المهندس
09-12-05, 11:54 PM
--------------------------------------------------------------------------------
هل تعلمين يا سيدتي بأن العرب هم اكثر الناس استعمالآ للورق ..؟!
وهل تعلمين بأنك المسؤوله الاولى عن هذا الاستهلاك للورق ..؟!
لا تستغربي يا سيدتي .. سأشرح لك السبب ..
فمنذ اربع سنوات مضت -وتحديدآ - يوم ان التقيتك اول مره في ساحة الجامعه
شاء القدر ان يرمي بسهامه الى قلبي دونما استئذان .. واصبت بحاله عرفت
بعدها انها .. حالة حب ..
لكن خوفي - وهي احدى عاداتي السيئه - من ان يخيب رجائي منعني من التصريح
لك بما اكنه لك .. فقررت ان اكتب لك رساله ..
اعلم بأنك ستقولين : اسلوب الضعفاء ..
لكن كل حديثي مع مرآتي في الليله السابقه ذاب كالثلج في صباح يوم مشمس .
احترت في البدايه ..
احترت بما اناديك ..!
عزيزتي .. صديقتي .. حبيبتي ..لا .. لا ..
هذه بدايه غير مشجعه ..
سأناديك بأسمك فقط .. هكذا أفضل .
زينب ..
منذ أول يوم رأيتك فيه وأنا انسج قصة حبنا ، ادق التفاصيل عن حياتنا اليوميه ..
اجهل سبب هذه العاطفه الجياشه تجاهك .. فأنا بالكاد اكتفي بمراقبتك من بعيد ..
وان تجرأت.. تعمدت المرور من امامك كي اسمع بعض كلماتك حتى ولو كانت عن صديقك اللذي لم يفي بموعده لك..!
كان مجرد سماع صوتك كافيآ لأطلق العنان لخيالي الخصب ، أحلّق بين حروفه وأغير اسماء الابطال في عالمك.
تمر سنوات الدراسه بسرعة غريبه .. أشعر بأن عمري يسرق مني وأنا انتظر تلك اللحظه الحاسمه للبوح بما في داخلي ..
اقرر الكتابة لك .. في نفس المكان عند مدخل الكليه ..
الرساله تلوى الرساله ..
كانت كلمات الحرس الجامعي تضايقني كثيرآ .. وخاصة ذلك الرجل العجوز " عم أحمد" ..
ففي كل مره ابعث لك فيها رسالتي كان " عم أحمد" يصر بأن صندوق المهملات ليس بريدي ويتأفف من رسائلي ..
كم هو عنيد " عم أحمد " هذا ..!
حاولت ان اقنعه أن يبتعد عني .. دون جدوى ، ولا يزال يصر على موقفه ..
اليوم يا زينب ابوح لك بحبي لك ..
وبسنوات طويله انقضت دون ان أقدر ان ابثك ما بداخلي ..
اليوم يا زينب .. سترقصين معي .. في حفل تخرجي ..
سأقول لك الف مره احببتك..
سأعوض ما فاتني وفاتك ..
اليوم يا زينب سأمزق دفتري ..
لن أبقى صامتآ .. أراقب وأكتب ..!
أحبك .. نعم ها أنا قلتها .. أحبك ..
امضاء ..
المهندس ..
كانت هذه هي الكلمات الاخيره اللتي قرأها " عم أحمد " وهو يضرب كفآ بكف ..
ويقول : الى متى سأبقى الملم أوراقه متناثرة بجانب سلة المهملات ..!
تمت ......................................
هل تعلمين يا سيدتي بأن العرب هم اكثر الناس استعمالآ للورق ..؟!
وهل تعلمين بأنك المسؤوله الاولى عن هذا الاستهلاك للورق ..؟!
لا تستغربي يا سيدتي .. سأشرح لك السبب ..
فمنذ اربع سنوات مضت -وتحديدآ - يوم ان التقيتك اول مره في ساحة الجامعه
شاء القدر ان يرمي بسهامه الى قلبي دونما استئذان .. واصبت بحاله عرفت
بعدها انها .. حالة حب ..
لكن خوفي - وهي احدى عاداتي السيئه - من ان يخيب رجائي منعني من التصريح
لك بما اكنه لك .. فقررت ان اكتب لك رساله ..
اعلم بأنك ستقولين : اسلوب الضعفاء ..
لكن كل حديثي مع مرآتي في الليله السابقه ذاب كالثلج في صباح يوم مشمس .
احترت في البدايه ..
احترت بما اناديك ..!
عزيزتي .. صديقتي .. حبيبتي ..لا .. لا ..
هذه بدايه غير مشجعه ..
سأناديك بأسمك فقط .. هكذا أفضل .
زينب ..
منذ أول يوم رأيتك فيه وأنا انسج قصة حبنا ، ادق التفاصيل عن حياتنا اليوميه ..
اجهل سبب هذه العاطفه الجياشه تجاهك .. فأنا بالكاد اكتفي بمراقبتك من بعيد ..
وان تجرأت.. تعمدت المرور من امامك كي اسمع بعض كلماتك حتى ولو كانت عن صديقك اللذي لم يفي بموعده لك..!
كان مجرد سماع صوتك كافيآ لأطلق العنان لخيالي الخصب ، أحلّق بين حروفه وأغير اسماء الابطال في عالمك.
تمر سنوات الدراسه بسرعة غريبه .. أشعر بأن عمري يسرق مني وأنا انتظر تلك اللحظه الحاسمه للبوح بما في داخلي ..
اقرر الكتابة لك .. في نفس المكان عند مدخل الكليه ..
الرساله تلوى الرساله ..
كانت كلمات الحرس الجامعي تضايقني كثيرآ .. وخاصة ذلك الرجل العجوز " عم أحمد" ..
ففي كل مره ابعث لك فيها رسالتي كان " عم أحمد" يصر بأن صندوق المهملات ليس بريدي ويتأفف من رسائلي ..
كم هو عنيد " عم أحمد " هذا ..!
حاولت ان اقنعه أن يبتعد عني .. دون جدوى ، ولا يزال يصر على موقفه ..
اليوم يا زينب ابوح لك بحبي لك ..
وبسنوات طويله انقضت دون ان أقدر ان ابثك ما بداخلي ..
اليوم يا زينب .. سترقصين معي .. في حفل تخرجي ..
سأقول لك الف مره احببتك..
سأعوض ما فاتني وفاتك ..
اليوم يا زينب سأمزق دفتري ..
لن أبقى صامتآ .. أراقب وأكتب ..!
أحبك .. نعم ها أنا قلتها .. أحبك ..
امضاء ..
المهندس ..
كانت هذه هي الكلمات الاخيره اللتي قرأها " عم أحمد " وهو يضرب كفآ بكف ..
ويقول : الى متى سأبقى الملم أوراقه متناثرة بجانب سلة المهملات ..!
تمت ......................................