yaman
21-10-11, 04:19 PM
ذكر الرُّواة أنَّه مات لبشار بن برد حمار، فلمّا زاره أصدقاؤه للعزاء، أظهر لهم أنَّه مغموم محزون، فألحّوا عليه في السؤال يريدون أن يعرفوا سبب حزنه وغمّه، فقال لهم: إنَّني رأيت حلمًا مزعجًا، رأيت حماري في النَّوم، فقلت له: ويلك! مالك مِتّ؟.
قال: إنَّك ركبتني يوم كذا، فمررنا على باب الأصبهاني، فرأيت أتانًا (أُنثى الحمار) عند بابه، فعشقتها فمِتُّ.
وزعم بشّار أنَّ حماره أنشده المقطوعة التّالية:
سَيِّدي مِلْ بِعَناني = نَحوَ باب الأَصْبهاني
إنَّ بالبابِ أتانًا = فَضَلَتْ كُلَّ أتانِ
تيَّمتني يَومَ رُحْنا = بثناياها الحِسانِ
تيَّمتني بِبَنانٍ = وَبِدَلٍّ قد شجاني
وبِحُسنٍ ودلالٍ = سَلَّ جِسمي وبراني
ولها خَدٌّ أسيلٌ = مِثلُ خَدِّ الشَّيفرانِ
فبها مِتُّ ولوعِشْـ = ـتُ إذن طال هواني
فقال له أحد جلسائه: ما الشَّيفران ؟!. قال: ما يُدريني؟!
هذا من غريب الحمر، فإذا لقيتم حمارًا فسلوه.
قال: إنَّك ركبتني يوم كذا، فمررنا على باب الأصبهاني، فرأيت أتانًا (أُنثى الحمار) عند بابه، فعشقتها فمِتُّ.
وزعم بشّار أنَّ حماره أنشده المقطوعة التّالية:
سَيِّدي مِلْ بِعَناني = نَحوَ باب الأَصْبهاني
إنَّ بالبابِ أتانًا = فَضَلَتْ كُلَّ أتانِ
تيَّمتني يَومَ رُحْنا = بثناياها الحِسانِ
تيَّمتني بِبَنانٍ = وَبِدَلٍّ قد شجاني
وبِحُسنٍ ودلالٍ = سَلَّ جِسمي وبراني
ولها خَدٌّ أسيلٌ = مِثلُ خَدِّ الشَّيفرانِ
فبها مِتُّ ولوعِشْـ = ـتُ إذن طال هواني
فقال له أحد جلسائه: ما الشَّيفران ؟!. قال: ما يُدريني؟!
هذا من غريب الحمر، فإذا لقيتم حمارًا فسلوه.