المهاجر
12-11-06, 09:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اهداااااااء
الى اخى واستاذى
(المهندس)
لنصائحه الغاليه وتشجيعه لى على هذ الطرح
الى
(حزن )
لدعمها الفنى والمعنوى لى
الى
(خالد )
احب الناس
الحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمد عبده ورسوله ادى الرساله وبلغ الامانه ونصح الامه وتركها على المحبه البيضاء صلى الله عليه وسلم
اما بعد
احبااابى
لقائنا اليوم عن ظاهره غريبه جدا تثير الاهتمام وهى الارتجال عند العرب فى الشعر وكيف انهم فى عهدهم انتهت جميع المعانى الشعريه من مدح وذم وحب وحزن وكل ما تتخيل النفس من مواقف ولايضاح الصوره كامله هيا بنا نبحر معهم من البدايه
موقع العرب
كلمة العرب تنبىء عن الصحارى والفقار والارض المجدبه التى لا نبات فيها ولا ماء وجزيرة العرب يحدها من الغرب البحر الاحمر وسيناء ومن الشرق الخليج العربى ومن الجنوب بحر العرب ومن الشمال بلاد الشام ومساحتها من مليون الى مليون وثلاثمائه الف ميل مربع
اخلاق العرب قديما وتاثيرها فى موهبتهم الشعريه
1_ الكرم
وكانوا اجود مما يكون حتى اشتهر عنهم ان حاتم الطائى قد ذبح فرسه لضيفه من شدة جوده
وكانوا كثيرا ما يفتخرون بكرمهم فى اشعارهم ومعلقاتهم وفيه قال عنتره العبسى
ولقد شربت من المذامه بعد ما
ركد الهواجر بالمشوف المعلمِ
بزجاجة صفراء ذات اسرة
قرنت بازهر بالشمالمغرم
فاذا شربت فاننى مستهلك
مالى وعرضى وافر لم يكلم ِ
واذا صحوت فما اقصر عن ندى
وكما علمت شمائلى وتكرمى
2_ الوفاء بالعهد
3_ عزة النفس والاباء
4_ المضى فى العزائم
5_ الحلم والاناءه
وسنتعرض لاثر تلك الصفات فى شعرهم لاحقا .
وكان الشعر كلامهم .
حقا لقد كان الشعر كلامهم فتحت اى ظرف وفى اى موقف تجد التعبير عنه بالشعر وبالارتجال ورغم انه ارتجال فتجده منظما منسقا وخالى من اى خطا ولنتاكد من ذلك
سنتعرض الان لعدد من المواقف والتى برزت فيها مواهبهم العظيمه فى الارتجال
موت عبد الله بن عبد المطلب ورثاء امنه بنت وهب له.
اول ما قالته عندما جاءها خبر وفاة زوجها رضى الله عنهما
عفا جانب البطحاء من ابن هاشم
وجائوا بلحد فارجا فى الغمائم
دعته المنايا دعوه فاجابــــــــها
وما تركت فى الناس مثل ابن هاشم
عشية راحو يحملون سريره
تعاوره اصحابه فى التراحـــــــــم
فان تك غايته المنايا وربيبها
فقد كان عظيما كثير التراحم
انظروا الى عذوبة الكلمات فى اشد المواقف وكيف عبرت تلك السيده العظيمه الاميه عن احزانها من خلال الشعر
وعند بناء المسجد النبوى نجد قدوتنا وعظيمنا محمد صلى الله عليه وسلم وهو يشارك المسلمين فى العمل يقول
اللهم لا عيش الا عيش الاخره
فاغفر للانصار والمهاجره
وكان يقول ايضا
هذا الحمال لا حمال خيبر
هذا ابر ربنا واطهر
فرد عليه المسلمين
لئن قعدنا والنبى يعمل
لذاك منا العملالمضلل
حتى فى اثناء العمل كان رسولنا يحمسهم بالشعر وكانوا يحمسون نفسهم به ايضا
يا لبراعتهم
وهذا نوع اخر من التحميس فى غزوة احد خرجت النساء وراء المشركين تحمسهن فكانوا يقولون
وبها عبد الدار
بها حماة الادبار
ضربا بكل بتار
ولما اشتدت وطاة الحرب قالن
ان تقبلوا نعانق
ونفرش النمارق
وان تدبروا نفارق
فراق غير وامق
وكلمة وامق هنا بمعنى محب
انظروا كيف يتوعدونهم بالشعر ؟ لا تدبروا لئن ادبرتوا سنفارقكم فراق غير ماسوف عليه
وعن الفخر بالقوه والانساب حدث ولا حرج واليكم ذلك الموقف الرائع فى غزوة خيبر
حيث خرج ملك اليهود فى خيبر وكان اسمه مرحب وكان قوى جدا جدا فخرج يستفز المسلمين وينشد
قد علمت خيبر انى مرحب
شاكى السلاح بطل مجرب
اذا اقبلت الحروب تلهب
فخرج اليه عامر بن الاكوع ينشد
قد علمت خيبر انى عامر
شاكى السلاح بطل مغامر
ولكن للاسف قتله مرحب واعاد قوله واعتزازه بنفسه
فخرج على كرم الله وجهه
انا الذى سمتنى امى حيدره
كليث غابات كريه المنظره
اوفيهم بالصاع كيل السندره
وقتله على
فى موقف يقف اشجع الرجال يفكر فىامور عده ولكنهم كانوا يتحاربون بالسيف والشعر
كذلك عند الخوف واثناء الحوار بين الزوج وزوجته كان كلامهم الشعر
انظروا الى حماس بن قيس يوم فتح مكه وهذا الرجل هو من يجهز السلاح لقتل المسلمين فدخل خائفا على زوجته وقال لها ردى بابى عنى
انك لو شهدتى يوم الخندمه
حيث فر صفوان وفر عكرمه
واستقبلتنا بالسيوف المسلمه
يقطعن كل ساعد وجمجه
ضربا فلا يسمع الا غمغمه
لهم نهيب خلق وهمهمه
اهكذا يكون الحوار بين الزوجين الان ؟
الم اقل لكم كان كلامهم الشعر
اما اكثر ما اثر فى ونال اعجابى ودهشتى هذا الحوار مع النفس
نعم كانوا يتحاورون مع انفسهم بالشعر ولمن لم يصدق هلموا بنا الى غزوة مؤته وكان عبد الله بن رواحه ترتيبه الثالث فى حمل اللواء فمات صاحبيه وجاء دوره
فخافت نفسه ولكن لم تخاف عقيدته ولا قلبه فاخذ يحث نفسه ويشجعها على الجهاد ويقول لها
اقسمت يا نفس لتنزلنه
مالى ارك تكرهين الجنه
يا نفس ان لم تقتلى تموتى
هذا جماح الموت قد صليت
وما تمنيت فقد اعطيت
ان تغفر فعلها هديت
يااااااااااااا للروعه رجل فى معمعة الحرب يحث نفسه على الجهاد وعدم الخوف بالشعر وهذا يبين لنا كيف كان الشعر فى حياتهم وكيف كان قدره
احبابى
خوفا ان اطيل عليكم
وخوفا ان يصيبكم الملل
لنا لقاء اخر مع معلقاتهم الرااااااااااااااائعه
وارجو ان تكونوا فى اتم صحه وانتم تقراون وتتعجبون
كيف كان
كلامهم الشعر
اهداااااااء
الى اخى واستاذى
(المهندس)
لنصائحه الغاليه وتشجيعه لى على هذ الطرح
الى
(حزن )
لدعمها الفنى والمعنوى لى
الى
(خالد )
احب الناس
الحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمد عبده ورسوله ادى الرساله وبلغ الامانه ونصح الامه وتركها على المحبه البيضاء صلى الله عليه وسلم
اما بعد
احبااابى
لقائنا اليوم عن ظاهره غريبه جدا تثير الاهتمام وهى الارتجال عند العرب فى الشعر وكيف انهم فى عهدهم انتهت جميع المعانى الشعريه من مدح وذم وحب وحزن وكل ما تتخيل النفس من مواقف ولايضاح الصوره كامله هيا بنا نبحر معهم من البدايه
موقع العرب
كلمة العرب تنبىء عن الصحارى والفقار والارض المجدبه التى لا نبات فيها ولا ماء وجزيرة العرب يحدها من الغرب البحر الاحمر وسيناء ومن الشرق الخليج العربى ومن الجنوب بحر العرب ومن الشمال بلاد الشام ومساحتها من مليون الى مليون وثلاثمائه الف ميل مربع
اخلاق العرب قديما وتاثيرها فى موهبتهم الشعريه
1_ الكرم
وكانوا اجود مما يكون حتى اشتهر عنهم ان حاتم الطائى قد ذبح فرسه لضيفه من شدة جوده
وكانوا كثيرا ما يفتخرون بكرمهم فى اشعارهم ومعلقاتهم وفيه قال عنتره العبسى
ولقد شربت من المذامه بعد ما
ركد الهواجر بالمشوف المعلمِ
بزجاجة صفراء ذات اسرة
قرنت بازهر بالشمالمغرم
فاذا شربت فاننى مستهلك
مالى وعرضى وافر لم يكلم ِ
واذا صحوت فما اقصر عن ندى
وكما علمت شمائلى وتكرمى
2_ الوفاء بالعهد
3_ عزة النفس والاباء
4_ المضى فى العزائم
5_ الحلم والاناءه
وسنتعرض لاثر تلك الصفات فى شعرهم لاحقا .
وكان الشعر كلامهم .
حقا لقد كان الشعر كلامهم فتحت اى ظرف وفى اى موقف تجد التعبير عنه بالشعر وبالارتجال ورغم انه ارتجال فتجده منظما منسقا وخالى من اى خطا ولنتاكد من ذلك
سنتعرض الان لعدد من المواقف والتى برزت فيها مواهبهم العظيمه فى الارتجال
موت عبد الله بن عبد المطلب ورثاء امنه بنت وهب له.
اول ما قالته عندما جاءها خبر وفاة زوجها رضى الله عنهما
عفا جانب البطحاء من ابن هاشم
وجائوا بلحد فارجا فى الغمائم
دعته المنايا دعوه فاجابــــــــها
وما تركت فى الناس مثل ابن هاشم
عشية راحو يحملون سريره
تعاوره اصحابه فى التراحـــــــــم
فان تك غايته المنايا وربيبها
فقد كان عظيما كثير التراحم
انظروا الى عذوبة الكلمات فى اشد المواقف وكيف عبرت تلك السيده العظيمه الاميه عن احزانها من خلال الشعر
وعند بناء المسجد النبوى نجد قدوتنا وعظيمنا محمد صلى الله عليه وسلم وهو يشارك المسلمين فى العمل يقول
اللهم لا عيش الا عيش الاخره
فاغفر للانصار والمهاجره
وكان يقول ايضا
هذا الحمال لا حمال خيبر
هذا ابر ربنا واطهر
فرد عليه المسلمين
لئن قعدنا والنبى يعمل
لذاك منا العملالمضلل
حتى فى اثناء العمل كان رسولنا يحمسهم بالشعر وكانوا يحمسون نفسهم به ايضا
يا لبراعتهم
وهذا نوع اخر من التحميس فى غزوة احد خرجت النساء وراء المشركين تحمسهن فكانوا يقولون
وبها عبد الدار
بها حماة الادبار
ضربا بكل بتار
ولما اشتدت وطاة الحرب قالن
ان تقبلوا نعانق
ونفرش النمارق
وان تدبروا نفارق
فراق غير وامق
وكلمة وامق هنا بمعنى محب
انظروا كيف يتوعدونهم بالشعر ؟ لا تدبروا لئن ادبرتوا سنفارقكم فراق غير ماسوف عليه
وعن الفخر بالقوه والانساب حدث ولا حرج واليكم ذلك الموقف الرائع فى غزوة خيبر
حيث خرج ملك اليهود فى خيبر وكان اسمه مرحب وكان قوى جدا جدا فخرج يستفز المسلمين وينشد
قد علمت خيبر انى مرحب
شاكى السلاح بطل مجرب
اذا اقبلت الحروب تلهب
فخرج اليه عامر بن الاكوع ينشد
قد علمت خيبر انى عامر
شاكى السلاح بطل مغامر
ولكن للاسف قتله مرحب واعاد قوله واعتزازه بنفسه
فخرج على كرم الله وجهه
انا الذى سمتنى امى حيدره
كليث غابات كريه المنظره
اوفيهم بالصاع كيل السندره
وقتله على
فى موقف يقف اشجع الرجال يفكر فىامور عده ولكنهم كانوا يتحاربون بالسيف والشعر
كذلك عند الخوف واثناء الحوار بين الزوج وزوجته كان كلامهم الشعر
انظروا الى حماس بن قيس يوم فتح مكه وهذا الرجل هو من يجهز السلاح لقتل المسلمين فدخل خائفا على زوجته وقال لها ردى بابى عنى
انك لو شهدتى يوم الخندمه
حيث فر صفوان وفر عكرمه
واستقبلتنا بالسيوف المسلمه
يقطعن كل ساعد وجمجه
ضربا فلا يسمع الا غمغمه
لهم نهيب خلق وهمهمه
اهكذا يكون الحوار بين الزوجين الان ؟
الم اقل لكم كان كلامهم الشعر
اما اكثر ما اثر فى ونال اعجابى ودهشتى هذا الحوار مع النفس
نعم كانوا يتحاورون مع انفسهم بالشعر ولمن لم يصدق هلموا بنا الى غزوة مؤته وكان عبد الله بن رواحه ترتيبه الثالث فى حمل اللواء فمات صاحبيه وجاء دوره
فخافت نفسه ولكن لم تخاف عقيدته ولا قلبه فاخذ يحث نفسه ويشجعها على الجهاد ويقول لها
اقسمت يا نفس لتنزلنه
مالى ارك تكرهين الجنه
يا نفس ان لم تقتلى تموتى
هذا جماح الموت قد صليت
وما تمنيت فقد اعطيت
ان تغفر فعلها هديت
يااااااااااااا للروعه رجل فى معمعة الحرب يحث نفسه على الجهاد وعدم الخوف بالشعر وهذا يبين لنا كيف كان الشعر فى حياتهم وكيف كان قدره
احبابى
خوفا ان اطيل عليكم
وخوفا ان يصيبكم الملل
لنا لقاء اخر مع معلقاتهم الرااااااااااااااائعه
وارجو ان تكونوا فى اتم صحه وانتم تقراون وتتعجبون
كيف كان
كلامهم الشعر