المهاجر
14-11-11, 02:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اهداء الى كل من استمتعت معهم باجمل ايامي ادبيا ومعنويا
واحد من الناس . عذب القوافي . المهندس . ناصر روكا . ظناني الشوق . نواره . فوق السحاب والقديره حزن والمتميزه العنود والرائعه دندي ستار
والى كل المتميزين الجدد او السائرون بعديل نحو القمه باذن الله
كانت قد خفت حماستي للكتابه او المشاركه حتى في اي نشاط ادبي لاسباب عديده ولكني قرات مؤخرا مقال رائع للرائع واحد من الناس صديقي العزيز مما الهبني ولسوء حظكم قررت ان اشارككم ما يجول بخاطري .
اتصدقون اني كرهت الثوره والسياسه وكل ما يحيط بها ؟
قبل الثورات العربيه عندما كنا نكتب كنا نكتب بياس وغير متوقعين ان يتم اي تغيير في اي شيء مما يحيط بنا ولكن كانت هناك نسبة امل دوما هي ما تدفع الاقلام الى الكتابه والتعبير عن المشاعر والتعبير عن الامنيات بوطن هاديء محترم نظيف
كنت انتقد الساسه وسلوك المصريين وكم كنت انال من عبارات السخط والهجوم على ما اكتب من اصدقائي المصريين ( لا تنشر الغسيل امام الناس )
واعتقد اني خسرت هنا وكروانه بشكل نهائي بسبب ذلك الموضوع وكدت اخسر خالد نفسه لنفس السبب
وعندما كنا في الميادين كنا نتهاتف انا وروكا وواحد من الناس وفهمي وكنت استشعر الخلاص واقسم انه في عز المعمعات كنت اتذكر عديل ونواره تحديدا لانه كانت هناك الكثير من المناقشات تتم عن الاوضاع العربيه السياسيه
كل ما فات كان مقدمه لما هو ات فان كنت بدات تتململ فانهض من الان فلايزال امامي الكثير من الثرثره
http://www8.0zz0.com/2011/11/14/11/701068185.jpeg (http://www.0zz0.com)
كلما يمر يوم تزدادي قبحا
لاننا شعب سلوكه من اسوأ ما يكون ولاننا ننفذ القرارات اولا ثم نبدا في التفكير فيها وفي عواقبها ولان معظم المصريين قتلت في قلوبهم مشاعر الوطن وحب الارض وطغى حب الانا على حب الوطن اصبح الوضع في مصر الان سياسيا كما سترون وهذا كلام مؤكد لاني بشكل او باخر انا في قلب الاحداث او على مقربه قليلا من قلبها
تخيلوا مصر بعشرة اطراف وكل مجموعه او حزب او شخص اعتباري يمسط في احد الاطراف ويشد بقوه محاولا ان ينال نصيبه من الوطن .
تخيلوا الصوره في عقولكم .. مصر الان مشدوده وجاهزه للذبح وتستعد السكاكين ان تنهال على جسدها من الخارج والداخل
انا لا افهم فكرة الاحزاب والهدف منها فان كنا قد اجتمعنا وتوحدنا بمعجزه من الله وازلنا ظلم غابر عن مصرنا فلماذا نتفرق بعدها الى مائة تجمع وفكره وتحارب تلك التجمعات والاحزاب بعضها البعض ما دام الهدف الاخير هو مصلحة الوطن ؟
ام ان الهدف شيء اخر ..
تنقسم مصر الان الى
مجلس عسكري .. يفعل اي شيء وكل شيء الا ان يحقق للمصريين ما يصبون اليه وسواء كان ما يصبو اليه المصريين خير ام شر فهذا ما يريدونه ولا يحتاجون الى وصايه اخرى ولن يقبلوا بذلك
احزاب اسلاميه ويا للاسف تنقسم الى ثلاثة تكتلات
الاخوان المسلمين وهم يمارسون السياسه بكل قذاراتها والتفافها لتحقيق مصلحتهم وحدهم وليست مصلحة الاسلام ويستغلون فقر المصريين وحاجتهم ليكسبوا دعمهم
ما يطلق عليهم السلفيين وهم لا يفقهون شيئا في السياسه ومعظم ارائهم او تصريحاتهم السياسيه تسيء الى الاسلام ولا تضيف اليه فيبدون كالحمقى ولو كان ذلك في سبيل الاسلام لصمتت ولكنه ايضا في سبيل مصلحتهم الشخصيه
حركة الجهاد الاسلاميه والتي جعلها المجلس العسكري من ابطال مصر ونسى او تناسى ان عقيدتهم الاساسيه هم القتل والقتال تحت مسمى الجهاد
المسيحيين .. اعترف انهم كانوا مهضومين وكتبت هذا هنا في عديل الروح ولكنهم الان يبتزوا الوطن ويستغلوه متمنيين تحقيق اكبر المكاسب وما يفوق حقوقهم في تلك الفتره المضطربه ويهددوا باللجوء لامريكا وبالفعل
هناك وثيقه موقعه من 3 ملايين مسيحي تطلب حمايه دوليه للاقليات في مصر وهي حبيسة ادراج الامم المتحده وستظهر في الوقت المناسب
احزاب وسطيه لا اهداف لها ولا سمات لها الا اسمها ولا نشاط لها ولا فائده منها الا اسمها ولا اثر لها ولا تاثير وان بحثت عنها فلن تجدها
احزاب ليبراليه يجيدون الكلام ولكنهم لا يجيدون التوافق وشخصيات بقوة الاحزاب وايضا ليبراليه ودائما ما تثار حولهم الشكوك وهم لا يقتلون تلك الشكوك ابدا وستجد لكل منهمخ تاريخ اسود لا يبشر بمستقبل مبشر
الملحدين .. ايوه كده سمعونا زغروده .. الملحدين في مصر الان ويعلنوا ذلك صراحه بل وتفرد لهم الصحف والمجلات الحكوميه ومحطات التلفزيون الوقت والمساحه ليعبروا عن رايهم في عدم وجود اله ولا اديان بل ولهم معجبين مسلمين يدافعوا عنهم بدعوى حرية الراي
ولمن لا يصدقني يذهب الى جوجل ويكتب كريم عامر او علياء المهدي او علاء عبد الفتاح او وائل عباس او عمرو غربيه .. ولن تصدقوا مدى تاثيرهم في الشباب
ومن اهم افكارهم ( سنحارب لبناء مجتمع يؤمن بحرية العقيده فان فشلنا سنهدم المجتمع لنعيد بناؤه من جديد )
كل ما سبق وكل هؤلاء لا يحبون الا انفسهم ومصلحتهم وشهواتهم ولا يحبون مصر
اذن من يحب مصر ؟ ومستعد لفعل اي شيءوالتنازل عن كل شيء من اجل مصر ؟
بالطبع لست وحدي
انهم البسطاء والفقراء . اللي بتهون عليهم
انهم من شاركوا من اجل التغيير والتزموا اماكنهم من اجل مصر افضل
ادعو الله في كل وقت ان يتبدل سلوك المصريين وان يقودوا وطنهم الى الرياده
هنا انتهيت وانتظروني ان اراد الله بمفاجأه هنا في عديل الروح
شكرا خالد على اثارة حماسي
اهداء الى كل من استمتعت معهم باجمل ايامي ادبيا ومعنويا
واحد من الناس . عذب القوافي . المهندس . ناصر روكا . ظناني الشوق . نواره . فوق السحاب والقديره حزن والمتميزه العنود والرائعه دندي ستار
والى كل المتميزين الجدد او السائرون بعديل نحو القمه باذن الله
كانت قد خفت حماستي للكتابه او المشاركه حتى في اي نشاط ادبي لاسباب عديده ولكني قرات مؤخرا مقال رائع للرائع واحد من الناس صديقي العزيز مما الهبني ولسوء حظكم قررت ان اشارككم ما يجول بخاطري .
اتصدقون اني كرهت الثوره والسياسه وكل ما يحيط بها ؟
قبل الثورات العربيه عندما كنا نكتب كنا نكتب بياس وغير متوقعين ان يتم اي تغيير في اي شيء مما يحيط بنا ولكن كانت هناك نسبة امل دوما هي ما تدفع الاقلام الى الكتابه والتعبير عن المشاعر والتعبير عن الامنيات بوطن هاديء محترم نظيف
كنت انتقد الساسه وسلوك المصريين وكم كنت انال من عبارات السخط والهجوم على ما اكتب من اصدقائي المصريين ( لا تنشر الغسيل امام الناس )
واعتقد اني خسرت هنا وكروانه بشكل نهائي بسبب ذلك الموضوع وكدت اخسر خالد نفسه لنفس السبب
وعندما كنا في الميادين كنا نتهاتف انا وروكا وواحد من الناس وفهمي وكنت استشعر الخلاص واقسم انه في عز المعمعات كنت اتذكر عديل ونواره تحديدا لانه كانت هناك الكثير من المناقشات تتم عن الاوضاع العربيه السياسيه
كل ما فات كان مقدمه لما هو ات فان كنت بدات تتململ فانهض من الان فلايزال امامي الكثير من الثرثره
http://www8.0zz0.com/2011/11/14/11/701068185.jpeg (http://www.0zz0.com)
كلما يمر يوم تزدادي قبحا
لاننا شعب سلوكه من اسوأ ما يكون ولاننا ننفذ القرارات اولا ثم نبدا في التفكير فيها وفي عواقبها ولان معظم المصريين قتلت في قلوبهم مشاعر الوطن وحب الارض وطغى حب الانا على حب الوطن اصبح الوضع في مصر الان سياسيا كما سترون وهذا كلام مؤكد لاني بشكل او باخر انا في قلب الاحداث او على مقربه قليلا من قلبها
تخيلوا مصر بعشرة اطراف وكل مجموعه او حزب او شخص اعتباري يمسط في احد الاطراف ويشد بقوه محاولا ان ينال نصيبه من الوطن .
تخيلوا الصوره في عقولكم .. مصر الان مشدوده وجاهزه للذبح وتستعد السكاكين ان تنهال على جسدها من الخارج والداخل
انا لا افهم فكرة الاحزاب والهدف منها فان كنا قد اجتمعنا وتوحدنا بمعجزه من الله وازلنا ظلم غابر عن مصرنا فلماذا نتفرق بعدها الى مائة تجمع وفكره وتحارب تلك التجمعات والاحزاب بعضها البعض ما دام الهدف الاخير هو مصلحة الوطن ؟
ام ان الهدف شيء اخر ..
تنقسم مصر الان الى
مجلس عسكري .. يفعل اي شيء وكل شيء الا ان يحقق للمصريين ما يصبون اليه وسواء كان ما يصبو اليه المصريين خير ام شر فهذا ما يريدونه ولا يحتاجون الى وصايه اخرى ولن يقبلوا بذلك
احزاب اسلاميه ويا للاسف تنقسم الى ثلاثة تكتلات
الاخوان المسلمين وهم يمارسون السياسه بكل قذاراتها والتفافها لتحقيق مصلحتهم وحدهم وليست مصلحة الاسلام ويستغلون فقر المصريين وحاجتهم ليكسبوا دعمهم
ما يطلق عليهم السلفيين وهم لا يفقهون شيئا في السياسه ومعظم ارائهم او تصريحاتهم السياسيه تسيء الى الاسلام ولا تضيف اليه فيبدون كالحمقى ولو كان ذلك في سبيل الاسلام لصمتت ولكنه ايضا في سبيل مصلحتهم الشخصيه
حركة الجهاد الاسلاميه والتي جعلها المجلس العسكري من ابطال مصر ونسى او تناسى ان عقيدتهم الاساسيه هم القتل والقتال تحت مسمى الجهاد
المسيحيين .. اعترف انهم كانوا مهضومين وكتبت هذا هنا في عديل الروح ولكنهم الان يبتزوا الوطن ويستغلوه متمنيين تحقيق اكبر المكاسب وما يفوق حقوقهم في تلك الفتره المضطربه ويهددوا باللجوء لامريكا وبالفعل
هناك وثيقه موقعه من 3 ملايين مسيحي تطلب حمايه دوليه للاقليات في مصر وهي حبيسة ادراج الامم المتحده وستظهر في الوقت المناسب
احزاب وسطيه لا اهداف لها ولا سمات لها الا اسمها ولا نشاط لها ولا فائده منها الا اسمها ولا اثر لها ولا تاثير وان بحثت عنها فلن تجدها
احزاب ليبراليه يجيدون الكلام ولكنهم لا يجيدون التوافق وشخصيات بقوة الاحزاب وايضا ليبراليه ودائما ما تثار حولهم الشكوك وهم لا يقتلون تلك الشكوك ابدا وستجد لكل منهمخ تاريخ اسود لا يبشر بمستقبل مبشر
الملحدين .. ايوه كده سمعونا زغروده .. الملحدين في مصر الان ويعلنوا ذلك صراحه بل وتفرد لهم الصحف والمجلات الحكوميه ومحطات التلفزيون الوقت والمساحه ليعبروا عن رايهم في عدم وجود اله ولا اديان بل ولهم معجبين مسلمين يدافعوا عنهم بدعوى حرية الراي
ولمن لا يصدقني يذهب الى جوجل ويكتب كريم عامر او علياء المهدي او علاء عبد الفتاح او وائل عباس او عمرو غربيه .. ولن تصدقوا مدى تاثيرهم في الشباب
ومن اهم افكارهم ( سنحارب لبناء مجتمع يؤمن بحرية العقيده فان فشلنا سنهدم المجتمع لنعيد بناؤه من جديد )
كل ما سبق وكل هؤلاء لا يحبون الا انفسهم ومصلحتهم وشهواتهم ولا يحبون مصر
اذن من يحب مصر ؟ ومستعد لفعل اي شيءوالتنازل عن كل شيء من اجل مصر ؟
بالطبع لست وحدي
انهم البسطاء والفقراء . اللي بتهون عليهم
انهم من شاركوا من اجل التغيير والتزموا اماكنهم من اجل مصر افضل
ادعو الله في كل وقت ان يتبدل سلوك المصريين وان يقودوا وطنهم الى الرياده
هنا انتهيت وانتظروني ان اراد الله بمفاجأه هنا في عديل الروح
شكرا خالد على اثارة حماسي