احلى دنيا
13-09-06, 09:29 PM
http://malekat.com/uppic/uploads/c5de8fd2f1.gif
لماذا يتحدث الطفل مع نفسه؟
احيانا يتحدث الاطفال الي انفسهم بصوت مرتفع.. وقد يتحدثون الي انفسهم اكثر مما يتحدثون مع الاخرين.. وكثيرا ما يحاول الاباء كبت هذا السلوك لاعتقادهم انه ظاهرة مرضية.. لكن علماء النفس يؤكدون ان هذا السلوك ضروري للنمو المعرفي والادراكي لدي الطفل.. فبتحدثهم الي انفسهم عن مشكلاتهم يتقن الاطفال بالتدريج مهارات جديدة.
وفي دراسة قام بها فريق من الاطباء وعلماء النفس علي خمسة وسبعين تلميذا من الصف الاول الي الثالث الابتدائي، سجل فريقان من الملاحظين، بعناية، احاديث الاطفال الي انفسهم وافعالهم المرتبطة بالعمل المطروح امامهم.
وتمت الملاحظة والتسجيل اثناء انهماكهم في حل بعض المسائل الرياضية منفردين.. كل طفل علي طاولة مستقلة.
واظهرت النتائج ان كل طفل تحدث الي نفسه بمعدل ستين بالمائة من الوقت، ومع ذلك تزامن التحدث الي النفس الموافق لسن الطفل بتحسن ادائه في الرياضيات.. كما ان تلاميذ الصف الاول الذين وجهوا لانفسهم الكثير من التعليقات المسموعة، تميزوا باداء افضل في رياضيات الصف الثاني.
كما لاحظ الباحثون ان الاطفال الذين اكثروا من التعليقات المسموعة المرتبطة بالعمل المطروح، استخدموا اساليب غير لغوية ليساعدوا انفسهم علي تخطي الصعوبات.. مثل العد علي الاصابع واستخدام القلم الرصاص في تتبع السؤال.. وهكذا لم يصبهم الملل، بل تميزوا بانتباه اشد.
وفي تجربة اخري طلب الباحثون من مجموعة تتكون من ثلاثين طفلا بين الرابعة والخامسة من العمر، ان يقوموا بتجميع قطع المكعبات لتقليد نموذج معروض امامهم.. وتبين ارتباط التحدث مع النفس مع تزايد مهارة الاطفال في تجميع الشكل المطلوب.
وهنا يبرز سؤال مهم وهو :'كيف نستفيد من معلوماتنا الحالية عن التحدث الي النفس في توجيه وتعليم الاطفال الاسوياء، وايضا الذين يعانون مشكلات تعليمية وسلوكية؟.
يجيب الباحثون علي هذا السؤال قائلين : ان التدخل الاكثر فائدة ليس في نظرتنا للتحدث الي النفس علي انه مجرد مهارة يجب التدريب عليها، وانما هو في خلق الظروف التي تساعد الاطفال علي استخدام هذا السلوك بشكل فعال.
فعندما يحاول الطفل القيام باعمال جديدة، يكون بحاجة الي تدعيم حواري من قبل شخص بالغ وصبور ومشجع.. يقدم له القدر المناسب من المساعدة وفقا لدرايته بمهارات الطفل ويطرح له الخطط والاساليب التي تقوده الي الحل، بدلا من المساعدة المباشرة.. وبالتدريج يستطيع الاباء التوقف عن تقديم هذه المساعدة، عندما يصبح الاطفال قادرين علي توجيه انفسهم.
ويطلب الباحثون من الاباء والمعلمين ان يدركوا القيمة الوظيفية للتحدث الي النفس وعدم اعتباره سلوكا مرفوضا او علامة علي مرض عقلي.. وان يحسنوا الاصغاء الي هذا الحديث ليكونوا اكثر دراية بخطط الطفل واهدافه والمصاعب التي تواجهه.
وعلي المعلمين كذلك ان يستوعبوا حقيقة انه حينما يستخدم التلاميذ التحدث الي النفس بقدر اكبر من القدر المناسب لعمرهم، فان ذلك يدل علي حاجتهم الي المزيد من الدعم والارشاد.
ويري كثير من الاطباء وعلماء النفس ان هذه الابحاث تمثل خطوة هامة في تصميم اساليب تعليمية اكثر فاعلية لدي جميع الاطفال وفي معالجة الاطفال ذوي المشكلات التعليمية والسلوكية.. علي الا تتوقف الدراسات لكشف المزيد عن كيفية حل الاطفال للمشكلات من خلال استخدامهم للحديث العفوي الخاص.
لماذا يتحدث الطفل مع نفسه؟
احيانا يتحدث الاطفال الي انفسهم بصوت مرتفع.. وقد يتحدثون الي انفسهم اكثر مما يتحدثون مع الاخرين.. وكثيرا ما يحاول الاباء كبت هذا السلوك لاعتقادهم انه ظاهرة مرضية.. لكن علماء النفس يؤكدون ان هذا السلوك ضروري للنمو المعرفي والادراكي لدي الطفل.. فبتحدثهم الي انفسهم عن مشكلاتهم يتقن الاطفال بالتدريج مهارات جديدة.
وفي دراسة قام بها فريق من الاطباء وعلماء النفس علي خمسة وسبعين تلميذا من الصف الاول الي الثالث الابتدائي، سجل فريقان من الملاحظين، بعناية، احاديث الاطفال الي انفسهم وافعالهم المرتبطة بالعمل المطروح امامهم.
وتمت الملاحظة والتسجيل اثناء انهماكهم في حل بعض المسائل الرياضية منفردين.. كل طفل علي طاولة مستقلة.
واظهرت النتائج ان كل طفل تحدث الي نفسه بمعدل ستين بالمائة من الوقت، ومع ذلك تزامن التحدث الي النفس الموافق لسن الطفل بتحسن ادائه في الرياضيات.. كما ان تلاميذ الصف الاول الذين وجهوا لانفسهم الكثير من التعليقات المسموعة، تميزوا باداء افضل في رياضيات الصف الثاني.
كما لاحظ الباحثون ان الاطفال الذين اكثروا من التعليقات المسموعة المرتبطة بالعمل المطروح، استخدموا اساليب غير لغوية ليساعدوا انفسهم علي تخطي الصعوبات.. مثل العد علي الاصابع واستخدام القلم الرصاص في تتبع السؤال.. وهكذا لم يصبهم الملل، بل تميزوا بانتباه اشد.
وفي تجربة اخري طلب الباحثون من مجموعة تتكون من ثلاثين طفلا بين الرابعة والخامسة من العمر، ان يقوموا بتجميع قطع المكعبات لتقليد نموذج معروض امامهم.. وتبين ارتباط التحدث مع النفس مع تزايد مهارة الاطفال في تجميع الشكل المطلوب.
وهنا يبرز سؤال مهم وهو :'كيف نستفيد من معلوماتنا الحالية عن التحدث الي النفس في توجيه وتعليم الاطفال الاسوياء، وايضا الذين يعانون مشكلات تعليمية وسلوكية؟.
يجيب الباحثون علي هذا السؤال قائلين : ان التدخل الاكثر فائدة ليس في نظرتنا للتحدث الي النفس علي انه مجرد مهارة يجب التدريب عليها، وانما هو في خلق الظروف التي تساعد الاطفال علي استخدام هذا السلوك بشكل فعال.
فعندما يحاول الطفل القيام باعمال جديدة، يكون بحاجة الي تدعيم حواري من قبل شخص بالغ وصبور ومشجع.. يقدم له القدر المناسب من المساعدة وفقا لدرايته بمهارات الطفل ويطرح له الخطط والاساليب التي تقوده الي الحل، بدلا من المساعدة المباشرة.. وبالتدريج يستطيع الاباء التوقف عن تقديم هذه المساعدة، عندما يصبح الاطفال قادرين علي توجيه انفسهم.
ويطلب الباحثون من الاباء والمعلمين ان يدركوا القيمة الوظيفية للتحدث الي النفس وعدم اعتباره سلوكا مرفوضا او علامة علي مرض عقلي.. وان يحسنوا الاصغاء الي هذا الحديث ليكونوا اكثر دراية بخطط الطفل واهدافه والمصاعب التي تواجهه.
وعلي المعلمين كذلك ان يستوعبوا حقيقة انه حينما يستخدم التلاميذ التحدث الي النفس بقدر اكبر من القدر المناسب لعمرهم، فان ذلك يدل علي حاجتهم الي المزيد من الدعم والارشاد.
ويري كثير من الاطباء وعلماء النفس ان هذه الابحاث تمثل خطوة هامة في تصميم اساليب تعليمية اكثر فاعلية لدي جميع الاطفال وفي معالجة الاطفال ذوي المشكلات التعليمية والسلوكية.. علي الا تتوقف الدراسات لكشف المزيد عن كيفية حل الاطفال للمشكلات من خلال استخدامهم للحديث العفوي الخاص.