بومانع
17-09-06, 08:44 AM
الأسهم تحافظ على توازنها بداية الأسبوع بتداولات 2.6 مليار درهم
حافظت أسواق الأسهم المحلية على توازنها مع بداية أول أيام تعاملات الأسبوع، رغم عمليات التصريف المسجلة في نصف الساعة الأولى من التداول والتي ساهمت في رفع مؤشرات السوق حتى منتصف الجلسة التي بلغت قيمة تداولها مع جرس الإغلاق 662 ,2 مليار درهم، فيما ارتفعت القيمة السوقية لأسهم الشركات المدرجة إلى 8 ,611 مليار درهم بزيادة قدرها 500 مليون درهم عن يوم الخميس الماضي والبالغة 3 ,611 مليار درهم.
وبرغم الانخفاض البسيط المسجل في مؤشري سوقي أبوظبي ودبي الماليين، إلا أن مؤشر سوق الإمارات أغلق مرتفعاً بنسبة 9 ,0% بالغاً 4811 نقطة، الأمر الذي رأى فيه البعض أنه إشارة إيجابية على تماسك السوق الذي تعرض في نهاية الجلسة إلى عمليات جني أرباح ساهمت في انخفاض أسعار غالبية الأسهم عن المستويات المرتفعة التي بلغتها في النصف الثاني من الجلسة.
وشهدت تداولات الأمس نشاطا ملحوظاً على سهم الاتصالات المتكاملة «دو» والذي أرسل أولى رسائل الترحيب للمشترين ملامساً مستوى اللمت أب للمرة الأولى منذ إدراجه، الأمر الذي أعطى إشارة قوية للدخول إلى السهم سواءً بقصد الاستثمار أو المضاربة التي تراجعت بالسهم عند الإغلاق إلى مستوى 37 ,6 دراهم.
كذلك فقد شهدت أسهم دبي للاستثمار والاتحاد العقارية ارتفاعاً ملحوظاً رغم تراجعها في نهاية الجلسة، فيما حافظ سهم تمويل على معدل إغلاقه السابق مع مواصلة استحواذه على النصيب الأكبر من التداولات.
وقال سماسرة في السوق إن الانخفاض البسيط الذي سجل بالأمس أمر طبيعي وصحي ومتوقع بعد الارتفاعات الكبيرة المسجلة خلال الأسبوع الماضي، مؤكدين أن الارتفاع التدريجي للأسعار أفضل بكثير من الصعود غير المنضبط أو الانخفاض الكبير.
وأكدوا أنه وبرغم انخفاض الأسعار إلا أن استمرار تدفق السيولة يعطي دلالة واضحة بأن السوق دخل في مرحلة الأمان، وأن نسبة المخاطرة باتت منخفضة خاصة بالنسبة للأسهم القيادية، مشيرين في الوقت ذاته إلى أن أسعار بعض الأسهم ارتفعت بنسبة كبيرة، مما يستوجب الحذر في اتخاذ القرارات الاستثمارية في مثل هذه الأسهم من قبل المتعاملين.
ويتضح من خلال التدقيق في تعاملات الأمس ارتفاع أسعار أسهم 28 شركة وفقاً لإحصائيات هيئة الأوراق المالية والسلع، وذلك من إجمالي أسهم 66 شركة جرى تداولها فيما انخفضت أسعار أسهم 33 شركة وحافظت أسهم 5 شركات على أسعارها السابقة.
وكالعادة فقد استحوذ سوق دبي المالي على النصيب الأكبر من التداولات، حيث بلغت قيمة الصفقات المنفذة 364 ,2 مليون درهم، فيما بلغ عدد الأسهم المتداولة 9 ,416 مليون سهم نفذت من خلال 19432 صفقة، وقد تراجع المؤشر العام للسوق بنسبة 43 ,0% مغلقاً عند مستوى 454 نقطة، رغم صعوده في بداية جلسة التداول إلى فوق حاجز 460 نقطة.
وكان لافتاً للنظر استمرار الهدوء في التداولات على سهم إعمار وتمويل، حيث لم يتمكن الأول من اختراق حاجز 55 ,14 درهماً تحت ضغط المضاربات التي هبطت به إلى 20 ,14 درهماً رغم إغلاقه حسب معدل الإغلاق على 50 ,14 درهماً، كما شهد سهم أملاك تراجعاً كبيراً، حيث نفذ على سعر 56 ,7 دراهم كأدنى مستوى بعد ما كان قد ارتفع في البداية إلى 87 ,7 دراهم.
وكذلك كان الحال بالنسبة لسهم الإسلامية العربية للتأمين الذي انخفض بنسبة 7 ,3% بعدما كان لامس مستوى 4 دراهم. أما في سوق أبوظبي للأوراق المالية، فقد شهد المؤشر العام كذلك تراجعاً بسيطاً بلغت نسبته 12 ,0% فيما وصلت قيمة الصفقات المنفذة 5 ,297 مليون درهم وعدد الأسهم المتداولة 71 مليون سهم نفذت من خلال 3167 صفقة،
وقد تساوى تقريباً عدد الأسهم الرابحة والخاسرة مع إغلاق جلسة التداول واستمر التداول نشطاً على سهم أبوظبي للطاقة، حيث بلغت قيمة الصفقات المنفذة عليه 4 ,60 مليون درهم، وفي المحصلة النهائية فقد كان مؤشر قطاع الصناعة الأكثر ارتفاعاً في سوق الإمارات، حيث ارتفع بنسبة 49 ,1%، فيما ارتفع مؤشر الخدمات بنسبة 48 ,0% وانخفض مؤشر البنوك بنسبة 52 ,0% والتأمين بنسبة 39 ,1.
وجاء سهم «تمويل» في المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطاً، حيث تداول ما قيمته 493 مليون درهم موزعة على 43 ,98 مليون سهم من خلال 922 ,3 صفقة. واحتل سهم «الاتصالات المتكاملة ـ دو» المرتبة الثانية بإجمالي تداول بلغ 471 مليون درهم موزعة على 00 ,74 مليون سهم من خلال 823 ,3 صفقة.
وحقق سهم «المشروعات الكبرى» أكثر نسبة ارتفاع سعري حيث سعر السهم على مستوى 33 ,8 دراهم مرتفعاً بنسبة 90 ,14% من خلال تداول 000 ,10 سهم بقيمة 800 ,46 درهم. سجل سهم «الوطنية للسياحة» أكثر انخفاض سعري في جلسة التداول، حيث أقفل سعر السهم على مستوى 01 ,4 دراهم مسجلاً خسارة بنسبة 28 ,9% من خلال تداول 500 ,2 سهم بقيمة 25 ,10 درهم،
تلاه سهم «الاتحاد للتأمين» الذي انخفض بنسبة 91 ,5% ليغلق على مستوى 23 ,2 درهم من خلال تداول 455 ,9 أسهم بقيمة 078 ,21 درهماً. ومنذ بداية العام بلغت نسبة التراجع في مؤشر سهم الإمارات المالي 65 ,29%، وبلغ إجمالي التداول 64 ,345 مليار درهم. وبلغ عدد الشركات التي حققت ارتفاعا سعريا 15 من أصل 99، وعدد الشركات المتراجعة 77 شركة.
ويتصدر مؤشر قطاع الخدمات المرتبة الأولى مقارنة بالمؤشرات الأخرى ومحققاً نسبة تراجع عن نهاية العام الماضي بلغت -65 ,24% ليستقر على مستوى 623 ,4 نقطة. في حين احتل مؤشر البنوك المركز الثاني بنسبة تراجع 96 ,29% ليستقر على 177 ,5 نقطة. تلاه مؤشر قطاع التأمين بنسبة 71 ,32% ليغلق على مستوى 794 ,3 نقطة، تلاه مؤشر قطاع الصناعات بنسبة 05 ,47% ليغلق على مستوى 554 نقطة.
حافظت أسواق الأسهم المحلية على توازنها مع بداية أول أيام تعاملات الأسبوع، رغم عمليات التصريف المسجلة في نصف الساعة الأولى من التداول والتي ساهمت في رفع مؤشرات السوق حتى منتصف الجلسة التي بلغت قيمة تداولها مع جرس الإغلاق 662 ,2 مليار درهم، فيما ارتفعت القيمة السوقية لأسهم الشركات المدرجة إلى 8 ,611 مليار درهم بزيادة قدرها 500 مليون درهم عن يوم الخميس الماضي والبالغة 3 ,611 مليار درهم.
وبرغم الانخفاض البسيط المسجل في مؤشري سوقي أبوظبي ودبي الماليين، إلا أن مؤشر سوق الإمارات أغلق مرتفعاً بنسبة 9 ,0% بالغاً 4811 نقطة، الأمر الذي رأى فيه البعض أنه إشارة إيجابية على تماسك السوق الذي تعرض في نهاية الجلسة إلى عمليات جني أرباح ساهمت في انخفاض أسعار غالبية الأسهم عن المستويات المرتفعة التي بلغتها في النصف الثاني من الجلسة.
وشهدت تداولات الأمس نشاطا ملحوظاً على سهم الاتصالات المتكاملة «دو» والذي أرسل أولى رسائل الترحيب للمشترين ملامساً مستوى اللمت أب للمرة الأولى منذ إدراجه، الأمر الذي أعطى إشارة قوية للدخول إلى السهم سواءً بقصد الاستثمار أو المضاربة التي تراجعت بالسهم عند الإغلاق إلى مستوى 37 ,6 دراهم.
كذلك فقد شهدت أسهم دبي للاستثمار والاتحاد العقارية ارتفاعاً ملحوظاً رغم تراجعها في نهاية الجلسة، فيما حافظ سهم تمويل على معدل إغلاقه السابق مع مواصلة استحواذه على النصيب الأكبر من التداولات.
وقال سماسرة في السوق إن الانخفاض البسيط الذي سجل بالأمس أمر طبيعي وصحي ومتوقع بعد الارتفاعات الكبيرة المسجلة خلال الأسبوع الماضي، مؤكدين أن الارتفاع التدريجي للأسعار أفضل بكثير من الصعود غير المنضبط أو الانخفاض الكبير.
وأكدوا أنه وبرغم انخفاض الأسعار إلا أن استمرار تدفق السيولة يعطي دلالة واضحة بأن السوق دخل في مرحلة الأمان، وأن نسبة المخاطرة باتت منخفضة خاصة بالنسبة للأسهم القيادية، مشيرين في الوقت ذاته إلى أن أسعار بعض الأسهم ارتفعت بنسبة كبيرة، مما يستوجب الحذر في اتخاذ القرارات الاستثمارية في مثل هذه الأسهم من قبل المتعاملين.
ويتضح من خلال التدقيق في تعاملات الأمس ارتفاع أسعار أسهم 28 شركة وفقاً لإحصائيات هيئة الأوراق المالية والسلع، وذلك من إجمالي أسهم 66 شركة جرى تداولها فيما انخفضت أسعار أسهم 33 شركة وحافظت أسهم 5 شركات على أسعارها السابقة.
وكالعادة فقد استحوذ سوق دبي المالي على النصيب الأكبر من التداولات، حيث بلغت قيمة الصفقات المنفذة 364 ,2 مليون درهم، فيما بلغ عدد الأسهم المتداولة 9 ,416 مليون سهم نفذت من خلال 19432 صفقة، وقد تراجع المؤشر العام للسوق بنسبة 43 ,0% مغلقاً عند مستوى 454 نقطة، رغم صعوده في بداية جلسة التداول إلى فوق حاجز 460 نقطة.
وكان لافتاً للنظر استمرار الهدوء في التداولات على سهم إعمار وتمويل، حيث لم يتمكن الأول من اختراق حاجز 55 ,14 درهماً تحت ضغط المضاربات التي هبطت به إلى 20 ,14 درهماً رغم إغلاقه حسب معدل الإغلاق على 50 ,14 درهماً، كما شهد سهم أملاك تراجعاً كبيراً، حيث نفذ على سعر 56 ,7 دراهم كأدنى مستوى بعد ما كان قد ارتفع في البداية إلى 87 ,7 دراهم.
وكذلك كان الحال بالنسبة لسهم الإسلامية العربية للتأمين الذي انخفض بنسبة 7 ,3% بعدما كان لامس مستوى 4 دراهم. أما في سوق أبوظبي للأوراق المالية، فقد شهد المؤشر العام كذلك تراجعاً بسيطاً بلغت نسبته 12 ,0% فيما وصلت قيمة الصفقات المنفذة 5 ,297 مليون درهم وعدد الأسهم المتداولة 71 مليون سهم نفذت من خلال 3167 صفقة،
وقد تساوى تقريباً عدد الأسهم الرابحة والخاسرة مع إغلاق جلسة التداول واستمر التداول نشطاً على سهم أبوظبي للطاقة، حيث بلغت قيمة الصفقات المنفذة عليه 4 ,60 مليون درهم، وفي المحصلة النهائية فقد كان مؤشر قطاع الصناعة الأكثر ارتفاعاً في سوق الإمارات، حيث ارتفع بنسبة 49 ,1%، فيما ارتفع مؤشر الخدمات بنسبة 48 ,0% وانخفض مؤشر البنوك بنسبة 52 ,0% والتأمين بنسبة 39 ,1.
وجاء سهم «تمويل» في المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطاً، حيث تداول ما قيمته 493 مليون درهم موزعة على 43 ,98 مليون سهم من خلال 922 ,3 صفقة. واحتل سهم «الاتصالات المتكاملة ـ دو» المرتبة الثانية بإجمالي تداول بلغ 471 مليون درهم موزعة على 00 ,74 مليون سهم من خلال 823 ,3 صفقة.
وحقق سهم «المشروعات الكبرى» أكثر نسبة ارتفاع سعري حيث سعر السهم على مستوى 33 ,8 دراهم مرتفعاً بنسبة 90 ,14% من خلال تداول 000 ,10 سهم بقيمة 800 ,46 درهم. سجل سهم «الوطنية للسياحة» أكثر انخفاض سعري في جلسة التداول، حيث أقفل سعر السهم على مستوى 01 ,4 دراهم مسجلاً خسارة بنسبة 28 ,9% من خلال تداول 500 ,2 سهم بقيمة 25 ,10 درهم،
تلاه سهم «الاتحاد للتأمين» الذي انخفض بنسبة 91 ,5% ليغلق على مستوى 23 ,2 درهم من خلال تداول 455 ,9 أسهم بقيمة 078 ,21 درهماً. ومنذ بداية العام بلغت نسبة التراجع في مؤشر سهم الإمارات المالي 65 ,29%، وبلغ إجمالي التداول 64 ,345 مليار درهم. وبلغ عدد الشركات التي حققت ارتفاعا سعريا 15 من أصل 99، وعدد الشركات المتراجعة 77 شركة.
ويتصدر مؤشر قطاع الخدمات المرتبة الأولى مقارنة بالمؤشرات الأخرى ومحققاً نسبة تراجع عن نهاية العام الماضي بلغت -65 ,24% ليستقر على مستوى 623 ,4 نقطة. في حين احتل مؤشر البنوك المركز الثاني بنسبة تراجع 96 ,29% ليستقر على 177 ,5 نقطة. تلاه مؤشر قطاع التأمين بنسبة 71 ,32% ليغلق على مستوى 794 ,3 نقطة، تلاه مؤشر قطاع الصناعات بنسبة 05 ,47% ليغلق على مستوى 554 نقطة.