ashrafm
02-10-11, 01:34 AM
هاتفى يرن منذ الصباح الباكر
يتلون بنغمات المزاج الساهر
يعلم انى لم أنم منذ الامس
ولم يطرق النعاس بابى الحائر
حائر من يوم أن فقدت أقوى
ما املك فى هذا الزمن الغادر
فقدت أبى الغالى
كان ابى لا يتركنى وحيدا
كان يداعبنى ليجعلنى سعيدا
يعلم أنى كنت طفلا شقيا عنيدا
كان يحملنى على كتفه العالى
وضحكات العالم على وجهه الابيض
ولكنه فى نهاية القدر المحتوم
تركنى فى وسط الامواج شريدا
جاء البشر من كل زمان ومكان
ليعزونى فى فقد الحب والحنان
حاولوا أن يحاورونى ويضحكونى
لكى أنسى ما ترك لى قدرى
من ألم وحزن وقلب زعلان
وغادروا اخيرا ليتركونى مع أكبر
علامة تعجب من بعد اثنين اصبحت
يتيما وحيدا فى عالم النسيان
وفى صباح جديد وكعادتى اتصفح
أخبار العالم المكررة فى مسلسل
الحياة اليومية فوجدت خبرا هز كيانى
وجعلنى أتذكر ما فقدت بالامس القريب
قرات خبر استئهاد المئات من أبطال فلسطين
وتركوا ابنائهم فى غربة ووحدة وتشرد
وعدو صهيونى متجبر على شعب أعزل
لا يملك الا قوة الايمان والارادة ليثبت للعالم
بان أرادة الشعب فوق كل الانظمة والقوانين
وادركت بانى فقدت الاب ولكنى أتنفس وأعيش
وغيرى لم يجد ما يغطيه ويقيه من برد الحياة
فدمعت عيناى وبكيت بكاءا أقوى
وأشد من بكاء فقد أبى الغالى
لكم الله يا أطفال فلسطين العظماء
فشجاعتكم فاقت تصورات اقوى الجبناء
وعزمكم على الحياة أمام جيش البلهاء
فوحدة صفكم للعالم اكبر ذكاء ودهاء
وثباتكم على أغلى تراب فى الحر والعراء
لخير شاهد على طفل من أشرف الشرفاء
خاض حربه وحيدا بين دول النقمة والبلاء
وانتصر فى النهاية بقوة جمرته الحمراء
فهنيئا لكى غاليتى فلسطين يا ارض الاسراء
بأبنائك أطفال البواسل اليتامى بلا أباء
ولتدمعى يا عين كل صباح على أطفال الشهداء
يتلون بنغمات المزاج الساهر
يعلم انى لم أنم منذ الامس
ولم يطرق النعاس بابى الحائر
حائر من يوم أن فقدت أقوى
ما املك فى هذا الزمن الغادر
فقدت أبى الغالى
كان ابى لا يتركنى وحيدا
كان يداعبنى ليجعلنى سعيدا
يعلم أنى كنت طفلا شقيا عنيدا
كان يحملنى على كتفه العالى
وضحكات العالم على وجهه الابيض
ولكنه فى نهاية القدر المحتوم
تركنى فى وسط الامواج شريدا
جاء البشر من كل زمان ومكان
ليعزونى فى فقد الحب والحنان
حاولوا أن يحاورونى ويضحكونى
لكى أنسى ما ترك لى قدرى
من ألم وحزن وقلب زعلان
وغادروا اخيرا ليتركونى مع أكبر
علامة تعجب من بعد اثنين اصبحت
يتيما وحيدا فى عالم النسيان
وفى صباح جديد وكعادتى اتصفح
أخبار العالم المكررة فى مسلسل
الحياة اليومية فوجدت خبرا هز كيانى
وجعلنى أتذكر ما فقدت بالامس القريب
قرات خبر استئهاد المئات من أبطال فلسطين
وتركوا ابنائهم فى غربة ووحدة وتشرد
وعدو صهيونى متجبر على شعب أعزل
لا يملك الا قوة الايمان والارادة ليثبت للعالم
بان أرادة الشعب فوق كل الانظمة والقوانين
وادركت بانى فقدت الاب ولكنى أتنفس وأعيش
وغيرى لم يجد ما يغطيه ويقيه من برد الحياة
فدمعت عيناى وبكيت بكاءا أقوى
وأشد من بكاء فقد أبى الغالى
لكم الله يا أطفال فلسطين العظماء
فشجاعتكم فاقت تصورات اقوى الجبناء
وعزمكم على الحياة أمام جيش البلهاء
فوحدة صفكم للعالم اكبر ذكاء ودهاء
وثباتكم على أغلى تراب فى الحر والعراء
لخير شاهد على طفل من أشرف الشرفاء
خاض حربه وحيدا بين دول النقمة والبلاء
وانتصر فى النهاية بقوة جمرته الحمراء
فهنيئا لكى غاليتى فلسطين يا ارض الاسراء
بأبنائك أطفال البواسل اليتامى بلا أباء
ولتدمعى يا عين كل صباح على أطفال الشهداء