@@@ بـنـــدق @@@
05-10-06, 08:02 AM
البدانة والوزن الزائد مشكلة أزلية تؤرق مضاجع شريحة كبيرة من النساء في العالم, وبالإمكان التغلب عليها وتجاوزها, أو قد تضطر المرأة إلى التعايش مع وضعها لأنه لا يوجد أي خيار آخر أمامها.
وحتى عند إتباع الحميات والأنظمة الغذائية المتوازنة, فإن هذا يحتاج لوقت ليس بقليل للوصول إلى نتائج مرضية, لهذا يجب أن تنتبه كل امرأة، بأن تكون اختياراتها سليمة وصحيحة للملابس التي سترتديها, لتساعدها هذه الاختيارات على خفض المظهر العام للسمنة, وبشكل خاص إذا كانت في جزء معين من أجزاء الجسم.
وأولاً على كل سيدة تميل نحو السمنة الابتعاد قدر الإمكان عن النقوش الكبيرة والخطوط الأفقية في ملابسها, لأنهما يعملان على زيادة تحجيم الشكل, وأيضاً يفضل الامتناع عن حمل الحقائب الكبيرة في الحجم لأنها أيضاً توحي بالمزيد من السمنة.
وإذا كان عنق المرأة من النوع العريض أو الممتلئ فيمكن تعديل مظهره بارتداء العقد الطويل أو مجموعة من السلاسل الطويلة, وفي حال الأكتاف الضيقة فالأفضل تجنب القطع الضيقة عند الكتفين, واختيار الملابس هي التي يضاف لها أكتاف عريضة, على أن يكون الاتساع في الجزء العلوي مع مراعاة أن تكون ضيقة عند الخصر.
وفي حال كانت السمنة في منطقة الصدر فيجب أن يأخذ دائماً بالحسبان عدم الإقبال على الملابس المفتوحة كثيراً عند الصدر, بالإضافة إلى اختيار ملابس ضيقة عند الأكمام ومتسعة عند الردفين, لتوحي بالتناسق, مع الحذر الشديد من القطع الضيقة فوق منطقة الصدر حتى ولو كانت إحدى خطوط الموضة.
وعلى العكس إذا كان الصدر نحيف فيفضل ارتداء الملابس الواسعة الأكمام, مع اختيار ألوان زاهية ومرحة, وخطوط أفقية توحي بالاتساع.
وإذا كان هناك مشكلة بوجود معدة ممتلئة فإن البلوزات الواسعة الطويلة تساعد كثيراً على إخفاء هذا العيب, ومع الخصر الكبير يجب الابتعاد تماماً عن موضة الحزام على الوسط, وأفضل رداء لهذا العيب الواضح هو الجاكيت الطويل لإخفاء السمنة, أما الخصر القصير فيتناسب معه الملابس الانسيابية التي لا تحدد مكان الخصر, ويجب الحذر من الجاكيت القصير الضيق.
وعندما تكون السمنة في منطقة الأرداف, فلا بد من اختيار الألوان الغامقة بشكل دائم في أسفل الرداء, أو الإنسامبل, وتكون الألوان الفاتحة في الجزء العلوي, مع الابتعاد قدر الإمكان عن الخطوط الضيقة والتي تلتصق بالجسم.
وحتى عند إتباع الحميات والأنظمة الغذائية المتوازنة, فإن هذا يحتاج لوقت ليس بقليل للوصول إلى نتائج مرضية, لهذا يجب أن تنتبه كل امرأة، بأن تكون اختياراتها سليمة وصحيحة للملابس التي سترتديها, لتساعدها هذه الاختيارات على خفض المظهر العام للسمنة, وبشكل خاص إذا كانت في جزء معين من أجزاء الجسم.
وأولاً على كل سيدة تميل نحو السمنة الابتعاد قدر الإمكان عن النقوش الكبيرة والخطوط الأفقية في ملابسها, لأنهما يعملان على زيادة تحجيم الشكل, وأيضاً يفضل الامتناع عن حمل الحقائب الكبيرة في الحجم لأنها أيضاً توحي بالمزيد من السمنة.
وإذا كان عنق المرأة من النوع العريض أو الممتلئ فيمكن تعديل مظهره بارتداء العقد الطويل أو مجموعة من السلاسل الطويلة, وفي حال الأكتاف الضيقة فالأفضل تجنب القطع الضيقة عند الكتفين, واختيار الملابس هي التي يضاف لها أكتاف عريضة, على أن يكون الاتساع في الجزء العلوي مع مراعاة أن تكون ضيقة عند الخصر.
وفي حال كانت السمنة في منطقة الصدر فيجب أن يأخذ دائماً بالحسبان عدم الإقبال على الملابس المفتوحة كثيراً عند الصدر, بالإضافة إلى اختيار ملابس ضيقة عند الأكمام ومتسعة عند الردفين, لتوحي بالتناسق, مع الحذر الشديد من القطع الضيقة فوق منطقة الصدر حتى ولو كانت إحدى خطوط الموضة.
وعلى العكس إذا كان الصدر نحيف فيفضل ارتداء الملابس الواسعة الأكمام, مع اختيار ألوان زاهية ومرحة, وخطوط أفقية توحي بالاتساع.
وإذا كان هناك مشكلة بوجود معدة ممتلئة فإن البلوزات الواسعة الطويلة تساعد كثيراً على إخفاء هذا العيب, ومع الخصر الكبير يجب الابتعاد تماماً عن موضة الحزام على الوسط, وأفضل رداء لهذا العيب الواضح هو الجاكيت الطويل لإخفاء السمنة, أما الخصر القصير فيتناسب معه الملابس الانسيابية التي لا تحدد مكان الخصر, ويجب الحذر من الجاكيت القصير الضيق.
وعندما تكون السمنة في منطقة الأرداف, فلا بد من اختيار الألوان الغامقة بشكل دائم في أسفل الرداء, أو الإنسامبل, وتكون الألوان الفاتحة في الجزء العلوي, مع الابتعاد قدر الإمكان عن الخطوط الضيقة والتي تلتصق بالجسم.