الورده الحمرا
18-12-05, 02:43 PM
مع اكتشاف فريق من العلماء الأميركيين جينة التحكم في لون بشرة الانسان يستعد جراحون بريطانيون لاجراء العملية الاولى لزرع وجه كامل لإنسان، بكلفة لا تتجاوز العشرين الف استرليني، بعدما كان جراحون فرنسيون نجحوا، قبل اسبوعين تقريباً، في جراحة زرع جزئية لامرأة فرنسية يُنتظر ان تحقق عشرات الالاف من بيع قصتها الى الصحافة وتصويرها سينمائياً.
وأفادت تقارير اعلامية بريطانية ان فريقاً يضم 30 طبيباً، برئاسة بيتر باتلر جراح التجميل في مستشفى شمال لندن، حصل على اذن من «لجنة الاخلاق المهنية» باختيار «المرضى المشوهين» واجراء عمليات زرع وجوه لهم وانه بدأ البحث عن متطوعين.
ومع ان هذا النوع من العمليات أثار تساؤلات عن مدى تأثيرها في اخلاقية المريض ونفسيته، خصوصاً مع «تقمص» شخصية المتبرع بوجهه الا ان التجارب والدراسات الطبية والنفسية اظهرت امكان تطبيقها.
ويقول باتلر: «اجريت، مع فريقي، في السنوات العشر تجارب مختلفة من بينها جلسات عدة مع 20 شخصاً مشوهي الوجه بدأت الآن استعد للعملية المقبلة وسأحتاج الى متطوعين».
وكان الفريق اختار خمسة مصابين بتشويهات كبيرة في الوجه واخضعهم الى «مسح نفسي» مكثف. ويشدد الفريق الطبي على ضرورة ان يسبق العملية اعداد المريض لمواجهة المستقبل ولإقناعه بأنه الشخص نفسه بوجه مختلف وبتعابير مختلفة وبملمس غريب.
ويخطط باتلر لعمليته الأولى مطلع السنة بعدما يجد «المتبرع بالوجه» و «المشوه المناسب». وستُجزأ العملية عبر «قشط» جلد وجه المتبرع واعادة تركيبه على وجه المشوه بعد نزع عضلات وجهه المعطوبة والجلد المصاب لتصبح لديه مسام جديدة وحتى غدد للعرق مغايرة لمثيلاتها في باقي انحاء جسمه.
ويُقدر ان تستغرق العملية 14 ساعة وان تكلف نحو 20 الف استرليني ستُجمع في البداية من التبرعات.
ويقول دانييل سوكول اخصائي «الاخلاق الطبية» في «امبيريال كوليدج» ان «المريض سيصبح شخصاً جديداً وليس كما جرى في عمليات الزرع السابقة التي تناولت اعضاء عادة ما تكون مخفية».
ويحذر ايان هاتشينسون، من «رويال لندن هوسبيتال»، من رفض جسم المريض «الوجه الجديد»، ويقول ان «نسبة الرفض تراوح بين 10 و50 في المئة في السنوات الخمس الأولى» ، وان على المريض ان يستمر طيلة حياته في تناول العقاقير التي «قد تقضي على مناعة جسمه ويصبع عرضة لأمراض كسرطان الجلد».
وقال دنيس شاتولييه (أ ب)، الذي كان أول شخص في العالم تُزرع له يدان عاش بهما منذ ستة اعوام، انه سيُقابل خلال اسبوع المرأة التي ُزرعت لها اجزاء من وجهها ويعرفها الفرنسيون باسم ايزابيل، «لتقديم النصح والتشجيع». واضاف: «لست عالم نفس وكل ما اريد ان اقوله انها ستكون سعيدة في النهاية».
واشار شاتولييه، وهو أب لخمسة أولاد، الى انه «يحلق ويقود السيارة ويغسل اسنانه ويتحدث بالهاتف ويمسك ايدي أطفاله من دون مساعدة ويشعر بإحساس كباقي الناس». وهو يتابع العلاج لمدة ساعة يومياً.
من جهة ثانية، أوضحت دراسة نشرتها مجلة «ساينس» الطبية ان العلماء كانوا يجرون ابحاثاً عن السرطان مستخدمين الاسماك كنموذج عندما توصلوا الى اكتشاف «جينة التحكم» في لون البشرة.
وأوضح الباحث كيث تشينغ، المتخصص في ابحاث السرطان في كلية طب جامعة بنسلفانيا، ان «تغيير حمض اميني واحد في مورثة يؤدي الى دور رئيسي في عملية تلوين الجسم».
ويشير هؤلاء العلماء الى ان اكتشاف دور هذه الجينة، التي اطلق عليها اسم «اس ال سي 24 ايه 5» قد يؤدي الى اجراء ابحاث اخرى عن علاجات جديدة لـ «سرطان القتام» اخطر انواع سرطانات الجلد.
كما يمكن ان يتيح تطوير وسائل تغيير لون البشرة من دون الاضرار بها كما يحدث غالبا مع استخدام الاشعة فوق البنفسجية لاكتساب اللون النحاسي او المنتجات الكيماوية لتفتيح لون البشرة.
وكانت ابحاث سابقة اتاحت عزل اكثر من 100 جينة تقوم بدرجات مختلفة بدور في آلية الخضاب. إلا أن معظم الجينات المسؤولة عن الاختلاف الطبيعي للون البشرة بين الاجناس لا تزال غير معروفة كما يشير العلماء.
وأفادت تقارير اعلامية بريطانية ان فريقاً يضم 30 طبيباً، برئاسة بيتر باتلر جراح التجميل في مستشفى شمال لندن، حصل على اذن من «لجنة الاخلاق المهنية» باختيار «المرضى المشوهين» واجراء عمليات زرع وجوه لهم وانه بدأ البحث عن متطوعين.
ومع ان هذا النوع من العمليات أثار تساؤلات عن مدى تأثيرها في اخلاقية المريض ونفسيته، خصوصاً مع «تقمص» شخصية المتبرع بوجهه الا ان التجارب والدراسات الطبية والنفسية اظهرت امكان تطبيقها.
ويقول باتلر: «اجريت، مع فريقي، في السنوات العشر تجارب مختلفة من بينها جلسات عدة مع 20 شخصاً مشوهي الوجه بدأت الآن استعد للعملية المقبلة وسأحتاج الى متطوعين».
وكان الفريق اختار خمسة مصابين بتشويهات كبيرة في الوجه واخضعهم الى «مسح نفسي» مكثف. ويشدد الفريق الطبي على ضرورة ان يسبق العملية اعداد المريض لمواجهة المستقبل ولإقناعه بأنه الشخص نفسه بوجه مختلف وبتعابير مختلفة وبملمس غريب.
ويخطط باتلر لعمليته الأولى مطلع السنة بعدما يجد «المتبرع بالوجه» و «المشوه المناسب». وستُجزأ العملية عبر «قشط» جلد وجه المتبرع واعادة تركيبه على وجه المشوه بعد نزع عضلات وجهه المعطوبة والجلد المصاب لتصبح لديه مسام جديدة وحتى غدد للعرق مغايرة لمثيلاتها في باقي انحاء جسمه.
ويُقدر ان تستغرق العملية 14 ساعة وان تكلف نحو 20 الف استرليني ستُجمع في البداية من التبرعات.
ويقول دانييل سوكول اخصائي «الاخلاق الطبية» في «امبيريال كوليدج» ان «المريض سيصبح شخصاً جديداً وليس كما جرى في عمليات الزرع السابقة التي تناولت اعضاء عادة ما تكون مخفية».
ويحذر ايان هاتشينسون، من «رويال لندن هوسبيتال»، من رفض جسم المريض «الوجه الجديد»، ويقول ان «نسبة الرفض تراوح بين 10 و50 في المئة في السنوات الخمس الأولى» ، وان على المريض ان يستمر طيلة حياته في تناول العقاقير التي «قد تقضي على مناعة جسمه ويصبع عرضة لأمراض كسرطان الجلد».
وقال دنيس شاتولييه (أ ب)، الذي كان أول شخص في العالم تُزرع له يدان عاش بهما منذ ستة اعوام، انه سيُقابل خلال اسبوع المرأة التي ُزرعت لها اجزاء من وجهها ويعرفها الفرنسيون باسم ايزابيل، «لتقديم النصح والتشجيع». واضاف: «لست عالم نفس وكل ما اريد ان اقوله انها ستكون سعيدة في النهاية».
واشار شاتولييه، وهو أب لخمسة أولاد، الى انه «يحلق ويقود السيارة ويغسل اسنانه ويتحدث بالهاتف ويمسك ايدي أطفاله من دون مساعدة ويشعر بإحساس كباقي الناس». وهو يتابع العلاج لمدة ساعة يومياً.
من جهة ثانية، أوضحت دراسة نشرتها مجلة «ساينس» الطبية ان العلماء كانوا يجرون ابحاثاً عن السرطان مستخدمين الاسماك كنموذج عندما توصلوا الى اكتشاف «جينة التحكم» في لون البشرة.
وأوضح الباحث كيث تشينغ، المتخصص في ابحاث السرطان في كلية طب جامعة بنسلفانيا، ان «تغيير حمض اميني واحد في مورثة يؤدي الى دور رئيسي في عملية تلوين الجسم».
ويشير هؤلاء العلماء الى ان اكتشاف دور هذه الجينة، التي اطلق عليها اسم «اس ال سي 24 ايه 5» قد يؤدي الى اجراء ابحاث اخرى عن علاجات جديدة لـ «سرطان القتام» اخطر انواع سرطانات الجلد.
كما يمكن ان يتيح تطوير وسائل تغيير لون البشرة من دون الاضرار بها كما يحدث غالبا مع استخدام الاشعة فوق البنفسجية لاكتساب اللون النحاسي او المنتجات الكيماوية لتفتيح لون البشرة.
وكانت ابحاث سابقة اتاحت عزل اكثر من 100 جينة تقوم بدرجات مختلفة بدور في آلية الخضاب. إلا أن معظم الجينات المسؤولة عن الاختلاف الطبيعي للون البشرة بين الاجناس لا تزال غير معروفة كما يشير العلماء.