مونايافريد
27-09-11, 04:28 AM
http://im19.gulfup.com/2011-09-26/1317083050541.jpg
جلست صامتة لا تُحركنى الكلمات التى أسمعها
ولا تنفذ معانيها إلى أعماقي ...كأن الحديث
يوجه إلى غيرى وكأن الأمر يعنى شخصاً لا تربطني به صله....
لك اّبه بموقف من حولى كما أصبحت لا اّبه بأى أمر اّخر فى الدنيا ...
كل شئ أصبح فى نظرى مختلفاً ولدي أحساس جماد أصم لا يهز وجدانى
ولا يستدر عواطفي .......
منذ أن عرفت الحقيقه وأنا أعيش ذلك الجمود أعتبرت حياتى
توقفت أنتهت عند ذلك التاريخ واذا كان جسدى يتحرك فبلاّ إراده مني .......
إنما هو يقوم بدوره الإلى المحض ...أما الروح ....أما القلب ... أما الوجدان ....
فكلها راحت طواها الموج الغادر الذى طوى معه نفسي
مشيت ووجهتى المكان الذى إعتدت أن أذهب إليه ...لكلما هاجت الأحزان ....
جلست بجسدى ...جسدى الذى هو شئ ... ووجودى شئ اّخر ....
الأول موجود والثانى تلاشي ...هوى إلى قاع أليم وأختفى فى طيات المجهول .....
ووصلت إلى شاطئ البحر ... إنهمرت الدموع التى تحجرت طويلآ...
ذال الجمود ....لأنت المشاعر ... عاد النبض إلى الموت ....
وإسترجعت من جديد كل شئ ....كل حدث
وإستنشقت حتى عبير الأنفاس .... ثم تركت الشاطئ ... وسرت إلى حيث اعتدت منذ سنوات أن أجلس...
سرت وفى خطواتى ....لهفه وتردد.. وفى أعماقى شوق واّسي...
وفى خيالى ماضى وحاضر ... واحسست ...
بأننى أنسلخ بوجودى عن المحيطين بى من الناس .....
لم أعد أهتم بنظرات القله المنتشره على الشاطئ ....
فى ذلك الوقت من بدايات الشتاء ....
كنت بسوادى وشرودى ... نشازاً لا يستقيم مع الصوره
البهيجه التى يتحركون داخل إطارها ......
جلست خاشعه باكيه .. أكاد استنطق الرمال والأمواج ....
والصخور ... القصه الداميه ...لا .... لم تكن بدايتها داميه .....
إنما كانت نابضه بالحب والمرح والأمل .......
كنا نتمتع بالشباب والصحه وفوق كل ذلك ..... الحيااااااااااه....
أضاف على حياتى أروع المعانى .....
ومن فوق قمه السعاده حيث أطــُل على الدنيا .....
لم يخطر ببالى قط أن شيئاً فى الوجود....
يمكن أن يسلبني ما أملك .....
بل لم تراودنى أبداً ..... فكره البعد ولم تحدث قط ....
حتى مجرد القلق لم أعرفه ...
ولم تــُعذبنى هواجسه.... وظننت أن حياتى ستسير دائما كما أتمني....
سعاده ..... وحب .... وزواج ..... أطفال ....
ولكننى صعقت بما قاله لي ........
وقفت أتسأل ......!!!!!!
>> ماذا حدث << ؟؟؟؟
وقف ليــُعلين لي الحقيقه الأليمه .....!!!!!
لست أدرى ماذا فعلت ؟؟؟؟ وكيف تصرفت ؟؟؟؟
فقد مررت لفتره ذهول أفقت منها كالمجنونه !!!
أصرخ وأبكى .... وأتوسل إليه أن ينقذنى مما أنا فيه !!!!
ولكننى عودت أحمل رساله اليأس!!!
مهما حاولت أن أصف هول الفاجعه .... فلنِ تخرج منى سوي ....
كلمات جوفاء لا تفى الحقيقه الاليمه حقها .....
ووجدتنى ضائعه ..أواجه الحزن والعذاب .....
وأعانى حقداً مريراً أتمرغ فى أوحاله .....
حتى أصبح رؤيه أمام عينى وعبيراً فى أنفي.....
ومذاقاً فى فمي ..... أصبحت أتمنى للناس جميعاً
أن يفجعوااااااااا....
أن يضيعوااا.....إذ لماذا يتمتع غيرى بما حرمت منه ؟؟؟....
لماذا اختصني القدر بهذه الكارثه ؟؟؟ ....
أصبحت الحقد مجسماً..... نمشي على قدمينٍ.....
وينفث من حوله سموم الكراهيه ......
إذا لمحت إثنين متحابينٍ ....شعرت بنيران الحقد تلهب روحى .....
فهم أحباء ... وأنا بلا حبيبى ..يأنث وحدتى ... املى ضاع ...إبتلعه القدر الغادر ....
حاولت أن أنسي وأبداء حياه جديده ....
وظننت إننى على أستعداد لأن أبداء حياتى من جديد .....
البعض أغراه جمالى .... وقله أرادنى لنفسي .. ولذاتى ...
بعد أن خدعهم مظهرى الوديع ......
بركان أشبه منه بأنسانه .... يتأهب لان يثور فى أى وقت ...
ويحطم ما حوله من بشر حتى أقرب الناس له ......
لم يعد فى قلبى ما أمنحه ....لا أتصور أن أتخذ بعده شريكاً...
أو أن أنجب أطفالاً من غيره .....
لا أريد أن أذهب وأتعلق وأبنى الأمال ... ثم يتلآشي كل شئ فى لحظه .....
حاول أقناعى تاره باللين والمنطق .....
وأخرى بالثوره والتأنيب..... والبعد والهروب .......
لكننى ظللت على إصرارى ....لإننى كنت أعرف ....حقيقه نفسي.....
وأدركت أن بركين حقدى تقف سداً ..... منيعاً بيني وبين الناس أجمعين ...
أمضى يوماً على الشاطئ ... أسترجع الماضي وأعيش أحداثه لست أدرى كم مضي عليَ من وقت ....
وأنا هكذا ... فى مكانى مع الأطياف الجميله ..... حين أنتبهت إلى .....
أن لا احد ممن حولى يشعر بي ....
فقد مر من خلالي أشخاص ولم يشعرون بأننى اجلس مكانهم ...
واستدركت الحقيقه الأليمه .... فقط كنت مجرد روحاً هائمتأً فى سماء العذاب
بقلمى
مونايا فريد
يوم الاثنين
14/12/2009
الساعه 11.30 مساءاً
جلست صامتة لا تُحركنى الكلمات التى أسمعها
ولا تنفذ معانيها إلى أعماقي ...كأن الحديث
يوجه إلى غيرى وكأن الأمر يعنى شخصاً لا تربطني به صله....
لك اّبه بموقف من حولى كما أصبحت لا اّبه بأى أمر اّخر فى الدنيا ...
كل شئ أصبح فى نظرى مختلفاً ولدي أحساس جماد أصم لا يهز وجدانى
ولا يستدر عواطفي .......
منذ أن عرفت الحقيقه وأنا أعيش ذلك الجمود أعتبرت حياتى
توقفت أنتهت عند ذلك التاريخ واذا كان جسدى يتحرك فبلاّ إراده مني .......
إنما هو يقوم بدوره الإلى المحض ...أما الروح ....أما القلب ... أما الوجدان ....
فكلها راحت طواها الموج الغادر الذى طوى معه نفسي
مشيت ووجهتى المكان الذى إعتدت أن أذهب إليه ...لكلما هاجت الأحزان ....
جلست بجسدى ...جسدى الذى هو شئ ... ووجودى شئ اّخر ....
الأول موجود والثانى تلاشي ...هوى إلى قاع أليم وأختفى فى طيات المجهول .....
ووصلت إلى شاطئ البحر ... إنهمرت الدموع التى تحجرت طويلآ...
ذال الجمود ....لأنت المشاعر ... عاد النبض إلى الموت ....
وإسترجعت من جديد كل شئ ....كل حدث
وإستنشقت حتى عبير الأنفاس .... ثم تركت الشاطئ ... وسرت إلى حيث اعتدت منذ سنوات أن أجلس...
سرت وفى خطواتى ....لهفه وتردد.. وفى أعماقى شوق واّسي...
وفى خيالى ماضى وحاضر ... واحسست ...
بأننى أنسلخ بوجودى عن المحيطين بى من الناس .....
لم أعد أهتم بنظرات القله المنتشره على الشاطئ ....
فى ذلك الوقت من بدايات الشتاء ....
كنت بسوادى وشرودى ... نشازاً لا يستقيم مع الصوره
البهيجه التى يتحركون داخل إطارها ......
جلست خاشعه باكيه .. أكاد استنطق الرمال والأمواج ....
والصخور ... القصه الداميه ...لا .... لم تكن بدايتها داميه .....
إنما كانت نابضه بالحب والمرح والأمل .......
كنا نتمتع بالشباب والصحه وفوق كل ذلك ..... الحيااااااااااه....
أضاف على حياتى أروع المعانى .....
ومن فوق قمه السعاده حيث أطــُل على الدنيا .....
لم يخطر ببالى قط أن شيئاً فى الوجود....
يمكن أن يسلبني ما أملك .....
بل لم تراودنى أبداً ..... فكره البعد ولم تحدث قط ....
حتى مجرد القلق لم أعرفه ...
ولم تــُعذبنى هواجسه.... وظننت أن حياتى ستسير دائما كما أتمني....
سعاده ..... وحب .... وزواج ..... أطفال ....
ولكننى صعقت بما قاله لي ........
وقفت أتسأل ......!!!!!!
>> ماذا حدث << ؟؟؟؟
وقف ليــُعلين لي الحقيقه الأليمه .....!!!!!
لست أدرى ماذا فعلت ؟؟؟؟ وكيف تصرفت ؟؟؟؟
فقد مررت لفتره ذهول أفقت منها كالمجنونه !!!
أصرخ وأبكى .... وأتوسل إليه أن ينقذنى مما أنا فيه !!!!
ولكننى عودت أحمل رساله اليأس!!!
مهما حاولت أن أصف هول الفاجعه .... فلنِ تخرج منى سوي ....
كلمات جوفاء لا تفى الحقيقه الاليمه حقها .....
ووجدتنى ضائعه ..أواجه الحزن والعذاب .....
وأعانى حقداً مريراً أتمرغ فى أوحاله .....
حتى أصبح رؤيه أمام عينى وعبيراً فى أنفي.....
ومذاقاً فى فمي ..... أصبحت أتمنى للناس جميعاً
أن يفجعوااااااااا....
أن يضيعوااا.....إذ لماذا يتمتع غيرى بما حرمت منه ؟؟؟....
لماذا اختصني القدر بهذه الكارثه ؟؟؟ ....
أصبحت الحقد مجسماً..... نمشي على قدمينٍ.....
وينفث من حوله سموم الكراهيه ......
إذا لمحت إثنين متحابينٍ ....شعرت بنيران الحقد تلهب روحى .....
فهم أحباء ... وأنا بلا حبيبى ..يأنث وحدتى ... املى ضاع ...إبتلعه القدر الغادر ....
حاولت أن أنسي وأبداء حياه جديده ....
وظننت إننى على أستعداد لأن أبداء حياتى من جديد .....
البعض أغراه جمالى .... وقله أرادنى لنفسي .. ولذاتى ...
بعد أن خدعهم مظهرى الوديع ......
بركان أشبه منه بأنسانه .... يتأهب لان يثور فى أى وقت ...
ويحطم ما حوله من بشر حتى أقرب الناس له ......
لم يعد فى قلبى ما أمنحه ....لا أتصور أن أتخذ بعده شريكاً...
أو أن أنجب أطفالاً من غيره .....
لا أريد أن أذهب وأتعلق وأبنى الأمال ... ثم يتلآشي كل شئ فى لحظه .....
حاول أقناعى تاره باللين والمنطق .....
وأخرى بالثوره والتأنيب..... والبعد والهروب .......
لكننى ظللت على إصرارى ....لإننى كنت أعرف ....حقيقه نفسي.....
وأدركت أن بركين حقدى تقف سداً ..... منيعاً بيني وبين الناس أجمعين ...
أمضى يوماً على الشاطئ ... أسترجع الماضي وأعيش أحداثه لست أدرى كم مضي عليَ من وقت ....
وأنا هكذا ... فى مكانى مع الأطياف الجميله ..... حين أنتبهت إلى .....
أن لا احد ممن حولى يشعر بي ....
فقد مر من خلالي أشخاص ولم يشعرون بأننى اجلس مكانهم ...
واستدركت الحقيقه الأليمه .... فقط كنت مجرد روحاً هائمتأً فى سماء العذاب
بقلمى
مونايا فريد
يوم الاثنين
14/12/2009
الساعه 11.30 مساءاً