المساعد الشخصي الرقمي إضغط هنا لمشاهدة المواضيع حسب التسلسل من الأحدث الى الأقدم

مشاهدة النسخة كاملة : لازلت أنتظر !!!!


مونايافريد
23-09-11, 09:11 AM
أول قصة فى عديل الروح بقلمي



ذات يوم من أيام حياتى

كُنت مسافره إلى مكانً ما بالقطار وكان موعد الفطار فى الصباح الباكر

فرتبت أشيائى الخاصه ووضعت كل ما أحتاجهُ فى شنطة سفرى وتأهبت للسفر

وكان الموعد قد حان فى صباح يوم مشرق جميل فإتاخذت سياره أُجرى

وذهبت إلى محطه القطار .....وإتاذخت مكانى بين المسافرين.

وجلست فى مكانى بجوار النافذه فأنا من عُشاق النظر من خلال النافذه فى أى وسيله موصلات .

وجلست أنتظر تحرك القطار ...

وتحرؤك القطار بنفير عالى الصوت وبداء فى التحرك ببطء شيئا فــ شيئا ..

وودعدت محطه القطاره بطرف نظرى .... وإستقبالت المناظر الطبيعيه الخلابه ... بكل فرحه ونظرت إلى كل هذه المروج الخضراء من خلال نظارتى السوداء

وكانت هذه المناظر غايه فى الجمال فترى امتداد اللون الاخضر امام عينك واسع بلا حدود واشجار عاليه متناسقه

ويتناثر على هذا المنظر الخلاب اروع وارق واجمل اللوان الورد

فسرحت مع هذا الجمال الغير عادى الذى احبه

...
ولم انتبه إلى من جلس امامى فى المقعد المقابل لى

ولم ألتفت له ....

وبعض مرور وقت لأ أعلم كم كان هذا الوقت

وجدت من جلس أمامى يتحرك بملل ويتطلع ألى كتاب كُنت أضعه أمامى

ولم اعيره ادنا اهتمام ..... ولكنه تحرك فجأه

فإرتطمت أرجله بأحدى أرجلى ..... وسارع بالأعتذار

ولقد تمتم له ببعض الكلمات التى لأ أتذكرها

ولكنه فهم منها أننى قد قفبلت إعتذاره

وكما اخبرتكم لم إعيره بعض الأهتمام منذ أن جلس أمامى ولكن فى هذه اللحظه ... نظرت اليه

نظره متفحصه ....فوجدته شاب وسيم الطلعه خمري لون البشره عسليى العيين اكحلهما شعره اسود ومطعم ببعض الشعيرات البيضاء دقيق الملامح

فى وسام مناسقه ....كنت أنظر غليه دون أن يرانى ووجدته هو الأخر ينظر غلى متفحصا ...

ولكننى لما أُنبهه إننى أنظر اليه ...

وسألنى عن الكتاب الذى أمامى ولماذا أختارت هذا الكاتب بالذات ..

فأجابته إننى من عاشقات كتاباته وقالى لى أنه أيضا ممن يعشقون كتابات هذا الكاتب

وأسترسلنا فى الحديث .... ونتكلم ونتضاحك ولم نشعر بالوقت وهو يمر علينا ... ونظرت خلسه غلى نافذتى

فوجدت المناظر الطبيعيه قد أصبحت أجمل وأروع ...

فسألنى بإستغرب لماذا أحدق فى النافذه هكذا ؟؟؟

فأخبرته أننى أحب أ، أُشاهد مرور هذه المناظر أمامى فأنا أشعر بأننى أحلق مع هذا المنظر الرائع ..

فأبتسم أبتسامه رقيقه ... رسمت على ملامحه الوسيمه بعض من السحر الشرقى الجميل ..!!!

وارتسمت على شفاهى أبتسامه لا أعرف معناها .. ولماذا إبتسمت ؟؟؟

لكننى كنت أنظر اليه بين الحين والأخر .. خلسه ...

فقد كنت مشدوده له ولا أعلم لماذا ؟؟؟

ومر الوقت فى سرعه غريبه !!! وأصبحت لا أرفع عينى عنه !!! كأن قوه خافيه تجبرنى على النظر اليه وأن احفظ كل تفاصيل وجهه !!

وأقترب القطار ألى محطه النهايه ...!!!!

وأعلن الوقت إنسحابه .... ونظرت إليه نظره لا أعلم إذا كانت حزينه أم سعيده !!!

ولكنى تسألت لماذا أشعر بأن قلبى قد خطف منى ؟؟؟

لماذا أشعر بإنقباض قلبى ..!!!

لماذا اشعر بالسؤ حيال مرور الوقت !!!

كل هذه الاسئله تدور فى عقلى ولا اجد لها إجابه ؟؟

ووصلب القطار إلى محطته الأخيره معلنً نهايه الرحله !!!

ونظرت ألى رفيقى فى هذه الرحله !!

وجدت على وجهه علامات الحزن ... ونظره لى لما احدد مغزاها !!!

وتوقف القطار وأحسست معه توقفه بتوقف نبضات قلبى !!!

وأعلن كل من كانو معنا فى القطار الرحيل

وتأهبت إلى أن أترك مكانى فساعدنى رفيقى فى احضار أشيائي

ونزلنا على رصيف القطار .... وهو معى ووقفنا ننظر الى بعضنا البعض دون كلمات ..

ولكن نظراتنا تسارع بأسئله كثيرا !!!

هل سأراك مره أخرى ؟؟؟

ولم ينطق لساننا بغير كلمه .... حمدلله على السلامه

وأبتسامنا فقد قولنها فى نفس الوقت !!!

ومد يده أليا ليسلم .. فمددت يدى أنا أيضا ... وتلامست ايدينا بحراره

مع قولنا .. فرصه سعيده ...

وإلتفتنا وكل منا يمشى فى طريقه !!!!

ونفسى تحدثنى ماذا ؟؟؟ ماذا حدث .. لماذا أشعر بأن قلبى يؤلمنى هكذا ؟؟

هل هو الحب ؟؟؟ هل هذا الحب الذى قرأت عنه ؟؟؟

ولكن أيتى الحب هكذا ؟؟؟

وإنتبهت .... يااااااااالله .... ماذا كان إسمه ؟؟؟

لم أعرف إسمه ؟؟؟ وإلتفت لكى أناديه ... ولكنه كان قد تبخر !!!

لم أعد أراه .. فقد ذاب وسط الناس ..

وانتظرت فى مكانى بلا حركه !!! وتساقطت بعض من دموعى على وجنتى

كم كان لقاءاً سريعاً ووفراقناًً أسرع ..!!!!

وخلى رصيف القطار من الناس لااااااااا منى !!!

وإنسحبت أجري بين طيات قلبى هذا الشعور الغريب !!!

ولازلت ألى هذه اللحظه أعود كل يوم على رصيف القطار أنتظره

بعد مرور السنين ..... لازلت أنتظر !!!

فهل سأراه مره أخرى ....!!!!

ولازلت انتظر ...............


بقلمي مونايا فريد

جاسم داود
23-09-11, 12:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أختي الفاضلة
عندما نترنح بالحب الحقيقي بين القرب والبعد في نفس الثانية
ونطوف بالعشق دنيا الحبيب
نلتف حوله بما نملك ونعطيه حياتنا
ونبقى نترنح داخله ونصرخ ولا نسمع حتى صدى لصوتنا
هنا العشق يتوه ولا نرى له نهاية
ولكننا نبقى نحب لاننا خلقنا لنحب ونعطي مهما اختلفت القرون وأتى بعد العالم عوالم اخرى
وحتى لو انجبت الارض كواكب اخرى نبقى كما نحن نحب حتى الموت
رائعة ومتألقة ومبدعة
أعتذر للاطالة
ولكني سرحت مع قلمك الساحر الرقيق فيما أبدع من صور ومعاني
دمـتي برعـاية الله وحفـظه

زهره بريه
23-09-11, 02:47 PM
وحده القدر عزيزتي يطوق أعناقنا وحده من يدفع روحا في طريق الأخرى علي حين غرة وبغير موعد

فلربما كانا روحا واحدة منذ قبل الميلاد وانشطرا وطال الانتظار دهرا وراء دهرا إلي أن جاء موعد اللقاء

فتحسست كل روح نصفها المفقود الغائب في جلباب الزمان والحاضر في المخيلة

وبنفس سرعة اللقاء البارق كانت النهاية المحتومة(بداية ونهاية)

فقد تقابلا في الزمن الخاطئ وفي المكان الخاطئ

وكان إنتظار البطلة لنصفها المفقود إنتظار يتبعه إنتظار ولاشئ سوا الإنتظار

مونايا فريد

ما أروع ما صغتيه هنا فقد شرد القلم مني

مبدعة بكل تفاصيلك وكل موهبتك اطلقي العنان لقلمك وأمتعينا فما أمتع أحاديث القلب

أطواق الياسمين لروحك الزكية

كوني بخير أختي

أسطورة الأيام
23-09-11, 08:57 PM
http://rafat0004.net/vb/uploadcenter/uploads/04-2011/PIC-968-1303309284.gif

ناصر روكا
24-09-11, 12:45 AM
نهاية المحطة حررتك من ثياب الأسر وتركتك في مفترق الطرق
تتساءلين في ذهول بالغ هل ترنيه مرة اخري؟
هذا كان سؤال اللحظة ومابعد اللحظة , والذى وضعك رهينة لهذا العشق
مونيا....
تصوير جميل لمشهد يسبقه القدر
وتسلسل هادئ السرد فى ابجدياته
تقبلي أرق تحياتي

wالعـ k ـنودm
24-09-11, 12:21 PM
غاليتي
مونايا فريد
سرد انيق تسلسل بالاحداث
الى ان وصلت بنا الى سؤال التوقع
هل سأراه مرة ثانيه
ام ان القدر انهى كل شيء
مونايا
شكرا لانك كتبت
ولم تكتبي اي شيء بل بعضا من خلجات قلوب
اهلا بك هنا حبوبه
يعافيك ربي ودي ومحبتي

مونايافريد
25-09-11, 08:54 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أختي الفاضلة
عندما نترنح بالحب الحقيقي بين القرب والبعد في نفس الثانية
ونطوف بالعشق دنيا الحبيب
نلتف حوله بما نملك ونعطيه حياتنا
ونبقى نترنح داخله ونصرخ ولا نسمع حتى صدى لصوتنا
هنا العشق يتوه ولا نرى له نهاية
ولكننا نبقى نحب لاننا خلقنا لنحب ونعطي مهما اختلفت القرون وأتى بعد العالم عوالم اخرى
وحتى لو انجبت الارض كواكب اخرى نبقى كما نحن نحب حتى الموت
رائعة ومتألقة ومبدعة
أعتذر للاطالة
ولكني سرحت مع قلمك الساحر الرقيق فيما أبدع من صور ومعاني
دمـتي برعـاية الله وحفـظه



نعم خلقنا لنحب ونشعر بهذا الاحساس الجميل ولكن الدنيا او الظروف ولن اقول القدر لان القدر من الله


والله هو احن علينا من أنفسنا فكيف يفعل بنا ذلك !

لكن قلوبنا هى من تجعلنا نترنح بين الحب والحزن

السعادة والاكتئاب ........ الطيران والسقوط

قلوبنا تختار وجعنا ولا تهدء حتى تندم ألامنا

فتجعل كل ثانية تمر نجتر كل ذكرياتنا

ولكنني تعملت ان الحب هو الحياة لذلك انني احب شخص لم يولد بعد لم يوجد بعد

فانا لازلت انتظر قدومه ومجيئه ولن امل الانتظار


دمت اخى كما انت

مالقيت إسم !
20-03-12, 02:48 AM
بارك الله فيك على هذا الابداع
سلمت يمنآك

مالقيت إسم !
20-03-12, 02:48 AM
بارك الله فيك على هذا الابداع
سلمت يمنآك

منتدى-المنتدى-منتديات-عديل-الروح-برامج-دروس-شروحات-تصاميم-تعارف-مواقع-فوتوشوب-تعليم-فلاتر-سويتش-دردشه-قصائد-خواطر-روايات-قصص-اسكربتات-اسكربت-برمجه-تطوير-استايلات مجانيه--دليل-مواقع-دورات-تصميم-حوادث-جرائم-فساتين-نسائيه-عالم-حواء-آدم-مطبخ-أثاث-حوارات-نقاش-سيارات-دراجات-أفلام مباشره-تحميل أفلام-مكتبه عامه-مسابقات-جوائز-نقديه-جليتير-برامج حمايه-برامج تصميم-صور- vBulletin
RSS | RSS 1 | RSS 2 | PHP | XML | ROR | HTML