~ تعبتـ آشتاق ~
05-10-06, 12:31 PM
انفلونزا العقول
هو فيروس يقتحم خلايا المخ ويغلفها ويحاصرها
ويجعلها مصمته غير قابله للتعديل
فيروس قوي للأسف لا يوجد اي عقار طبي يحاصر ويهزم هذا الفيروس .
فيروس منتشر بين الكثير من الناس ... نسأل الله السلامة منه
فيروس يقاتل ويحارب النجاح والناجحين
فيروس يحارب كل ما هو جديد ومبدع
فيروس يقتل التفكير ويغطي العقل بغشاوة الجهل والظلمات
فيروس سنأتي لذكر اعراضه بعد قليل...
بعض ما قيل في العقل ثم اذكـــــــــر أعراض انفلونزا العقول
يقول المثل الصيني :
لن تستطيع ان تمنع طيور الهم ان تحلق فوق رأسك
ولكنك تستطيع ان تمنعها من ان تعشعش في رأسك
يقول اللورد توماس :
العقول كمظلات الطيارين لا تنفع حتى تفتح.
يقول تمسون :
اذا لم يستعمل الانسان دماغه فلا يمضي عليه
وقت طويل حتى لا يجد دماغا يستعمله.
يقول المثل الصيني :
العقول الصغيره تناقش في الاشخاص , والعقول المتوسطه
تناقش في الاشياء اما العقول الكبيره فإنها تناقش في المبادئ.
وهنا نبدأ في ذكر اعراض انفلونزا العقول!
:::الضبابية في العقل:: :
فهذا المصاب لا يعرف الصواب من الخطأ ولا يعرف الحق من الباطل
فهو يتخبط في حياته تخبط الاعشى والاعمش , فلا يدري ماذا يريد وما لا يريد؟
فقط يريد ان تكون له بصمة واضحه ولو باللعنه والنكبات
فليس له هدف واضح ... ولا خارطة للطريق ولا آلية للعمل
فهو يعيش في عقلية الضباب وعالم الذباب خارجا عن عالم اولي الالباب!
::: الانهزامية والتردد والاحباط :::
دائما هذه العقلية تراهن على فشلها وفشل الجميع
وصاحب هذه العقلية يعيش في محيط الانهزاميه والاحباط وينادي الناس
الى عالمه الزاهي حيث التردد والانهزام والاحباط
لا يستطيع صنع شيئ ولا يريد أن يصنع أحد أي شيء
يعيش في محيطات الفشل والانهزاميه ويجيد السباحة فيها بمهارة عاليه
مسافات طويله دون تعب او ملل .
:::العقول المقلوبه :::
تخيل معي انسان مقلوب! رجلاه في الأعلى ورأسه في الأسفل!
ماذا تتوقع أن يرى الاشياء ؟!
لا شك أنه سيراها منكوسة ومقلوبه !
وهناك عقليات منكوسة ومقلوبه ترى النجاح فشل ويسمونه بمسميات أخرى
طبعا بغير اسمها وكذلك يرون الأمور بغير ما يراها العقلاء
فكل عمل ناجح فاشل في مخيلتهم والأسباب لديهم واضحة
كوضوح الشمس في رابعة النهار
تفكير سلبي جداً متقوقعين على انفسهم , يدورون في فلك الفشل والسلبية
لا يستطيعون أن يخرجوا من هذا الفلك
عقلياتهم مقلوبه فالليل عندهم نهار والنهار ليل والشمس قمر والنجوم
مجرد مصابيح لا معه لا داعي لها .
نعم عقليات تستحق العيش بدرجة عاليه من الوقاحة .
:::تصيد الأخطاء وذكر المثالب :::
وهذه العقلية المصابه دائماً تقع على الاخطاء والمثالب , مثل المغناطيس
لا يجمع إلا برادة الحديد وهذا المغناطيس لا يجذب الذهب والفضة والألماس ,
فلا تنظر هذه العقول الى الإنجازات ولا الثمرات ولا النجاح
بل على ما تجده من اخطاء بشرية لا بد من وقوعها في كل عمل .
وهذا ديدن هذه العقليات ليقال عنه "ناقد حاذق"
تباً لهذه العقول المريضه.
:::الحسد والغيرة :::
"إذا لم أكن أنا فلن تكون أنت"
وهذا مرض خطير من أعراض انفلونزا العقول " الحسد والحقد والغيره"
تحارب النجاح وشعار هذه العقلية المريضه إذا لم أكن أنا في المقدمه
فلن تكون أنت ولن أقبل بنجاحك ولن تكون في الأمام وسأكافح على أن لا تكون
في مقدمة الركب , وكل ذلك حسداً وغيرة من كل ناجح
يقول الله تعالى ::" أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله"::
فعقلية الحاسد الحاقد عقلية فاسدة أثرت عليها الانفلونزا
حتى اصبحت منتهية الصلاحية .
فهو لا يقبل نجاح ليس هو أساسه أو سبب فيه أو له بصمة واضحه
وكل عمل لا يذيل فيه اسمه فهو ناقص فاشل غير ناجح لا يستحق الحديث عنه
أو أن نسميه نجاحاً ... وهذه هي المعضله
يقول شيخ الاسلام رحمه الله :
:::" والحسد مرض من أمراض النفس وهو مرض غالب , فلا يخلص منه إلا القليل
من الناس , ولهذا يقال ما خلا جسد من حسد لكن اللئيم يبديه والكريم يخفيه":::
يقول فيكتور بو شيخ:
:::" ان الحسد والغيرة والحقد أقطاب ثلاثة لشيء واحد , وإنها لآفات تنتج سموماً تضر
بالصحة وتقضي على جانب كبير من الطاقه الحيويه اللازمتين للتبكير والعمل ":::
:::اعداء النجاح:::
وهؤلاء لا يثنون على ناجح أبداً , لا جزاء ولا شكورا!
لا يعجبهم العجب أبداً , وإذا رأو عملاً قالوا لو كان كذا ولو شكله كذا
ولو فعلت كذا ولو لم تفعل لكان كذا!
فهو عدو للنجاح لا يهمه نجاح العمل بقدر اهتمامه بالنقد الذي يهدم العمل
له رأيا تختلف عن رؤى الآخرين فهو يتجه عكس الريح بقاعدة خالف تعرف
وهذه النوعية في المجتمع كثير.
فهم مجرد منظرين , لهم نظرة ورؤيا لا يراها صغار العاملين.
فهؤلاء اعداء انفسهم من غير لا يعلمون! وعليهم من الله ما يستحقون.
::: هؤلاء هم معاول الهدم:::
يقولون ما لا يفعلون , يهدمون البنيان وينسفون المشاريع , ويخربون الاعمال
هذا هو عملهم.
جندهم إبليس في خدمته طوعاً منهم وعرفانا
قد ينام ابليس ولا ينامون لا يكلون ولا يملون
يعملون أعمالا اضافية ولا يأخذون عليها اجراً
همهم النقد اللاذع المؤسس على قواعد ابليس الارشاديه " فرق تسد"
هؤلاء هم حثالة المجتمع , فهم كالذباب لا يقع الا على الجراح , والله
خلق الذباب كثير ولكن عمره قصير وعلمنا الله ما لا نعلم
فصنع الانسان مبيدات حشريه يقضي بها على كل الحشرات بجميع انواعها
سواء كانت زاحفه او طائره
اما الزاحفة منها فاستخدم معها " بف باف"فانه مبيد حشري فعال
اما الطائره منها فاستخدم " ريد" فإنه كفيل بسحقها
ومنهم كالخفافيش لا تخرج الا في الظلام ولكن شعاع الشمس
يحرقهم ونور النجاح يقتلهم
وإنّ حيلهم ومخططاتهم كخيوط العنكبوت
:::" وان اوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون":::
:::*:*:*:::رســــالـــة إلى كل نــــاجـــــح :::*:*:* :::
إن النجوم عالية شامخة , بريقها لا مع وجمالها ساطع , جعلها الله زينة للسماء
وخلقها رجوماً للشياطين
فكن كالنجم زينة في الحياة الدنيا تزينها بنجاحاتك وابداعاتك
كن مصباحا منيراً في المجتمع وابن صروح المجد
وإجعل النجاح نورا يتبعه نورا حتى تصبح الحياة كلها انوار بالنجاحات
يعيش في فلكها ابناء مجتمعك
وكن كالنجوم خلقها الله رجوماً للشياطين , فكن شهابا ساطعا حارقا لشياطين الانس
الحاسدة الحاقده على كل عمل ناجح فاحرقهم بنجاحك وتقدمك, ولا تتيح لهم الفرصه
لإبتسامة ساخره
أتمنى أن الموضوع قد نال إعجابكم
اخووكم : عــاشـــق
هو فيروس يقتحم خلايا المخ ويغلفها ويحاصرها
ويجعلها مصمته غير قابله للتعديل
فيروس قوي للأسف لا يوجد اي عقار طبي يحاصر ويهزم هذا الفيروس .
فيروس منتشر بين الكثير من الناس ... نسأل الله السلامة منه
فيروس يقاتل ويحارب النجاح والناجحين
فيروس يحارب كل ما هو جديد ومبدع
فيروس يقتل التفكير ويغطي العقل بغشاوة الجهل والظلمات
فيروس سنأتي لذكر اعراضه بعد قليل...
بعض ما قيل في العقل ثم اذكـــــــــر أعراض انفلونزا العقول
يقول المثل الصيني :
لن تستطيع ان تمنع طيور الهم ان تحلق فوق رأسك
ولكنك تستطيع ان تمنعها من ان تعشعش في رأسك
يقول اللورد توماس :
العقول كمظلات الطيارين لا تنفع حتى تفتح.
يقول تمسون :
اذا لم يستعمل الانسان دماغه فلا يمضي عليه
وقت طويل حتى لا يجد دماغا يستعمله.
يقول المثل الصيني :
العقول الصغيره تناقش في الاشخاص , والعقول المتوسطه
تناقش في الاشياء اما العقول الكبيره فإنها تناقش في المبادئ.
وهنا نبدأ في ذكر اعراض انفلونزا العقول!
:::الضبابية في العقل:: :
فهذا المصاب لا يعرف الصواب من الخطأ ولا يعرف الحق من الباطل
فهو يتخبط في حياته تخبط الاعشى والاعمش , فلا يدري ماذا يريد وما لا يريد؟
فقط يريد ان تكون له بصمة واضحه ولو باللعنه والنكبات
فليس له هدف واضح ... ولا خارطة للطريق ولا آلية للعمل
فهو يعيش في عقلية الضباب وعالم الذباب خارجا عن عالم اولي الالباب!
::: الانهزامية والتردد والاحباط :::
دائما هذه العقلية تراهن على فشلها وفشل الجميع
وصاحب هذه العقلية يعيش في محيط الانهزاميه والاحباط وينادي الناس
الى عالمه الزاهي حيث التردد والانهزام والاحباط
لا يستطيع صنع شيئ ولا يريد أن يصنع أحد أي شيء
يعيش في محيطات الفشل والانهزاميه ويجيد السباحة فيها بمهارة عاليه
مسافات طويله دون تعب او ملل .
:::العقول المقلوبه :::
تخيل معي انسان مقلوب! رجلاه في الأعلى ورأسه في الأسفل!
ماذا تتوقع أن يرى الاشياء ؟!
لا شك أنه سيراها منكوسة ومقلوبه !
وهناك عقليات منكوسة ومقلوبه ترى النجاح فشل ويسمونه بمسميات أخرى
طبعا بغير اسمها وكذلك يرون الأمور بغير ما يراها العقلاء
فكل عمل ناجح فاشل في مخيلتهم والأسباب لديهم واضحة
كوضوح الشمس في رابعة النهار
تفكير سلبي جداً متقوقعين على انفسهم , يدورون في فلك الفشل والسلبية
لا يستطيعون أن يخرجوا من هذا الفلك
عقلياتهم مقلوبه فالليل عندهم نهار والنهار ليل والشمس قمر والنجوم
مجرد مصابيح لا معه لا داعي لها .
نعم عقليات تستحق العيش بدرجة عاليه من الوقاحة .
:::تصيد الأخطاء وذكر المثالب :::
وهذه العقلية المصابه دائماً تقع على الاخطاء والمثالب , مثل المغناطيس
لا يجمع إلا برادة الحديد وهذا المغناطيس لا يجذب الذهب والفضة والألماس ,
فلا تنظر هذه العقول الى الإنجازات ولا الثمرات ولا النجاح
بل على ما تجده من اخطاء بشرية لا بد من وقوعها في كل عمل .
وهذا ديدن هذه العقليات ليقال عنه "ناقد حاذق"
تباً لهذه العقول المريضه.
:::الحسد والغيرة :::
"إذا لم أكن أنا فلن تكون أنت"
وهذا مرض خطير من أعراض انفلونزا العقول " الحسد والحقد والغيره"
تحارب النجاح وشعار هذه العقلية المريضه إذا لم أكن أنا في المقدمه
فلن تكون أنت ولن أقبل بنجاحك ولن تكون في الأمام وسأكافح على أن لا تكون
في مقدمة الركب , وكل ذلك حسداً وغيرة من كل ناجح
يقول الله تعالى ::" أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله"::
فعقلية الحاسد الحاقد عقلية فاسدة أثرت عليها الانفلونزا
حتى اصبحت منتهية الصلاحية .
فهو لا يقبل نجاح ليس هو أساسه أو سبب فيه أو له بصمة واضحه
وكل عمل لا يذيل فيه اسمه فهو ناقص فاشل غير ناجح لا يستحق الحديث عنه
أو أن نسميه نجاحاً ... وهذه هي المعضله
يقول شيخ الاسلام رحمه الله :
:::" والحسد مرض من أمراض النفس وهو مرض غالب , فلا يخلص منه إلا القليل
من الناس , ولهذا يقال ما خلا جسد من حسد لكن اللئيم يبديه والكريم يخفيه":::
يقول فيكتور بو شيخ:
:::" ان الحسد والغيرة والحقد أقطاب ثلاثة لشيء واحد , وإنها لآفات تنتج سموماً تضر
بالصحة وتقضي على جانب كبير من الطاقه الحيويه اللازمتين للتبكير والعمل ":::
:::اعداء النجاح:::
وهؤلاء لا يثنون على ناجح أبداً , لا جزاء ولا شكورا!
لا يعجبهم العجب أبداً , وإذا رأو عملاً قالوا لو كان كذا ولو شكله كذا
ولو فعلت كذا ولو لم تفعل لكان كذا!
فهو عدو للنجاح لا يهمه نجاح العمل بقدر اهتمامه بالنقد الذي يهدم العمل
له رأيا تختلف عن رؤى الآخرين فهو يتجه عكس الريح بقاعدة خالف تعرف
وهذه النوعية في المجتمع كثير.
فهم مجرد منظرين , لهم نظرة ورؤيا لا يراها صغار العاملين.
فهؤلاء اعداء انفسهم من غير لا يعلمون! وعليهم من الله ما يستحقون.
::: هؤلاء هم معاول الهدم:::
يقولون ما لا يفعلون , يهدمون البنيان وينسفون المشاريع , ويخربون الاعمال
هذا هو عملهم.
جندهم إبليس في خدمته طوعاً منهم وعرفانا
قد ينام ابليس ولا ينامون لا يكلون ولا يملون
يعملون أعمالا اضافية ولا يأخذون عليها اجراً
همهم النقد اللاذع المؤسس على قواعد ابليس الارشاديه " فرق تسد"
هؤلاء هم حثالة المجتمع , فهم كالذباب لا يقع الا على الجراح , والله
خلق الذباب كثير ولكن عمره قصير وعلمنا الله ما لا نعلم
فصنع الانسان مبيدات حشريه يقضي بها على كل الحشرات بجميع انواعها
سواء كانت زاحفه او طائره
اما الزاحفة منها فاستخدم معها " بف باف"فانه مبيد حشري فعال
اما الطائره منها فاستخدم " ريد" فإنه كفيل بسحقها
ومنهم كالخفافيش لا تخرج الا في الظلام ولكن شعاع الشمس
يحرقهم ونور النجاح يقتلهم
وإنّ حيلهم ومخططاتهم كخيوط العنكبوت
:::" وان اوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون":::
:::*:*:*:::رســــالـــة إلى كل نــــاجـــــح :::*:*:* :::
إن النجوم عالية شامخة , بريقها لا مع وجمالها ساطع , جعلها الله زينة للسماء
وخلقها رجوماً للشياطين
فكن كالنجم زينة في الحياة الدنيا تزينها بنجاحاتك وابداعاتك
كن مصباحا منيراً في المجتمع وابن صروح المجد
وإجعل النجاح نورا يتبعه نورا حتى تصبح الحياة كلها انوار بالنجاحات
يعيش في فلكها ابناء مجتمعك
وكن كالنجوم خلقها الله رجوماً للشياطين , فكن شهابا ساطعا حارقا لشياطين الانس
الحاسدة الحاقده على كل عمل ناجح فاحرقهم بنجاحك وتقدمك, ولا تتيح لهم الفرصه
لإبتسامة ساخره
أتمنى أن الموضوع قد نال إعجابكم
اخووكم : عــاشـــق