عديل الروح
22-09-06, 04:39 PM
استغرق ضمير احدى السيدات الأردنيات اكثر من اربعة عقود ليصحو من سباته حيث اعادت هذه السيدة 14 ليرة ذهبية سرقتها من عروس في ليلة زفافها.
وتعود القصة التي حدثت في مدينة الزرقاء (22 كيلومترا شرق عمان) الى عام 1962، اذ اكتشفت العروس عليا صباح ليلة زفافها الى محمود ان مصاغها الذهبي المقدم اليها كمهر لا اثر له، الأمر الذي ادى الى تبادل الاتهامات بينها وبين العريس. وبعد تدخل العائلتين كان لا بد من الذهاب الى مركز الشرطة حيث قضى العريسان يومهما هناك الى ان تعهد احد وجهاء العائلة بتعويض المصاغ المسروق.
ومرت الأيام والسنون على عليا، 58 عاما، ومحمود، 62 عاما، الا انهما لم يكلا من ترديد هذه القصة الى اولادهما البالغ عددهم 12 واحفادهما (الستة عشر باعتبار ذلك حدثا فريدا ميز زفافهما ونغص عليهما الفرحة التي يحلم بها كل زوجين في بداية حياتهما الزوجية.
وفوجئت عليا قبل عدة ايام باتصال هاتفي من سيدة مجهولة تعترف بانها سرقت المهر المفقود منذ اكثر من اربعين عاما، وانها تريد اعادته بعد ان تقدم بها العمر وأنّبها ضميرها لهذا الفعل.
واصرت السيدة على عدم البوح باسمها، طالبة الصفح من عليا حيث قامت بابلاغها بان المهر سيكون عند احد ائمة المساجد، وتستطيع ان تذهب لاستعادته.
وفعلا ذهبت عليا الى المسجد المحدد في المكالمة الهاتفية ووجدت مهرها الضائع، الا انه زاد بواقع اربع ليرات ذهبية لتتسلم 18 ليرة بدلا من 14.
وان كان ضمير هذه السيدة قد استيقظ مؤخرا .. فان احدى الامهات في مصر لم تكن تعرف شيئا يسمى ضمير أصلا ... حين ألقت بطفلتها الرضيعة في الشارع يقول الخبر :
تجردت مصرية من مشاعر الرحمة والانسانية وألقت بطفلتها الرضيعة في الشارع ليأسها من شفائها من مرض السرطان.
وكانت الأم، وتدعى هـ.ع، 28 سنة، اصطحبت طفلتها الوحيدة «حبيبة» البالغة من العمر شهرين الى مستشفى الدمرداش في القاهرة، وعندما كشف الأطباء عليها اكدوا اصابتها بالسرطان وان المرض في مرحلة متأخرة، فألقت بها في الشارع بمنطقة السيدة زينب وعادت الى منزلها بمدينة نصر، وابلغت زوجها انها اعطت طفلتها لسيدة كانت تجلس بجوارها في احدى حافلات النقل العام، لكن السيدة غافلتها اثناء توقف الحافلة وهربت بالطفلة وسط الزحام، وانها ابلغت قسم شرطة مدينة نصر بالواقعة.
اقتنع الزوج بالأمر في البداية لكن اثناء تحقيق الشرطة مع زوجته ارتبكت هذه وتضاربت اقوالها. وبتضييق الخناق عليها اعترفت بالقاء طفلتها في الشارع ليأسها من شفائها من السرطان.
وبتكثيف التحريات تبين ان بائعة خضار تدعى هدى رجب، 32 عاما، عثرت على الطفلة في الشارع وهي تبكي وسلمتها للشرطة التي اودعتها في احدى دور رعاية الأيتام. وامرت النيابة بحبس الام اربعة ايام على ذمة التحقيقات وسلمت الطفلة لوالدها.
وتعود القصة التي حدثت في مدينة الزرقاء (22 كيلومترا شرق عمان) الى عام 1962، اذ اكتشفت العروس عليا صباح ليلة زفافها الى محمود ان مصاغها الذهبي المقدم اليها كمهر لا اثر له، الأمر الذي ادى الى تبادل الاتهامات بينها وبين العريس. وبعد تدخل العائلتين كان لا بد من الذهاب الى مركز الشرطة حيث قضى العريسان يومهما هناك الى ان تعهد احد وجهاء العائلة بتعويض المصاغ المسروق.
ومرت الأيام والسنون على عليا، 58 عاما، ومحمود، 62 عاما، الا انهما لم يكلا من ترديد هذه القصة الى اولادهما البالغ عددهم 12 واحفادهما (الستة عشر باعتبار ذلك حدثا فريدا ميز زفافهما ونغص عليهما الفرحة التي يحلم بها كل زوجين في بداية حياتهما الزوجية.
وفوجئت عليا قبل عدة ايام باتصال هاتفي من سيدة مجهولة تعترف بانها سرقت المهر المفقود منذ اكثر من اربعين عاما، وانها تريد اعادته بعد ان تقدم بها العمر وأنّبها ضميرها لهذا الفعل.
واصرت السيدة على عدم البوح باسمها، طالبة الصفح من عليا حيث قامت بابلاغها بان المهر سيكون عند احد ائمة المساجد، وتستطيع ان تذهب لاستعادته.
وفعلا ذهبت عليا الى المسجد المحدد في المكالمة الهاتفية ووجدت مهرها الضائع، الا انه زاد بواقع اربع ليرات ذهبية لتتسلم 18 ليرة بدلا من 14.
وان كان ضمير هذه السيدة قد استيقظ مؤخرا .. فان احدى الامهات في مصر لم تكن تعرف شيئا يسمى ضمير أصلا ... حين ألقت بطفلتها الرضيعة في الشارع يقول الخبر :
تجردت مصرية من مشاعر الرحمة والانسانية وألقت بطفلتها الرضيعة في الشارع ليأسها من شفائها من مرض السرطان.
وكانت الأم، وتدعى هـ.ع، 28 سنة، اصطحبت طفلتها الوحيدة «حبيبة» البالغة من العمر شهرين الى مستشفى الدمرداش في القاهرة، وعندما كشف الأطباء عليها اكدوا اصابتها بالسرطان وان المرض في مرحلة متأخرة، فألقت بها في الشارع بمنطقة السيدة زينب وعادت الى منزلها بمدينة نصر، وابلغت زوجها انها اعطت طفلتها لسيدة كانت تجلس بجوارها في احدى حافلات النقل العام، لكن السيدة غافلتها اثناء توقف الحافلة وهربت بالطفلة وسط الزحام، وانها ابلغت قسم شرطة مدينة نصر بالواقعة.
اقتنع الزوج بالأمر في البداية لكن اثناء تحقيق الشرطة مع زوجته ارتبكت هذه وتضاربت اقوالها. وبتضييق الخناق عليها اعترفت بالقاء طفلتها في الشارع ليأسها من شفائها من السرطان.
وبتكثيف التحريات تبين ان بائعة خضار تدعى هدى رجب، 32 عاما، عثرت على الطفلة في الشارع وهي تبكي وسلمتها للشرطة التي اودعتها في احدى دور رعاية الأيتام. وامرت النيابة بحبس الام اربعة ايام على ذمة التحقيقات وسلمت الطفلة لوالدها.