الوافـي
24-09-06, 09:35 PM
قد استبان لنا السبيل فهل من سالكـ ؟
وقد استنار الدليل "فهل من طالب احسن المسالكـ ؟؟
وهل من مشمر للعمل لجنة سرور وأرائكـ ؟
فوالله مالذة العيش وطيبه الا هنالكـ 00
فإين المجــدون في الاستعداد لذلك ؟
واين الخائفون من عذاب نار خزنها مالكـ ؟
ألا واقياً لنفسه موارد المهالكـ ؟
ألا مستعداً للثبات اذا زل قدم الهالكـ ؟
أين النادمون على الإجـــرام ؟ أين التائبون عن الأثام ؟
أين الباكون من خشية الملك العلام ؟
أين المجتهدون في العمل لدار السلام ؟
اين الراغبون في جزيل الثواب ؟ اين المشفقون على انفسهم
من أليم العقاب ؟ اين الواجلون من غضب رب الارباب ؟
اين العاملون ليوم الحساب ؟ فذلك والله يوم لا يجزي والد عن ولده شيئاً ؟
وهنالك موقف لا يُغني فيه احد عن احد شي " فاتقوا الله رحمكم الله قبل الممات
وتداركوا الهفوات قبل الفوات 00وبادروا فإن أجل الله آت "
ألا وإن الاعمال تُطوى وانتم على فرش الغفلة عاكفون0
وان مطايا الايام تقطع بكم المسافة وانتم واقفون 0
"ألا ترون شهــــر شعبان كيف ذهب كأنه ساعة من نهـــار "؟
وحان منه الارتحال 0 وآن من شهر الله الكريم الإقبال "
فياله من شهر تُقال فيه العثرات وتجاب فيه الدعوات 0
تفتح فيه ابواب الجنان وفيه تًغلق ابواب النيران 0
وفيه ليلة القدر التي ما أناب فيها الى الله منيب " إلا مُنّ عليه بالقبول
فتأهبوا لاغتنامه " وتسابقوا لصيام ايامه " واغتنمو بالليل قيامه 0
واظبوا على الطاعات في لياليه وايامه "
شهر رمضان " شهر الفرقااان "
فاكثروا فيه من قراءة القرأن وتسبيح وتهليل الرحمان "
واجتنبوا الأثم والعصيان 0
كم من ميت أحياه الله في هذا الشهر " وجعل قلبه عامر بالايمان
وكم من مجرم طهر الله قلبه من النجاسات والادران "
وكم من مفلس الحسنات زاده الله بصيامه احسانا ورجح بعفوه
الميزان "
وكم من غافل رجع الى ربه واناب " فصفح عنه الوهاب بلطفه وتاب "
ياأأأأأأأأأأأأأأه
ياله من شهـــــر
كريم يأتي سريعاً ويروح سريعاً "
كريم في طلته " بهي في حُلته " لطيف في مشيته "
عذب في هدوئه وسكونه " عظيم في بهاء لياليه
المملوئة بتلاوات كلام رب الارباب
شهر رمضان الذي انزل فيه القرأن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان "
الأيات
بهية هي لياليكـ
من غروب الشمس الى طلوع الفجر "
والابهى هو نهاركـ
ايه الضيف الذي طالما انتظرناك لتضفي
علينا صبغة من الطمأنينة والهدوء والسكينة
التي افتقدناها في خضم هذه الحياة المليئة بالمتغيرات "
ولتمدنا بشحنة ايمانية علنا بها نلقى الله وهو عنا راض
مــــع ارق تحياااااا اخوكم اميـــر العـــرب "
وقد استنار الدليل "فهل من طالب احسن المسالكـ ؟؟
وهل من مشمر للعمل لجنة سرور وأرائكـ ؟
فوالله مالذة العيش وطيبه الا هنالكـ 00
فإين المجــدون في الاستعداد لذلك ؟
واين الخائفون من عذاب نار خزنها مالكـ ؟
ألا واقياً لنفسه موارد المهالكـ ؟
ألا مستعداً للثبات اذا زل قدم الهالكـ ؟
أين النادمون على الإجـــرام ؟ أين التائبون عن الأثام ؟
أين الباكون من خشية الملك العلام ؟
أين المجتهدون في العمل لدار السلام ؟
اين الراغبون في جزيل الثواب ؟ اين المشفقون على انفسهم
من أليم العقاب ؟ اين الواجلون من غضب رب الارباب ؟
اين العاملون ليوم الحساب ؟ فذلك والله يوم لا يجزي والد عن ولده شيئاً ؟
وهنالك موقف لا يُغني فيه احد عن احد شي " فاتقوا الله رحمكم الله قبل الممات
وتداركوا الهفوات قبل الفوات 00وبادروا فإن أجل الله آت "
ألا وإن الاعمال تُطوى وانتم على فرش الغفلة عاكفون0
وان مطايا الايام تقطع بكم المسافة وانتم واقفون 0
"ألا ترون شهــــر شعبان كيف ذهب كأنه ساعة من نهـــار "؟
وحان منه الارتحال 0 وآن من شهر الله الكريم الإقبال "
فياله من شهر تُقال فيه العثرات وتجاب فيه الدعوات 0
تفتح فيه ابواب الجنان وفيه تًغلق ابواب النيران 0
وفيه ليلة القدر التي ما أناب فيها الى الله منيب " إلا مُنّ عليه بالقبول
فتأهبوا لاغتنامه " وتسابقوا لصيام ايامه " واغتنمو بالليل قيامه 0
واظبوا على الطاعات في لياليه وايامه "
شهر رمضان " شهر الفرقااان "
فاكثروا فيه من قراءة القرأن وتسبيح وتهليل الرحمان "
واجتنبوا الأثم والعصيان 0
كم من ميت أحياه الله في هذا الشهر " وجعل قلبه عامر بالايمان
وكم من مجرم طهر الله قلبه من النجاسات والادران "
وكم من مفلس الحسنات زاده الله بصيامه احسانا ورجح بعفوه
الميزان "
وكم من غافل رجع الى ربه واناب " فصفح عنه الوهاب بلطفه وتاب "
ياأأأأأأأأأأأأأأه
ياله من شهـــــر
كريم يأتي سريعاً ويروح سريعاً "
كريم في طلته " بهي في حُلته " لطيف في مشيته "
عذب في هدوئه وسكونه " عظيم في بهاء لياليه
المملوئة بتلاوات كلام رب الارباب
شهر رمضان الذي انزل فيه القرأن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان "
الأيات
بهية هي لياليكـ
من غروب الشمس الى طلوع الفجر "
والابهى هو نهاركـ
ايه الضيف الذي طالما انتظرناك لتضفي
علينا صبغة من الطمأنينة والهدوء والسكينة
التي افتقدناها في خضم هذه الحياة المليئة بالمتغيرات "
ولتمدنا بشحنة ايمانية علنا بها نلقى الله وهو عنا راض
مــــع ارق تحياااااا اخوكم اميـــر العـــرب "