ملوك الإمارات
25-01-12, 04:33 PM
http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/28.gif
قصه كتبتها واحببت ان ارطحها هنا
استهل كتبابتها وارجوا ان تنال اعجابكم
شخصية القصه او بطل هذه القصه هو (الكسندر)
اقول في هذه القصه :
منذ نعومة اضافره, كان يلهوا في البيت مع اخيه وأُخته الكبرى والصغرى.
مرت الايام والسنين ووصل لمرحلة المراهقه وفي هذا السن كبرت الافكار لديه, وشهوات الإنسان والدنيا اصبحت همه الوحيد, وكان شاباً ذو اخلاق حميده, واهله في البيت يحترمونه ويحبونه لانه قدوتهم ولأنه كبيرهم واعقلهم..
هذا هو (الكسندر), وكان (الكسندر) شاباً ذو اخلاق حميده ورياضي وخلوق ومحترم جداً, الذي لا تزل لسانه بكلمات بذيئه او غيرها على الاخرين, وكان جميع الناس يحترمونه لاخلاقه الرائعه, وينظرون إليه نظرت اعجاب بالذات, وبعد ان انهى هذا الشاب دارسته بالمرحلة الثانويه, احب ان يخدم وطنه ويعيل عائلته, فضلاً من عمل ابيه واراد ان يريح ابيه من العمل..
ولقد توفق في مجال عمله, وابدع فيه, وكان محبوباً جداً بين زملائه في العمل. وظل على هذا الحال فترة من الزمان. وفي يوم من الايام كان مع احد زملائه في العمل, قبل ان امضي في الحديث عن هذا اليوم سأخبركم ان (الكسندر) كان زير نساء ولكنه مهما عمل كان لايخبر احد او يُشهِر النسوه اللاتي مكان يعرفهن,
وهذه الصفه صحيح انها سيئه لكنه بنفس الوقت لا يحب ان يتضرر احد من اللاتي كان يعرفهن فكان يساعدهن بقدر المستطاع في جميع احتياجاتهم,
الى ان جاء هذا اليوم المنشود التي تتدهور حالة (الكسندر) الى الضياع.
لقد احب فتاة تعرف عليها بطريقه غريبه لكنها ليست غريبه بهذا العصر, والطريقه هي: ان صديقه وضع رهان على هذه الفتاه انه لا يستطيع ان يجعل هذه الفتاة صديقه له.
وبعد فترة من الزمان احب (الكسندر) هذه الفتاه حباً جنونياً, ولقد ذهب عقله وقلبه وكل حواسه مع هذه الفتاة الجميله, ولدرجه انه لا يهتم بما يحصل من حوله. ولقد كرس حياته على تحقيق رغبات هذه الفتاه,
وفي يوم من الايام, حدث بينهم لقاء, وخرجوا مع بعض من دون علم احد حتى اهل الفتاة.
وفي هذا اليوم تاخرت الفتاه عن العوده الى بيت ذويها, فترددت في الرجوع الى البيت, ولم يكن هناك سبيل الى التفكير بالعوده الى البيت,
والسبب هو انه عند خروجها, انها لم تخرج من البيت بل خرجت مع (الكسندر) من المدرسه وكانت بسن السابعة عشر وبالمرحلة الثانويه, وليس من البيت.
وفكر (الكسندر) في حل هذا الموضووع, لكنه لم يجد طريقه إلا إبقاء الفتاه معه, ومكثوا في مدينه غير مدينتهم, وإستاجر شقه مكونه من غرفة واحد وصاله,
وبقوا على هذا الحال تقريبا ما يقارب الاسبوعين إلى 3 اسابيع.
وطبعاً أبلغ اهل الفتاة الشرطه عن تغيب ابنتهم عن البيت, ولقد علم الاهل ان الفتاة مع المدعو (الكسندر). وحدث بين ذوي الفتاة و(الكسندر) نقاشات على عودة الفتاة الى البيت.
لم يكن هناك سبيل لـ (الكسندر) إلا ان يرجع الفتاة الى بيت ذويها ويذهب الى مركز الشرطه, وفعلاً فعل هذا الشئ.
وذهب الى مركز الشرطه وشرح لهم الوضع, وزجوا بـ (الكسندر) في السجن وكذلك الفتاة, وبعد فترة ليست بطويله لقدر تنازل اهل الفتاة عن البلاغ لكي يخرجوا ابنتهم من السجن.
وبعد خروجهم من السجن, ذهب (الكسندر) الى بيت الفتاة لكي يتقدم لها ليثبت حسن النيه لهم وانه فعلاً يريد الفتاة زوجةً له,
ووافق اهل الفتاة على طلبه, وتزوجا وعاشا معا حياة جميله ورائعه, بأمان وإستقرار.
وبعد فترة اكرم (الله) (الكسندر) بمولود وكانت فتاة جميله جدا تشبة امها كثيراً, ففرح (الكسندر) فرحاً كبيراً وفي هذه الاثناء رجع الى عمله وكان مرتاحاً نفسياً ومعنوياً.
الى ان اتى هذا اليوم المشؤوم, خابت به ظنون الاب الحنون العطوف (الكسندر) وتلاشت الاحلام والمستقبل المشرف الذي كان يبنيه ويتمناه (الكسندر),
حدثت امور اصبحت تشوش على تفكيره ومستقبله, ولم يكن يذهب الى عمله الى ان استقال واظلمت الدنيا بوجهه, وهذا كله حدث بسبب (الخيانه الزوجيه).
التي حدثت من زوجته.
ظل يفكر (الكسندر) بالتصرف الذي تصرفت به زوجته بل محبوبته, لماذا تصرفت هكذا وخانته مع اعز اصدقائه, لماذا هذا كله يحدث مع عائلته الصغيره والكبيره بعينه,
وحدث بينهم الفراق والطلاق.
وانتهت علاقتهما كـ عائله .
ظل (الكسندر) سجين الوحده العاتمه ومنطوي على نفسه, وتشتت افكاره, وظل يلعب ويلهوا من لاشئ بدون تفكير.
انظروا إليه كيف كان وكيف اصبح, اصبح شبه منحرف, ضاقت به الدنيا ولم يستطيع عمل شئ لنفسه ابداً, وظل على هذا الحال ما يقارب السنتين, الى ان حاول ان يتناسى هذه الكارثه التي احالت به الى الهاويه وما الذي فعله بنفسه؟ ,
ورجع يفكر (الكسندر) بنفسه وابنته الصغيره الى اصبحت بعمر الـ 3 سنوات. كيف سيربيها وكيف سيهتم بها.
بدأ بالبحث عن عمل وبعد بحث طويل وفقه الله في عمل في احد القطاعات الخاصه, والحمدلله كان مخلصا في عمله ودام عمله ما يقارب 4 سنوات,
وتزوج ورزقه الله بطفل جميل,
وفي يوم من الايام ذهب (الكسندر) وزوجته الى مركزٍ تجاري للتبضع,
وهو ينظر الى احد المحلات, لمح فتاه صغيره تشبه ابنته الصغيره بشكل كبير جداً, واعتقد انها ابنته لكنها كانت قصية القامه يعني انها صغيرة السن وتصغر ابنته سناً, ولاحظ بعد فترة قصيره جدا لا تتعدى الثواني, صوت إمرأة لم يكن هذا الصوت بغريب عليه, بل كان هذا الصوت مألوفاً لديه, فحاول ان يجد مكان ومصدر الصوت,
فـإلتفت الى يساره, ففوجئ بوجود زوجته السابقه, وعرف ان هذه الطلفه الصغيره هي ابنتها, فأدار وجهه عنها لكي لا تتعرف عليه, وادار لها ظهره, فذهب الى هذها الطلفه الصغيره, وحملها بين ذراعيه الكبيرتان المملوءه بـ العظلات, وقال لها: اني احبك مثل ابنتي, ووضع داخل الحقيبه الصغيره (وردية اللون) مبلغ من المال, وقال لها هذا الكله لك, هنيأ لكي بها, ووضع بطاقته داخل الحقيبه وكبت بها عبارة صغيره على ظهر البطاقه ( وكان هذها البطاقه عباره عن البزنس كارد) = (بطاقة العمل)
وقبلها على خدها وجبينها بكل حنان, وانزلها وقال لها لـ يحفضك الله,
لم تلاحظ الام من هو هذا الشخص الذي حمل ابنتها, لكن بعد عودتها الى البيت, قالت الفتاه الصغيره الى امها: الرجل الذي حملني قال لي اني احبك مثل ابنتي, ووضع مال في حقيبتي وقال هذا كله لي وهنياً لي به, وتقول الطلفة الصغيره: لاول مره احس بهذا الحنان والعطف اكثر من ابي,
نظرت الام الى حقيبة ابنتها, فوجدت مبلغا كبيراً من المال, فذهلت من هذا المبلغ الكبير الذي بالحقيبه, لانه هذا المبلغ بالنسبة إليها كبير جداً, ولمستواها المعيشي ووضعها, ولاحظت وجود بطاقه بيضاء اللون موجوده بداخل الحقيبه, مكتوب على ظهر البطاقه:
(لوجت من غيرك ترها بسيطه.. لكن تجي منك ياهي قويه)
وخلف البطاقه مذكور اسم الشخص وجهة عمله والمنصب بالعمل, وكان (الكسندر) بمنصب عاليٍ جداً.
وهنا تتحسف الام على هذا الحال الي هي به وتذرف الدموع, وتتمنى انها لم تفعل مثل هذا الشئ. وظلت تبكي على حظها.
الحكمه من هذه القصه :
ما طار طير ورتفع إلا كما طار وقع
http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/28.gif
من لا يقرأ القصه لن يعرف تفاصيلها
ارجوا منكم قراءة القصه
في انتظار نقدكم على هذه القصه
في انتظاركم
اخوكم ملوك الإمارات
قصه كتبتها واحببت ان ارطحها هنا
استهل كتبابتها وارجوا ان تنال اعجابكم
شخصية القصه او بطل هذه القصه هو (الكسندر)
اقول في هذه القصه :
منذ نعومة اضافره, كان يلهوا في البيت مع اخيه وأُخته الكبرى والصغرى.
مرت الايام والسنين ووصل لمرحلة المراهقه وفي هذا السن كبرت الافكار لديه, وشهوات الإنسان والدنيا اصبحت همه الوحيد, وكان شاباً ذو اخلاق حميده, واهله في البيت يحترمونه ويحبونه لانه قدوتهم ولأنه كبيرهم واعقلهم..
هذا هو (الكسندر), وكان (الكسندر) شاباً ذو اخلاق حميده ورياضي وخلوق ومحترم جداً, الذي لا تزل لسانه بكلمات بذيئه او غيرها على الاخرين, وكان جميع الناس يحترمونه لاخلاقه الرائعه, وينظرون إليه نظرت اعجاب بالذات, وبعد ان انهى هذا الشاب دارسته بالمرحلة الثانويه, احب ان يخدم وطنه ويعيل عائلته, فضلاً من عمل ابيه واراد ان يريح ابيه من العمل..
ولقد توفق في مجال عمله, وابدع فيه, وكان محبوباً جداً بين زملائه في العمل. وظل على هذا الحال فترة من الزمان. وفي يوم من الايام كان مع احد زملائه في العمل, قبل ان امضي في الحديث عن هذا اليوم سأخبركم ان (الكسندر) كان زير نساء ولكنه مهما عمل كان لايخبر احد او يُشهِر النسوه اللاتي مكان يعرفهن,
وهذه الصفه صحيح انها سيئه لكنه بنفس الوقت لا يحب ان يتضرر احد من اللاتي كان يعرفهن فكان يساعدهن بقدر المستطاع في جميع احتياجاتهم,
الى ان جاء هذا اليوم المنشود التي تتدهور حالة (الكسندر) الى الضياع.
لقد احب فتاة تعرف عليها بطريقه غريبه لكنها ليست غريبه بهذا العصر, والطريقه هي: ان صديقه وضع رهان على هذه الفتاه انه لا يستطيع ان يجعل هذه الفتاة صديقه له.
وبعد فترة من الزمان احب (الكسندر) هذه الفتاه حباً جنونياً, ولقد ذهب عقله وقلبه وكل حواسه مع هذه الفتاة الجميله, ولدرجه انه لا يهتم بما يحصل من حوله. ولقد كرس حياته على تحقيق رغبات هذه الفتاه,
وفي يوم من الايام, حدث بينهم لقاء, وخرجوا مع بعض من دون علم احد حتى اهل الفتاة.
وفي هذا اليوم تاخرت الفتاه عن العوده الى بيت ذويها, فترددت في الرجوع الى البيت, ولم يكن هناك سبيل الى التفكير بالعوده الى البيت,
والسبب هو انه عند خروجها, انها لم تخرج من البيت بل خرجت مع (الكسندر) من المدرسه وكانت بسن السابعة عشر وبالمرحلة الثانويه, وليس من البيت.
وفكر (الكسندر) في حل هذا الموضووع, لكنه لم يجد طريقه إلا إبقاء الفتاه معه, ومكثوا في مدينه غير مدينتهم, وإستاجر شقه مكونه من غرفة واحد وصاله,
وبقوا على هذا الحال تقريبا ما يقارب الاسبوعين إلى 3 اسابيع.
وطبعاً أبلغ اهل الفتاة الشرطه عن تغيب ابنتهم عن البيت, ولقد علم الاهل ان الفتاة مع المدعو (الكسندر). وحدث بين ذوي الفتاة و(الكسندر) نقاشات على عودة الفتاة الى البيت.
لم يكن هناك سبيل لـ (الكسندر) إلا ان يرجع الفتاة الى بيت ذويها ويذهب الى مركز الشرطه, وفعلاً فعل هذا الشئ.
وذهب الى مركز الشرطه وشرح لهم الوضع, وزجوا بـ (الكسندر) في السجن وكذلك الفتاة, وبعد فترة ليست بطويله لقدر تنازل اهل الفتاة عن البلاغ لكي يخرجوا ابنتهم من السجن.
وبعد خروجهم من السجن, ذهب (الكسندر) الى بيت الفتاة لكي يتقدم لها ليثبت حسن النيه لهم وانه فعلاً يريد الفتاة زوجةً له,
ووافق اهل الفتاة على طلبه, وتزوجا وعاشا معا حياة جميله ورائعه, بأمان وإستقرار.
وبعد فترة اكرم (الله) (الكسندر) بمولود وكانت فتاة جميله جدا تشبة امها كثيراً, ففرح (الكسندر) فرحاً كبيراً وفي هذه الاثناء رجع الى عمله وكان مرتاحاً نفسياً ومعنوياً.
الى ان اتى هذا اليوم المشؤوم, خابت به ظنون الاب الحنون العطوف (الكسندر) وتلاشت الاحلام والمستقبل المشرف الذي كان يبنيه ويتمناه (الكسندر),
حدثت امور اصبحت تشوش على تفكيره ومستقبله, ولم يكن يذهب الى عمله الى ان استقال واظلمت الدنيا بوجهه, وهذا كله حدث بسبب (الخيانه الزوجيه).
التي حدثت من زوجته.
ظل يفكر (الكسندر) بالتصرف الذي تصرفت به زوجته بل محبوبته, لماذا تصرفت هكذا وخانته مع اعز اصدقائه, لماذا هذا كله يحدث مع عائلته الصغيره والكبيره بعينه,
وحدث بينهم الفراق والطلاق.
وانتهت علاقتهما كـ عائله .
ظل (الكسندر) سجين الوحده العاتمه ومنطوي على نفسه, وتشتت افكاره, وظل يلعب ويلهوا من لاشئ بدون تفكير.
انظروا إليه كيف كان وكيف اصبح, اصبح شبه منحرف, ضاقت به الدنيا ولم يستطيع عمل شئ لنفسه ابداً, وظل على هذا الحال ما يقارب السنتين, الى ان حاول ان يتناسى هذه الكارثه التي احالت به الى الهاويه وما الذي فعله بنفسه؟ ,
ورجع يفكر (الكسندر) بنفسه وابنته الصغيره الى اصبحت بعمر الـ 3 سنوات. كيف سيربيها وكيف سيهتم بها.
بدأ بالبحث عن عمل وبعد بحث طويل وفقه الله في عمل في احد القطاعات الخاصه, والحمدلله كان مخلصا في عمله ودام عمله ما يقارب 4 سنوات,
وتزوج ورزقه الله بطفل جميل,
وفي يوم من الايام ذهب (الكسندر) وزوجته الى مركزٍ تجاري للتبضع,
وهو ينظر الى احد المحلات, لمح فتاه صغيره تشبه ابنته الصغيره بشكل كبير جداً, واعتقد انها ابنته لكنها كانت قصية القامه يعني انها صغيرة السن وتصغر ابنته سناً, ولاحظ بعد فترة قصيره جدا لا تتعدى الثواني, صوت إمرأة لم يكن هذا الصوت بغريب عليه, بل كان هذا الصوت مألوفاً لديه, فحاول ان يجد مكان ومصدر الصوت,
فـإلتفت الى يساره, ففوجئ بوجود زوجته السابقه, وعرف ان هذه الطلفه الصغيره هي ابنتها, فأدار وجهه عنها لكي لا تتعرف عليه, وادار لها ظهره, فذهب الى هذها الطلفه الصغيره, وحملها بين ذراعيه الكبيرتان المملوءه بـ العظلات, وقال لها: اني احبك مثل ابنتي, ووضع داخل الحقيبه الصغيره (وردية اللون) مبلغ من المال, وقال لها هذا الكله لك, هنيأ لكي بها, ووضع بطاقته داخل الحقيبه وكبت بها عبارة صغيره على ظهر البطاقه ( وكان هذها البطاقه عباره عن البزنس كارد) = (بطاقة العمل)
وقبلها على خدها وجبينها بكل حنان, وانزلها وقال لها لـ يحفضك الله,
لم تلاحظ الام من هو هذا الشخص الذي حمل ابنتها, لكن بعد عودتها الى البيت, قالت الفتاه الصغيره الى امها: الرجل الذي حملني قال لي اني احبك مثل ابنتي, ووضع مال في حقيبتي وقال هذا كله لي وهنياً لي به, وتقول الطلفة الصغيره: لاول مره احس بهذا الحنان والعطف اكثر من ابي,
نظرت الام الى حقيبة ابنتها, فوجدت مبلغا كبيراً من المال, فذهلت من هذا المبلغ الكبير الذي بالحقيبه, لانه هذا المبلغ بالنسبة إليها كبير جداً, ولمستواها المعيشي ووضعها, ولاحظت وجود بطاقه بيضاء اللون موجوده بداخل الحقيبه, مكتوب على ظهر البطاقه:
(لوجت من غيرك ترها بسيطه.. لكن تجي منك ياهي قويه)
وخلف البطاقه مذكور اسم الشخص وجهة عمله والمنصب بالعمل, وكان (الكسندر) بمنصب عاليٍ جداً.
وهنا تتحسف الام على هذا الحال الي هي به وتذرف الدموع, وتتمنى انها لم تفعل مثل هذا الشئ. وظلت تبكي على حظها.
الحكمه من هذه القصه :
ما طار طير ورتفع إلا كما طار وقع
http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/28.gif
من لا يقرأ القصه لن يعرف تفاصيلها
ارجوا منكم قراءة القصه
في انتظار نقدكم على هذه القصه
في انتظاركم
اخوكم ملوك الإمارات