واحد من الناس
16-10-11, 08:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
مصر ملبوسه يا فهمى
هل الجن اصدق من الانس ؟
عندما كنت صغيراً كنت اذهب للمسجد وكان بالمسجد غرفه ملحقه به خاصه بالامام الذى كان يأتيه بعض الزائرين لأجل بعض
عمليات الشفاء من التباس الجن للانس وكنت اجلس لأشاهد تلك الجلسات بدافع الفضول وكانت تبدأ الجلسه بجلوس احد المتواجدين فى الجهه المقابله للشيخ
ويضع الشيخ يده على رأس الرجل ويبدأ فى تلاوة بعض أيات القران الكريم وسرعان ماتزداد ونبرة الشيخ فى قراته وفجاة تنتاب الرجل رعشة وتليها ارتجافة ثم يسقط الرجل على الارض كمن اصابته صدمه كهربائيه اودت بحياته
فيطلب الشيخ من الجميع الصمت بعدما بدأت تتعالى اصوات الحضور بهمهمه تعب واستغراب احياناً ممن يحضرون تلك الجلسات لاول مرة فينزل الشيخ للرجل على الارض ويستمر فى قراته وفجاة تفتح عينا الرجل بشده وكانه يشاهد مشهد من فيلم رهب هزلى ويحاول التحدث ولكن يبدو ان احدهم يمسك لسانه فيلقى عليه الشيخ اول سؤال
من انت ؟
فيرد بصوت مختلف تماماً عن صوت الرجل الذى كان متواجد معنا قبل قليل
انا جنى
وهناك يبدأ الرجل الملقى على الارض بالتشنج فيسرع المتواجدين بالامساك به لكى يسيطر عليه الشيخ
ويعاود الشيخ اسئلته ما اسمك
فيرد
انا سرار
ما دينك
ليس لى دين
ولماذا دخلت الى جسد فلان
لانه قتل عائلتى فقرررت الانتقام منه
وكيف قتل عائلتك
كان يوماً بالحمام والقى الماء الساخن حيث نسكن وماتت عائلتى
فيطلب منه الشيخ الخروج والا سيقوم بحرقه
وهنا يتلاعب الجن بالشيخ ويرفض الخروج وتارة يطلب الخروج من مقلتيه او من اذنيه
وهذا معناه انه سيقتل الرجل ويصر الامام دائما على الخروج من اصبع رجله او يده الصغير
وتستمر الجلسه مابين شد وجذب حتى يخرج الجنى من جسد الرجل ويستفيق الرجل وينظر للجميع بأستغراب متسائلاً ماذا حدث ؟
ويبدو انه قد شفى من التباس الجن له ويذهب ويأتى اخر وهكذا كانت تستمر الجلسات وتنتهى بخروج الجن الخائف الكاذب مرغما من اصبعه الصغير
ويذهبون وربما يلقون بالماء الساخن مرة اخرى بالحمام لعل يزور جسده يوما ما جن صادق ليس اكذب من الانسان
وفى يوم كنا بالميدان وكان جسد مصر يرقد صريعاً
ربما هى فى غيبوبة
وتجمع الكثير من شباب مصر يحاولون افاقتها وهنا تذكرت جلسات الجن التى تحدثت عنها منذ قليل وطرحت عليهم فكره انه ربما يلتبس جسد مصر جنى فهل نحاول ان نقوم بعمليه استخراج لهذا الجن
ربما تعود لها عافيتها مرة اخرى وتعود لنا سالمه وتشجع القليل للفكره وبدأنا نبحث عن شيخ ليقوم بتلك الجلسه ومع مرور الوقت يزداد عدد الشباب الموجود بالميدان البعض ليشاهد عمليه التحضير والبعض
ليساعد والبعض ليتأكد فقط ان مصر قد استفاقت !
وجاء شيخ وقور ووضع يده على راس مصر وبدأ فى التلاوة ويمر الوقت وجسد مصر مازال كامن بلا حراك
ويبدو ان الشيخ انهكه التعب فلم يعتاد دائما على الجلسات من هذا النوع فطلب المساعده ممن لديه الخبرة او الدراية بذلك الامر وحضر شيوخ كثييرون وقساوسه واطباء وعلماء نفس ويحاول كل شخص
بطريقته افاقة جسد مصر الملقى ارضاً وقد اختلف الجميع ودار بين الجميع حوار كل يريد ان يلقى وجهه نظره اولاً واصبح الميدان صخباً وضجيجاً فالكل اصبح يتحدث فى ان واحد ولم يعد هناك امراً واحد مفهوماً
وهنا وقف شاب بالميدان وصرخ فى الجميع
بسسسسسسسسسسسسسسسسسسسس
اسكتوووووووووووووووووووووووووووووووو
وسكت الجميع
وسكتت اصوات كانت خليط من طنين النحل وزقزقه العصافير وفحيح الافاعى
وقال الشاب ربما هى قادرة ان تسمعنا فلننادى عليها ربما لو نادينا عليها جميعاً فى صوت واحد يصل لها صوتنا فتستيقظ
فقال الشاب سنقوم كلنا بالنداء فى أن واحد
يا مصر يا مصر يا مصر
وانتفض جسد مصر انتفض واحدثت انتفاضته ان صرعت بعض الشباب الموجود بالميدان فلم نشاهد مصر تنتفض تلك الانتفاضه من قبل
فتحدث احد الشباب
مصر هل تسمعينا
فأتى صوت شبيه بالضجيج الذى حدث بالميدان ولكنه كان اكثر قسوة اكثر عنفاً وكاد ان يدمر الاخضر واليابس بالميدان
فنهض شاب وصرخ من من من انتم
عاد الصوت مرة اخرى بنفس الصخب والضجيج
فقام شاب اخر ملوحاً تحدثوا فرادى نريد ان نسمعكم ونفهمكم
من انتم
فجاء صوت متحدثاً
انا جن وتلاه بقيه الاصوات نحن جن ولكن لسنا كبقيه الجن
فرد رجل وقور وماذا تفعلون بجسد مصر
فرد احدهم
انا اجد السكينه فى ضولعها
وجاوب اخر انا ظمان ارتشف ماء نيلها
وسارع اخر بالحديث
وانا اعبث فى طينها العب والهو كما يحلو لى
وتحدث احدهم وانا امارس هواياتى فى صحرائها فهى تحلو لى كثيراً
وجاوب صوت غليظ قوى وانا اسبح فى بحورها
فقام طفل وقال ولكننا نريد ان تخرجوا منها لتعود لها عافيتها مرة اخرى
سمع الجميع صوت ضحكات متتالية تحمل سخريه من طلب الطفل الصغير
وهنا وقف جميع من بالميدان وهتفوا فى صوت ربما اهتزت له الكرة الارضيه
ستخرجون شئتم ام ابيتم ستخرجون
انخفضت صوت الضحكات رويداً رويداً وبدأ ان صوت الجموع بالميدان قد الجمت السنتهم
ثم جاء جواب الجن بانهم يريدون طلبات للخروج من جسد مصر
صاح الجميع وما طلباتكم
قال الاول
اريد العين لترى بها مصر ما اريد فقط
وقال الثانى
اريد الاذن لتسمع مصر ما اريد فقط
قال الثالث
وانا اريد القلب كى لا تنبض سوى لى ولا
وقال اخر وانا اريد شعرها لا يسدل الا لى
وقال اخر وقد لمعت عيناه ببريق مخيف
وانا اريد
وهنا وقف احد الشباب وقال كفى
مابالكم بها هكذا تمزقونها ارباً ولن يتبقى بها شيئاً وستنقسم بينكم اربا
لن تاخذون منها شيئاً سوى على جثتى
وهنا هتف الجميع لن تاخذون منها شيئا سوى على اجسدانا
وستخرجون ستخرجون
ونحن نهتف وجدت جسدى يهتز فظننت اننى ملبوس انا ايضا ولكن الاهتزازه كانت تنم عن هاتف فى جيبى فاخرجت الهاتف
فوجدت فهمى صديقى فصحت به فى الهاتف اين انت وكانت صوته مختلط بالهتاف انا بالميدان ستخرجون ستخرجون
قلت له هل شاهدت
مصر ملبوسه يا فهمى
ملبوسه من جن كتير ابن لعينه
عايزين شيخ راجل ابن راجل علشان يطلع الجن اللى عليها
ماتعرفش حد يا فهمى ؟
مصر ملبوسه يا فهمى
هل الجن اصدق من الانس ؟
عندما كنت صغيراً كنت اذهب للمسجد وكان بالمسجد غرفه ملحقه به خاصه بالامام الذى كان يأتيه بعض الزائرين لأجل بعض
عمليات الشفاء من التباس الجن للانس وكنت اجلس لأشاهد تلك الجلسات بدافع الفضول وكانت تبدأ الجلسه بجلوس احد المتواجدين فى الجهه المقابله للشيخ
ويضع الشيخ يده على رأس الرجل ويبدأ فى تلاوة بعض أيات القران الكريم وسرعان ماتزداد ونبرة الشيخ فى قراته وفجاة تنتاب الرجل رعشة وتليها ارتجافة ثم يسقط الرجل على الارض كمن اصابته صدمه كهربائيه اودت بحياته
فيطلب الشيخ من الجميع الصمت بعدما بدأت تتعالى اصوات الحضور بهمهمه تعب واستغراب احياناً ممن يحضرون تلك الجلسات لاول مرة فينزل الشيخ للرجل على الارض ويستمر فى قراته وفجاة تفتح عينا الرجل بشده وكانه يشاهد مشهد من فيلم رهب هزلى ويحاول التحدث ولكن يبدو ان احدهم يمسك لسانه فيلقى عليه الشيخ اول سؤال
من انت ؟
فيرد بصوت مختلف تماماً عن صوت الرجل الذى كان متواجد معنا قبل قليل
انا جنى
وهناك يبدأ الرجل الملقى على الارض بالتشنج فيسرع المتواجدين بالامساك به لكى يسيطر عليه الشيخ
ويعاود الشيخ اسئلته ما اسمك
فيرد
انا سرار
ما دينك
ليس لى دين
ولماذا دخلت الى جسد فلان
لانه قتل عائلتى فقرررت الانتقام منه
وكيف قتل عائلتك
كان يوماً بالحمام والقى الماء الساخن حيث نسكن وماتت عائلتى
فيطلب منه الشيخ الخروج والا سيقوم بحرقه
وهنا يتلاعب الجن بالشيخ ويرفض الخروج وتارة يطلب الخروج من مقلتيه او من اذنيه
وهذا معناه انه سيقتل الرجل ويصر الامام دائما على الخروج من اصبع رجله او يده الصغير
وتستمر الجلسه مابين شد وجذب حتى يخرج الجنى من جسد الرجل ويستفيق الرجل وينظر للجميع بأستغراب متسائلاً ماذا حدث ؟
ويبدو انه قد شفى من التباس الجن له ويذهب ويأتى اخر وهكذا كانت تستمر الجلسات وتنتهى بخروج الجن الخائف الكاذب مرغما من اصبعه الصغير
ويذهبون وربما يلقون بالماء الساخن مرة اخرى بالحمام لعل يزور جسده يوما ما جن صادق ليس اكذب من الانسان
وفى يوم كنا بالميدان وكان جسد مصر يرقد صريعاً
ربما هى فى غيبوبة
وتجمع الكثير من شباب مصر يحاولون افاقتها وهنا تذكرت جلسات الجن التى تحدثت عنها منذ قليل وطرحت عليهم فكره انه ربما يلتبس جسد مصر جنى فهل نحاول ان نقوم بعمليه استخراج لهذا الجن
ربما تعود لها عافيتها مرة اخرى وتعود لنا سالمه وتشجع القليل للفكره وبدأنا نبحث عن شيخ ليقوم بتلك الجلسه ومع مرور الوقت يزداد عدد الشباب الموجود بالميدان البعض ليشاهد عمليه التحضير والبعض
ليساعد والبعض ليتأكد فقط ان مصر قد استفاقت !
وجاء شيخ وقور ووضع يده على راس مصر وبدأ فى التلاوة ويمر الوقت وجسد مصر مازال كامن بلا حراك
ويبدو ان الشيخ انهكه التعب فلم يعتاد دائما على الجلسات من هذا النوع فطلب المساعده ممن لديه الخبرة او الدراية بذلك الامر وحضر شيوخ كثييرون وقساوسه واطباء وعلماء نفس ويحاول كل شخص
بطريقته افاقة جسد مصر الملقى ارضاً وقد اختلف الجميع ودار بين الجميع حوار كل يريد ان يلقى وجهه نظره اولاً واصبح الميدان صخباً وضجيجاً فالكل اصبح يتحدث فى ان واحد ولم يعد هناك امراً واحد مفهوماً
وهنا وقف شاب بالميدان وصرخ فى الجميع
بسسسسسسسسسسسسسسسسسسسس
اسكتوووووووووووووووووووووووووووووووو
وسكت الجميع
وسكتت اصوات كانت خليط من طنين النحل وزقزقه العصافير وفحيح الافاعى
وقال الشاب ربما هى قادرة ان تسمعنا فلننادى عليها ربما لو نادينا عليها جميعاً فى صوت واحد يصل لها صوتنا فتستيقظ
فقال الشاب سنقوم كلنا بالنداء فى أن واحد
يا مصر يا مصر يا مصر
وانتفض جسد مصر انتفض واحدثت انتفاضته ان صرعت بعض الشباب الموجود بالميدان فلم نشاهد مصر تنتفض تلك الانتفاضه من قبل
فتحدث احد الشباب
مصر هل تسمعينا
فأتى صوت شبيه بالضجيج الذى حدث بالميدان ولكنه كان اكثر قسوة اكثر عنفاً وكاد ان يدمر الاخضر واليابس بالميدان
فنهض شاب وصرخ من من من انتم
عاد الصوت مرة اخرى بنفس الصخب والضجيج
فقام شاب اخر ملوحاً تحدثوا فرادى نريد ان نسمعكم ونفهمكم
من انتم
فجاء صوت متحدثاً
انا جن وتلاه بقيه الاصوات نحن جن ولكن لسنا كبقيه الجن
فرد رجل وقور وماذا تفعلون بجسد مصر
فرد احدهم
انا اجد السكينه فى ضولعها
وجاوب اخر انا ظمان ارتشف ماء نيلها
وسارع اخر بالحديث
وانا اعبث فى طينها العب والهو كما يحلو لى
وتحدث احدهم وانا امارس هواياتى فى صحرائها فهى تحلو لى كثيراً
وجاوب صوت غليظ قوى وانا اسبح فى بحورها
فقام طفل وقال ولكننا نريد ان تخرجوا منها لتعود لها عافيتها مرة اخرى
سمع الجميع صوت ضحكات متتالية تحمل سخريه من طلب الطفل الصغير
وهنا وقف جميع من بالميدان وهتفوا فى صوت ربما اهتزت له الكرة الارضيه
ستخرجون شئتم ام ابيتم ستخرجون
انخفضت صوت الضحكات رويداً رويداً وبدأ ان صوت الجموع بالميدان قد الجمت السنتهم
ثم جاء جواب الجن بانهم يريدون طلبات للخروج من جسد مصر
صاح الجميع وما طلباتكم
قال الاول
اريد العين لترى بها مصر ما اريد فقط
وقال الثانى
اريد الاذن لتسمع مصر ما اريد فقط
قال الثالث
وانا اريد القلب كى لا تنبض سوى لى ولا
وقال اخر وانا اريد شعرها لا يسدل الا لى
وقال اخر وقد لمعت عيناه ببريق مخيف
وانا اريد
وهنا وقف احد الشباب وقال كفى
مابالكم بها هكذا تمزقونها ارباً ولن يتبقى بها شيئاً وستنقسم بينكم اربا
لن تاخذون منها شيئاً سوى على جثتى
وهنا هتف الجميع لن تاخذون منها شيئا سوى على اجسدانا
وستخرجون ستخرجون
ونحن نهتف وجدت جسدى يهتز فظننت اننى ملبوس انا ايضا ولكن الاهتزازه كانت تنم عن هاتف فى جيبى فاخرجت الهاتف
فوجدت فهمى صديقى فصحت به فى الهاتف اين انت وكانت صوته مختلط بالهتاف انا بالميدان ستخرجون ستخرجون
قلت له هل شاهدت
مصر ملبوسه يا فهمى
ملبوسه من جن كتير ابن لعينه
عايزين شيخ راجل ابن راجل علشان يطلع الجن اللى عليها
ماتعرفش حد يا فهمى ؟