رجل اعمال
29-10-05, 10:17 AM
"الإمارات الإسلامي" يرفع رأسماله إلى 650 مليون درهم
رفع بنك الإمارات الإسلامي ثالث أكبر بنك إسلامي في الدولة رأسماله من 500 مليون درهم إلى 650 مليون درهم أي بنسبة 30 في المائة عن طريق إصدار أسهم منحة للمساهمين.
وتمتلك مجموعة بنك الإمارات ما يقرب من 99 في المائة من رأسمال المصرف الذي كان في السابق يعمل بنكا تجاريا تحت اسم بنك "الشرق الأوسط " وجرى تحويله إلى بنك إسلامي العام الماضي.
وتضاعف عدد البنوك الإسلامية في الإمارات خلال العام الماضي الذي شهد تحويل بنكين تجاريين هما "الشارقة الوطني" و"الشرق الأوسط" إلي إسلاميين، وهناك شائعات تتردد عن تحول بنك دبي المملوك لشركة إعمار العقارية إلي بنك إسلامي. وتعتزم بنوك تقليدية زيادة عملياتها القائمة على الشريعة الإسلامية.
وذكرت مصادر مصرفية ومالية أن هناك مؤشرات على نمو البنوك الإسلامية في الإمارات، حيث تتجه البنوك المحلية إلى الأنشطة المالية التي تقوم على الشريعة الإسلامية، برغم المهمة الشاقة المتمثلة في إعادة هيكلة الحسابات الختامية والمنتجات المصرفية.
وفي العام الماضي سجلت البنوك الإسلامية أرباحا متنامية تكاد تكون قياسية مثال بنك دبي الإسلامي الذي سجل أرباحا بنسبة 97 في المائة لتصل إلى 461 مليون درهم، فيما ارتفعت أرباح "أبوظبي الإسلامي" بنسبة 22 في المائة لتصل إلى 123 مليون درهم.
ويمثل نشاط التمويل الإسلامي 20 في المائة من إجمالي نشاط البنوك في الإمارات، و30 في المائة في مجال خدمات التجزئة.
والمجال الذي تستغله البنوك الإسلامية الآن هو الرهونات العقارية والتمويل الإسلامي، حيث تقول البنوك التقليدية إنهما من مجالات النمو المحتمل، إذ إنها لا تستطيع تملك العقارات ثم إيجارها كما تفعل البنوك الإسلامية المسموح لها بذلك.
من جهة أخرى هناك تزايد في قدرات المؤسسات القائمة تزامناً مع تزايد تمويل المشاريع المحلية وطرق أسواق الإقراض الرأسمالي. وتعبر عن المجالين الصكوك التي أصدرتها هيئة دبي للطيران المدني العام الماضي بقيمة مليار دولار، في أكبر إصدار من نوعه في العالم من خلال هذا النوع من التمويل الإسلامي.
رفع بنك الإمارات الإسلامي ثالث أكبر بنك إسلامي في الدولة رأسماله من 500 مليون درهم إلى 650 مليون درهم أي بنسبة 30 في المائة عن طريق إصدار أسهم منحة للمساهمين.
وتمتلك مجموعة بنك الإمارات ما يقرب من 99 في المائة من رأسمال المصرف الذي كان في السابق يعمل بنكا تجاريا تحت اسم بنك "الشرق الأوسط " وجرى تحويله إلى بنك إسلامي العام الماضي.
وتضاعف عدد البنوك الإسلامية في الإمارات خلال العام الماضي الذي شهد تحويل بنكين تجاريين هما "الشارقة الوطني" و"الشرق الأوسط" إلي إسلاميين، وهناك شائعات تتردد عن تحول بنك دبي المملوك لشركة إعمار العقارية إلي بنك إسلامي. وتعتزم بنوك تقليدية زيادة عملياتها القائمة على الشريعة الإسلامية.
وذكرت مصادر مصرفية ومالية أن هناك مؤشرات على نمو البنوك الإسلامية في الإمارات، حيث تتجه البنوك المحلية إلى الأنشطة المالية التي تقوم على الشريعة الإسلامية، برغم المهمة الشاقة المتمثلة في إعادة هيكلة الحسابات الختامية والمنتجات المصرفية.
وفي العام الماضي سجلت البنوك الإسلامية أرباحا متنامية تكاد تكون قياسية مثال بنك دبي الإسلامي الذي سجل أرباحا بنسبة 97 في المائة لتصل إلى 461 مليون درهم، فيما ارتفعت أرباح "أبوظبي الإسلامي" بنسبة 22 في المائة لتصل إلى 123 مليون درهم.
ويمثل نشاط التمويل الإسلامي 20 في المائة من إجمالي نشاط البنوك في الإمارات، و30 في المائة في مجال خدمات التجزئة.
والمجال الذي تستغله البنوك الإسلامية الآن هو الرهونات العقارية والتمويل الإسلامي، حيث تقول البنوك التقليدية إنهما من مجالات النمو المحتمل، إذ إنها لا تستطيع تملك العقارات ثم إيجارها كما تفعل البنوك الإسلامية المسموح لها بذلك.
من جهة أخرى هناك تزايد في قدرات المؤسسات القائمة تزامناً مع تزايد تمويل المشاريع المحلية وطرق أسواق الإقراض الرأسمالي. وتعبر عن المجالين الصكوك التي أصدرتها هيئة دبي للطيران المدني العام الماضي بقيمة مليار دولار، في أكبر إصدار من نوعه في العالم من خلال هذا النوع من التمويل الإسلامي.