، وراح يبحث عن حكيم من أهله يتقاضى أمامه سعيًا وراء حلها.
منقول