الفارسة المصرية
17-12-05, 03:57 PM
يتطلع العلماء فى امريكا واليابان الى تصميم دائره الكترونيه تحاكى عمليات العقل البشرى وتعمل بصوره مماثله للنظام العصبى فى المخ البشرى ، وإذا كان القرن الحالى سيشهد بأذن الله ممكنات كان مستحيلات ، فإن السؤال الذى يطرح نفسه هنا هو : هل ينجح التقدم العلمى والتكنولوجى فى تصميم آله تحاكى مخ ألانسان وما يجريه من عمليات عقليه ومعرفيه ؟
فى الاجابه اقدم عن هذا السؤال اقدم لكم بأيجاز ما توصل اليه العلماء عن مخ الانسان ويشير الى عجز الاله عن تأتى بمثله .
يقول علماء الدماغ والجهاز العصبى عن المخ البشرى الذى يزن نحو ثلاثة ارطال ، أنه يتكون من 10 الى 11 مليون خليه عصبيه } 100000000000 نيورنات { تعمل بمعدل 10 دورات فى اللحظه الواحده وتحتوى على 50 مليون جهاز استقبال تستقبل مئات ألألوف من الافكار المترابطه من الخلايا الأخرى وهذه الخلايا العصبيه يمكنها أثناء الحياه تخزين عدد من الملايين لا نهايه لها من البيانات والمعلومات والمعارف ، وتمكن العين مت تمييز 10 ملايين سطح لونى مختلف ، وتحليل الموضوعات عند 03 0, 0من الرديان ( الاشعاع او سرعة الصوت ) وتمكن الأنف من ادراك جزء واحد من الفانلين فى عشرة ملايين جزء من الهواء وتمكن حاسه اللمس من اكتشاف وإدراك الذبذبه مع حركه جزء من خمسين الف من المليمتر ، اضف إلى ذلك ما يجريه المخ البشرى من عمليات عقليه ومعرفيه تعجز دونها الاله وخصوصاً الوعى والادراك وخلق المفاهيم والكشف عن حقائق الاشياء والتفكير النقدى والحدسى والتخيلى والفلسفى والابداعى والابتكارى ، وما الى ذلك من العمليات السيكولوجيه غير الواضحه لدى علماء النفس .
عزيزتى القارئه عزيزى القارئ بفرض ان التقدم العلمى أمكنه ان يتوصل الى تصميم آله الكترونيه تحاكى آداء مخ ألانسان ، ذلك يصبح مخاً من صنع الانسان نفسه وهو مخ ( أبله متعلم ) لأنه لا يستطيع أن يفكر لنفسه ويدرك لنفسه ويعى ما حوله ويكون له رأياً خاصاً به لأنه لكى يتمتع بهذه الخواص ينبغى أن يكون أجتماعياً يعيش فى مجتمع ، وقد اثبت لدى علماء الاجتماع أن الاطفال الذين عزلوا عن المجتمع منذ ميلادهم وعرفوا بأسم " أطفال الغابه " قد فقدوا المهارات الفكريه واللغويه والحركيه وغيرها من المهارات التى تميز المجتمع الانسانى .
هذا ، ولو سلمنا فرضاً بامكان تصميم آله الكترونيه تحاكى أداء المخ البشرى بأن هذه ألآله وكما يقول نوردت فاينر .... مؤسس العلوم المتداخله التى توصلت الى نظرية العقول الالكترونيه ، سوف تضطرنا الى أعمال تدمرنا فى النهايه ، ويقتبس فاينر قصة المؤلف المشهور " جاكوبز " عن مخلب القرد الذى اصبح فى استطاعته أن يحقق ثلاث رغبات لمن يمتلكه ، ولكنه فى الحقيقه لم يجلب سوى الدمار والخراب لأولئك الذين استحوذوا عليه ، وبلرغم من تحذير رجل من مغبة استخدامه ، الا أنه طلب منه ان يحقق له الرغبه الاولى ...........
وهى احضار الف دولار وفى الحال جاء من يطرق الباب ليعطيه الف دولار تعويضاً عن مصرع ابنه الذى اصيب للتو فى حادثه اودت بحياته فيصيح الاب المكلوم بوفاة إبنه فى المخلب ليحقق له الرغبه الثانيه
وهى أرجاع أبنه أليه حياً ، وفى الحال يظهر شبح مخيف هو عفريت أبنه فتكون الرغبه الثالثه والاخيره
هى ارجاع هذا الشبح الى عداد الموتى مرةً اخرى .
وتنتهى الامانى ولكن لا يبقى الا الالم والندم والحسره ، ترى ما الذى تخفيه لنا تلك الدرسات من الم وندم وحسره
وهل سنظل خاضعين لتجارب شله من العلماء الذين فقدوا انسانيتهم امام طموحاتهم المجنونه التى لا تجلب لنا الا الدمار ...................
بلله عليكم هل نتقدم لكى نتطور ونقدم لانفسنا حياةً افضل ام فقط نحاول اثبات قدراتنا ولا نعرف ما الذى تخفيه لنا
فنضع انفسنا فى سلسله من الدمار المتواصل ؟؟؟؟؟؟
فى الاجابه اقدم عن هذا السؤال اقدم لكم بأيجاز ما توصل اليه العلماء عن مخ الانسان ويشير الى عجز الاله عن تأتى بمثله .
يقول علماء الدماغ والجهاز العصبى عن المخ البشرى الذى يزن نحو ثلاثة ارطال ، أنه يتكون من 10 الى 11 مليون خليه عصبيه } 100000000000 نيورنات { تعمل بمعدل 10 دورات فى اللحظه الواحده وتحتوى على 50 مليون جهاز استقبال تستقبل مئات ألألوف من الافكار المترابطه من الخلايا الأخرى وهذه الخلايا العصبيه يمكنها أثناء الحياه تخزين عدد من الملايين لا نهايه لها من البيانات والمعلومات والمعارف ، وتمكن العين مت تمييز 10 ملايين سطح لونى مختلف ، وتحليل الموضوعات عند 03 0, 0من الرديان ( الاشعاع او سرعة الصوت ) وتمكن الأنف من ادراك جزء واحد من الفانلين فى عشرة ملايين جزء من الهواء وتمكن حاسه اللمس من اكتشاف وإدراك الذبذبه مع حركه جزء من خمسين الف من المليمتر ، اضف إلى ذلك ما يجريه المخ البشرى من عمليات عقليه ومعرفيه تعجز دونها الاله وخصوصاً الوعى والادراك وخلق المفاهيم والكشف عن حقائق الاشياء والتفكير النقدى والحدسى والتخيلى والفلسفى والابداعى والابتكارى ، وما الى ذلك من العمليات السيكولوجيه غير الواضحه لدى علماء النفس .
عزيزتى القارئه عزيزى القارئ بفرض ان التقدم العلمى أمكنه ان يتوصل الى تصميم آله الكترونيه تحاكى آداء مخ ألانسان ، ذلك يصبح مخاً من صنع الانسان نفسه وهو مخ ( أبله متعلم ) لأنه لا يستطيع أن يفكر لنفسه ويدرك لنفسه ويعى ما حوله ويكون له رأياً خاصاً به لأنه لكى يتمتع بهذه الخواص ينبغى أن يكون أجتماعياً يعيش فى مجتمع ، وقد اثبت لدى علماء الاجتماع أن الاطفال الذين عزلوا عن المجتمع منذ ميلادهم وعرفوا بأسم " أطفال الغابه " قد فقدوا المهارات الفكريه واللغويه والحركيه وغيرها من المهارات التى تميز المجتمع الانسانى .
هذا ، ولو سلمنا فرضاً بامكان تصميم آله الكترونيه تحاكى أداء المخ البشرى بأن هذه ألآله وكما يقول نوردت فاينر .... مؤسس العلوم المتداخله التى توصلت الى نظرية العقول الالكترونيه ، سوف تضطرنا الى أعمال تدمرنا فى النهايه ، ويقتبس فاينر قصة المؤلف المشهور " جاكوبز " عن مخلب القرد الذى اصبح فى استطاعته أن يحقق ثلاث رغبات لمن يمتلكه ، ولكنه فى الحقيقه لم يجلب سوى الدمار والخراب لأولئك الذين استحوذوا عليه ، وبلرغم من تحذير رجل من مغبة استخدامه ، الا أنه طلب منه ان يحقق له الرغبه الاولى ...........
وهى احضار الف دولار وفى الحال جاء من يطرق الباب ليعطيه الف دولار تعويضاً عن مصرع ابنه الذى اصيب للتو فى حادثه اودت بحياته فيصيح الاب المكلوم بوفاة إبنه فى المخلب ليحقق له الرغبه الثانيه
وهى أرجاع أبنه أليه حياً ، وفى الحال يظهر شبح مخيف هو عفريت أبنه فتكون الرغبه الثالثه والاخيره
هى ارجاع هذا الشبح الى عداد الموتى مرةً اخرى .
وتنتهى الامانى ولكن لا يبقى الا الالم والندم والحسره ، ترى ما الذى تخفيه لنا تلك الدرسات من الم وندم وحسره
وهل سنظل خاضعين لتجارب شله من العلماء الذين فقدوا انسانيتهم امام طموحاتهم المجنونه التى لا تجلب لنا الا الدمار ...................
بلله عليكم هل نتقدم لكى نتطور ونقدم لانفسنا حياةً افضل ام فقط نحاول اثبات قدراتنا ولا نعرف ما الذى تخفيه لنا
فنضع انفسنا فى سلسله من الدمار المتواصل ؟؟؟؟؟؟