فوق السحاب
17-09-06, 09:19 AM
أحداث هذه القصه حقيقيه شخصياتها ( أنا وصديقتى )
فى أحد الأيام قرر أبى ، أن يأخذنا الى المزرعه، لنقضى
فيها أيام العطلة ، ولكنى رفضت الذهاب الا اذا جاءت معى
صديقتى، الذى قد رفض أبوها أن تتأتى معنا..
فحزنت واضربت عن الطعام يوماً كاملاً ، لا لا نصف يوم
ههههه لا أقوى على ترك الطعام، وكنت أسرق الطعام
وأكله دون علم أبى وأمى ، حتى اضطر أبى للذهاب الى
والد صديقتى ويقنعه بذهابها معنا ، وفعلاً وافق ونجحت خطتى
وذهبنا معاً . كنا كل يومٍ نلعب ونمرح ونجرى بين الأشجار ، الى أن
جاء ذلك اليوم المشؤوم عندما رأينا بركة السباحه ، فقد حذرنى
أبى منه وقال: لا تقتربوا منه لأنه عميق وخطير وأنتم صغار..
لكن الفضول جرنى اليه واقتربنا منه ، وقلت لصديقتى ما رأيك
أن نسبح فيه قليلاً لن يعلم أحد ، خافت قليلاً وترددت ولكنها وافقت
تحت اصرارى ، وقفزنا فى البركه وسرقنا الوقت وصارت المياه
تزداد واسرعت صديقتى الى حافة الحوض ، ولكن أنا بعنادى بقيت
فى وسطه الى أن أحسست بالمياه تجرنى الى أسفله ، بدأت بالغرق
حاولت وحاولت الوصول الى حافته لكن دون جدوى ، فتعالت صرخات
صديقتى النجده النجده ، لكن ما من مجيب ، لأنه وقت الظهر بعد الغداء
الكل فى استراحه ، فجأه لا ادرى من أين جاءتها الشجاعه قفزت الي
واخرجتنى من شعرى ( هذه وسيلة صديقتى فى الانقاذ لقد انقذتنى )
ههههه ، ركضنا وركضنا كأن شبحاً يركض ورائنا وتعاهدنا بأن
لا نعيد الكرة ، لا أعرف اصرارى بقدومها كان لنجاتى ...
ودارت الأيام وكبرنا وقررت أن أخبر أمى بالقصه ، ولكنى صدمت
من ردت فعلها لأن القصه قد مضى عليها وقت طويل ، بمجرد سماعها
لها صرخت وبكت وضمتنى الى صدرها الحنون ، وقالت : الحمدلله انكِ
على قيد الحياه ، اشكر الله ، واغمضت عينى بين أحضانها وقلت :
بصوتٍ خافض أنا التى يجب أن تشكر الله بأنك أنتى أميييي....
فى أحد الأيام قرر أبى ، أن يأخذنا الى المزرعه، لنقضى
فيها أيام العطلة ، ولكنى رفضت الذهاب الا اذا جاءت معى
صديقتى، الذى قد رفض أبوها أن تتأتى معنا..
فحزنت واضربت عن الطعام يوماً كاملاً ، لا لا نصف يوم
ههههه لا أقوى على ترك الطعام، وكنت أسرق الطعام
وأكله دون علم أبى وأمى ، حتى اضطر أبى للذهاب الى
والد صديقتى ويقنعه بذهابها معنا ، وفعلاً وافق ونجحت خطتى
وذهبنا معاً . كنا كل يومٍ نلعب ونمرح ونجرى بين الأشجار ، الى أن
جاء ذلك اليوم المشؤوم عندما رأينا بركة السباحه ، فقد حذرنى
أبى منه وقال: لا تقتربوا منه لأنه عميق وخطير وأنتم صغار..
لكن الفضول جرنى اليه واقتربنا منه ، وقلت لصديقتى ما رأيك
أن نسبح فيه قليلاً لن يعلم أحد ، خافت قليلاً وترددت ولكنها وافقت
تحت اصرارى ، وقفزنا فى البركه وسرقنا الوقت وصارت المياه
تزداد واسرعت صديقتى الى حافة الحوض ، ولكن أنا بعنادى بقيت
فى وسطه الى أن أحسست بالمياه تجرنى الى أسفله ، بدأت بالغرق
حاولت وحاولت الوصول الى حافته لكن دون جدوى ، فتعالت صرخات
صديقتى النجده النجده ، لكن ما من مجيب ، لأنه وقت الظهر بعد الغداء
الكل فى استراحه ، فجأه لا ادرى من أين جاءتها الشجاعه قفزت الي
واخرجتنى من شعرى ( هذه وسيلة صديقتى فى الانقاذ لقد انقذتنى )
ههههه ، ركضنا وركضنا كأن شبحاً يركض ورائنا وتعاهدنا بأن
لا نعيد الكرة ، لا أعرف اصرارى بقدومها كان لنجاتى ...
ودارت الأيام وكبرنا وقررت أن أخبر أمى بالقصه ، ولكنى صدمت
من ردت فعلها لأن القصه قد مضى عليها وقت طويل ، بمجرد سماعها
لها صرخت وبكت وضمتنى الى صدرها الحنون ، وقالت : الحمدلله انكِ
على قيد الحياه ، اشكر الله ، واغمضت عينى بين أحضانها وقلت :
بصوتٍ خافض أنا التى يجب أن تشكر الله بأنك أنتى أميييي....