MERMAID
18-01-12, 03:43 PM
http://files.fatakat.com/2010/4/1272273725.gif
لايعرف الموت غني أو فقير طبقات راقية ام كادحة
مشاهير أم أناس عاديون لادخل لهم في الشهره
الموت مآل لكل روح ....!!
الكل سيرحل لا محاله ,, ولكن هناك من يموت ويحيى مجدداً بقلوبنا ......!!
وتبقى الذاكرة تنفح بهم دائماً ..وكيف لا ففي كل الانحاء لهم تذكار !
http://www.3bia.com/4images/data/media/108/f124.gif (http://omn1.net/vb/showthread.php?t=944)
،
’
سنحكي هنا عن رجال ونساء غيرو فينا الكثير وتعلمنا منهم الوفير..
منهم من أقتبسنا من افواهمم الحكمة و حفرو أساميهم في الزمان بتجاربهم وخبراتهم
وخلدهم الزمان مشاهير ..!!
سأحكي عن بعض منهم لا بد أنكم قرأتو عنهم ولكن لا بأس أن نستعيد بعض النبذات
عن حياتهم فهم نتذكرهم ونقرأ عنهم ونثني عليهم ان كان يستحقوا ...
http://www.xzx4ever.com/vb/www.xzx4ever.com/vb/Extras/Fwasel%20%2829%29.gif (http://omn1.net/vb/showthread.php?t=944)
نبدأ بــ
http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSyJQc3cJMBvW-NDoQipokxms94DeVG2yIxnp3RCq3tOXPevKlcaA (http://www.kazamiza.com/vb/kazamiza325534/)
ماريا انطوانيت
صاحبة المقولة الشهيرة "إذا لم يكن هناك خبزاً للفقراء.. دعهم يأكلون كعك"
ماري أنطوانيت ملكة فرنسا وزوجة الملك لويس التاسع عشر ووالدة الأمير الصغير لويس السابع عشـر
كانت الملكة الصغيرة جميلة وذكية ومتهورة، وقد ملَّت الشكليات الرسمية لحياة البلاط، لذا اتجهت
إلى الترويح عن نفسها بالملذّات، مثل: الحفلات الفاخرة والتمثيليات المسرحية وسباق الخيول والمقامرة.
كان ينقص ماري التعليم الجيد، ولم تكن تعطي الأمور الجادة إلا القليل من الاهتمام، ولم تتردد في
عزل وزراء فرنسا الذين هددت جهودهم ملذاتها عن طريق خفض النفقات الملكية
إعدامها
http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQBPxBKzSzFlK6Wd96woG_8Ip5F0P8s7 UGkeVzHloJdh-Qyi3-sIw (http://www.kazamiza.com/vb/kazamiza325534/)
أصبحت ماري مكروهة جدًا، وقد تم تأنيبها على فساد البلاط الفرنسي، حيث كانت تسرف في إغداق الأموال
على محاسيب البلاط، ولم تعط أي اهتمام للأزمة المالية بفرنسا
أتهمت بافشاء أسرارًا عسكرية إلى الأعداء. وإرتاب الشعب وأيقن أنها مذنبة بسبب تلك الخيانة
حكمت عليه بقطع الرأس ونفذ الحكم في 21 يناير 1793في ساحة الكونوكورد
بينما أعدمت أنطوانيت في 16 اكتوبر 1793، بعد أن اقتيدت بعربة مكشوفة دارت بها في شوارع
باريس
حيث رماها الغوغائيين بالأوساخ وكل ما يقع تحت يدهم، وقصوا شعرها الطويل ثم وضعوا رأسها الصغير
في المكان المخصص في المقصلة التي أطاحت برأسها. كان عمرها 38 سنة حين أعدمت
‘
’
http://www.xzx4ever.com/vb/www.xzx4ever.com/vb/Extras/Fwasel%20%2829%29.gif (http://omn1.net/vb/showthread.php?t=944)
الفيلسوف سقراط
http://nor3yni.com/vb/imgcache/2/5984nor3yni.jpg (http://www.kazamiza.com/vb/kazamiza325534/)
لن ننتحدث كثيراً عنه فقط نكتفي بقصة إعدامه
"
قدم الفيلسوف إلى المحاكمة، وكانت محكمة غريبة تتكون من 565 قاضياً
كان اختيارهم من العوام بالقرعة العمياء.
وعندما فرغ المدعي من تلاوة اتهامه نهض سقراط وقال:
أيها الأثينيون لقد عشت شهماً شجاعاً ولم أترك مكاني ..خوف الموت، وما أراني اليوم
وقد تقدمت بي السن مستطيعاً أن أهبط عن ذلك المقام في الشجاعة فأتخلى عن رسالتي التي
ألهمتني إياها السماء، والتي تهيب بي أن أُبَصِّر الناس بأنفسهم، فإذا كان ذلك التبصير
هو ما تسمونه إفساداً للشباب الأثيني، ألا إذن فاعلموا أيها القضاة أنكم إن أخليتم سبيلي
في هذه الساعة فإني عائد من فوري إلى ما كنت عليه من تعليم الحكمة.
وهنا علت همهمة القضاة وأظهروا غضبهم واستنكارهم.
صدر الحكم على سقراط بالإعدام. في تلك الأثناء تسلل إليه ذات ليلة تلميذه الشاب
كريتون وهمس في أذنه: لقد أعددنا كل شيء للهرب فهيا بنا يا أستاذي إلى الحرية.
فتطلع إليه سقراط طويلا ثم قال: كلا يا كريتون لن أهرب من الموت. إني لا أستطيع أن أتخلى عن
المبادئ التي ناديت بها عمري كله. بل إنني يا كريتون أرى هذه المبادئ الغالية التي ناديت بها حتى اليوم
جديرة بذلك الثمن. أجل يا كريتون ليست الحياة نفسها شيئاً، ولكن أن نحيا حياة الخير والحق والعدل فذلك هو كل شيء.
وفي ذلك اليوم حمل إليه الحارس كأس السم فتجرعه سقراط بكل شجاعة فلم يخف الموت لأنه كان على يقين من أن الخلود في انتظاره
http://www.xzx4ever.com/vb/www.xzx4ever.com/vb/Extras/Fwasel%20%2829%29.gif (http://omn1.net/vb/showthread.php?t=944)
شيخ المجاهدين ( عمر المختار )
http://www.jeel-libya.net/articles/16985_1.jpg
هو عمر المختار من بيت فرحات من قبيلة بريدان ،ولد عمر المختار يوم 20 أغسطس عام 1861 م في قرية جنزور الشرقية .
تلقى تعليمه الأول في زاوية جنزور على يد امام الزاوية الشيخ العلامه عبد القادر بوديه العكرمي احد مشايخ الحركه السنوسية و درس علوم اللغة العربية والعلوم الشرعية وحفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب .
ظهرت عليه علامات النجابة ورزانة العقل، فاستحوذ على اهتمام ورعاية أستاذه السيد المهدي السنوسى ،
حتى قال فيه السيد المهدي واصفاً إياه " لو كان عندنا عشرة مثل عمر المختار لاكتفينا بهم". لثقة السنوسيين به ولوه شيخا على زاوية القصور بالجبل الاخضر.
وعندما أعلنت إيطاليا الحرب على الدولة العثمانية في 29 سبتمبر 1911م ، سارع الى تجمع المجاهدين .
وبذل كل ثمين حتى يعلي كلمة الحق ويقاوم الطغيان . كان بطلاً مغواراً . لا يخاف في الله لومة لائم ..
المختار في الأسر .
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/9/92/Omar_Mokhtar_arrested_by_Italian_Fascists.jpg/250px-Omar_Mokhtar_arrested_by_Italian_Fascists.jpg
في معركة السانية في شهر أكتوبر عام 1930م سقطت من الشيخ عمر المختار نظارته، وعندما وجدها أحد جنود الطليان وأوصلها لقيادته، فرائها غراتسياني فقال: "الآن أصبحت لدينا النظارة، وسيتبعها الرأس يوماً ما".
وفي 11 سبتمبر من عام 1931م، وبينما كان الشيخ عمر المختار يستطلع منطقة سلنطة في الجبل الاخضر مع بعض فرسانه، عرفت الحاميات الإيطالية بمكانه فأرسلت قوات لحصاره ولحقها تعزيزات، واشتبك الفريقين في وادي بوطاقة ورجحت الكفة للعدوفأمر عمر المختار بفك الطوق والتفرق، ولكن قُتلت فرسه تحته و سرعان ماحاصره العدو من كل الجهات و اعتقلوه .
كان لاعتقاله في صفوف العدو، صدىً كبيراً، حتى أن غراسياني لم يصدّق ذلك في بادئ الأمر.(غرتسياني وهو أكثر جنرالات الجيش الطلياني وحشية ودموية )
وصل غرسياني إلى بنغازي يوم 14 سبتمبر، وأعلن عن انعقاد "المحكمة الخاصة" يوم 15 سبتمبر 1931م، وفي صبيحة ذلك اليوم وقبل المحاكمة رغب غرسياني في الحديث مع عمر المختار، يذكر غرسياني في كتابه (برقة المهدأة):
"وعندما حضر أمام مكتبي تهيأ لي أن أرى فيه شخصية آلاف المرابطين الذين التقيت بهم أثناء قيامي بالحروب الصحراوية. يداه مكبلتان بالسلاسل، رغم الكسور والجروح التي أصيب بها أثناء المعركة، وكان وجهه مضغوطا لأنه كان مغطيا رأسه (بالَجَرِدْ) ويجر نفسه بصعوبة نظراً لتعبه أثناء السفر بالبحر، وبالإجمال يخيل لي أن الذي يقف أمامي رجل ليس كالرجال له منظره وهيبته رغم أنه يشعر بمرارة الأسر، ها هو واقف أمام مكتبي نسأله ويجيب بصوت هادئ وواضح."
غراتسياني: لماذا حاربت بشدة متواصلة الحكومة لفاشستية ؟
أجاب الشيخ: من أجل ديني ووطني.
غراتسياني:ما الذي كان في اعتقادك الوصول إليه ؟
فأجاب الشيخ: لا شيء إلا طردكم … لأنكم مغتصبون، أما الحرب فهي فرض علينا وما النصر إلا من عند الله.
غراتسياني: لما لك من نفوذ وجاه، في كم يوم يمكنك إن تأمر الثوار بأن يخضعوا لحكمنا ويسلموا أسلحتهم ؟.
فأجاب الشيخ: لا يمكنني أن أعمل أي شيء … وبدون جدوى نحن الثوار سبق أن أقسمنا أن نموت كلنا الواحد بعد الأخر، ولا نسلم أو نلقي السلاح…
ويستطرد غرسياني حديثه "وعندما وقف ليتهيأ للانصراف كان جبينه وضاء كأن هالة من نور تحيط به فارتعش قلبي من جلالة الموقف أنا الذي خاض معارك الحروب العالمية والصحراوية ولقبت بأسد الصحراء. ورغم هذا فقد كانت شفتاي ترتعشان ولم أستطع أن أنطق بحرف واحد، فانهيت المقابلة وأمرت بإرجاعه إلى السجن لتقديمه إلى المحاكمة في المساء، وعند وقوفه حاول أن يمد يده لمصافحتي ولكنه لم يتمكن لأن يديه كانت مكبلة بالحديد."
إعدامـــه
http://up.bentvip.com/up/20100130155658.jpg
صباح اليوم الأربعاء، 16 سبتمبر 1931 الأول من شهر جمادى الأول من عام 1350 هـ، اتخذت جميع التدابيراللازمة بمركز سلوق لتنفيذ الحكم بإحضار جميع أقسام الجيش والميليشيا والطيران، واحضر 20 ألف من الأهالي وجميع المعتقلين السياسيين خصيصاً من أماكن مختلفة لمشاهدة تنفيذ الحكم في قائدهم. واحضر الشيخ عمر المختار مكبل الأيدي، وعلى وجهه ابتسامة الرضا بالقضاء والقدر، وبدأت الطائرات تحلق في الفضاء فوق المعتقلين بأزيز مجلجل حتى لا يتمكن عمر المختار من مخاطبتهم،
في تمام الساعة التاسعة صباحاً سلم الشيخ إلي الجلاد، وكان وجهه يتهلل استبشاراً بالشهادة وكله ثبات وهدوء، فوضع حبل المشنقة في عنقه، وقيل عن بعض الناس الذين كان على مقربة منه انه كان يأذن في صوت خافت آذان الصلاة، والبعض قال انه تتمتم بالآية الكريمة "يا أيتها النفس المطمئنة إرجعي إلى ربك راضية مرضية" ليجعلها مسك ختام حياته البطولية .
اخر كلمات الشهيد
كانت اخر كلمات عمر المختار قبل اعدامه:
"نحن لا نستسلم... ننتصر أو نموت.... وهذه ليست النهاية... بل سيكون عليكم أن تحاربوا الجيل القادم والاجيال التي تليه... اما أنا... فإن عمري سيكون أطول من عمر شانقي."
ركزوا رفاتك في الرمال لــواء"
" يستنهض الوادي صــباح مساء
يا ويحهم نصبــوا منارا من دم"
" توحي إلى جيل الغد البغــضاء
لايعرف الموت غني أو فقير طبقات راقية ام كادحة
مشاهير أم أناس عاديون لادخل لهم في الشهره
الموت مآل لكل روح ....!!
الكل سيرحل لا محاله ,, ولكن هناك من يموت ويحيى مجدداً بقلوبنا ......!!
وتبقى الذاكرة تنفح بهم دائماً ..وكيف لا ففي كل الانحاء لهم تذكار !
http://www.3bia.com/4images/data/media/108/f124.gif (http://omn1.net/vb/showthread.php?t=944)
،
’
سنحكي هنا عن رجال ونساء غيرو فينا الكثير وتعلمنا منهم الوفير..
منهم من أقتبسنا من افواهمم الحكمة و حفرو أساميهم في الزمان بتجاربهم وخبراتهم
وخلدهم الزمان مشاهير ..!!
سأحكي عن بعض منهم لا بد أنكم قرأتو عنهم ولكن لا بأس أن نستعيد بعض النبذات
عن حياتهم فهم نتذكرهم ونقرأ عنهم ونثني عليهم ان كان يستحقوا ...
http://www.xzx4ever.com/vb/www.xzx4ever.com/vb/Extras/Fwasel%20%2829%29.gif (http://omn1.net/vb/showthread.php?t=944)
نبدأ بــ
http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSyJQc3cJMBvW-NDoQipokxms94DeVG2yIxnp3RCq3tOXPevKlcaA (http://www.kazamiza.com/vb/kazamiza325534/)
ماريا انطوانيت
صاحبة المقولة الشهيرة "إذا لم يكن هناك خبزاً للفقراء.. دعهم يأكلون كعك"
ماري أنطوانيت ملكة فرنسا وزوجة الملك لويس التاسع عشر ووالدة الأمير الصغير لويس السابع عشـر
كانت الملكة الصغيرة جميلة وذكية ومتهورة، وقد ملَّت الشكليات الرسمية لحياة البلاط، لذا اتجهت
إلى الترويح عن نفسها بالملذّات، مثل: الحفلات الفاخرة والتمثيليات المسرحية وسباق الخيول والمقامرة.
كان ينقص ماري التعليم الجيد، ولم تكن تعطي الأمور الجادة إلا القليل من الاهتمام، ولم تتردد في
عزل وزراء فرنسا الذين هددت جهودهم ملذاتها عن طريق خفض النفقات الملكية
إعدامها
http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQBPxBKzSzFlK6Wd96woG_8Ip5F0P8s7 UGkeVzHloJdh-Qyi3-sIw (http://www.kazamiza.com/vb/kazamiza325534/)
أصبحت ماري مكروهة جدًا، وقد تم تأنيبها على فساد البلاط الفرنسي، حيث كانت تسرف في إغداق الأموال
على محاسيب البلاط، ولم تعط أي اهتمام للأزمة المالية بفرنسا
أتهمت بافشاء أسرارًا عسكرية إلى الأعداء. وإرتاب الشعب وأيقن أنها مذنبة بسبب تلك الخيانة
حكمت عليه بقطع الرأس ونفذ الحكم في 21 يناير 1793في ساحة الكونوكورد
بينما أعدمت أنطوانيت في 16 اكتوبر 1793، بعد أن اقتيدت بعربة مكشوفة دارت بها في شوارع
باريس
حيث رماها الغوغائيين بالأوساخ وكل ما يقع تحت يدهم، وقصوا شعرها الطويل ثم وضعوا رأسها الصغير
في المكان المخصص في المقصلة التي أطاحت برأسها. كان عمرها 38 سنة حين أعدمت
‘
’
http://www.xzx4ever.com/vb/www.xzx4ever.com/vb/Extras/Fwasel%20%2829%29.gif (http://omn1.net/vb/showthread.php?t=944)
الفيلسوف سقراط
http://nor3yni.com/vb/imgcache/2/5984nor3yni.jpg (http://www.kazamiza.com/vb/kazamiza325534/)
لن ننتحدث كثيراً عنه فقط نكتفي بقصة إعدامه
"
قدم الفيلسوف إلى المحاكمة، وكانت محكمة غريبة تتكون من 565 قاضياً
كان اختيارهم من العوام بالقرعة العمياء.
وعندما فرغ المدعي من تلاوة اتهامه نهض سقراط وقال:
أيها الأثينيون لقد عشت شهماً شجاعاً ولم أترك مكاني ..خوف الموت، وما أراني اليوم
وقد تقدمت بي السن مستطيعاً أن أهبط عن ذلك المقام في الشجاعة فأتخلى عن رسالتي التي
ألهمتني إياها السماء، والتي تهيب بي أن أُبَصِّر الناس بأنفسهم، فإذا كان ذلك التبصير
هو ما تسمونه إفساداً للشباب الأثيني، ألا إذن فاعلموا أيها القضاة أنكم إن أخليتم سبيلي
في هذه الساعة فإني عائد من فوري إلى ما كنت عليه من تعليم الحكمة.
وهنا علت همهمة القضاة وأظهروا غضبهم واستنكارهم.
صدر الحكم على سقراط بالإعدام. في تلك الأثناء تسلل إليه ذات ليلة تلميذه الشاب
كريتون وهمس في أذنه: لقد أعددنا كل شيء للهرب فهيا بنا يا أستاذي إلى الحرية.
فتطلع إليه سقراط طويلا ثم قال: كلا يا كريتون لن أهرب من الموت. إني لا أستطيع أن أتخلى عن
المبادئ التي ناديت بها عمري كله. بل إنني يا كريتون أرى هذه المبادئ الغالية التي ناديت بها حتى اليوم
جديرة بذلك الثمن. أجل يا كريتون ليست الحياة نفسها شيئاً، ولكن أن نحيا حياة الخير والحق والعدل فذلك هو كل شيء.
وفي ذلك اليوم حمل إليه الحارس كأس السم فتجرعه سقراط بكل شجاعة فلم يخف الموت لأنه كان على يقين من أن الخلود في انتظاره
http://www.xzx4ever.com/vb/www.xzx4ever.com/vb/Extras/Fwasel%20%2829%29.gif (http://omn1.net/vb/showthread.php?t=944)
شيخ المجاهدين ( عمر المختار )
http://www.jeel-libya.net/articles/16985_1.jpg
هو عمر المختار من بيت فرحات من قبيلة بريدان ،ولد عمر المختار يوم 20 أغسطس عام 1861 م في قرية جنزور الشرقية .
تلقى تعليمه الأول في زاوية جنزور على يد امام الزاوية الشيخ العلامه عبد القادر بوديه العكرمي احد مشايخ الحركه السنوسية و درس علوم اللغة العربية والعلوم الشرعية وحفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب .
ظهرت عليه علامات النجابة ورزانة العقل، فاستحوذ على اهتمام ورعاية أستاذه السيد المهدي السنوسى ،
حتى قال فيه السيد المهدي واصفاً إياه " لو كان عندنا عشرة مثل عمر المختار لاكتفينا بهم". لثقة السنوسيين به ولوه شيخا على زاوية القصور بالجبل الاخضر.
وعندما أعلنت إيطاليا الحرب على الدولة العثمانية في 29 سبتمبر 1911م ، سارع الى تجمع المجاهدين .
وبذل كل ثمين حتى يعلي كلمة الحق ويقاوم الطغيان . كان بطلاً مغواراً . لا يخاف في الله لومة لائم ..
المختار في الأسر .
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/9/92/Omar_Mokhtar_arrested_by_Italian_Fascists.jpg/250px-Omar_Mokhtar_arrested_by_Italian_Fascists.jpg
في معركة السانية في شهر أكتوبر عام 1930م سقطت من الشيخ عمر المختار نظارته، وعندما وجدها أحد جنود الطليان وأوصلها لقيادته، فرائها غراتسياني فقال: "الآن أصبحت لدينا النظارة، وسيتبعها الرأس يوماً ما".
وفي 11 سبتمبر من عام 1931م، وبينما كان الشيخ عمر المختار يستطلع منطقة سلنطة في الجبل الاخضر مع بعض فرسانه، عرفت الحاميات الإيطالية بمكانه فأرسلت قوات لحصاره ولحقها تعزيزات، واشتبك الفريقين في وادي بوطاقة ورجحت الكفة للعدوفأمر عمر المختار بفك الطوق والتفرق، ولكن قُتلت فرسه تحته و سرعان ماحاصره العدو من كل الجهات و اعتقلوه .
كان لاعتقاله في صفوف العدو، صدىً كبيراً، حتى أن غراسياني لم يصدّق ذلك في بادئ الأمر.(غرتسياني وهو أكثر جنرالات الجيش الطلياني وحشية ودموية )
وصل غرسياني إلى بنغازي يوم 14 سبتمبر، وأعلن عن انعقاد "المحكمة الخاصة" يوم 15 سبتمبر 1931م، وفي صبيحة ذلك اليوم وقبل المحاكمة رغب غرسياني في الحديث مع عمر المختار، يذكر غرسياني في كتابه (برقة المهدأة):
"وعندما حضر أمام مكتبي تهيأ لي أن أرى فيه شخصية آلاف المرابطين الذين التقيت بهم أثناء قيامي بالحروب الصحراوية. يداه مكبلتان بالسلاسل، رغم الكسور والجروح التي أصيب بها أثناء المعركة، وكان وجهه مضغوطا لأنه كان مغطيا رأسه (بالَجَرِدْ) ويجر نفسه بصعوبة نظراً لتعبه أثناء السفر بالبحر، وبالإجمال يخيل لي أن الذي يقف أمامي رجل ليس كالرجال له منظره وهيبته رغم أنه يشعر بمرارة الأسر، ها هو واقف أمام مكتبي نسأله ويجيب بصوت هادئ وواضح."
غراتسياني: لماذا حاربت بشدة متواصلة الحكومة لفاشستية ؟
أجاب الشيخ: من أجل ديني ووطني.
غراتسياني:ما الذي كان في اعتقادك الوصول إليه ؟
فأجاب الشيخ: لا شيء إلا طردكم … لأنكم مغتصبون، أما الحرب فهي فرض علينا وما النصر إلا من عند الله.
غراتسياني: لما لك من نفوذ وجاه، في كم يوم يمكنك إن تأمر الثوار بأن يخضعوا لحكمنا ويسلموا أسلحتهم ؟.
فأجاب الشيخ: لا يمكنني أن أعمل أي شيء … وبدون جدوى نحن الثوار سبق أن أقسمنا أن نموت كلنا الواحد بعد الأخر، ولا نسلم أو نلقي السلاح…
ويستطرد غرسياني حديثه "وعندما وقف ليتهيأ للانصراف كان جبينه وضاء كأن هالة من نور تحيط به فارتعش قلبي من جلالة الموقف أنا الذي خاض معارك الحروب العالمية والصحراوية ولقبت بأسد الصحراء. ورغم هذا فقد كانت شفتاي ترتعشان ولم أستطع أن أنطق بحرف واحد، فانهيت المقابلة وأمرت بإرجاعه إلى السجن لتقديمه إلى المحاكمة في المساء، وعند وقوفه حاول أن يمد يده لمصافحتي ولكنه لم يتمكن لأن يديه كانت مكبلة بالحديد."
إعدامـــه
http://up.bentvip.com/up/20100130155658.jpg
صباح اليوم الأربعاء، 16 سبتمبر 1931 الأول من شهر جمادى الأول من عام 1350 هـ، اتخذت جميع التدابيراللازمة بمركز سلوق لتنفيذ الحكم بإحضار جميع أقسام الجيش والميليشيا والطيران، واحضر 20 ألف من الأهالي وجميع المعتقلين السياسيين خصيصاً من أماكن مختلفة لمشاهدة تنفيذ الحكم في قائدهم. واحضر الشيخ عمر المختار مكبل الأيدي، وعلى وجهه ابتسامة الرضا بالقضاء والقدر، وبدأت الطائرات تحلق في الفضاء فوق المعتقلين بأزيز مجلجل حتى لا يتمكن عمر المختار من مخاطبتهم،
في تمام الساعة التاسعة صباحاً سلم الشيخ إلي الجلاد، وكان وجهه يتهلل استبشاراً بالشهادة وكله ثبات وهدوء، فوضع حبل المشنقة في عنقه، وقيل عن بعض الناس الذين كان على مقربة منه انه كان يأذن في صوت خافت آذان الصلاة، والبعض قال انه تتمتم بالآية الكريمة "يا أيتها النفس المطمئنة إرجعي إلى ربك راضية مرضية" ليجعلها مسك ختام حياته البطولية .
اخر كلمات الشهيد
كانت اخر كلمات عمر المختار قبل اعدامه:
"نحن لا نستسلم... ننتصر أو نموت.... وهذه ليست النهاية... بل سيكون عليكم أن تحاربوا الجيل القادم والاجيال التي تليه... اما أنا... فإن عمري سيكون أطول من عمر شانقي."
ركزوا رفاتك في الرمال لــواء"
" يستنهض الوادي صــباح مساء
يا ويحهم نصبــوا منارا من دم"
" توحي إلى جيل الغد البغــضاء