الفارسة المصرية
15-12-05, 01:06 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن التقدم السريع ، والدور الذى يلعبه العلم فى تقرير مصير الشعوب ، ثم ما نراه من غزو للاختراعات الحديثه لحياتنا اليوميه كل ذلك جعل من المنهج العلمى جزءاً مهماً من عالمنا المعاصر فى كافة مجالات الحياه .
فما العوامل التى تجعل ذلك الإنسان مختلفاً ، بما لديه من ميول وأتجاهات وقواعد علميه فيستعذب العلم ويتوق الى المعرفه بينما انسان اخر يفقد القدره على الدهشه التى هى بداية المعرفه ؟
وفيما يلى سأحاول عرضها وفنى الله لاكمالها ووفكقم للاستفاده منها :
1- تنمية قدرة الانسان على ممارسة الفهم العميق للأشياء وإدراك ما بداخله من ميول طبيعيه للعلم والمعرفه .
2- تقديم المعرفه ونشرها بأسلوب يعتمد على حقائق ومنهج علمى وتحليل سليم بجميع الوسائل كانت البيت او المدرسه أو وسائل الاعلام هو الذى يجعل العوب تختلف عن بعضها البعض .
3- احترام المجتمع للعلم والعلماء ، والاهتمام بكتب العلوم الجذابه المشوقه ، ومتاحف العلوم وتشجيع الابتكار والاهتمام بلمعامل ، وتيسير استخدامهم لوسائل الاتصال الحديثه ومتابعة الجديد فى ثورة المعلومات كما أن ألاهم هو فتح قنوات الاتصال بين العلماء والمفكرين وبين افراد الشعب .
4- تعود الانسان قوة الملاحظه والتعبير الدقيق عما يشعر به الانسان عندما يستخدم حواسه الخمس فهى من سمات العقليه العلميه لدقة الوصف .
5- تناول الموضوعات بشكل شامل يغطى كل جوانبها مع التركيز على جوهر الموضوع يعد عنصراً مهماً من عناصر تلك اللغه التى نأمل أن تأخذ حقها من الاهتمام من قبل وسائل الاعلام والمؤساسات التعليميه حتى لا تفقدنا سطحيتنا لغتنا فتضيع .
6- تكاتف قومى يحشد جميع العلماء والمفكرين ودعوتهم الاشتراك فى التحليل والتخطيط وابتكار الحلول كما حدث فى الاستعانه بلدكتور أحمد زويل لإقامة جامعه للعلوم التكنولوجيه .
7- تقع مهمة أرساء قواعد العلم الحديث ومناهجه فى التفكير على مختلف مؤسسات المجتمع بدءاً من التربيه الاسريه والمؤسسات التعليميه والثقافيه والسياسايه والاقتصاديه بحيث يتخلل التفكير العلمى مختلف سياساتها وإجراءاتها وانشطتها ، ويقع على نظام التعليم الدور الاكبر من تلك المهمه ، حيث تنتقل العمليه التعليميه من التركيز على الذاكره الى التفكير ، من التسليم الى الحوار ومن الحل الوحيد الى البدائل المختلفه .
إن التقدم السريع ، والدور الذى يلعبه العلم فى تقرير مصير الشعوب ، ثم ما نراه من غزو للاختراعات الحديثه لحياتنا اليوميه كل ذلك جعل من المنهج العلمى جزءاً مهماً من عالمنا المعاصر فى كافة مجالات الحياه .
فما العوامل التى تجعل ذلك الإنسان مختلفاً ، بما لديه من ميول وأتجاهات وقواعد علميه فيستعذب العلم ويتوق الى المعرفه بينما انسان اخر يفقد القدره على الدهشه التى هى بداية المعرفه ؟
وفيما يلى سأحاول عرضها وفنى الله لاكمالها ووفكقم للاستفاده منها :
1- تنمية قدرة الانسان على ممارسة الفهم العميق للأشياء وإدراك ما بداخله من ميول طبيعيه للعلم والمعرفه .
2- تقديم المعرفه ونشرها بأسلوب يعتمد على حقائق ومنهج علمى وتحليل سليم بجميع الوسائل كانت البيت او المدرسه أو وسائل الاعلام هو الذى يجعل العوب تختلف عن بعضها البعض .
3- احترام المجتمع للعلم والعلماء ، والاهتمام بكتب العلوم الجذابه المشوقه ، ومتاحف العلوم وتشجيع الابتكار والاهتمام بلمعامل ، وتيسير استخدامهم لوسائل الاتصال الحديثه ومتابعة الجديد فى ثورة المعلومات كما أن ألاهم هو فتح قنوات الاتصال بين العلماء والمفكرين وبين افراد الشعب .
4- تعود الانسان قوة الملاحظه والتعبير الدقيق عما يشعر به الانسان عندما يستخدم حواسه الخمس فهى من سمات العقليه العلميه لدقة الوصف .
5- تناول الموضوعات بشكل شامل يغطى كل جوانبها مع التركيز على جوهر الموضوع يعد عنصراً مهماً من عناصر تلك اللغه التى نأمل أن تأخذ حقها من الاهتمام من قبل وسائل الاعلام والمؤساسات التعليميه حتى لا تفقدنا سطحيتنا لغتنا فتضيع .
6- تكاتف قومى يحشد جميع العلماء والمفكرين ودعوتهم الاشتراك فى التحليل والتخطيط وابتكار الحلول كما حدث فى الاستعانه بلدكتور أحمد زويل لإقامة جامعه للعلوم التكنولوجيه .
7- تقع مهمة أرساء قواعد العلم الحديث ومناهجه فى التفكير على مختلف مؤسسات المجتمع بدءاً من التربيه الاسريه والمؤسسات التعليميه والثقافيه والسياسايه والاقتصاديه بحيث يتخلل التفكير العلمى مختلف سياساتها وإجراءاتها وانشطتها ، ويقع على نظام التعليم الدور الاكبر من تلك المهمه ، حيث تنتقل العمليه التعليميه من التركيز على الذاكره الى التفكير ، من التسليم الى الحوار ومن الحل الوحيد الى البدائل المختلفه .