مونايافريد
01-10-11, 06:11 AM
راودني حلم في ليله سوداء
فى يوم من الايام دخلت الي غرفتى لكى اخذ فسطا من النوم الذى يأتينى كل فترات بعيدة جدا واحتار فيا الاطباء من قلة عدد ساعات نومي .
دخلت الى سريرى اتدفئ بفراشي الواثير
ووجدتنى اجلس فى بيتنا اروي بعض الورد والازهار التي زرعهتا فى حديقة منزلنا الجميل .
وانا منهمكة فى ترتيب الورود والازهار اللتفت لاجدى عمي الاصغر خلفي تماما .
وعندما نظرت اليه رائ فى اعينه دمعه تأبي أن تسقط وراودني احساس غريب فقد احسست بان قلبى ينبض بكل قوة وروحي تسحب منى وشعرت بانني أهوي فى هواه عميقة . وابتعدت بنظرى بعيدا عنه حتى اشعر بالراحة ولكننى لما اشعر بها !! فتركني ودخل منزلنا وهممت ان ادخل خلفه حتى استطيع ان افهم ما يدور!
فقمت من مكانى وانا اشعر بان قدمي لا تستطيع ان تتحرك كان أثقال الارض كلها اصبحت هى قدمي !
قد كان يبعد عنى باب المنزل خطواط بسيطة ولكنني فى هذا الوقت شعرت بان الباب يبتعد كلما اخذت خطوة!
وبعد معاناه طويلة دخلت منزلنا لاجد اخوتى يحيطون بعمى وامى جالسه فى المنتصف !
كل واحد من اخوتى تعلي وجهه دموع غزيرة لم اعرف لماذا وعندما سالتهم لم يجبنى احد غير الدموع ؟
فشعرت بأنني اسحق تحت وطئت هذه الدموع روحى تعافر على الخروج من جسدى بكل قوة وقلبى اكد اسمع نبضاته من قوتها!!
قعدت لأسأل مرة اخري ماذا حدث ؟؟ أجابنى عمى بأن أبي قد فارق الحياة !!!!!!!
عندما سمعت هذه الكلمات شعرت بأنني موت وأني فى عالم أخر لا أعرفه !
وفى هذه اللحظة حاولت ان اقنع نفسى بأنني احلم حلم فظيع !
ولم اشعر بنفسى غير انى اصرخ باعلي صوتى وانادى ابي بكل قوتى واكسر كل ما هو امامى ودموعى تغرق وجههي ولا ارئ اى شئ امامى شعور لم احسه من قبل .
روحى خرجتى منى لم يبقى منها عير وتر واحد يتجاذب بشدة بين الخروج وان يعود مرة ثانيه وقلبي توقف عن النبض وعقلى اصبح فارغا وعيونى لا تري شئ لما اعد ادرك ما حولى كنت استمع الى صوت صراخى كانه حلم من بعيييييييييييد يطرق اذني !!
وفجاءة شعرت بيد تلمسنى وتربت علي
وسمعت صوت اعادنى الى الحياه
انه صوت ابي فتحت عيونى لاجده بجانبى على الفراش يمحس دموعى يقراء قران ويحاول ان يهدئ من روعى .. لم اشعر الا وانا ارتمى فى احضانه واقبله واتلمسه ..... وانا صرخ بابا ....بابا .... فاخذنى فى حضنه الذى كان ملجئ وحصنى وامانى وبيده الحانيه يمسح على شعري وجبينى ويتلو بعض الايات ويقول لى انه مجرد كابوس ...لم اتركه الا وان وعدنى انه سوف ينام بجوار حتى اطمئن ولم اغمضى عينى بعدها حتى لو شعرت بلحظة بالنعاس استيقظ خائفة لااجده بجوارى وحضنه يحتوينى ..
وظللت فترة وانا طريحة الفراش لم يعد لى رغبه فى اى شئ لا نوم ولا طعام ولا كلام !!
الى ان أتت جدتي وسالتنى ماذا حدث ؟؟ اخبرتها بكل ما رائت !!
ابتسم وقالت لى بانني مش شدة حبى فى ابي ومن كثرة تعلقي به شاهدت هذا الحلم !!
لم يطمئنني هذا الكلام كنت خائفة من شئ ما !!
شئ بدخلى يقول لي ان شئ سيحدث ؟؟
وقلبي متعب مرهق !!
ولم يمضى شهر .........
حتي ....
توفي والدي ..........
لم اصرخ ........لم ابكى ........ لم افعل اى شئ سوي اني انذويت فى غرفتى احملق فى سقفها دون الشعور باي شئ اخر ....!!
فقد مات اول واخر رجل احببته فى حياتي كلها !
من الامان ... مات الحنان ........ مات الامل ..... والدافئ.... والحب
مات مونايا ...... وتركني ابحث عنه فى كل مكان
بقلمى مونايا فريد
فى يوم من الايام دخلت الي غرفتى لكى اخذ فسطا من النوم الذى يأتينى كل فترات بعيدة جدا واحتار فيا الاطباء من قلة عدد ساعات نومي .
دخلت الى سريرى اتدفئ بفراشي الواثير
ووجدتنى اجلس فى بيتنا اروي بعض الورد والازهار التي زرعهتا فى حديقة منزلنا الجميل .
وانا منهمكة فى ترتيب الورود والازهار اللتفت لاجدى عمي الاصغر خلفي تماما .
وعندما نظرت اليه رائ فى اعينه دمعه تأبي أن تسقط وراودني احساس غريب فقد احسست بان قلبى ينبض بكل قوة وروحي تسحب منى وشعرت بانني أهوي فى هواه عميقة . وابتعدت بنظرى بعيدا عنه حتى اشعر بالراحة ولكننى لما اشعر بها !! فتركني ودخل منزلنا وهممت ان ادخل خلفه حتى استطيع ان افهم ما يدور!
فقمت من مكانى وانا اشعر بان قدمي لا تستطيع ان تتحرك كان أثقال الارض كلها اصبحت هى قدمي !
قد كان يبعد عنى باب المنزل خطواط بسيطة ولكنني فى هذا الوقت شعرت بان الباب يبتعد كلما اخذت خطوة!
وبعد معاناه طويلة دخلت منزلنا لاجد اخوتى يحيطون بعمى وامى جالسه فى المنتصف !
كل واحد من اخوتى تعلي وجهه دموع غزيرة لم اعرف لماذا وعندما سالتهم لم يجبنى احد غير الدموع ؟
فشعرت بأنني اسحق تحت وطئت هذه الدموع روحى تعافر على الخروج من جسدى بكل قوة وقلبى اكد اسمع نبضاته من قوتها!!
قعدت لأسأل مرة اخري ماذا حدث ؟؟ أجابنى عمى بأن أبي قد فارق الحياة !!!!!!!
عندما سمعت هذه الكلمات شعرت بأنني موت وأني فى عالم أخر لا أعرفه !
وفى هذه اللحظة حاولت ان اقنع نفسى بأنني احلم حلم فظيع !
ولم اشعر بنفسى غير انى اصرخ باعلي صوتى وانادى ابي بكل قوتى واكسر كل ما هو امامى ودموعى تغرق وجههي ولا ارئ اى شئ امامى شعور لم احسه من قبل .
روحى خرجتى منى لم يبقى منها عير وتر واحد يتجاذب بشدة بين الخروج وان يعود مرة ثانيه وقلبي توقف عن النبض وعقلى اصبح فارغا وعيونى لا تري شئ لما اعد ادرك ما حولى كنت استمع الى صوت صراخى كانه حلم من بعيييييييييييد يطرق اذني !!
وفجاءة شعرت بيد تلمسنى وتربت علي
وسمعت صوت اعادنى الى الحياه
انه صوت ابي فتحت عيونى لاجده بجانبى على الفراش يمحس دموعى يقراء قران ويحاول ان يهدئ من روعى .. لم اشعر الا وانا ارتمى فى احضانه واقبله واتلمسه ..... وانا صرخ بابا ....بابا .... فاخذنى فى حضنه الذى كان ملجئ وحصنى وامانى وبيده الحانيه يمسح على شعري وجبينى ويتلو بعض الايات ويقول لى انه مجرد كابوس ...لم اتركه الا وان وعدنى انه سوف ينام بجوار حتى اطمئن ولم اغمضى عينى بعدها حتى لو شعرت بلحظة بالنعاس استيقظ خائفة لااجده بجوارى وحضنه يحتوينى ..
وظللت فترة وانا طريحة الفراش لم يعد لى رغبه فى اى شئ لا نوم ولا طعام ولا كلام !!
الى ان أتت جدتي وسالتنى ماذا حدث ؟؟ اخبرتها بكل ما رائت !!
ابتسم وقالت لى بانني مش شدة حبى فى ابي ومن كثرة تعلقي به شاهدت هذا الحلم !!
لم يطمئنني هذا الكلام كنت خائفة من شئ ما !!
شئ بدخلى يقول لي ان شئ سيحدث ؟؟
وقلبي متعب مرهق !!
ولم يمضى شهر .........
حتي ....
توفي والدي ..........
لم اصرخ ........لم ابكى ........ لم افعل اى شئ سوي اني انذويت فى غرفتى احملق فى سقفها دون الشعور باي شئ اخر ....!!
فقد مات اول واخر رجل احببته فى حياتي كلها !
من الامان ... مات الحنان ........ مات الامل ..... والدافئ.... والحب
مات مونايا ...... وتركني ابحث عنه فى كل مكان
بقلمى مونايا فريد