ديواان الاماراات
13-09-06, 12:47 AM
... غريب أمرك ...
صفحة النسيان باتت تتقدم مني
لاستضافة الأمل والمصير القادم
كم أنا متلهف لرؤية ملامحه
كم أنا مشتاق، لمعرفة روعته
كم أنا ... كم أنا... كم أنا...
كم أنا ماذا... لا أعلم
ما أعرفه هو أنني
أريدها أمامي أنظر إليها بعين العاشق
أريدها داخلي تقرأ احساسي المستمد منها
أريدها أن ترى في داخلي الأمل والطموح
... غريب أمرك ...
لم أعرفها إلا بكلماتها الحساسة
في البداية.. لم أسمع صوتها
لم أقرأ إلا كلماتها..
التي من خلالها فقط أيقنت
أن خلف هذه الصفحات
معان رائعة، وضعت في قلب رائع
... غريب أمرك ...
لم أستطع المغامرة، ففضلت أن أقف
مشاهداً لملحمة الكتابة
أدخل أحياناً أضع كلماتي، واحساسي
وأخرج بهدوء نوعاً ما
... غريب أمرك ...
عندما سمعت صوتها، وتنهيدات عشقها
والرغبة التي لديها في البقاء معي دوماً
أعلنت مرحلتي ومصيري القادم
... غريب أمرك ...
لأنها اعتقدت أن صاحب هذا القلب
يحمل في داخله آمال محطمه
وطموحات فاشلة
أخذت عهداً على نفسها بإعادة بنائها
... غريب أمرك ...
أحسست أنني قريب منها
أحسست بأني أعرفها منذ زمن
فكرت طويلاً
وقلت : لربما نحمل صفة مشتركة
وجدتها فيها، حتى تمكن مني هذا الاحساس
... غريب أمرك ...
تقدمت إليّ بخطوات ثابتة
لتقدم نفسها لي
وتقول: أمن المحتمل أن أكون أنا مصيرك القادم
وإذا كان كذلك
فأقبل إلي، واحضن مشاعري
واحاسيسي وأجعلها ملكاً لك
وكن واثقاً بأن الطموحات بدأت الآن
وضع نصب عينيك من أعلن المضي
معك، لمصيرك مهما كان
... غريب أمرك ...
حدثتها عن مرحلتي الفاشلة
حدثتها عن تجربتي السابقة
استمعت لي بصمت
فخفت لعله الصمت الذي يسبق الدموع
أو السكوت الذي يسبق الصراخ
ولكن استمريت، لا أعلم هل هي شجاعة أم ماذا؟
وعندما انتهيت، أعجبت بصراحتي
فما كان منها إلا أن قالت: أعلم أنني معك لحدود المستحيل
أعلم أن قلبي وجد قلبك كما كان متصوره تماماً
فأعني على النهوض بك من جديد
لكي أبني في داخلك كل ما هو مهشم
لكي أجعل من قلبك روعة صورت باحساس
... غريب أمرك ...
تتقدم إلى بخطوات ثابتة ومتزنة
ودون أن أشعر تختفي للحظات هامة
أبحث عنك... ولا أجدك
اتصورك...أمامي وأشكي لك
... غريب أمرك ...
أعود مرة أخرى أشتكي همومي لهمي
وأعود أتذكرك وأجدك أمامي صامتاً
متفاجئاً مني... لا أعلم لماذا
ربما هي المرحلة الأصعب
... غريب أمرك ...
أعلل تجاهلك لي بأنني تجاوزت حدودي
وتعود لتقول لي تجاوزها فأنت حدودي
استغرب واتفاجأ
كيف أتجاوز حدودك برضاك ولكن
دون أن أجدك خلفها
... غريب أمرك ...
أتحدث عن الماضي الحزين
وأنت تستمع لي بصمت
أعاني من ذكرياتي الماضية
وأنت تخفف عني
أشكي ... وأبكي أحياناً
وأنت تمسح دمعي
وتخفف همي
... غريب أمرك ...
تقول لي حدثني عنك وعن آمالك
وعندما حدثتك عنها
أتيتني بأعظم منها
لا أدري لماذا؟
... غريب أمرك ...
أقف متكاسلاً من الوقوف ... ربما هو الخوف
أجد نفسي خجلاً عندما أتحدث عن الماضي... ربما هو النسيان
أكرر آمالي المحطمة... ربما هو الاحساس بالفشل
ولكن عندما أجدك أمامي...أنسى الدنيا وما فيها
لا أدري... ربما هو العشق الجديد
... غريب أمرك ...
أعتقدت أنني الوحيد من يحمل بريق الحزن في عينيه
ذات مره: قال لي أستاذي، اخلع عن عينيك هذه الزجاجة الشفافة
وأنا مستغرب مما قال...ولم أعطي الأمر إجابة
حتى كررها لي مرة أخرى...ولكن لم أفعل حتى خرج كل زملائي
فقال لي: إنك تحمل في عينيك دمعة عالقة
لم تخرج لنا، ولم تدخل إلى جوفك
خرجت من جوفك وأصبحت عالقة في عينيك
لربما هو الكبرياء الواضح
ها هو بريقها واضح لي
ها هي تقول لي عن مدى حزنك
عن مدى تضحياتك التي باتت مكسرة نوعاً ما
... ولكن عندما التقيت به وجدت في داخله حزن لربما أكبر من حزني ...
... غريب أمرك ...
... وقفــــة استثنائية ...
عــــ 26 ــــامي
ها أنا أطرق أبواب 26
ولكن دون نصفي الأخر
ها أنا أدخلها ولكن
دون قدمي التي تقودني
ها أن أفتح أبوابها
ولكن دون يدي التي امسك بها
ها أنا أبدأ مرحلة تعتبر هامة جداً
ولكن دون أن أجد نصفي الآخر معي
أعتقد أن الجميع يعتقد أنني دون عشقي
ودون حبيبي ودون فلسفتي
ولكن لا...
سأتحدث بطلاسم قد يعرفها البعض
وقد تجهل البعض الآخر
قبل دخولي لهذا العام بلحظات
وقفت بمرحلة كم كنت أتمنى أن تزول بسرعة
والحمد لله زالت
وبعدها وإذا بي على أبواب هذا العام
ولكن دون أملي...ودون حلمي... ودون ضياء عيني
أحرف كتبتها هنا... وأنا اصبحتوا في عامي الواحد والعشرين
بالتاريخ الهجري
وكم أتمنى عندما أدخل هذا العام بالتاريخ الميلادي
أجد نصفي الآخر معي... وهو يفتتح هذا العام
وهو الذي يضع حجر الأساس فيه..................؟؟
>>>>>>>>?<<<<<<<<
اقتحمت بخاطرتي جزء بسيط من خواطر اخواااااااااااني
اتمنى انها تنال اعيابكم
ديواان الاماراات
صفحة النسيان باتت تتقدم مني
لاستضافة الأمل والمصير القادم
كم أنا متلهف لرؤية ملامحه
كم أنا مشتاق، لمعرفة روعته
كم أنا ... كم أنا... كم أنا...
كم أنا ماذا... لا أعلم
ما أعرفه هو أنني
أريدها أمامي أنظر إليها بعين العاشق
أريدها داخلي تقرأ احساسي المستمد منها
أريدها أن ترى في داخلي الأمل والطموح
... غريب أمرك ...
لم أعرفها إلا بكلماتها الحساسة
في البداية.. لم أسمع صوتها
لم أقرأ إلا كلماتها..
التي من خلالها فقط أيقنت
أن خلف هذه الصفحات
معان رائعة، وضعت في قلب رائع
... غريب أمرك ...
لم أستطع المغامرة، ففضلت أن أقف
مشاهداً لملحمة الكتابة
أدخل أحياناً أضع كلماتي، واحساسي
وأخرج بهدوء نوعاً ما
... غريب أمرك ...
عندما سمعت صوتها، وتنهيدات عشقها
والرغبة التي لديها في البقاء معي دوماً
أعلنت مرحلتي ومصيري القادم
... غريب أمرك ...
لأنها اعتقدت أن صاحب هذا القلب
يحمل في داخله آمال محطمه
وطموحات فاشلة
أخذت عهداً على نفسها بإعادة بنائها
... غريب أمرك ...
أحسست أنني قريب منها
أحسست بأني أعرفها منذ زمن
فكرت طويلاً
وقلت : لربما نحمل صفة مشتركة
وجدتها فيها، حتى تمكن مني هذا الاحساس
... غريب أمرك ...
تقدمت إليّ بخطوات ثابتة
لتقدم نفسها لي
وتقول: أمن المحتمل أن أكون أنا مصيرك القادم
وإذا كان كذلك
فأقبل إلي، واحضن مشاعري
واحاسيسي وأجعلها ملكاً لك
وكن واثقاً بأن الطموحات بدأت الآن
وضع نصب عينيك من أعلن المضي
معك، لمصيرك مهما كان
... غريب أمرك ...
حدثتها عن مرحلتي الفاشلة
حدثتها عن تجربتي السابقة
استمعت لي بصمت
فخفت لعله الصمت الذي يسبق الدموع
أو السكوت الذي يسبق الصراخ
ولكن استمريت، لا أعلم هل هي شجاعة أم ماذا؟
وعندما انتهيت، أعجبت بصراحتي
فما كان منها إلا أن قالت: أعلم أنني معك لحدود المستحيل
أعلم أن قلبي وجد قلبك كما كان متصوره تماماً
فأعني على النهوض بك من جديد
لكي أبني في داخلك كل ما هو مهشم
لكي أجعل من قلبك روعة صورت باحساس
... غريب أمرك ...
تتقدم إلى بخطوات ثابتة ومتزنة
ودون أن أشعر تختفي للحظات هامة
أبحث عنك... ولا أجدك
اتصورك...أمامي وأشكي لك
... غريب أمرك ...
أعود مرة أخرى أشتكي همومي لهمي
وأعود أتذكرك وأجدك أمامي صامتاً
متفاجئاً مني... لا أعلم لماذا
ربما هي المرحلة الأصعب
... غريب أمرك ...
أعلل تجاهلك لي بأنني تجاوزت حدودي
وتعود لتقول لي تجاوزها فأنت حدودي
استغرب واتفاجأ
كيف أتجاوز حدودك برضاك ولكن
دون أن أجدك خلفها
... غريب أمرك ...
أتحدث عن الماضي الحزين
وأنت تستمع لي بصمت
أعاني من ذكرياتي الماضية
وأنت تخفف عني
أشكي ... وأبكي أحياناً
وأنت تمسح دمعي
وتخفف همي
... غريب أمرك ...
تقول لي حدثني عنك وعن آمالك
وعندما حدثتك عنها
أتيتني بأعظم منها
لا أدري لماذا؟
... غريب أمرك ...
أقف متكاسلاً من الوقوف ... ربما هو الخوف
أجد نفسي خجلاً عندما أتحدث عن الماضي... ربما هو النسيان
أكرر آمالي المحطمة... ربما هو الاحساس بالفشل
ولكن عندما أجدك أمامي...أنسى الدنيا وما فيها
لا أدري... ربما هو العشق الجديد
... غريب أمرك ...
أعتقدت أنني الوحيد من يحمل بريق الحزن في عينيه
ذات مره: قال لي أستاذي، اخلع عن عينيك هذه الزجاجة الشفافة
وأنا مستغرب مما قال...ولم أعطي الأمر إجابة
حتى كررها لي مرة أخرى...ولكن لم أفعل حتى خرج كل زملائي
فقال لي: إنك تحمل في عينيك دمعة عالقة
لم تخرج لنا، ولم تدخل إلى جوفك
خرجت من جوفك وأصبحت عالقة في عينيك
لربما هو الكبرياء الواضح
ها هو بريقها واضح لي
ها هي تقول لي عن مدى حزنك
عن مدى تضحياتك التي باتت مكسرة نوعاً ما
... ولكن عندما التقيت به وجدت في داخله حزن لربما أكبر من حزني ...
... غريب أمرك ...
... وقفــــة استثنائية ...
عــــ 26 ــــامي
ها أنا أطرق أبواب 26
ولكن دون نصفي الأخر
ها أنا أدخلها ولكن
دون قدمي التي تقودني
ها أن أفتح أبوابها
ولكن دون يدي التي امسك بها
ها أنا أبدأ مرحلة تعتبر هامة جداً
ولكن دون أن أجد نصفي الآخر معي
أعتقد أن الجميع يعتقد أنني دون عشقي
ودون حبيبي ودون فلسفتي
ولكن لا...
سأتحدث بطلاسم قد يعرفها البعض
وقد تجهل البعض الآخر
قبل دخولي لهذا العام بلحظات
وقفت بمرحلة كم كنت أتمنى أن تزول بسرعة
والحمد لله زالت
وبعدها وإذا بي على أبواب هذا العام
ولكن دون أملي...ودون حلمي... ودون ضياء عيني
أحرف كتبتها هنا... وأنا اصبحتوا في عامي الواحد والعشرين
بالتاريخ الهجري
وكم أتمنى عندما أدخل هذا العام بالتاريخ الميلادي
أجد نصفي الآخر معي... وهو يفتتح هذا العام
وهو الذي يضع حجر الأساس فيه..................؟؟
>>>>>>>>?<<<<<<<<
اقتحمت بخاطرتي جزء بسيط من خواطر اخواااااااااااني
اتمنى انها تنال اعيابكم
ديواان الاماراات