المهاجر
09-12-05, 05:12 PM
--------------------------------------------------------------------------------
الموضوع النهارده مختلف جدا جدا
دى دراسه عن المراه وكانت فكرتها لاستاذى
الاستاذ نبيل فاروق
اسمها المراه مشكله صنعها الرجل
وده كان رايى فيها
على فكره هو منشور
وعاوز من كل اللى يدخل يكتب رايه من غير شكر او نسخ
يا ريت نتواصل
المهم يالا نبدا ده رايى
استاذى شكرا لك على موضوعك الذى يتيح لنا كتابة ارائنا بحريه
الموضوع ساحر جذاب كزهره ربيعيه متفتحه ولكنه واسع عميق كمحيط شاسع لا تهدا امواجه ابدا
رجل وامراه
كلمتان بينهما حرف عطف والعالم كله بين هاتين الكلمتين وهذا ليس بجديد
قرون طويله عاشها الرجل والمراه معا تارجحت العلاقات بينهم
تغيرت وتقاربت وتباينت
ازدهرت واندثرت .. انسابت واقتحمت .. بردت وجفت .. هدات واشتعلت .. سكنت والتهبت .. تحطمت تقدمت
ثارت واستسلمت ولكنها استمرت
تاره كالحرير وتاره كالحديد تاره تحمل عبير الحب واحيانا تحمل طلقات الرصاص
وتاره كالماء لا لون لا طعم لا رائحه وتلك هى اسوا العلاقات
ولكن لماذا يلجا كلا منهما للاخر ؟
ماذايريد الرجل من المراه وماذا تريد المراه من الرجل
لم ابدا بحثى من اليوم ابدؤه منذ اول الخلق
ادم وحواءلماذا سميت حواء ؟
لانها منه وهو حى
اه اذن المراه من الرجل والرجل يحتوى المراه
وبمرور الزمن نسيت المراه انها منه ونسى الرجل انه يحتويها
وهنا بدات المشكله بدات المراه تتبرم وتثور وبدا الرجل يسخط ويتذمر وبدا كلاهما فى الصراع دفاعا عن حقوقه
ولكن احدا منهم لم يسمع الاخر لا يفهم الاخر
وبدا الصراع وتاه كل منهما فى طريقه
رجل
يحتاج لامراه يحتويها ويسكن اليها
وامراه تحتاج الى فارس ويالها من كلمه فى هذا الزمن تندر فيه ملامح الفرسان
انها ليست ملامح وجه او جسد انها ملامح شخصيه ملامح كائن اسمه الرجل ولكن ليس اى رجل
ملامح لا ترى بعين وانما تحس بالقلب تحوى بين طياتها انبل ما فى الوجود
دفء وحنان شجاعه واقدام صرامه وكرامه بساله بلا نهايه وقلب
قلب بلا حدود ملامح رجل يحارب الدنيا كلها من اجل مبدا
رجل لا يعرف الخوف الا من بارئه لا يعرف الخيانه ولا يطعن فى ظهور اعدائه
رجل يحب بكل قلبه حتى وان لم ينطق كلمة الحب
تتضاءل تلك الكلمه الى جوار كل ما يفعله من اجل حبيبته حتى لو كانت لفته صغيره من اصابعه لابعاد حشره اقتربت منها
فتلك الاشياء وان غابت عن ذهن الرجل انما تؤثر فيها تاثيرا عميقا
وولكن اصبحت تلك الاحتياجات حبيسه فى نفس حواء تقاوم كل ما حولها تعتصرها كل الماديات تدوسها عجلات السيارات
تدمرها قسوة الزمن تسحقها الاخلاقيات الرديئه
تكاد تؤمن بان فارسها لن ياتى يتسلل الى نفسها لتسكنها فتنتظره
وتدخر له كل ذرة حب فى قلبها كل كلمة عشق ستنتظره
وحينما صسياتى ستمنحه كل نبضات الحب والامل اتدرى لماذا ؟
لانها تحتاج اليه
الموضوع النهارده مختلف جدا جدا
دى دراسه عن المراه وكانت فكرتها لاستاذى
الاستاذ نبيل فاروق
اسمها المراه مشكله صنعها الرجل
وده كان رايى فيها
على فكره هو منشور
وعاوز من كل اللى يدخل يكتب رايه من غير شكر او نسخ
يا ريت نتواصل
المهم يالا نبدا ده رايى
استاذى شكرا لك على موضوعك الذى يتيح لنا كتابة ارائنا بحريه
الموضوع ساحر جذاب كزهره ربيعيه متفتحه ولكنه واسع عميق كمحيط شاسع لا تهدا امواجه ابدا
رجل وامراه
كلمتان بينهما حرف عطف والعالم كله بين هاتين الكلمتين وهذا ليس بجديد
قرون طويله عاشها الرجل والمراه معا تارجحت العلاقات بينهم
تغيرت وتقاربت وتباينت
ازدهرت واندثرت .. انسابت واقتحمت .. بردت وجفت .. هدات واشتعلت .. سكنت والتهبت .. تحطمت تقدمت
ثارت واستسلمت ولكنها استمرت
تاره كالحرير وتاره كالحديد تاره تحمل عبير الحب واحيانا تحمل طلقات الرصاص
وتاره كالماء لا لون لا طعم لا رائحه وتلك هى اسوا العلاقات
ولكن لماذا يلجا كلا منهما للاخر ؟
ماذايريد الرجل من المراه وماذا تريد المراه من الرجل
لم ابدا بحثى من اليوم ابدؤه منذ اول الخلق
ادم وحواءلماذا سميت حواء ؟
لانها منه وهو حى
اه اذن المراه من الرجل والرجل يحتوى المراه
وبمرور الزمن نسيت المراه انها منه ونسى الرجل انه يحتويها
وهنا بدات المشكله بدات المراه تتبرم وتثور وبدا الرجل يسخط ويتذمر وبدا كلاهما فى الصراع دفاعا عن حقوقه
ولكن احدا منهم لم يسمع الاخر لا يفهم الاخر
وبدا الصراع وتاه كل منهما فى طريقه
رجل
يحتاج لامراه يحتويها ويسكن اليها
وامراه تحتاج الى فارس ويالها من كلمه فى هذا الزمن تندر فيه ملامح الفرسان
انها ليست ملامح وجه او جسد انها ملامح شخصيه ملامح كائن اسمه الرجل ولكن ليس اى رجل
ملامح لا ترى بعين وانما تحس بالقلب تحوى بين طياتها انبل ما فى الوجود
دفء وحنان شجاعه واقدام صرامه وكرامه بساله بلا نهايه وقلب
قلب بلا حدود ملامح رجل يحارب الدنيا كلها من اجل مبدا
رجل لا يعرف الخوف الا من بارئه لا يعرف الخيانه ولا يطعن فى ظهور اعدائه
رجل يحب بكل قلبه حتى وان لم ينطق كلمة الحب
تتضاءل تلك الكلمه الى جوار كل ما يفعله من اجل حبيبته حتى لو كانت لفته صغيره من اصابعه لابعاد حشره اقتربت منها
فتلك الاشياء وان غابت عن ذهن الرجل انما تؤثر فيها تاثيرا عميقا
وولكن اصبحت تلك الاحتياجات حبيسه فى نفس حواء تقاوم كل ما حولها تعتصرها كل الماديات تدوسها عجلات السيارات
تدمرها قسوة الزمن تسحقها الاخلاقيات الرديئه
تكاد تؤمن بان فارسها لن ياتى يتسلل الى نفسها لتسكنها فتنتظره
وتدخر له كل ذرة حب فى قلبها كل كلمة عشق ستنتظره
وحينما صسياتى ستمنحه كل نبضات الحب والامل اتدرى لماذا ؟
لانها تحتاج اليه