yaman
22-08-11, 02:41 PM
سلامٌ من الله بعَظِيم الغُفران يَغشاكُنَّ ورحمةٌ منه وبركاته.
ومساءٌ بنَقاء القلب وصَفاء الفكر، بفيض العَطاء نصطفُّ ونُواكِب التَّحليق مَعكُنَّ وبين الأمواج.
أخواتي الحائرات، تتَوالَى الحلقات تِباعًا وعَطاؤنا لكُنَّ لا ينضَبُ، وحفنةُ ضوءٍ ونورٍ وضِياء مُوصلة؛ حيث إشعال القَناديل أمامَ قَراراتكُنُّ، وفي موضوعٍ جديدٍ من (حفنة ضوء).
أخواتي الحائرات، سوف نتحدَّث لكُنَّ عن نساءٍ مكتوفات الأيدي وقَفنَ حائراتٍ أمامَ قضيَّةٍ ما، وضَجِيج يُزاحِم أعماقهن مكتظ بالحيرة، وفتيات تُهْنَ في وسط الطَّريق لا يهتدين لطريق العودة، ولا يستَطِعنَ حلَّ المشكلة التي بين أيديهن، فقد أصبحت مثلَ أرجوحة تَلُوح يمنةً ويسرة.
وسيِّدات لا يهتدين سبل السلام واتِّخاذ قرار ناجح، وفي أزقَّة أرواحهن كُهوفٌ من قطرات الأنين وحجارة من السهد، ونجد أنَّ بعضهنَّ يُحلِّقنَ بنَظراتهن إلى السماء ومُشتَّتات الذِّهن لا يجدْن حلاًّ للمشكلة، وأصبَحن في دوَّامة من الحيرة والقلق.
أخواتي الواقعات في مشكلةٍ ما:
تحديدُ المشكلة التي سوف تتَّخِذين القَرار من أجلها، واختيار القَرار الأمثل والأعلى، يجبُ أنْ يكون وفق مَعايِيرك وتَقدِيرك لها، ولا بُدَّ أنْ يجمع بين أفضل مجموعة من المعايير لديك، فإذا وجدتِ أنَّ قَرارك ساعَد على حلِّ المشكلة، فإنَّ ذلك معناه أنَّه قَرارٌ صائب، وأنَّك نجحت في اتِّخاذه، ولا بُدَّ لك أنْ تعلمي أنَّ اتِّخاذ القرار عمليَّةٌ تحتاج إلى الممارسة والتجربة، فهو علمٌ أساسٌ من ضِمن الحياة العامَّة، وعليك أنْ تستفيدي من أيِّ فشلٍ واجهَكِ في الحياة عند اتِّخاذ قَرارات تحسين قَراراتك المستقبليَّة، وتريَّثِي عند اختِيارك لقَرار مُحيِّر، وراجِعي نفسك مرَّةً ثانيةً بعد عدَّة أيَّام وفي أوقاتٍ مختلفة، أو استَشِيري أهلَ الخبرة والرأي والحنكة.
أيضًا أكبر قدوة لحلِّ المشكلات واتِّخاذ القرارات هو ما يَدُورُ في بيوت النبي.
بيوت تكتنفها الإيمانيَّة، وتَغشاها الطمأنينة والسَّكينة، وتُبنى فيها البركات، وتنبُع منها الطاعات، وتفيض منها المكرمات.
ولعلَّ من هذه المواقف التي كان فيها أخطَرُ قَرارٍ لنساء النبيِّ، ذلك الموقف الصَّعب عند نزول آيات التخيير على الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - فعند ذلك قامَ وخيَّر نساءَه بين طريقين، وهنا وقع نساءُ النبيِّ في مشكلةٍ كبرى، فخيَّرَهنَّ النبيُّ بين الله ورسوله والدار الآخِرة، أو زينة الحياة الدنيا، ففي هذه القصة دليلٌ على أنْ تسعى النساء لحلِّ مَشاكلهنَّ واتِّخاذ القَرار اللازم لمواجهة الحياة، وعدم ترْك المشاكل حتى تتَفاقَم وتنتَشِر وتنفجر.
وتذكَّري أختي الواقعة في مشكلة أنَّ الحزْم والتعقُّل والدِّراسة سيصلون بك حقًّا إلى القرار السليم الناجح.
فلا بُدَّ لكِ أنْ تَعرِفي كيف تتعاملين مع هذا البساط، وتتأقلمين مع المواقف الحياتيَّة الصَّعبة المتفاوتة، بشرط أنْ يتمَّ توجيهُ هذا البساط التوجيهَ الصحيحَ من أجْل نجاح المشكلة، وأنَّ محاولة حلِّ مشكلةٍ من المشكلات عبارةٌ عن إزالة حالة القلق والتوتُّر وتركيز الذهن والسعادة.
واعلَمِي أنَّ النتائج المترتِّبة على اتِّخاذ القَرارات في حلِّ المشاكل ذات أهميَّة كبيرة لكِ ولأسرتِكِ؛ لأنَّ كلَّ طريقةٍ لها طريقٌ يُؤدِّي بها في النهاية لحل يميزه عن غيره من الحلول، فلا بُدَّ لكلِّ طريقةٍ أنْ ترتَبِطَ بالأهداف التي تنتَهِي إلى تنفيذها وأدائها.
أخواتي الحائرات، ما زالت (غيمة الحلول) لدينا مكتظَّة بمطر النقاء تلتمسُ قُلوبكنَّ حتى تعشوشب لكُنَّ براعم الخضرة، ويحل لكنَّ الربيع بانهمار القَرارات، فعليكن اتِّباع ما يلي:
1- عليك الإحساس بالمشكلة أو الهدف منها وتشخيصها، والآثار المترتِّبة على عدم حلِّ المشكلة التي تواجهينها.
2- حلِّلي المشكلة وحدِّديها، فلا بُدَّ لك أنْ تتعرَّفِي على أبعاد المشكلة وأسباب ظُهورها وأعراضها وآثارها.
3- أوجدي البدائل، وادرسي النتائج المتوقَّعة.
4- يجب الأخْذ بالآثار المجدية والإيجابيَّة عند تنفيذ القَرارات.
5- مناقشة المشكلة وحلها مع الآخَرين لمعرفة مَدَى التناسُب أو الاختلاف.
6- يمكنك الاستفادةُ من آراء ومهارات الآخرين.
7- يجب عليك الثقة في اتخاذ القرار والجرأة.
8- رتِّبي الحلول والأفكار بوضوحٍ ودُون تشتُّت، وحاوِلي أنْ تُقنِعي بها الآخَرين بكلِّ هدوء.
9- اجمَعِي العناصر التي يُمكِن التحكُّم فيها لحلِّ المشكلة.
10- احصري واجمَعِي البدائل والحُلول التي ترَيْن أنها يمكن أنْ تساعد في حلِّ المشكلة واتِّخاذ القرار الصائب.
11- ابتَكِري وأبدِعي في طرْح الحُلول والبَدائل للمشكلة.
12- ضَعِي معايير للحلِّ وأوزانًا لهذه المشكلة، وضَعِي أولويَّات يمكن أنْ تفيدك.
13- تدبَّري الحَقائق بعنايةٍ قبلَ استِعراض الحُلول لمشكلةٍ ما، ومتى اتَّخذت قَرارًا حَصِيفًا، أَقدِمي على تنفيذه واستعيني بالله ولا تتَردَّدي، وتذكَّري قول رسول الله - عليه الصَّلاة والسَّلام -: ((إذا سألتَ فاسأَلِ الله، وإذا استَعنتَ فاستَعِنْ بالله)).
14- نفِّذي القَرارات والحُلول، وتابِعي تنفيذَها وقُومِي بتقييم النتائج المترتِّبة على القَرار.
وأخيرًا، ننصَحُ كلَّ سيدةٍ بأنْ تتذكَّرَ دائمًا أنَّ عمليَّة اتِّخاذ القرار ليست نهاية المطاف، بل هي في الحقيقة بدايته، بداية سوف يكونُ لها فضاءٌ وسماواتٌ بضوء القمر، تستقرُّ خيوطها على مَسامات الأمنيات؛ حيث يحتاج تنفيذها إلى المتابعة والتقويم الذي يتطلَّب أحيانًا إجراء بعض التَّعديلات على هذه القَرارات، وأنَّ اتِّخاذ القَرار ليس هو المهم في النهاية، وإنما الأهمُّ هو كيفيَّة تنفيذ ما بعد اتِّخاذ القَرار في الوقت المحدَّد لذلك، فلا تحبطي أو تُصابِي بخيبة أملٍ، حتى إذا اكتشفت أنَّ قَرارك كان خاطئًا، فلا تتضجَّري وتُطفِئي فتيل الإشراق، فحتمًا سوف يتنفَّس الصَّباح من تَناهِيد الظَّلام، وتنسكب الأمطار عليك زخَّات زخَّات.
زخَّات من أمطار السَّماوات عليكنَّ بإذْن الله، وسكينةٌ تَغشاكُنَّ من الله ورحمةٌ وبركاتٌ تتساقَطُ عليكن.
ومساءٌ بنَقاء القلب وصَفاء الفكر، بفيض العَطاء نصطفُّ ونُواكِب التَّحليق مَعكُنَّ وبين الأمواج.
أخواتي الحائرات، تتَوالَى الحلقات تِباعًا وعَطاؤنا لكُنَّ لا ينضَبُ، وحفنةُ ضوءٍ ونورٍ وضِياء مُوصلة؛ حيث إشعال القَناديل أمامَ قَراراتكُنُّ، وفي موضوعٍ جديدٍ من (حفنة ضوء).
أخواتي الحائرات، سوف نتحدَّث لكُنَّ عن نساءٍ مكتوفات الأيدي وقَفنَ حائراتٍ أمامَ قضيَّةٍ ما، وضَجِيج يُزاحِم أعماقهن مكتظ بالحيرة، وفتيات تُهْنَ في وسط الطَّريق لا يهتدين لطريق العودة، ولا يستَطِعنَ حلَّ المشكلة التي بين أيديهن، فقد أصبحت مثلَ أرجوحة تَلُوح يمنةً ويسرة.
وسيِّدات لا يهتدين سبل السلام واتِّخاذ قرار ناجح، وفي أزقَّة أرواحهن كُهوفٌ من قطرات الأنين وحجارة من السهد، ونجد أنَّ بعضهنَّ يُحلِّقنَ بنَظراتهن إلى السماء ومُشتَّتات الذِّهن لا يجدْن حلاًّ للمشكلة، وأصبَحن في دوَّامة من الحيرة والقلق.
أخواتي الواقعات في مشكلةٍ ما:
تحديدُ المشكلة التي سوف تتَّخِذين القَرار من أجلها، واختيار القَرار الأمثل والأعلى، يجبُ أنْ يكون وفق مَعايِيرك وتَقدِيرك لها، ولا بُدَّ أنْ يجمع بين أفضل مجموعة من المعايير لديك، فإذا وجدتِ أنَّ قَرارك ساعَد على حلِّ المشكلة، فإنَّ ذلك معناه أنَّه قَرارٌ صائب، وأنَّك نجحت في اتِّخاذه، ولا بُدَّ لك أنْ تعلمي أنَّ اتِّخاذ القرار عمليَّةٌ تحتاج إلى الممارسة والتجربة، فهو علمٌ أساسٌ من ضِمن الحياة العامَّة، وعليك أنْ تستفيدي من أيِّ فشلٍ واجهَكِ في الحياة عند اتِّخاذ قَرارات تحسين قَراراتك المستقبليَّة، وتريَّثِي عند اختِيارك لقَرار مُحيِّر، وراجِعي نفسك مرَّةً ثانيةً بعد عدَّة أيَّام وفي أوقاتٍ مختلفة، أو استَشِيري أهلَ الخبرة والرأي والحنكة.
أيضًا أكبر قدوة لحلِّ المشكلات واتِّخاذ القرارات هو ما يَدُورُ في بيوت النبي.
بيوت تكتنفها الإيمانيَّة، وتَغشاها الطمأنينة والسَّكينة، وتُبنى فيها البركات، وتنبُع منها الطاعات، وتفيض منها المكرمات.
ولعلَّ من هذه المواقف التي كان فيها أخطَرُ قَرارٍ لنساء النبيِّ، ذلك الموقف الصَّعب عند نزول آيات التخيير على الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - فعند ذلك قامَ وخيَّر نساءَه بين طريقين، وهنا وقع نساءُ النبيِّ في مشكلةٍ كبرى، فخيَّرَهنَّ النبيُّ بين الله ورسوله والدار الآخِرة، أو زينة الحياة الدنيا، ففي هذه القصة دليلٌ على أنْ تسعى النساء لحلِّ مَشاكلهنَّ واتِّخاذ القَرار اللازم لمواجهة الحياة، وعدم ترْك المشاكل حتى تتَفاقَم وتنتَشِر وتنفجر.
وتذكَّري أختي الواقعة في مشكلة أنَّ الحزْم والتعقُّل والدِّراسة سيصلون بك حقًّا إلى القرار السليم الناجح.
فلا بُدَّ لكِ أنْ تَعرِفي كيف تتعاملين مع هذا البساط، وتتأقلمين مع المواقف الحياتيَّة الصَّعبة المتفاوتة، بشرط أنْ يتمَّ توجيهُ هذا البساط التوجيهَ الصحيحَ من أجْل نجاح المشكلة، وأنَّ محاولة حلِّ مشكلةٍ من المشكلات عبارةٌ عن إزالة حالة القلق والتوتُّر وتركيز الذهن والسعادة.
واعلَمِي أنَّ النتائج المترتِّبة على اتِّخاذ القَرارات في حلِّ المشاكل ذات أهميَّة كبيرة لكِ ولأسرتِكِ؛ لأنَّ كلَّ طريقةٍ لها طريقٌ يُؤدِّي بها في النهاية لحل يميزه عن غيره من الحلول، فلا بُدَّ لكلِّ طريقةٍ أنْ ترتَبِطَ بالأهداف التي تنتَهِي إلى تنفيذها وأدائها.
أخواتي الحائرات، ما زالت (غيمة الحلول) لدينا مكتظَّة بمطر النقاء تلتمسُ قُلوبكنَّ حتى تعشوشب لكُنَّ براعم الخضرة، ويحل لكنَّ الربيع بانهمار القَرارات، فعليكن اتِّباع ما يلي:
1- عليك الإحساس بالمشكلة أو الهدف منها وتشخيصها، والآثار المترتِّبة على عدم حلِّ المشكلة التي تواجهينها.
2- حلِّلي المشكلة وحدِّديها، فلا بُدَّ لك أنْ تتعرَّفِي على أبعاد المشكلة وأسباب ظُهورها وأعراضها وآثارها.
3- أوجدي البدائل، وادرسي النتائج المتوقَّعة.
4- يجب الأخْذ بالآثار المجدية والإيجابيَّة عند تنفيذ القَرارات.
5- مناقشة المشكلة وحلها مع الآخَرين لمعرفة مَدَى التناسُب أو الاختلاف.
6- يمكنك الاستفادةُ من آراء ومهارات الآخرين.
7- يجب عليك الثقة في اتخاذ القرار والجرأة.
8- رتِّبي الحلول والأفكار بوضوحٍ ودُون تشتُّت، وحاوِلي أنْ تُقنِعي بها الآخَرين بكلِّ هدوء.
9- اجمَعِي العناصر التي يُمكِن التحكُّم فيها لحلِّ المشكلة.
10- احصري واجمَعِي البدائل والحُلول التي ترَيْن أنها يمكن أنْ تساعد في حلِّ المشكلة واتِّخاذ القرار الصائب.
11- ابتَكِري وأبدِعي في طرْح الحُلول والبَدائل للمشكلة.
12- ضَعِي معايير للحلِّ وأوزانًا لهذه المشكلة، وضَعِي أولويَّات يمكن أنْ تفيدك.
13- تدبَّري الحَقائق بعنايةٍ قبلَ استِعراض الحُلول لمشكلةٍ ما، ومتى اتَّخذت قَرارًا حَصِيفًا، أَقدِمي على تنفيذه واستعيني بالله ولا تتَردَّدي، وتذكَّري قول رسول الله - عليه الصَّلاة والسَّلام -: ((إذا سألتَ فاسأَلِ الله، وإذا استَعنتَ فاستَعِنْ بالله)).
14- نفِّذي القَرارات والحُلول، وتابِعي تنفيذَها وقُومِي بتقييم النتائج المترتِّبة على القَرار.
وأخيرًا، ننصَحُ كلَّ سيدةٍ بأنْ تتذكَّرَ دائمًا أنَّ عمليَّة اتِّخاذ القرار ليست نهاية المطاف، بل هي في الحقيقة بدايته، بداية سوف يكونُ لها فضاءٌ وسماواتٌ بضوء القمر، تستقرُّ خيوطها على مَسامات الأمنيات؛ حيث يحتاج تنفيذها إلى المتابعة والتقويم الذي يتطلَّب أحيانًا إجراء بعض التَّعديلات على هذه القَرارات، وأنَّ اتِّخاذ القَرار ليس هو المهم في النهاية، وإنما الأهمُّ هو كيفيَّة تنفيذ ما بعد اتِّخاذ القَرار في الوقت المحدَّد لذلك، فلا تحبطي أو تُصابِي بخيبة أملٍ، حتى إذا اكتشفت أنَّ قَرارك كان خاطئًا، فلا تتضجَّري وتُطفِئي فتيل الإشراق، فحتمًا سوف يتنفَّس الصَّباح من تَناهِيد الظَّلام، وتنسكب الأمطار عليك زخَّات زخَّات.
زخَّات من أمطار السَّماوات عليكنَّ بإذْن الله، وسكينةٌ تَغشاكُنَّ من الله ورحمةٌ وبركاتٌ تتساقَطُ عليكن.