الفارسة المصرية
10-12-05, 08:06 PM
مازال الليل بارداً الشتاء قارسى يداى ترتعش تحت قطرات المطر عيناى ترتعد من صوت الرعد صهيل جوادى يعلو..... ويعلو ....
كأنه يناشدنى أن اقف على قدماى مرةً اخرى ويصمت فجأه كأنه يأس منى
وانا قدماى عاجزتان عن النهوض الألم يعتصرنى .... لقد فقدت كل شىء ...
جبان انا ..... دقات الباب ،،،،،،، ترى من الطارق
انها اختى غيده ... السلام عليك اخى فراس
ماهذا .. ما الذى حل بك لماذا انت هكذا على الارض راكعاً ولما كل هذا البكاء
والصمت يقتلنى أخاف ان ارد عليها ماذا اقول لها اقول لها انى لم اكتب شىء ان ورقى مازال فارغاً ان قلمى مشلول ... اقول لها انى ارى الظلام بعينى ولا امد يدى بشعاع نور واحد .. اقول لها ان اخاها الذى افتخرت به فقد كل الامل ... هى ستعرف كل شىء بنفسها
فراس ماذا بك يا اخى انتظرتك بلخارج طويلاً وانت هنا تبكى لماذا كل هذا البكاء هل فقدت غيدتك اخى الى الابد ؟؟؟؟اقتربت من مكتبى
يا الله !!! ما هذا فراس !!؟؟ شهراً كاملاً لم تكتب كلمةً واحده اين كلماتك اين انت يا اخى ؟؟
وركعت امامى ممسكه بكتفاى ...
اخى امازلت على قيد الحياه ؟ لا اعتقد انك كذلك .... سأذهب لأبحث عنك فى جبانتنا ربما اجد جسمانك وأنا لم يكن لدى خبر ..........
توقف عن البكاء فراس ماذا تركت للنساء ؟
ماذا تريدينى ان افعل ؟
هل ستقف تنظر الى ما يحدث .. اهكذا يصمت القلم !
لم يعد لدى كلمات اكتبها
بل لديك الكثير لتكتبه وتفعله انهض ولا تجلس هكذا
جف حبر اقلامى غيدتى
بل جفت الدماء فى عروقك ولم تعد حياً انهض ولا تركع هكذا
قدماى عاجزتان
مازال قلبك ينبض ولم يعجز بعد فطلق له العنان
اخاف على نفسى السجن مرةً اخرى
اخشى انك خرجت من سجنك لتعتقل نفسك فى سجن اكبر ... ضميرك
توقفى ان هذا ليس عدلاً
ليست العداله ان تترك وطنك يتألم وانت لا تشعر الماً
وانتِ من يحمى عرضك من بعدى
هل خلقتنى لتحفظنى ؟؟.... ان هناك ستار هو اولى بى منك
لن اتحمل العذاب
اذاً فعليك ان تتحمل القتل
ماذا... انا لست قاتلاً !!
بل ستكون من الان قاتلاً اخى خذ قلمك وأسكنه قلبى .. ها انا امامك
توقفى اننى اتألم .......
اتسمع صوت ضميرك هل حقاً يؤلمك أتهمونى ظلماً اخيتى
وماذا قالوا عليك ظلماً أخى
قالوا انى ارهابياً لانى اغار على دينى وأحب وطنى
أخى ان كان غيرة الدين وحب الوطن ارهاباً فأنا اعلن منذ الان انى ارهابيه
اقسمت عليكِ اتركينى فانتى لم تتذوقى العذاب بل اراه فى عينيك الان وأحسه جيداً
أنت تعرف انك تستطيع ان تكتب
مازلت تريد ذلك هيا انهض وأكتب ما شئت
عجز قلمى
لو عجز قلمك لما نطق لسانك لست عاجزاً وسأعطيك قلمى العاجى ... فكتب به ماشئت
لا استطيع النهوض عجزت قدماى
بيدى احملك الى مقعدك هات يدك .............قمت مهرولاً انظر فى عيناها فأذا بها ضحكه رائعه امتزجت بتلك الدموع البريئه .... كم هى جميلةً عيناكى غيدتى لم اكن نظرت اليها منذ زمن طويل انهما يضيئان بأيمان لا مثيل له ليتنى أحمل نصفه فى قلبى
اخى انسيت من انت انسيت انك انت من علمتنى هذا الايمان كيف يكون وكيف احتفظ به ......
هيا خذ القلم واكتب وأعلن انك مازلت على قيد الحياه
فأبتسمت لها وأخذت القلم منها واذا بيدى توقفت عن الارتعاش وعيناى ركزت وتوقفت عن الارتعاد توقف المطر الان ..
ضمينى اليكى اختى ما عاد الليل بارداً ولن يبقى هذا الشتاء قارساً هكذا الى الابد ............. وكتب القلم
أن لا ليل يدوم الى الابد ولا الشمس تخلف موعدها .. كلها ساعات قليله وتحرق اشاعتها ظلم هذا الليل القارس ..................
كأنه يناشدنى أن اقف على قدماى مرةً اخرى ويصمت فجأه كأنه يأس منى
وانا قدماى عاجزتان عن النهوض الألم يعتصرنى .... لقد فقدت كل شىء ...
جبان انا ..... دقات الباب ،،،،،،، ترى من الطارق
انها اختى غيده ... السلام عليك اخى فراس
ماهذا .. ما الذى حل بك لماذا انت هكذا على الارض راكعاً ولما كل هذا البكاء
والصمت يقتلنى أخاف ان ارد عليها ماذا اقول لها اقول لها انى لم اكتب شىء ان ورقى مازال فارغاً ان قلمى مشلول ... اقول لها انى ارى الظلام بعينى ولا امد يدى بشعاع نور واحد .. اقول لها ان اخاها الذى افتخرت به فقد كل الامل ... هى ستعرف كل شىء بنفسها
فراس ماذا بك يا اخى انتظرتك بلخارج طويلاً وانت هنا تبكى لماذا كل هذا البكاء هل فقدت غيدتك اخى الى الابد ؟؟؟؟اقتربت من مكتبى
يا الله !!! ما هذا فراس !!؟؟ شهراً كاملاً لم تكتب كلمةً واحده اين كلماتك اين انت يا اخى ؟؟
وركعت امامى ممسكه بكتفاى ...
اخى امازلت على قيد الحياه ؟ لا اعتقد انك كذلك .... سأذهب لأبحث عنك فى جبانتنا ربما اجد جسمانك وأنا لم يكن لدى خبر ..........
توقف عن البكاء فراس ماذا تركت للنساء ؟
ماذا تريدينى ان افعل ؟
هل ستقف تنظر الى ما يحدث .. اهكذا يصمت القلم !
لم يعد لدى كلمات اكتبها
بل لديك الكثير لتكتبه وتفعله انهض ولا تجلس هكذا
جف حبر اقلامى غيدتى
بل جفت الدماء فى عروقك ولم تعد حياً انهض ولا تركع هكذا
قدماى عاجزتان
مازال قلبك ينبض ولم يعجز بعد فطلق له العنان
اخاف على نفسى السجن مرةً اخرى
اخشى انك خرجت من سجنك لتعتقل نفسك فى سجن اكبر ... ضميرك
توقفى ان هذا ليس عدلاً
ليست العداله ان تترك وطنك يتألم وانت لا تشعر الماً
وانتِ من يحمى عرضك من بعدى
هل خلقتنى لتحفظنى ؟؟.... ان هناك ستار هو اولى بى منك
لن اتحمل العذاب
اذاً فعليك ان تتحمل القتل
ماذا... انا لست قاتلاً !!
بل ستكون من الان قاتلاً اخى خذ قلمك وأسكنه قلبى .. ها انا امامك
توقفى اننى اتألم .......
اتسمع صوت ضميرك هل حقاً يؤلمك أتهمونى ظلماً اخيتى
وماذا قالوا عليك ظلماً أخى
قالوا انى ارهابياً لانى اغار على دينى وأحب وطنى
أخى ان كان غيرة الدين وحب الوطن ارهاباً فأنا اعلن منذ الان انى ارهابيه
اقسمت عليكِ اتركينى فانتى لم تتذوقى العذاب بل اراه فى عينيك الان وأحسه جيداً
أنت تعرف انك تستطيع ان تكتب
مازلت تريد ذلك هيا انهض وأكتب ما شئت
عجز قلمى
لو عجز قلمك لما نطق لسانك لست عاجزاً وسأعطيك قلمى العاجى ... فكتب به ماشئت
لا استطيع النهوض عجزت قدماى
بيدى احملك الى مقعدك هات يدك .............قمت مهرولاً انظر فى عيناها فأذا بها ضحكه رائعه امتزجت بتلك الدموع البريئه .... كم هى جميلةً عيناكى غيدتى لم اكن نظرت اليها منذ زمن طويل انهما يضيئان بأيمان لا مثيل له ليتنى أحمل نصفه فى قلبى
اخى انسيت من انت انسيت انك انت من علمتنى هذا الايمان كيف يكون وكيف احتفظ به ......
هيا خذ القلم واكتب وأعلن انك مازلت على قيد الحياه
فأبتسمت لها وأخذت القلم منها واذا بيدى توقفت عن الارتعاش وعيناى ركزت وتوقفت عن الارتعاد توقف المطر الان ..
ضمينى اليكى اختى ما عاد الليل بارداً ولن يبقى هذا الشتاء قارساً هكذا الى الابد ............. وكتب القلم
أن لا ليل يدوم الى الابد ولا الشمس تخلف موعدها .. كلها ساعات قليله وتحرق اشاعتها ظلم هذا الليل القارس ..................