yaman
29-07-11, 02:25 PM
رَمَضَانُ أقْبَلَ فازدهتْ أنْواءُ
و استبشرتْ بقُدومِهِ الأَرْجَاءُ
و ازْدَانَ مِنْ بِشْرِ البِِشارةِ كَوْكَبٌ
و تَضَمَّختْ بعَبيرهِ الجَوزاءُ
والطّيرُ شاديةُ الغُصونِ بفضْلهِ
و تفنَّنتْ في مَدْحهِ الشُّعراءُ
شَهْرٌ جَليلٌ و الجليلُ يُجِلُّه
و تُجلُّهُ مِنْ خَلْقِه الحُنَفاءُ
شهرٌ كريمٌ و المكارمُ جَمَّةٌ
الجُودُ جودٌ و السَّخاءُ سَخَاءُ
ثلثٌ لمرحمةٍ و أخَرُ غفْرةٌِ
أمَّا الخِتامٌ فتُعتقُ العتقاءُ
النَّارُ في رمَضانَ يُوصَدُ بابٌها
و الجنُّ طاغوتٌ همُ السُّجناءُ
تلك النِّعيمُ تزينتْ أرجاؤها
رضوانُ يشدو ا للحِسانِ حِداءُ
النارُ جمْرٌ خامدٌ و الجنُّ خلْــ
ــــقٌٌ هامدٌ و الخُلدُ فيه ضياءُ
يا ليلةَ القدْرِ المُعظّمُ قدْرها
جِبريلُ ينْزلُ تكْثرُ النَّعْماء
هيَ ليلةٌ في عِدْلِ ألْفِ أهِلَّةٍ
فازَ السَّعيدُ و فازتِ النُّجَباءُ
رمَضانُ ريَّانُ الفؤادُ بحبّكم
إنَّ النفوسََ بفقدكم رَمْضَاءُ
الصَّومُ عافيةُ الجسومِ و صحَّةٌ
قالَ الطبيبُ و أكَّدَ الخُبراءُ
فُرِضَ الصِّيامُ على الأنامِ جميعهم
مِنْ عهدِ آدمَ قالتِ العُلماءُ
الصَّومُ دَيْنٌ لازِبٌ لِمقيمنا
أمَّا المسافرُ عِدَّةٌ و قضاءُ
هيَ ملَّةُ الدِّينِ القويمِ حنيفةٌ
عرَبٌ تطيعُ و أذعَنتْ عَجْماءُ
فكأنَّما الدَُنيا تَلوكُ لِجامَها
صامَ الضَّعيفُ و صامتِ الكُبَرَاءُ
الفِطْرُ تعجيلٌ بشرع محمدٍ
أمَّا السَّحورُ فهديُه الإرجاءُ
لِلصَّائِمِيْنَ مَعَ الغروبِ بِشارةٌ
فَرَحُ الفطورِ و رُتْبةٌ علياءُ
اللهُ يعلمُ من يصومُ لوجههِ
صدْقاً و لا يخفى عليهِ رياءُ
الصومُ سرُ العبدِ عند إلاههِ
يُعطي عليه و تَفرحُ الأُجراءُ
صومُ الجوارحِ ينقضي بِفطورها
صوم القلوبِ محبةٌو نقاءُ
الصَّومُ فرضٌ و القيامُ فسنَّةٌ
أحْيا الَتهجُّدَ ثلةٌ غَرَّاءُ
رمضانُ والدّنيا مصاحفُ كلُّها
صَوْتُ المسَاجِدِ آيةٌ و نِداءُ
طه تسبحُ للعظيمِ بحسنها
و أَنَارتِ الدّنيا لنا الشُّعراءُ
يا ساجداً ترجو الكريمَ و فضلِه
جاءتك من مننِ الكريمِ حِباءُ
يا حارماً كَبِِداً صدِيّاً شربةً
من نَهْرِ أحْمدََ شربةٌ و رَواءُ
شُدُّوا المآزرَ في أواخرِ شهركم
فالإعتكافُ تَبَتُّلٌ و صفاءُ
الصُّومُ هجْرٌ للمعاصيَ كلها
صامَ الفؤادُ و عفتِ الأعضاءُ
عفِّوا تَعفُّ نسائكم و نواشىءٌ
فالبغي دَينٌ آجلٌ و قضاءُ
أُختاهُ في الدينِ القويمِ تحجبي
إن التنقبَ حشمةٌ و بهاءُ
كالبَدْرِ في ليلٍ يزيدُ جَمَاله
أمَّا السُّفورُ فبدعةٌ بلهاءُ
لا تفتِننكِ عن حجابِكِ عُهرةٌ
إنَّ الخبيثَ لطاهرٍ أعداءُ
كوني الأديبةَ و الطبيبةَ عندها
تَشْفى الكلومُ و تلمعُ الآراء
بِِروا بشيخٍ قدْ جفاهُ شبابهُ
أمَّا العَجُوز فحقُّها الإيواءُ
قَرَنَ الإلهُ حُقوقَه بِحقوقِهم
الوصلُ برٌّ و العُقُوقُ جَفاءُ
و إذا تعرَّضَ جاهلٌ لسبابِكم
قولوا: سلاما تَفْحمُ السُّفهاءُ
لا تقربوا مالَ اليتيمِ فإنَّهُ
جمرٌ تذوبُ لحَرِّهِ الأحْشَاءُ
ذا المالِ لا تنسَ الفقيرَ بطُعْمَةٍ
أجْرُ المُفطِّرِ و الصيام سواءُ
زكوا زكاة الفطْرِ عنْدَ حُلُولِها
إنَّ الزكاةَ فضيلةٌ و نماءُ
و منِ استطاع إلى العتيقِ بِعُمرةٍ
أجرُ الحجيجِ و للذنوبِ فَناءُ
رمضانُ قدْ جَمَعَ الديانةَ كُلَّها
فيه الصلاةُ و حِجَّةٌ و زكاءُ
رمضانُ زِلزالُ الذنوبِ خَصِيمُها
تفنى الكبائرُ و الصِّغارُ هَباءُ
رمضانُ غربالُ النفوسِ حكيمها
يجلو النفوس و تذهبُ الأقذاءُ
رمضانُ أهلاً قد حَلَلْت و مَسْهلاً
المؤمنون قلوبهم أفياءُ
رمضانُ سهلاً قد نزلتَ و مرحباً
أنت الطبيبُ لعلةٍ و دواءُ
الشِّعرُ جيشٌ و الحروفُ خيوله
و جنودهُ التصريحُ و الإيماءُ
الشعرُ في رمضانَ شيخٌ ناسكٌ
زارَ القريضَ تألُّهٌ و حياءُ
صامَ القريضُ عن الغواني جُمَلة
في مدحِ ديني عِزةٌ و عزاءُ
خيرُ القصائدِ ما تنيلك بُغيةً
شرُ القصائدِ ذلةٌ و شقاءُ
بعضُ المعانيَ حرةٌ عربيةٌ
بعضُ المعانيَ هجِنةٌ و إماءُ
يا ربُ بلغنا الصيامَ و شهرَهُ
و أعِنْ بفضلك إنَّه الأنداءُ
و احشرْ عُبِيْدَكَ في ركابِ مُحمدٍ
فهو الشَّفيعُ و صحبه الخلفاءُ
و أقبل قصيدةَ مسلمٍ لا مُحسنٍ
صَاغَ القَصِيْدَ و هَمُّهُ الإرضَاءُ
بِكرٌ لفِكرٍ لا تُفضُُّ بغيرنا
حسناءُ تَرفُلُ و القصيدُ خِباءُ
نهرٌ عظيمٌ للبيانِ فَطَرْتهُ
شَرِبَ الحكيمُ و عَبْتِ الأُدباءُ
يا ربُ صلِّ على الحبيبِ محمدٍ
زِنةَ الوجودِ ِ و ما حَوتْهُ سماءُ
لاهمَّ أرْضَ عن الصحابةِ كُلِهم
و التابعين فإنَّهم فضلاءُ
و استبشرتْ بقُدومِهِ الأَرْجَاءُ
و ازْدَانَ مِنْ بِشْرِ البِِشارةِ كَوْكَبٌ
و تَضَمَّختْ بعَبيرهِ الجَوزاءُ
والطّيرُ شاديةُ الغُصونِ بفضْلهِ
و تفنَّنتْ في مَدْحهِ الشُّعراءُ
شَهْرٌ جَليلٌ و الجليلُ يُجِلُّه
و تُجلُّهُ مِنْ خَلْقِه الحُنَفاءُ
شهرٌ كريمٌ و المكارمُ جَمَّةٌ
الجُودُ جودٌ و السَّخاءُ سَخَاءُ
ثلثٌ لمرحمةٍ و أخَرُ غفْرةٌِ
أمَّا الخِتامٌ فتُعتقُ العتقاءُ
النَّارُ في رمَضانَ يُوصَدُ بابٌها
و الجنُّ طاغوتٌ همُ السُّجناءُ
تلك النِّعيمُ تزينتْ أرجاؤها
رضوانُ يشدو ا للحِسانِ حِداءُ
النارُ جمْرٌ خامدٌ و الجنُّ خلْــ
ــــقٌٌ هامدٌ و الخُلدُ فيه ضياءُ
يا ليلةَ القدْرِ المُعظّمُ قدْرها
جِبريلُ ينْزلُ تكْثرُ النَّعْماء
هيَ ليلةٌ في عِدْلِ ألْفِ أهِلَّةٍ
فازَ السَّعيدُ و فازتِ النُّجَباءُ
رمَضانُ ريَّانُ الفؤادُ بحبّكم
إنَّ النفوسََ بفقدكم رَمْضَاءُ
الصَّومُ عافيةُ الجسومِ و صحَّةٌ
قالَ الطبيبُ و أكَّدَ الخُبراءُ
فُرِضَ الصِّيامُ على الأنامِ جميعهم
مِنْ عهدِ آدمَ قالتِ العُلماءُ
الصَّومُ دَيْنٌ لازِبٌ لِمقيمنا
أمَّا المسافرُ عِدَّةٌ و قضاءُ
هيَ ملَّةُ الدِّينِ القويمِ حنيفةٌ
عرَبٌ تطيعُ و أذعَنتْ عَجْماءُ
فكأنَّما الدَُنيا تَلوكُ لِجامَها
صامَ الضَّعيفُ و صامتِ الكُبَرَاءُ
الفِطْرُ تعجيلٌ بشرع محمدٍ
أمَّا السَّحورُ فهديُه الإرجاءُ
لِلصَّائِمِيْنَ مَعَ الغروبِ بِشارةٌ
فَرَحُ الفطورِ و رُتْبةٌ علياءُ
اللهُ يعلمُ من يصومُ لوجههِ
صدْقاً و لا يخفى عليهِ رياءُ
الصومُ سرُ العبدِ عند إلاههِ
يُعطي عليه و تَفرحُ الأُجراءُ
صومُ الجوارحِ ينقضي بِفطورها
صوم القلوبِ محبةٌو نقاءُ
الصَّومُ فرضٌ و القيامُ فسنَّةٌ
أحْيا الَتهجُّدَ ثلةٌ غَرَّاءُ
رمضانُ والدّنيا مصاحفُ كلُّها
صَوْتُ المسَاجِدِ آيةٌ و نِداءُ
طه تسبحُ للعظيمِ بحسنها
و أَنَارتِ الدّنيا لنا الشُّعراءُ
يا ساجداً ترجو الكريمَ و فضلِه
جاءتك من مننِ الكريمِ حِباءُ
يا حارماً كَبِِداً صدِيّاً شربةً
من نَهْرِ أحْمدََ شربةٌ و رَواءُ
شُدُّوا المآزرَ في أواخرِ شهركم
فالإعتكافُ تَبَتُّلٌ و صفاءُ
الصُّومُ هجْرٌ للمعاصيَ كلها
صامَ الفؤادُ و عفتِ الأعضاءُ
عفِّوا تَعفُّ نسائكم و نواشىءٌ
فالبغي دَينٌ آجلٌ و قضاءُ
أُختاهُ في الدينِ القويمِ تحجبي
إن التنقبَ حشمةٌ و بهاءُ
كالبَدْرِ في ليلٍ يزيدُ جَمَاله
أمَّا السُّفورُ فبدعةٌ بلهاءُ
لا تفتِننكِ عن حجابِكِ عُهرةٌ
إنَّ الخبيثَ لطاهرٍ أعداءُ
كوني الأديبةَ و الطبيبةَ عندها
تَشْفى الكلومُ و تلمعُ الآراء
بِِروا بشيخٍ قدْ جفاهُ شبابهُ
أمَّا العَجُوز فحقُّها الإيواءُ
قَرَنَ الإلهُ حُقوقَه بِحقوقِهم
الوصلُ برٌّ و العُقُوقُ جَفاءُ
و إذا تعرَّضَ جاهلٌ لسبابِكم
قولوا: سلاما تَفْحمُ السُّفهاءُ
لا تقربوا مالَ اليتيمِ فإنَّهُ
جمرٌ تذوبُ لحَرِّهِ الأحْشَاءُ
ذا المالِ لا تنسَ الفقيرَ بطُعْمَةٍ
أجْرُ المُفطِّرِ و الصيام سواءُ
زكوا زكاة الفطْرِ عنْدَ حُلُولِها
إنَّ الزكاةَ فضيلةٌ و نماءُ
و منِ استطاع إلى العتيقِ بِعُمرةٍ
أجرُ الحجيجِ و للذنوبِ فَناءُ
رمضانُ قدْ جَمَعَ الديانةَ كُلَّها
فيه الصلاةُ و حِجَّةٌ و زكاءُ
رمضانُ زِلزالُ الذنوبِ خَصِيمُها
تفنى الكبائرُ و الصِّغارُ هَباءُ
رمضانُ غربالُ النفوسِ حكيمها
يجلو النفوس و تذهبُ الأقذاءُ
رمضانُ أهلاً قد حَلَلْت و مَسْهلاً
المؤمنون قلوبهم أفياءُ
رمضانُ سهلاً قد نزلتَ و مرحباً
أنت الطبيبُ لعلةٍ و دواءُ
الشِّعرُ جيشٌ و الحروفُ خيوله
و جنودهُ التصريحُ و الإيماءُ
الشعرُ في رمضانَ شيخٌ ناسكٌ
زارَ القريضَ تألُّهٌ و حياءُ
صامَ القريضُ عن الغواني جُمَلة
في مدحِ ديني عِزةٌ و عزاءُ
خيرُ القصائدِ ما تنيلك بُغيةً
شرُ القصائدِ ذلةٌ و شقاءُ
بعضُ المعانيَ حرةٌ عربيةٌ
بعضُ المعانيَ هجِنةٌ و إماءُ
يا ربُ بلغنا الصيامَ و شهرَهُ
و أعِنْ بفضلك إنَّه الأنداءُ
و احشرْ عُبِيْدَكَ في ركابِ مُحمدٍ
فهو الشَّفيعُ و صحبه الخلفاءُ
و أقبل قصيدةَ مسلمٍ لا مُحسنٍ
صَاغَ القَصِيْدَ و هَمُّهُ الإرضَاءُ
بِكرٌ لفِكرٍ لا تُفضُُّ بغيرنا
حسناءُ تَرفُلُ و القصيدُ خِباءُ
نهرٌ عظيمٌ للبيانِ فَطَرْتهُ
شَرِبَ الحكيمُ و عَبْتِ الأُدباءُ
يا ربُ صلِّ على الحبيبِ محمدٍ
زِنةَ الوجودِ ِ و ما حَوتْهُ سماءُ
لاهمَّ أرْضَ عن الصحابةِ كُلِهم
و التابعين فإنَّهم فضلاءُ