أم ملاك
04-01-07, 07:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
في كل يوم ..!
كلما أرفع صوتي
يرجع صداه في انكسار
أخشى من المجهول
و أحارب الإستعمار..
كيف لقلم ناطق
أن يعيد الأرض المسلوبة؟
و هناك كل يوم ..
ألف شهيد .. ألف قتيل
و الدماء مسكوبة..
كأني و أنتِ محبوبان
كتب القدر لهما بالفراق
أي قرب .. أي بعد ،، كهذا..!؟!
كلها أقرأ ..ليلى و ليلى،، و مجنونها!
كلما أسمع..لبنى و لبنى ،، و سجين فؤادها ..!
همت في هواكِ لأكتب.. وطني ..وطني و شهدائها ..
كأني أقف لأى جمال وجنتيكِ
فلا أرى من جسدكِ غير الجروح
أضيع بين أزقتك فلا أرى مخرجا.. أغرق بين الدموع
و في كل يوم تختفي العبارة
ليزداد الخفاء..!
و نبقى مشاهدين..
و يبقون منفذين..
نقتل .. نهتك..نسلب..صامتين..!
فينا ألسن.. و لكنهم حكموها..
إن نطقنا..سلبوها..!
فينا أعين..إن نامت عاقبوها..
فينا أبطال .. إن تقدموا .. قتلوهم..
و إن قتلوهم .. قتلوهم ،، قتلوهم ..!
و يزداد الخفاء..
و في كل يوم .. ألف شهيد...ألف قتيل..
من بيننا أنا و أنتِ وطني وقفوا..
منعوني من وصالكِ محبوبتي..
أه فقد أشتقت لعيناك محبوبتي..
صنعوا من تلك الجثث سدا بين قلبي و قلبكِ..
وضعوا على قلمي عبارة
صمت و سكون..
لكن حبره مضى بين السطور
ها هي الأيام تكتب لنا حكاية كل يوم
أعرفها ..! بدايتها ألف شهيد
و نهايتها ألف شهيد ..
ألونها حمراء .. حمراء..
و شخصياتها .. دمى و أبطالها ..
هم أبطالكِ يا وطني..
اغرقونا ببحر من الخوف..
لماذا هذا الخفاء..؟!
لماذا الليل يسدل ظلامه على كل العيوب..؟
و في النهاية .. ألف شهيد ..
صوتي رحل مع الرياح ..
و لم يعد..!
حتى إنكساراته ملت ..
خشيتي من المجهول
لم تنتهي
و لم تنتهي حكايتنا
فما زال الأبطال أبطال..
و ما زالت نهايتها هي نهايتها
الموت .. الموت ..
و العرب صامتين !
و الوطن مكتسي جثثا ..
في كل يوم نردد آه .. آه ..
نحمل الأكفان ..
في كل يوم .. نرى الاجساد الهامدة بالطرق و أزقة معالم وجهك الجميل..
في كل يوم .. يقلدون الوطن..
بأوسمة ..
و في كــــل يوم ..
يبقى الخفاء..خفــــــــــاء..!
في كل يوم ..!
كلما أرفع صوتي
يرجع صداه في انكسار
أخشى من المجهول
و أحارب الإستعمار..
كيف لقلم ناطق
أن يعيد الأرض المسلوبة؟
و هناك كل يوم ..
ألف شهيد .. ألف قتيل
و الدماء مسكوبة..
كأني و أنتِ محبوبان
كتب القدر لهما بالفراق
أي قرب .. أي بعد ،، كهذا..!؟!
كلها أقرأ ..ليلى و ليلى،، و مجنونها!
كلما أسمع..لبنى و لبنى ،، و سجين فؤادها ..!
همت في هواكِ لأكتب.. وطني ..وطني و شهدائها ..
كأني أقف لأى جمال وجنتيكِ
فلا أرى من جسدكِ غير الجروح
أضيع بين أزقتك فلا أرى مخرجا.. أغرق بين الدموع
و في كل يوم تختفي العبارة
ليزداد الخفاء..!
و نبقى مشاهدين..
و يبقون منفذين..
نقتل .. نهتك..نسلب..صامتين..!
فينا ألسن.. و لكنهم حكموها..
إن نطقنا..سلبوها..!
فينا أعين..إن نامت عاقبوها..
فينا أبطال .. إن تقدموا .. قتلوهم..
و إن قتلوهم .. قتلوهم ،، قتلوهم ..!
و يزداد الخفاء..
و في كل يوم .. ألف شهيد...ألف قتيل..
من بيننا أنا و أنتِ وطني وقفوا..
منعوني من وصالكِ محبوبتي..
أه فقد أشتقت لعيناك محبوبتي..
صنعوا من تلك الجثث سدا بين قلبي و قلبكِ..
وضعوا على قلمي عبارة
صمت و سكون..
لكن حبره مضى بين السطور
ها هي الأيام تكتب لنا حكاية كل يوم
أعرفها ..! بدايتها ألف شهيد
و نهايتها ألف شهيد ..
ألونها حمراء .. حمراء..
و شخصياتها .. دمى و أبطالها ..
هم أبطالكِ يا وطني..
اغرقونا ببحر من الخوف..
لماذا هذا الخفاء..؟!
لماذا الليل يسدل ظلامه على كل العيوب..؟
و في النهاية .. ألف شهيد ..
صوتي رحل مع الرياح ..
و لم يعد..!
حتى إنكساراته ملت ..
خشيتي من المجهول
لم تنتهي
و لم تنتهي حكايتنا
فما زال الأبطال أبطال..
و ما زالت نهايتها هي نهايتها
الموت .. الموت ..
و العرب صامتين !
و الوطن مكتسي جثثا ..
في كل يوم نردد آه .. آه ..
نحمل الأكفان ..
في كل يوم .. نرى الاجساد الهامدة بالطرق و أزقة معالم وجهك الجميل..
في كل يوم .. يقلدون الوطن..
بأوسمة ..
و في كــــل يوم ..
يبقى الخفاء..خفــــــــــاء..!