المساعد الشخصي الرقمي إضغط هنا لمشاهدة المواضيع حسب التسلسل من الأحدث الى الأقدم

مشاهدة النسخة كاملة : من عادات الشعوب في رمضان ( متجدد)


yaman
18-07-11, 08:10 PM
معا لنؤرخ لعادات الشعوب في رمضان و لكل ما يتعلق برمضان

في انتظار مساهماتكم بكل الود و التقدير

في اندونيسيا تمنح أجازة للتلاميذ في الأسبوع الأول من شهر رمضان للتعود علي الصيام


في باكستان يزف الطفل الذي يصوم لأول مرة كأنه عريس


في ماليزيا تطوف السيدات بالمنازل لقراءة القرآن الكريم ما بين الإفطار والسحور


في نيجيريا تستضيف كل أسرة فقيرا يوميا للإفطار


في موريتانيا يقرأ أهلها القرآن الكريم كله في ليلة واحدة


في اليمن يعاد طلاء المنازل


في المغرب يضربون سبع مرات النفير للسحور


في أوغندا يصومون 12 ساعة يوميا منذ دخول الإسلام إليها لتساوي الليل بالنهار هناك لوقوعها


على خط الاستواء

الشهيد المصري
18-07-11, 08:15 PM
يمان





شكرا على المعلومات القيمه

تحياتى

yaman
19-07-11, 03:32 PM
رمضان في كردستان .. عادات وتقاليد مميزة

كغيرها من مدن كردستان والعراق والمنطقة، تصطبغ مدينة السليمانية المزدانة في أقصى الشمال الشرقي من اقليم كردستان، بصبغة الشهر الفضيل الذي يسبقه في كل عام عبقه واجواؤه العطرة بعدة ايام، إلا ان السليمانية تمتاز عن سائر المدن الأخرى بطريقة احتفائها بالشهر الكريم عبر تقاليدها وعاداتها الرمضانية الخاصة والمميزة التي ورثها السليمانيون عن اسلافهم ومارسوها وحافظوا عليها جيلاً إثر جيل بل وصانوها من مؤثرات وتطورات العصر.

ففي كل عام وقبل أسبوع من حلول شهر رمضان المبارك - وفق هيوا عزيز بجريدة "الشرق الأوسط" اللندنية - تستعد الغالبية المسلمة من أهالي المدينة لاستقبال الشهر الكريم على طريقتهم الخاصة، اذ تشهد الاسواق حركة غير عادية جراء الاقبال الهائل لجموع الناس على شراء مختلف اصناف المواد الغذائية والعصائر والحلويات والمخللات والاطعمة المحلية والمستوردة والمستلزمات الاخرى المطلوبة لإعداد وجبات الافطار التي يحرص السليمانيون على جعلها دسمة ومتنوعة تترأسها اطباق اللحوم والمشويات بأنواعها.

ومع حلول اليوم الاول من رمضان الفضيل، تتوشح المدينة وساحاتها وميادينها بالعلامات والطقوس المعتادة كل عام حيث تغلق المطاعم قاطبة وكذلك الحانات والمقاهي بل ومطاعم الدوائر والمؤسسات الرسمية ايضا ابوابها حتى دون تبليغ من الجهات المعنية احتراما لمشاعر الصائمين ويخيم الهدوء التام على شوارع المدينة التي تقل فيها الحركة بشكل واضح وتقتصر غالبا على السيارات الخاصة والخدمية فيما يعم الركود في الاسواق معظم ساعات النهار، لاسيما عند حلول الشهر الكريم في موسم الصيف او الخريف، كما تتحجب النسوة قاطبة خصوصا في الدوائر والمؤسسات احتراما لمناسك الشهر الفضيل.

وقبل حلول موعد الافطار بنحو ساعتين تدب الحركة والنشاط في شوارع المدينة واسواقها على نحو خاص لتبلغ ذروتها نظرا لإقبال الصائمين تحديدا على اقتناء السلع الغذائية والحلويات والعصائر والمخللات التي تشتهر بها السليمانية ايام رمضان في مقدمتها شربة الزبيب المصنوع من العنب الاسود المجفف الذي ينتج بغزارة في حقول وبساتين القصبات المجاورة وكذلك طرشي السليمانية المطعم بالحبة الخضراء ذات النكهة الرائعة والمذاق الفريد واللبن المستخرج من المشكاة والخالي من الدهون ونوع من الحلوى المحلية المسماة بلقمة القاضي، هذا الى جانب نوع خاص من الخبز المدمس في الزيت الساخن والذي يتبادله الجيران فيما بينهم قبل حلول موعد الافطار.

ومع حلول الدقائق الاخيرة للصيام، تنظم الموائد الخيرية التي تسمى موائد الرحمن في العديد من مساجد السليمانية لاسيما في باحة المسجد الكبير الذي يتوسط قلب المدينة .

وبعد الافطار بنحو ساعة ونصف الساعة اي مع اذان العشاء يتوجه المصلون رجالا ونساء الى المساجد الموجودة في كل احياء المدينة، خصوصا المساجد ذات الطابقين، والتي يخصص فيها الطابق العلوي للنساء والسفلي للرجال لأداء صلوات التراويح، ومن ثم تعود الحركة مجددا الى شوارع ومتنزهات المدينة واسواقها الكبيرة المبنية على الطراز الحديث، والتي تبقى مفتوحة حتى ساعة متأخرة من الليل، فيما يفضل الكثيرون السهر امام شاشات التلفاز لمتابعة المسلسلات الكردية التي تعرض غالبا لأول مرة في رمضان وتلقى متابعة واهتمام قطاع واسع من الناس.

عيوني ماركة
19-07-11, 09:44 PM
شكراٌ ع الموضوع ي مآن

بآرك الله فيكي

ي عطيك آلف عآفييييييييييه ..,

/
،

wالعـ k ـنودm
20-07-11, 02:44 AM
سبحان الله
عادتنا نحن المسلمين لا تختلف
كثيرا في شهر رمضان
يعطيك العافيه يامان
ودي ومحبتي

yaman
20-07-11, 10:38 AM
رمضان القدس ....تحدٍ للعدو
ففي فلسطين وبالقدس خاصة يشدو أبناء الحجارة ..وهم خارجين من بيوتهم بعد تقبيل أيدي أمهاتهم ..

خيبر خيبر يا يهود......جيش محمد سوف يعود

ثورة ثورة عالمحتل.....بغير المصحف مافي حل

وبهتافات "الله اكبر" في كل حي وكل شارع وفي كل بيت تصدح نداءات الروحانية

وتبرز قوة التواصل والتراحم الأسري في ليالي رمضان حصادا غرسته فيهم طباع الإسلام...

ومع المغيب وعلى الإفطار تتميز المائدة الفلسطينية...بأكثر الأطباق المتوارثة هناك..

وهو(العكوب) إضافة إلى (منسف اللحم) و(الكنافة) و(الهريسة)

ولازالوا يعيشون أجواءهم المفعمة بالسكينة والروحانية ..

لكنهم يفتقدون ( المسحراتي ) الذي لم يعد له اثر بين الطرقات بسبب حظر التجول ..

حتى العاب وأناشيد رمضان لا يستطعمون فرحتها..

كذلك (مدافع الإفطار)يمنع استخدامها خوفا على مشاعر المحتلين

وربما لم تحن الفرصة لهم ليهنئوا بمظاهر رمضان لكنهم لازالوا يحسون بعظم معناه وحكمته التي علمتهم أن النصر آت بعد الجهاد والصبر..

yaman
21-07-11, 06:23 AM
الأماكن محجوزة ..........في تركيا
والى شمال العراق وبالتحديد في أراضي الدولة العثمانية –سابقا- يستقبل الأتراك رمضان بفرحة غامرة تعم شوارع تركيا

فتضيء المساجد مآذنها يسمى ذلك "محيا" منذ صلاة المغرب وحتى بزوغ الشمس

فمن المناظر المتكررة هناك قبيل موعد الإفطار وقوف الأطفال مصطفين ينتظرون خبز "بيـــدا" الطازج الخاص برمضان

..(هكذا يسمى بالفارسية ويعني الفطير وهو دائري الشكل وعادة ما يكون سعره أغلى من المعتاد)

ثم يتجهون إلى بيوتهم لتلتف العائلة حول المائدة عند المغيب مبتدئين بــ (التمر و الزيتون والجبن بأنواعه )

التي لايفتقدها الأتراك على موائدهم وما أن يفرغوا حتى يقوم بعضهم إلى الصلاة

ثم يعودون ليكملوا إفطارهم مع الشوربة الساخنة..

أما حلو الكنافة والجلاش والبقلاوة...فلا يستغنون عنها..خصوصا في هذا الشهر..

ومما بجدر الإشارة إليه..الأيادي السخية التي يجود بها أهالي الخير والجمعيات الخيرية ..عبر إعداد موائد رمضانية مجانية للإفطار...

وتنطلق الجموع بعد الإفطار مباشرة إلى المسجد ليحجز كل فرد مكانه مبكرا لأداء صلاة التراويح وفقا للمذهب الحنفي

ومع نهاية الصلاة يوزع أهل الخير الحلوى على الأطفال...

ومما عرفوا به من عادات شعبية أثناء رمضان زيارة ( جامع الخرقة الشريفة ) في اسطنبول

لرؤية بردة الرسول –صلى الله وعليه وسلم – ونسوا في نفس الوقت حديثه

–صلى الله عليه وسلم - :"لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد ....الحديث" ولم يذكر هذا المسجد الذي يشقون أنفسهم لأجله..

وأخيرا... نأتي إلى العادة الغريبة التي كان يختم بها الرجال " القران الكريم"
حيث اعتمدوا على تقسيم الصور فيما بينهم حسب مقدرة كل فرد في تحمل قراءة اكبر عدد من السور


ومنهم من يكتفي بقراءة سورة واحده فقط حتى تذهب المجموعة التي ختمت في آخر رمضان إلى احد الجوامع القريبة منها

لتقوم بالدعاء الجماعي الخاص بالختم

وفي اغلب الأحيان يشاركهم..إمام الجامع في الدعاء والحفل الديني الصغير الذي يقام على شرف القران

yaman
23-07-11, 08:03 PM
الخير باقٍ.........في الإمارات
والى شرق شبه الجزيرة العربية في الإمارات تبقى المحافظة على العلاقات الأخوية والإنسانية كما هي لم تتغير –أثناء رمضان-

رغم التطور الحضاري يتمثل ذلك في الزيارات واللقاءات وتبادل الدعوات حول موائد رمضان الإماراتية..

التي لازال من أهم وأشهر أكلاتها متمثلا في (الهريس)و(الفريد)و(البثيث)و(المتشبوس)و(العصيدة)

إضافة إلى وجبة أخرى بعد صلاة العشاء تسمى ( الفوالة ) وهي الوجبة الأم بالنسبة لهم..

yaman
23-07-11, 08:38 PM
فقراء الفلبين.....محتكرون في رمضان!!
يعد الفلبينيون رمضان عطله اختيارية تبدأ حين يثبت رؤية الهلال..لتبدأ ابتهالات جميع أفراد العائلة..

ومع أول أيام رمضان.. يعتكف المصلون المساجد ويضيئونها بالأنوار حتى آخر أيامه

وعلى موائدهم الحافلة...يبرز طبق ( السي –يوان سوان ) المطبوخ بالسمك أو اللحم..

هذا عدا ( الكاري –كاري) المكون من اللحم والبهارات

والمشروب الرمضاني المفضل عبارة عن..( لبن جوز الهند..والموز...والسكر)

واكلات السحور كذلك مضافا إليها عصير الليمون وقمر الدين مع حلوى (الأيام) وهي ليست ببعيده عن القطايف المصرية

..كما يتناولون..( الجاه و.....الباولو .........والكوستارد ) الذي يصنع من الدقيق والكريم والسكر والبيض..

وفي أجواء ممتعه يخرج الأطفال بثيابهم المزركشة وقد امسكوا بأيديهم ما يشبه الفوانيس

على شكل فرق تتجه كل واحده إلى اقرب مسجد منها ليستقبلوا المصلين بعد صلاتهم وشفاههم تردد الأناشيد الوطنية

أما الكبار فيسرعون إلى المساجد بعد الأذان لتأدية صلاة العشاء ثم يتبعونها بالأذكار

وصلاة التراويح (خصوصا وان التراويح تعد عندهم واجبة)

عند الفراغ تبدأ أوقات الزيارات بين العائلات الغنية والفقيرة في رمضان فنجد أن الفقيرة منها

تمضي الليالي متنقلة بين الأسر الغنية –بشكل طبيعي- والغنية تفرق الصدقات من جهتها على المحتاجين في منتصف الليل..

ومع اقتراب العيد وفي آخر أيام رمضان عندما يحين وقت إخراج زكاة الفطر يبدأ الناس بجمعها مع بعضهم البعض

ليعطوها شيخ المسجد حتى يوزعها على مستحقيها بحسب حاجتهم –والذين لايعلم بأمرهم غيره

yaman
28-07-11, 08:30 PM
القران غير مفهوم ............في الهند
وفي شبه الجزيرة الهندية تغمر الجميع مشاعر الفرح والسرور من بداية شعبان..

حيث يبدؤون بترقب هلال رمضان ليتصل الناس ببعضهم ..يهنئون أنفسهم بقدوم رمضان...

وتمتاز المائدة الهندية بأكلات خاصة عند الإفطار والسحور حيث يتناولون "الغنجي"

هذه الشوربة التي اعتادوا على شربها لما تمنحه للصائم من قوة وتذهب الظمأ

فهي تصنع من ( دقيق الأرز وقليل من اللحم وبعض البهارات وتطبخ في الماء) حيث يتناولونه في الإفطار

ويبعثون ببعضه للمسجد إضافة إلى اهتمامهم بأكل الفواكه بأنواعها ..سواء التمر أو البرتقال أو العنب وغيرها الكثير..

كذلك " الهرير" الذي يعد مشروبهم المفضل في هذه الأيام عند الإفطار ولا يتطلب عمله سوى ( طبخه بالحليب والسكر واللوز)

ثم يشرع الجميع لأداء صلاة التراويح من أول ليلة في رمضان فيداوم عليها البعض أكثر من الصلوات المفروضة..

وفي اليوم الذي يختم فيه رمضان توزع على الجميع حلوى ذات مذاق لا ينسى.........


كما يستمر ختم القران عندهم كل يومين أو ثلاثة..وتسمى عندهم..بــ "شبينه" يواصلونها إلى بعد منتصف الليل وأحيانا إلى الفجر لكن القران يتلى فيها بسورة سريعة جدا فلا يفهم منه شيء....
_________

yaman
29-07-11, 02:31 PM
ذكريات مسحراتي.....من مصر

إلى جنوب غرب فلسطين...تكون أم الدنيا "مصر" وهناك في الأحياء الشعبية تبرز المظاهر الرمضانية أكثر..

منذ لحظات ترقب الهلال ومرورا بفوانيس رمضان المنتشرة في الأسواق. .

وإلقاء المدائح النبوية..التي ما انزل الله بها من سلطان..وإقامة حلقات للذكر وتلاوة القران وتفسيره في المساجد..

وبالأخص مسجد (الحسين) الكائن في وسط القاهرة

وللأسر أجواؤها الخاصة باجتماعها الرمضاني في بيت كبير العائلة ..

كما لا تفوت المسحراتي عند السحر فرصة إسعاده الأذان بصوته المنبعث من أسفل البنايات بين الطرقات للتذكير بوقت السحور..

yaman
31-07-11, 07:16 PM
صيام ........... سكان القمر!!
والى إفريقيا الأرض السمراء وفي جمهورية جزر القمر الإسلامية يتجه السكان إلى السواحل ليلة رمضان ..

حاملين المشاعل التي تتلألأ على مياه الشاطئ مع ترانيم الطبول إيذانا بمقدم رمضان..

فيواصلون السهر حتى يتناولون السحور حيث يتخذ :الثريد" مكانه الخاص لديهم بين بقية الاطعمه

سواء كان ذلك على الإفطار أم على السحور على الموائد القمرية.

ولا مانع من تواجد اللحم والمانجو..وأنواع الحمضيات وعصير الأناناس وغيره من الفواكه الاستوائية..

تلك هي عادة داوم عليها أهالي جزر القمر ولا زالوا (لاستقبال رمضان من بداية شعبان)

كما أنهم لاينسون إشعال المصابيح من أول الليالي

فتعمر بالصلاة ويكثر من تلاوة القران كما تقام حلقات الذكر ويزداد توزيع الصدقات..

ويكثر بين الناس فعل الخير..

yaman
01-08-11, 06:19 PM
رمضان في المغرب





يمكن لأي مسلم يعيش في المغرب أن يلحظ مدى احتفاء الشعب المغربي بقدوم شهر رمضان المبارك ، ويظهر هذا جليّا في الأيّام الأخيرة من شهر شعبان ، حين يبدأ استعداد المغاربة لاستقبال شهر الصوم في وقت مبكر، ومن تلك المظاهر تحضير بعض أنواع الحلوى الأكثر استهلاكًا، والأشد طلبًا على موائد الإفطار .



وبمجرّد أن يتأكّد دخول الشهر حتى تنطلق ألسنة أهل المغرب بالتهنئات قائلين : ( عواشر مبروكة ) والعبارة تقال بالعامية المغربية، وتعني ( أيام مباركة ) مع دخول شهر الصوم بعواشره الثلاثة: عشر الرحمة، وعشر المغفرة، وعشر العتق من النار.



ثم إنك ترى الناس يتبادلون الأدعية والمباركات والتهاني فيما بينهم سرورًا بحلول الضيف الكريم الذي يغير حياة كثير من الناس تغييرًا كليًا .



وكما هو المعهود فإن رمضان يعدّ فرصة عظيمة للتقارب والصلة بين الأرحام بعد الفراق والانقطاع ، فلا عجب أن ترى المحبة ومباهج الفرح والسرور تعلو وجوه الناس ، وتغير من تقاسيمها وتعابيرها بعد أن أثقلتها هموم الحياة .



ويستوقفنا التواجد الرمضاني الكثيف داخل المساجد ، حيث تمتليء المساجد بالمصلين لا سيما صلاة التراويح وصلاة الجمعة ، إلى حدٍّ تكتظ الشوارع القريبة من المساجد بصفوف المصلين ، مما يشعرك بالارتباط الوثيق بين هذا الشعب وبين دينه وتمسّكه بقيمه ومبادئه .



هذا ، وتشرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية هناك على ما يسمى ب ( الدروس الحسنية الرمضانية ) وهي عبارة عن سلسلة من الدروس اليومية تقام خلال أيام الشهر الكريم بحضور كوكبة من العلماء والدعاة ، وتلقى هذه الدروس اهتماما من الأفراد ، لما يلمسونه من أهمية هذه الدروس ومدى ارتباطها بواقعهم وإجابتها عن أسئلتهم ، وتقوم وزارة الأوقاف بطباعة هذه الدروس وتوزيعها إتماما للفائدة .



ليالي رمضان عند المغاربة تتحول إلى نهار؛ فبعد أداء صلاة العشاء ومن ثمَّ أداء صلاة التراويح ، يسارع الناس إلى الاجتماع والالتقاء لتبادل أطراف الحديث . وهنا يبرز " الشاي المغربي " كأهم عنصر من العناصر التقليدية المتوارثة ، ويحكي المهتمون من أهل التاريخ عن عمق هذه العادة وأصالتها في هذا الشعب الكريم ، وظلت هذه العادة تتناقل عبر الأجيال .



وفي بعض المدن المغربية تقام الحفلات والسهرات العمومية في الشوارع والحارات ، ويستمر هذا السهر طويلا حتى وقت السحر .



وهنا نقول : إن شخصية ( الطبّال ) أو ( المسحراتي ) - كما يسميه أهل المشرق - لا تزال ذات حضور وقبول ، فعلى الرغم من وسائل الإيقاظ التي جاد بها العصر فإن ذلك لم ينل من مكانة تلك الشخصية ، ولم يستطيع أن يبعدها عن بؤرة الحدث الرمضاني ؛ حيث لا زالت حاضرة في كل حيّ وكل زقاق ، يطوف بين البيوت قارعا طبلته وقت السحر ، مما يضفي على هذا الوقت طعماً مميّزا ومحبّبا لدى النفوس هناك .



وبعد صلاة الفجر يبقى بعض الناس في المساجد بقراءة القرآن وتلاوة الأذكار الصباحية ، بينما يختار البعض الآخر أن يجلس مع أصحابه في أحاديث شيّقة لا تنتهي إلا عند طلوع الشمس ، عندها يذهب الجميع للخلود إلى النوم بعد طول السهر والتعب .



الفترة ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر تشهد فتورًا ملحوظًا وملموسًا ، حيث تخلو الشوارع من المارة والباعة على السواء ؛ لكن سرعان ما تدب الحياة في تلك الشوارع، وينشط الناس بعد دخول وقت العصر – خصوصا في الأسواق – لشراء المستلزمات الخاصة بالإفطار من الحلويات والفواكه وغيرها من المواد التموينية المهمة ، مما يسبب زحاما شديدا في المحلات التجارية وعند الباعة المتجولين .



يفضّل أكثر الناس الإفطار في البيوت ، إلا أن هذا لا يمنع من إقامة موائد الإفطار الجماعية في المساجد من قبل الأفراد والمؤسسات الخيرية لاسيما في المناطق النائية والقرى والبوادي .



وفيما يتعلّق بالإفطار المغاربي فإن ( الحريرة ) يأتي في مقدّمها ، بل إنها صارت علامة على رمضان ، ولذلك فإنهم يعدونها الأكلة الرئيسة على مائدة الإفطار ، وهي عبارة عن مزيج لعدد من الخضار والتوابل تُقدّم في آنية تقليدية تسمّى " الزلايف ؛ ويُضاف إلى ذلك ( الزلابية ) والتمر والحليب والبيض ، مع تناول الدجاج مع الزبيب .



وللحلوى الرمضانية حضورٌ مهم في المائدة المغربية ، فهناك ( الشباكية ) و( البغرير ) و( السفوف ) ، والكيكس والملوزة والكعب ، والكيك بالفلو وحلوى التمر ، وبطيعة الحال فإن تواجد هذه الحلوى يختلف من أسرة إلى أخرى بحسب مستواها المعيشي .



وبالرغم مما يتمتع به هذا الشهر الكريم من مكانة رفيعة، ومنزلة عظيمة في نفوس المغاربة عمومًا، إلا أن البعض منهم يرى أن مظاهر الحياة الجديدة ومباهجها ومفاتنها، كالتلفاز والفضائيات وغير ذلك من الوسائل المستجدة، قد أخذت تلقي بظلالها على بركات هذا الشهر الكريم، وتفقده الكثير من روحانيته وتجلياته. ويعبر البعض - وخاصة الكبار منهم - عن هذا التحول بالقول: إن رمضان لم يعد يشكل بالنسبة لي ما كان يشكله من قبل !!.



ومع قرب انقضاء أيام هذا الشهر تختلط مشاعر الحزن بالفرح ، الحزن بفراق هذه الأيام المباركة بما فيها من البركات ودلائل الخيرات ، والفرح بقدوم أيام العيد السعيد ، وبين هذه المشاعر المختلطة يظل لهذا الشهر أثره في النفوس والقلوب وقتاً طويلا .

yaman
02-08-11, 04:04 PM
رمضان في الجزائر




صحى رمضانك
يستقبل الجزائريون رمضان ويهنيء بعضهم بعض بهذه الجملة

الجزائر

بلد المليون شهيد
يبدأ الناس في استقبال رمضان بنتظف المساجد، وفرشها بالسجاد،
وتزيينها بالأضواء المتعددة الألوان،
كما تبدو مظاهر هذا الاستعداد بتنظيف البيوت وتزيينها،

إضافةً إلى تحضير بعض أنواع الأطعمة الخاصة برمضان
كـ"الشوربة"

وبعض أنواع الحلوى الرمضانية

ويتم فتح محلات خاصة لبيع الحلويات الرمضانية كـ"الزلابية".
إن شهر رمضان في الجزائر شهر صيام وعبادة وتزاور و تراحم وصدقات ..
لا يخلو بيت جزائري من القيام بشعائر الصيام كاملة ،
لمدى اهمية هذا الشهر الفضيل لدى كل الجزائريين ..
تمتليء المساجد في رمضان الكريم بالمصلين الذين يؤدون الصلاة
وصلاة التراويح وتلاوة القران ،
فتقام مسابقات لحفظ القران واحتفالات دينية بالمناسبة
تمتد الى ليلة القدر المباركة التي تحظى بالاهتامام الاكبر وينتظرها كل الجزائريين ...
بشوق ومحبة ..

yaman
03-08-11, 05:05 PM
رمضان مضيء..........في تنزانيا
وفي وسط الأراضي اليابسة الأفريقية غرب(جزر القمر) يبدأ السواد الأعظم

من التنزانيين بصيام الاثنين والخميس من كل أسبوع أثناء شعبان (كبارا وصغارا)

ومن يفطر يوصف بصفات تصل إلى حد المبالغة حتى يذكرونه بــ (الكفر, والزندقه, أو الالحاد .....)

ليستقبلوا رمضان بعد ذلك بالزينات الكهربائية المعلقة أمام المساجد..وفي الشوارع على المحلات التجارية

من منتصف شعبان ليبدأ الأهالي بعد ذلك بالتزاور وتبادل الهدايا في هذه المناسبة السعيدة...

وكما هو معروف عندنا نجد التنزانيين يعاقبون من يفطر نهارا بين الطرقات أو في الشوارع –شرعا وقانونا-

حيث تغلق جميع المطاعم في النهار وتفتح بعد صلاة المغرب حتى إن غير المسلمين لايجرؤون على الأكل خجلا

ولان لرمضان عند الأغلبية موائد خاصة

تشتهر الموائد التنزانية بـ ( التمر والماء المحلى بالسكر وفنجان القهوة والأسماك والأرز والخضروات )

أسطورة الأيام
04-08-11, 12:00 AM
مشكوووووووووووووووووووورة حبيبتي يمان

yaman
04-08-11, 04:29 PM
رمضان في مورتانيا




يميزه إقامة موائد الإفطار للفقراء وحلق شعر الرأس



نواكشوط ـ د.ب.أ: لعل أبرز مميزات شهر رمضان المبارك في موريتانيا ذلك المزيج بين العمل الروحاني الذي يعيد الإنسان إلى دائرة الرحمة وتذكر وحدانية الخالق والمواظبة على الشعائر والعمل الخيري الاجتماعي الذي يجعل من شهر الصيام اللحظة الوحيدة التي يتذكر فيها الغني الفقير.
فمع بداية الشهر الكريم يقوم معظم الموريتانيين في الأيام الأولى للشهر بحلق شعر الرأس تيمنا بما تقول الذاكرة الجمعية للموريتانيين القدامى «إن الحلق ضروري حتى ينبت لكل شخص شعر رمضان».

وتحمل عادات الشهر المبارك مسحة دينية واضحة للعيان إذ يعمد كل في موقعه الى الظهور بمظهر محتشم أكثر انسجاما من أي وقت مضى مع ما يتطلبه رمضان من احترام ورحمة وعطف. وعلى صعيد مائدة الإفطار تنقلب العادات الغذائية رأسا على عقب ويتغير فن الطهي لتمتزج الأصالة بالمعاصرة حيث تدخل الأطباق الأجنبية مثل أشكال الحلويات المغربية المطعمة بالسكريات والسوائل المختلفة التي تزين طبق الإفطار إلى جانب الوجبات التقليدية مثل «اللحم المشوي» و«الكسكسي».

وهناك من العادات والشعائر ما يحييها شهر الصيام بعد أن كاد انشغال الناس بأعمالهم والسعي وراء لقمة العيش يأتي عليها، مثل صلة الرحم وعيادة كبار السن والمرضى والمعاقين. فيقدم رمضان فرصة نادرة للموريتانيين للتواصل ببعضهم البعض وإحياء عادة زيارات الأقارب وصلة الأرحام خاصة بعد الإفطار وبعد صلاة التراويح.

ويقول محمد الأمين ولد أحمد، إمام مسجد «بدر» شمال العاصمة نواكشوط «رمضان فرصة نادرة تعيدنا إلى رشدنا وتذكرنا بزوال الدنيا وبحتمية الآخرة وبأهمية التكافل الاجتماعي ومساعدة الفقير». ويؤكد محمد فاضل ولد عبده وهو رجل أعمال أن حلول شهر رمضان «يدفعني الى صرف المال والإنفاق في العمل الخيري كإقامة موائد الإفطار في الأحياء الفقيرة وفي المساجد والمدارس القرآنية».

ويرى سيد أحمد ولد ميسرة، وهو كفيف طاعن في السن، أنه «لولا شهر رمضان لقتلنا طمرا في رمال موريتانيا». ويضيف «نشعر في رمضان وكأننا بعثنا أحياء».

أما على الجانب الرسمي، فتشارك الحكومة الموريتانية في إحياء عادات رمضان، خاصة في الجوانب المتعلقة بالوعظ والإرشاد الديني والإفتاء والتكافل الاجتماعي والاقتصادي. وهنا تقوم وزارة الإعلام عبر الإذاعة والتلفزيون بتنظيم سلسلة برامج دينية للإفتاء والوعظ يشارك فيها علماء وأئمة ودعاة معروفون، فيما تقوم وزارة الشؤون الإسلامية بتنظيم عمليات «إفطار الصائمين» كل عام. وتشمل هذه تقديم وجبات الإفطار وتوزيع المواد الغذائية الأساسية لإفطار الصائم على المساجد والمدارس القرآنية في نواكشوط وفى الولايات الداخلية. ويستفيد من هذه العملية هذا العام تسعمائة مسجد في نواكشوط وقرابة ألفي مسجد ومدرسة قرآنية في المحافظات وتشمل المواد الغذائية الموزعة اللبن والسكر والتمر والأرز.

وتبلغ حصة كل مسجد ومدرسة ثمانمائة كيلوغراما من مختلف مواد إفطار الصائم.

ومن جهتها تقوم وزارة التجارة بتنظيم مشروع «بيع المواد الغذائية بأسعار مخفضة» للصائمين طوال شهر رمضان المبارك. كما تشمل أيضا افتتاح محال لبيع المواد الغذائية بهدف توفير المواد الغذائية للمواطنين وبأسعار مخفضة. وأكد وزير التجارة الموريتاني في هذا الصدد أن الهدف من افتتاح هذه المحال في العاصمة والولايات الداخلية هو«لتمكين المواطنين من صيام رمضان في ظروف جيدة وتوفير احتياجاتهم بأسعار مخفضة تراعي القوة الشرائية لمختلف المواطنين».

yaman
07-08-11, 12:01 PM
رمضان في السودان






السودان وطقوس الافطار فى رمضان




السودان وطقوس الافطار فى رمضان الخرطوم - 26 - 11 (كونا) -- شراب الموية هى العبارة التى يطلقها السودانيون على افطار رمضان الذى له طقوس خاصة فى السودان هى التى تعطيه طابعه المميز المختلف عن بقية المجتمعات الاسلامية.
والافطار فى رمضان فى السودان يتم فى الشوارع والساحات العامة وليس داخل المنازل او حتى المساجد كما فى المجتمعات الاسلامية الاخرى ويعتبر من العار عدم المشاركة فى حلقات الافطار الجماعى.
وحلقات الافطار الجماعى تضم فى العاده الرجال والصبيه من اهل البيوت المتجاورة على جانبى الشارع فقبيل حلول شهر رمضان يقوم الشباب بردم مساحة من الارض كافية لاستيعاب الحضور من اهل الحى مع الاحتياط للضيوف حتى تصبح اعلى قليلا من مستوى الشارع ومن الاحياء التى يعد اهلها من الميسورين تفرش بالرمل المشوب بالبياض ويحرصون على مد مستطيل باتجاه القبلة ليقوم مقام المحراب.
وعند حلول شهر رمضان يقوم الشباب عند كل اصيل برش المساحة المذكورة وما حولها بالماء لتلطيف الجو ثم يفرشونها بما تيسر من مفروشات وفق المستوى المالى لاهل الحى وهناك من المفروشات من لا يخرجها صاحبها الا فى شهر رمضان ويكتسب فى المنزل اسم "فراش رمضان" لنهى كل من تسول له نفسه عن استعماله فى غير شهر رمضان.
وقبيل اذان المغرب يجلس الرجال فوق هذه المفارش بينما ينهمك الشبان فى احضار الصوانى الرحبه التى تحمل طعام الافطار لوضعها فى المساحات غير المفروشه.
وبعد اكتمال عملية احضار الصوانى يجلس الشبان الى جانب الكبار ومع ارتفاع صوت المؤذن تمتد الايدى الى اطباق البلح اولا على سبيل الاقتداء بالسنة ثم يعقب ذلك تناول المشروبات واهمها "اللو مر" وعصير الليمون والفواكه المختلفه الى جانب مشروبات محليه صرفه كالمديدة وهى مشروب ثخين القوام من الذره الرفيعه او القمح او الدخن او اللبن الخاثر المسكر المخلوط بالماء ويسمونه" الغباشة" وغير ذلك بالاضافة الى المشروبات المجلوبة مثل قمرالدين وغيرها.(يتبع) لار0031 4 0232 /كوناثلظ82 مجتمع/سودان/رمضان/طقوس1-واخيرة السودان وطقوس الافطار فى رمضان الخرطوم - وبعد ذلك يرتفع صوت كبير المجموعه او امامها "استووا يرحمكم الله" فيقف الجميع لاداء صلاة المغرب وهذه هى بالضبط ساعة الصفر لتنفيذ مشاريع الصغار حيث يهجمون على الصوانى وهم على يقين تام بان احدا لن يهتم بامر عدوانهم حرصا على صلاته فيسرحون ويمرحون ويفاخرون بعضهم البعض بايهم ملا بطنه اكثر من الاخر.
وبعد الصلاة يتجه الكبار الى تناول وجبة الافطار وهى فى العاده السائده تحتوى على طبق رئيسى هو "العصيده" المعموله من الذره الرفيقه والمخلوطه احيانا بدقيق القمح اما الادام فهو "ملاح" التقليه او الروب او النعيميه وتختلف التقليه السودانيه عن نظيرتها المصريه فى ان قوامها مسحوق اللحم القديد المجفف اما ملاح الروب فهو طبيخ يختلط فيه البصل والزيت وزبدة الفول السودانى واللبن الرائب ومسحوق الباميه المجففه (الويكه) واما النعيمية فهى ملاح الروب نفسه مضافا اليه اللحم المفروم ومعجون الطماطم ولدى الموسرين من المواطنين تسكب على الملاح مقادير من السمن البلدى وفى السنين الاخيره فقدت هذه الاطقمه الرمضانيه طقوسيتها ولم تعد فرض عين.
وبعد تناول الافطار يحتدم مجلس "الونسة" او فى العربية الفصحى "الانس" وخلال هذه الونسة يتسلى اهل المجلس من حين لاخر بالبليلة وهى الذرة او اللوبيا بانواعها او الحمص وهى فى العاده تكون مسلوقه مع قليل من الملح بالاضافه الى البلح وفى مجالس الميسورين التين والزبيب وغير ذلك ومن ان لاخر تاتى انية الشاى وقهوة البن وقبيل موعد صلاة التراويح والعشاء يذهب كل الى حال سبيله .

yaman
10-08-11, 03:38 PM
ثمة عواصم في العالم يرد اسمها كلما ذكر رمضان
وفي مقدمتها دمشق التي تكاد تنفرد بتقاليد مميزة عن مثيلاتها
من الحواضر العربية والاسلامية في تعايش الناس مع شهر رمضان المبارك فيها

ويمارس أهل دمشق عادات قديمة عريقة في رمضان
توارثوها عن أجدادهم تحكي روح التراث والأصالة والمحبة
والتواصل الديني والأخلاقي والحياتي فيما بينهم
وهي عادات تكاد أن تندثر هذه الأيام إلا من بعضها

وحول العادات والتقاليد الرمضانية في سوريا
سادت لدى أفراد الشعب السوري عادات وتقاليد منذ بدء دخول الإسلام فيه
ومنذ الفتوحات التي نشرت الإسلام في أصقاع بلاد الشام
وكان للعادات وتقاليد الشعوب الاخرى التي انصهر أفرادها مع أفراد المجتمع السوري
من أكراد وتركمان وشراكس وفرس وصقالبة وأتراك ومغاربة
أثرا في إفراز وتداول عادات اجتماعية وتقاليد غذائية
وأخرى في اللباس والمسكن والعادات الأخرى
مما أثرى التراث الثقافي والاجتماعي السوري لاحقا

السوريين يهتمون بشهري رجب وشعبان فيحتفلون بإحياء ليلة الاسراء
وليلة الخامس عشر من شعبان وذلك بالصيام في هذين اليومين
وقيام ليلتهما ويقوم بعض الأفراد بصيام يومي الاثنين والخميس طاعة لله
ويتم كعادة دمشقية متبعة تناول وجبات الحلويات الدمشقية المشهورة
كالبرازق والعجوة والغريبة أثناء إحياء ليلة النصف من شعبان عند العائلات الدمشقية

إن السوريين يتلهفون لقدوم شهر رمضان حيث يستيقظ السوريون صباح كل يوم
على مدفع السحور ونغمات المسحراتي الذي يدعى شعبيا "أبو طبله"
حيث يتجول في الأحياء الشعبية داعيا بنغماته وطرقات طبلته
الصائمين لعبادة الله وقيام الليل وإعداد وجبة السحور

وإن السوريين يجتمعون حول موائد السحور الشهية الغنية بالمأكولات الشائعة
المحضرة من الخضار واللحم والسمن وبقية الأطعمة
كالزيتون والبيض والجبن والشاي والمربيات والزعتر وغيرها

بعد آداء فرائض الصلاة يغادر المصلون لأخذ قسط من النوم
ثم يذهبون لأداء أعمالهم المعتادة فتكتظ الأسواق بالمستهلكين
وتعمر المساجد بالمصلين حين أوقات الصلاة والذين يقرأون القرآن
ويدعون الله عز وجل لهم بالقول بالقبول والطاعة

من أهم ملامح العادات الرمضانية الإعلام بقدوم الشهر بمدفع الإثبات
الذي تطلق قذائفه عصر اليوم السابق لشهر الصيام
وفي الأسواق ينتشر باعة الحلويات الشهيرة كالكنافة والنهش
(وهي حلوى من سكر وعجين وقشطة وفستق حلبي)
والمعجنات كالمعروك (نوع من خبز رمضان مزين بالسمسم)
والناعم (طبق شعبي من العجين مقلي بالزيت ومزين بالدبس)
ومحلات بيع الحمص والفول والسوس والمخللات
حيث يتنافسون في عرض بضائعهم على المشترين والمستهلكين

ويسود لدى الدمشقيين مثل سائد يقول "العشر الأول من رمضان للمرق"
كناية عن الاهتمام بإعداد وجبات الطعام "والعشر الأوسط للخرق"
أي شراء ثياب وكسوة العيد "والعشر الأخير لصر الورق"
كناية عن الانهماك بإعداد حلوى العيد كالمعمول وغيره في الأسواق
كما ينتشر بائعو الخضار والفواكه والمجففات وغيرها
عارضين بضائعهم ويتكثف الازدحام خاصة في العشر الأخيرة
في أسواق دمشق التقليدية كالحميدية، والبزورية، وخان الجمرك
والعصرونية، والحمراء، والصالحية، وأبو رمانة والقصاع

إن أواصر المحبة والألفة بين أفراد المجتمع السوري في شهر رمضان المبارك
تشتد حيث يتبادل المصلون تحيات الود والمحبة وتقوى هذه الأواصر
من خلال تبرع الموسرين على المحتاجين بالهبات والزكاة والصدقات
والكفارات التي يقوم بها أفراد مختصون يجمعون المال والسلع الأخرى
لتوزع على الفقراء ولا يمنع الموسرين أو متوسطي الحال
من دعوة أقاربهم وأصدقائهم إلى موائد الافطار

إن أهم الوجبات هي الكبة والمحاشي وغيرها من الوجبات المحببة لدى أهل الشام
مع السلطات الغنية بالخضار ووجبات الحلويات المشهورة دمشقيا كالعوامة والقطايف

وحول العادات الرمضانية في المحافظات السورية الأخرى
إن المظاهر الرمضانية تتماثل في المحافظات الأخرى
ففي الساحل تسود وجبتا السمك مع الرز والخضار واللحوم
وإن جو شاطئ البحر المعتدل هناك يسمح للصائمين بعد الإفطار
بالتمشي والسمر على الساحل الجميل وتزدحم المساجد بالمصلين
وينتشر استهلاك حلويات خاصة بالساحل مثل الجزرية
وهي نوع من الحلوى محببة محشوة بالقلوبات والمكسرات وغيرها

أما في المناطق الوسطى، حمص وحماة وأدلب
فلا خلاف على هذه المظاهر عنها في بقية المحافظات
وتسود لدى العائلات أطباق غذائية متباينة أهمها في حِمص الشعيبيات
وهي حلوى محببة تصنع من العجين والجوز والقشطة وحلويات أخرى

وفي حلب تكتظ الأسواق الشعبية (خان الجمرك) وغيرها بالزبائن خلال النهار
وبعد الليل يتسامر الحلبيون بعد أداء صلاة التراويح في شوارع حلب ومقاهيها
قرب القلعة طريق المسلمية، حيث تنتشر المنتزهات الطبيعية
وتعتبر الوجبات الحلبية المتداولة غنية بالأطعمة اللذيذة
من أنواع الكبة الصاجية والمقلية اللبنية المشوية وحميص الفحم المشوي
بنوعيه الشقف والسادة وأنواع كل المحاشي وورق العنب

أما في المحافظات الشمالية الشرقية فتسود وجبات المنسف (الرز مع اللحم والسمن العربي)
مع اللبن الرائب على موائد السكان الذين يتداولون طعامهم في المضافات العربية
المتسعة للمفطرين والتي تتوزع فيها الوسائد مرفقة بالسلطات والعصير
ويستهلك التمر والعجوة والحلويات الشعبية وغيرها وتعمر المساجد بالمصلين

وإن العادات والتقاليد الرمضانية في سوريا تتميز بأنواع المأكولات التي يتفنن بها البعض
مثل الفتوش والتبولة والكبة والفطائر وحلويات الكنافة النابلسية والمذلوقة
وشقائق النعمان وكذلك شراب العرق سوس الذي لا يخلو من مائدة إفطار سورية

yaman
12-08-11, 03:53 AM
لكل بلدٍ طريقته في استقبال شهر رمضان المبارك ويتميز كل مجتمع عربي
وإسلامي بعاداتٍ مختلفه تضفي على أيام الشهر الكريم هالة من الروحانية
والخصوصية ..

وفي الإمارات تبقى المحافظة على العلاقات الأخوية والإنسانية كما هي لم تتغير –أثناء رمضان- رغم التطور الحضاري ويتمثل ذلك في الزيارات واللقاءات وتبادل الدعوات حول موائد رمضان الإماراتية...

* http://www.jewelsuae.com/tqareer/tqr-trip/map.jpg

رمضــــان في الإمــارات

الإمارات العربية المتحدة ,, هي دولة خليجية لا تختلف عن غيرها من دول الخليج في العادات الرمضانية ,,,

وتظل تقاليد الأسرة بالإمارات في رمضان شيئاً محبباً ، أثيراً لـدى الكبار يعيد للنفس عبق الماضي بأصالته وعراقته وذكرياته الحلـوة .

والمجتمع الإماراتي مازال متحفظاً على الكثير من العادات الرمضانيه التي مورست عن طريق الأجداد إلى يومنا هذا برغم غياب بعض الطقوس التي كان لها وقع خاص على النفوس والأجيال , لكن لا تزال هناك بعض العادات التي تضرب جذورها في العمق .. فــ على سبيل المثال يجتمع أبناء الحي الواحد
( الفريج ) للإفطار الجماعي وإقامة الخيم الرمضانية هذه الخيم التي يتم فيها تنظيم فعاليات ثقافية و أخرى اجتماعية .


عند الإعلان عن بدء الصوم



يبتهج الناس وتضج الشوارع بالمارة والذاهبين إلى المساجد لأداء صلاة التراويح، وتواصل النساء رحلتهن نحو الأسواق للتبضع وشراء مستلزمات المنزل في هذا الشهر الكريم، فهذا الشهر في الإمارات شهر التعاون والمشاركة والإحساس بالآخر ،إذ يشترك أبناء الإمارات مع أشقائهم من المحتاجين في تقاسم لقمة العيش ، وتقوم هيئة الهلال الأحمر الإماراتية بدور فاعل خلال هذا الشهر الكريم من خلال توزيع المعونات الإنسانية لمستحقيها في شتى بقاع الأرض


العادات الإجتماعية



تتميز كافة المجتمعات العربية في رمضان بعادات خاصة تضفي على أيام الشهر الكريم هالة من الروحانية والخصوصية حيث تجتمع الأسرة على مائدة واحدة يجمعهم دعاء واحد، ففي الإمارات فـــ مثلاً وبعد أن يرفع آذان المغرب يجتمع أفراد الأسرة حول مائدة رمضان العامرة بكل ما لذ وطاب من نعم الرحمن، فـــ يتناولون حبة تمر وكأساً من اللبن أو الماء أسوة برسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام، ومن ثم يتجه الرجال والشباب والصغار إلى أقرب مسجد لتأدية صلاة المغرب، ويصلين النساء في المنزل، وبعد أداء الصلاة يعودون لتناول الإفطار مجتمعين0

ضيوف رئيس دوله الإمارات ..

http://www.alittihad.co.ae/assets/images/Emirates/2007/09/13/260x195/12a-em-31005.jpg

لصاحب السمو الشيخ خليفه زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه ضيوف من أفاضل العلماء على مستوى الوطن العربي يستضيفهم سنوياً في رمضان العظيم لتقديم برامج وفعاليات دينية تنفع المسلمين المقيمين على أرض الدولة ، ويتوزع هؤلاء العلماء الأفاضل على الإمارات السبع ومساجدها، ومنابرها الدينية والثقافية في جوٍ روحاني قلّ أن يتوفر مثله في أي مكان0


الجانب العبادي



وفيما يتعلّق بالجانب العباديّ ، تتفاوت صلاة التراويح بين مسجدٍ وآخر ، ففي بعض المساجد يفضّل المصلون أن تكون الصلاة ثماني ركعات ، والبعض الآخر يصلّي إحدى وعشرين ركعة ، وعلى أيّة حال فإن الصلاة تُعتبر معتدلة ليست بالطويلة ولا القصيرة ، حيث يختم بعض أئمة المساجد القرآن .


مشروع إفطار صائم

http://www.sfari.com/photo/data/16/medium/img_1005_1_.jpg

اهتمت الحكومه كثيراً بمشروع إفطار صائم وكان الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (( رحمه الله )) أول من أهتم بهذا الأمر فانتشرت خيام إفطار الصائمين في جميع أنحاءالإمارات , ولقد شوهدت أول خيمة إفطار صائم في منطقة بعيدة جداً وهي خاصه بالمزارع ولا يوجد فيها غير عمال المزارع أما الآن فلقد انتشرت خيم إفطار صائم في كل مكان من أرجاء الدولة وتُقدم في هذه الخيام وجبات من أفخم المطاعم وتكون قائمة حتى نهاية الشهر الفضيل.

المهرجانات الرمضانية



ويوجد في الإمارات ما يُسمّى بالمهرجانات الرمضانيّة ، وهي مهرجانات شرائيّة تُنصب فيها الخيام ، ويأتي فيها البائعون من الداخل والخارج ، ويتقاطر الناس من كل مكان ليشاهدوا الجديد والغريب من البضائع والمنتجات ، لا سيما الباعة الصينيون الذين تميزوا عن غيرهم بالأدوات المبتكرة والمتميزة ، ويصاحب هذه المهرجانات تواجد ألعاب ترفيهية للأطفال ، وأماكن مخصّصة لبيع الأطعمة والمشروبات المختلفة ، وفي بعض المهرجانات تُخصّص زوايا تراثية تُعرض فيها صور الحياة من الماضي ، وطرق وأساليب الحياة في الماضي مما يعيد إلى الأذهان أصالة حياة الآباء والأجداد .

yaman
13-08-11, 04:34 AM
لشهر رمضان في العراق، كسائر بلاد المسلمين، طعم خاص. حيث يبدأ الناس بالتحضير لهذا الشهر الكريم من خلال تجهيز المساجد لاستيعاب المصلين، الذين تعج بهم المساجد في
هذا الشهر أكثر من أي وقت آخر. ويبادر الناس إلى شراء المواد الغذائية التي يحتاجونها في وجبات إفطارهم وسحورهم، والتي تشتمل عادة على المواد الغذائية الأساسية، إضافة إلى الحلوى، والعصائر، إلخ .

والملفت في رمضان أهل العراق أن نسبة كبيرة منهم يلتزمون بتعاليم هذا الشهر الكريم من صيام، وقيام، وتلاوة للقرآن الكريم، فتجد ذلك حتى بين صغار السن ممن هم دون سن التكليف، إذ يحرص أولياؤهم عادة على أمرهم بالصيام وغيره من العبادات تدريبًا لهم على العبادات في صغرهم .

ومن العادات والعبادات التي يقوم بها اهل العراق وخاصة في احدى المناطق العراقيه في بغداد حيث يقومون سكان هذه المنطقة بتاخير افطارهم الى وقت متاخر بقليل عن وقت المغرب تتطبقا للاية الشريفه ( ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ)
ومن بين العادات الاخر التي يمارسها العراقيون في ليالي رمضان هي لعبة "المحيبس" التي تضم فريقين من الرجال، يقوم أحد أفراد الفريق الأول بإخفاء خاتم بإحدى يديه، فيمد جميع أفراد الفريق أيديهم مقبوضة، ليحزر أحد أعضاء الفريق الآخر في أي يد يوجد الخاتم، فإن نجح في ذلك أخذ الخاتم لفريقه ليقوموا بنفس العملية. تتخلل هذه اللعبة تناول المشروبات المرطبة، والحلوى التي تعد خصيصًا لمثل تلك الليالي الرمضانية، كما تخصص للفريق الفائز هدايا معينة .

ومن العادات في هذا الشهر كثرة الزيارات بين الجيران والأقارب في ليالي رمضان، يتناول خلالها المتزاورون أطايب الطعام، وأنواع الحلوى، ومختلف العصائر .

ومما اعتاد عليه العراقيون في شهر رمضان، جلسات الإفطار الجماعية التي تلم شمل الأقارب، فيجلس الرجال في مكان والنساء في مكان آخر لتناول وجبات الإفطار .

ويشد انتباه الداخل إلى المساجد العراقية لأداء صلاة التراويح كثرة المصلين من مختلف الفئات العمرية، وخاصة الشباب والأطفال، وهذا يشير الى الصحوة الاسلامية التي يشهدها أهل هذا البلد في العقدين الأخيرين .

في الثلث الأخير من شهر رمضان، يستعد الناس لاستقبال عيد الفطر من خلال تزيين البيوت لاستقبال المهنئين من الأقارب والأصدقاء. ويتم أيضًا تجهيز ألعاب الأطفال في الساحات والحدائق. ناهيك عن اليوم الاخير الذي تحضر فيه الحلوى (والكليجة) هذه الاكله التي تشبه البسكويت التي تتكون من الطحين ومن السكر وبداخلها التمر التي تقدم اول ايام العيد للضيوف والزوار

yaman
13-08-11, 09:47 PM
الاجواء الرمضانية بالمغرب .. ؟؟





http://www.hotels-au-maroc.org/images/MAROC-FLAG.gif


















http://www.sunna.info/souwar/data/media/29/1.jpg


بمجرّد أن يتأكّد دخول الشهر حتى تنطلق ألسنة أهل المغرب بالتهنئات قائلين : ( عواشر مبروكة )
والعبارة تقال بالعامية المغربية، وتعني ( أيام مباركة ) مع دخول شهر الصوم بعواشره الثلاثة
عشرالرحمة، وعشر المغفرة، وعشرالعتق من النار

ثم إنك ترى الناس يتبادلون الأدعية والمباركات والتهاني فيما بينهم سرورًا بحلول الضيف الكريم
الذي يغير حياة كثير من الناس تغييرًا كليًا .
وكما هو المعهود فإن رمضان يعدّ فرصة عظيمة للتقارب والصلة بين الأرحام بعد الفراق والانقطاع
فلا عجب أن ترى المحبة ومباهج الفرح والسرور تعلو وجوه الناس ، وتغير من تقاسيمها وتعابيرها
بعد أن أثقلتها هموم الحياة

http://www.magharebia.com/cocoon/awi/images/2009/09/02/090902Feature2Photo.jpg


يبدأ المواطن الاستعداد لشهر رمضان المبارك قبل قدومه بأيام عديدة
إذ يحظى بمكانة خاصة لدى المغاربة الذين يستعدون له على حد سواء
عائلات غنية و فقيرة فتنشط الأسواق ويغدو الليل كالنهار كله
حركة وحياة في أجواء من المشاعر الدينية العميقة

ويتميز شهر رمضان المبـارك بمظاهر كثيرة ومتنوعة، والاحتفال به له خصوصية
وفي هذا الشّهر تتزين واجهات المحلات وتتلألأ صوامع الجوامع
في كل المدن وتدب حركة غير معتادة في الشوارع والاسواق
كما تنشط المحلات حتى ساعات متأخرة من الليل

وتستعيد العلاقات العائلية المغربية في رمضان الدفء الذي سرقته منها حياة
المدن الصاخبةويقول المغاربة إن شهر رمضان هو شهر" اللمة" مع العائلة بدرجة
أولى إذ يمثل فرصة نادرة للمّ شمل أفراد الاسرة حول مائدة واحدة بعد أن فرقها
نمط الحياة العصرية طوال السنة


http://boysharq84.googlepages.com/resized_Morocco21.jpg

وجرت العادة على أن يفطر المغاربة على التمر والحليب او عصير ثم يؤدون صلاة
المغرب ليعودوا بعد ذلك إلى مائدة الافطار التي تتميز بنكهة خاصة في رمضان
الذي تعدّ فيه المرأة المغربية أطباقا رائعة من أشهر الأكلات المغربية الخاصة بالشهر
الكريم ويجب التذكير ان للحلوى الرمضانية حضورٌ مهم في المائدة المغربية ، فهناك
( الشباكية )و( البغرير ) و( السفوف ) والملوزة والكعب
والكيك بالفلو وحلوى التمر وفطائر رقيقة مثلّثة الشكل تحشى بالبيض
ولحم الفروم او الدجاج أو التونة مع إضافة البصل والبقدونس المفروم
وتطهى في الفرن والبطبوط الصغير المحشي وطبعا البيتزا وبطبيعة
الحال فإن تواجد هذه الحلوى يختلف من أسرة إلى أخرى
بحسب مستواها المعيشي .

http://www.sfari.com/photo/data/5/127.JPG






التواجد الرمضاني داخل المساجد


ويستوقفنا التواجد الرمضاني الكثيف داخل المساجد ، حيث تمتليء المساجد بالمصلين لا سيما

صلاة التراويح وصلاة الجمعة ، إلى حدٍّ تكتظ الشوارع القريبة من المساجد بصفوف المصلين
مما يشعرك بالارتباط الوثيق بين هذا الشعب وبين دينه وتمسّكه بقيمه ومبادئه .
هذا ، وتشرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على ما يسمى
بـ (
الدروس الحسنية الرمضانية ) وهي عبارة عن سلسلة من الدروس
اليومية تقام خلال أيام الشهر الكريم بحضور كوكبة من العلماء
والدعاة ، وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي محمد السادس وتلقى هذه
الدروس اهتماما من الأفراد والشعب كافة لما يلمسونه من أهمية هذه الدروس
ومدى ارتباطها بواقعهم وإجابتها عن أسئلتهم وهذه الاخيرة تذاع يوميا على
شاشة التلفزيون، و طبعا تقوم وزارة الأوقاف
بطباعة هذه الدروس وتوزيعها إتماما للفائدة .




http://www.maktoobblog.com/userFiles/t/a/taoufo71/images/causerie3.jpg

ليالي رمضان عند المغاربة

ليالي رمضان عند المغاربة تتحول إلى نهار فبعد أداء صلاة العشاء ومن ثمَّ أداء صلاة التراويح
يسارع الناس إلى الاجتماع والالتقاء لتبادل أطراف الحديث . وهنا يبرزالشاي المغربي
كأهم عنصر من العناصر التقليدية المتوارثة ، ويحكي المهتمون من أهل التاريخ عن عمق
هذه العادة وأصالتها في هذا الشعب الكريم ، وظلت هذه العادة تتناقل عبر الأجيال وفي
بعض المدن المغربية تقام الحفلات والسهرات العمومية في الشوارع والحارات
ويستمر هذا السهر طويلا حتى وقت السحر .


النفار او الطبال او المسحراتي

وهنا نقول : إن شخصية ( الطبّال ) أو ( المسحراتي ) - كما يسميه أهل المشرق - لا تزال ذات
حضور وقبول ، فعلى الرغم من وسائل الإيقاظ التي جاد بها العصر فإن ذلك لم ينل من مكانة تلك
الشخصية ولم يستطيع أن يبعدها عن بؤرة الحدث الرمضاني حيث لا زالت حاضرة في كل حيّ
وكل زقاق يطوف بين البيوت قارعا طبلته وقت السحر ، مما يضفي على هذا الوقت طعماً مميّزا
ومحبّبا لدى النفوس .

يوميات المغربي بعد صلاة العصر

الفترة ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر تشهد فتورًا ملحوظًا وملموسًا ، حيث تخلو الشوارع من
المارة والباعة على السواء ؛ لكن سرعان ما تدب الحياة في تلك الشوارع، وينشط الناس بعد
دخول وقت العصر– خصوصا في الأسواق – لشراء المستلزمات الخاصة بالإفطار من الحلويات
والفواكه وغيرها من المواد التموينية المهمة ، مما يسبب زحاما شديدا في المحلات التجارية
وعند الباعة المتجولين .يفضّل أكثر الناس الإفطار في البيوت ، إلا أن هذا لا يمنع من إقامة
موائد الإفطار الجماعية في المساجد من قبل الأفراد والمؤسسات الخيرية لاسيما في
المناطق النائية والقرى والبوادي .

بعد صلاة الفجر

وبعد صلاة الفجر يبقى بعض الناس في المساجد لقراءة القرآن وتلاوة الأذكارالصباحية بينما
يختار البعض الآخر أن يجلس مع أصحابه في أحاديث شيّقة لا تنتهي إلا عند طلوع الشمس
عندها يذهب الجميع للخلود إلى النوم بعد طول السهر والتعب .
ومعقرب انقضاء أيام هذا الشهر تختلط مشاعر الحزن بالفرح ، الحزن بفراق هذه الأيام
المباركة بما فيها من البركات ودلائل الخيرات ، والفرح بقدوم أيام العيد السعيد ، وبين
هذه المشاعر المختلطة يظل لهذا الشهر أثره في النفوس والقلوب وقتاً طويلا

yaman
14-08-11, 07:12 PM
رمضان في تركيا شهر القرآن فرحة الأتراك وبركتهم
http://www.annabaa.org/munasbat/ramadan1426/images/006.jpghttp://www.annabaa.org/munasbat/ramadan1426/images/005.jpg
فرضت بركة شهر رمضان الكريم نفسها على الموائد التركية لافضلية هذا الشهر على الاطلاق حيث لم يمنع الركود الاقتصادي المواطنين الاتراك من احياء هذا الشهر بزخمه المعهود.
وفي شهر الصيام تتلون الحياة في تركيا بمسحة دينية تظهر واضحة في مظاهر الحياة كافة.
ومما لا شك فيه ان مظاهر شهر رمضان المبارك تظهر واضحة في مدينة اسطنبول التي كانت فيما مضى عاصمة الخلافة العثمانية التي ما زالت تحافظ على تراثها الاسلامي فتستقبل الشهر الكريم بتزيين واضاءة منارات مساجدها التاريخية ترحيبا بشهر الصوم مرحبة برمضان عبر لوحات مضاءة بمختلف الالوان تعبر عن ترحيبها بشهر رمضان الكريم.
وتدب في سوق العطارين والذي يعد اهم واكبر الاسواق القديمة في قلب العاصمة التجارية اسطنبول الحياة ويعج بالباعة والمشترين قبيل وخلال شهر رمضان حيث يبتاع منه الاتراك ما لذ وطاب من حلويات والاكلات التقليدية التي تؤم موائد الافطار اذ يباع فيه الزيتون والجبن والبسطرمة والتمر وهي المواد الغذائية التي يتناولها الاتراك عند الافطار كما يعد المعجون العثماني من الحلويات التي تشتهر بها تركيا خلال شهر رمضان.
ويعتاد الاتراك في شهر رمضان ان يبداوا افطارهم بتناول التمر او الزيتون فيما يبقى طبق الشوربة الساخنة من الاطعمة الاساسية في المائدة التركية في حين تعتبر الكنافة والقلاش والبقلاوة من اكثر الحلويات التي يقبل عليها الاتراك في شهر رمضان المبارك.
واستمرارا للعادة الجديدة التي وضع اسسها الزعيم الاسلامي نجم الدين اربكان في فترة توليه لرئاسة الحكومة في عام 1996 فقد اقامت عدة بلديات في تركيا خيما وشوادر رمضانية في الميادين والاماكن العامة لتقديم طعام الافطار المجاني لكل من يدركه وقت الافطار خارج منزله حيث يتسابق رجال الاعمال والاثرياء في تركيا خلال شهر رمضان في اقامة موائد الرحمن زكاة عن اموالهم وتجاراتهم والتماسا للاجر في هذا الشهر الكريم.
كما تقوم العديد من الجمعيات الخيرية باعداد الموائد المجانية داخل الشوادر لافطار الصائمين وتعد بلديتي اسطنبول وانقرة اولى البلديات التركية التي تقدم طعام الافطار للصائمين في الشوارع والميادين العامة.
وتشهد الجوامع والمساجد التركية في اسطنبول اكبر المدن التركية ازدحاما كبيرا لاداء صلاة التراويح.
ويعد جامع (السلطان احمد) من اشهر الجوامع التاريخية التي يتوافد عليها غالبية المصلون في المدينة خصوصا لاحياء ليلة القدر.
اما احدى المظاهر الواضحة في تركيا هي قراءة القران الكريم حيث معروف عن الشعب التركي احترامهم وتبجيلهم لكتاب الله ومن العادات الجميلة عندهم اهتمامهم بقراءة القران طيلة شهر رمضان المبارك.
كما تقوم المحطات التلفزيونية مثل القناة (السابعة) و (تي جي ار تي)و(سي تي في) في بث البرامج والمسلسلات الاسلامية طيلة شهر رمضان علاوة على تخصيص برامج ثقافية ودينية قبل الافطار.
كما تستضيف محطات التلفاز الاسلامية مجموعات الاناشيد الاسلامية لتقديم فقرات وتواشيح قبل الافطار وقبل السحور.
وينظم في جامع السلطان احمد باسطنبول معرض ضخم كبير للكتب الاسلامية يبدا في اليوم الاول من شهر رمضان ويستمر حتى نهايته.
وتبدا انشطة هذا المعرض بعد صلاة المغرب من كل يوم حيث يتوافد الالاف من الاتراك رجالا ونساء على ميدان السلطان احمد لاداء صلاة العشاء ثم يتجولون في معرض الكتاب المقام في الصحن الداخلي للجامع.
وفي السور الغربي المحيط بجامع السلطان احمد باسطنبول اعدت البلدية مكانا لاستقبال الجماهير ليلا بعد الافطار لكي تقدم لهم فيها المشروبات المختلفة والحلويات والمعجون العثماني.
وفي الفناء الخارجي لنفس الجامع ايضا يقوم الباعة بعرض منتجاتهم من المصنوعات التقليدية اليدوية التركية ولوحات الخط الاسلامي والصور والحلويات والعطور والكتب والتحف.
ومن العادات الشهيرة الاخرى عند الاتراك في رمضان قيام الرجال والسيدات من كل انحاء تركيا بزيارة جامع (الخرقة الشريفة) بحي الفاتح باسطنبول لمشاهدة الخرقة النبوية الشريفة وقد نقلها السلطان سليم من الحجاز لاسطنبول اثناء حكمه للدولة العثمانية.
وتحفظ هذه الخرقة في جامع الخرقة الشريفة منذ تاسيسه عام 1853م حيث سمح السلطان عبد الحميد الثاني بفتح صندوق الخرقة الشريفة لعرضها على المواطنين في شهر رمضان.
ومع اقتراب وقت السحور يدور المسحراتي في شوارع وازقة المدن ليوقظ المسلمين من اجل تناول السحور.
ونرى ان ابرز مظاهر شهر رمضان عند الاتراك تبدو بوضوح في مدينة اسطنبول التي تضم اكبر واجمل جوامع الدنيا من الناحية المعمارية والفنية ولا غرابة ان تستحوذ هذه المدينة على المظاهر الرمضانية لاسيما وانها المدينة التي بقيت عاصمة الخلافة العثمانية قرابة خمسة قرون.

yaman
17-08-11, 05:07 AM
رمضان في دمشق أجواء عريقة متوارثة عن الأجداد
http://www.nobles-news.com/news/photo//photos2010/08/15-8-2010-10-4c67a8253141e.jpg
لعل المثل القائل \"العشر الأول من رمضان للمرق، والعشر الأوسط للخرق، والعشر الأخير لصر الورق\"، يعكس حقيقة الأجواء التي يعيشها الدمشقيون في رمضان حيث يغلب على أجوائهم فيه تقاليد عريقة توارثوها عن أجدادهم، وتحكي روح التسامح والمحبة والتواصل الديني والاجتماعي. ومنذ القدم اعتادت العائلات الدمشقية على الزيارات الرمضانية للتهنئة بقدوم الشهر الفضيل وعادة ما تكون هذه الزيارات كدعوات إما على الإفطار وإما بين الإفطار والسحور لتكون مصحوبة بجلسات سمر وترفيه وتسلية بأجواء عائلية تنم عن العلاقات المترابطة بين أسر العائلة الواحدة ... إلا أن هذه المظاهر اليوم أخذت بالانسحاب تدريجياً مع تطور وسائل الاتصالات والتكنولوجيا لتصبح التهنئة والمباركة عبر أجهزة المحمول والإنترنت.
لكن في مدينة دمشق القديمة تستطيع أن تعيش هذه الأجواء بجميع طقوسها التي بقيت محافظة عليها والتي لم تعد موجودة بشكل كبير خارج حدودها ففي إحدى زوايا حاراتها الشعبية تشاهد دكانة الحمصاني وقد انهمك في تحضير المسبحة والفول والتسقية إما بالزيت وإما بالسمنة فليس بدمشقي من يجلس على مائدة الإفطار وقد خلت مائدته من نوع من تلك الأنواع الشهية. أما في الركن الآخر من الحارة فأمر عادي أن ترى بائع العرقسوس أو التمر الهندي منادياً باللهجة الدمشقية المحببة \"شفا وخمير يا عرقسوس\" فيما يبدأ الخباز في فرنه الشعبي المتموضع في ركن آخر بخبز أرغفة الخبز على الصاج، وراح يزين كل رغيف بحبة البركة السوداء ليقدم لزبائنه \"المرقوق\". وتظهر في زاوية أخرى من الحارة \"بسطة\" ولعل اسمها أتى من بساطة تجهيزها حيث يوزع على حوافها الخشبية \"المعروك\" بأصنافه المختلفة وهو نوع خاص من المعجنات امتازت دمشق بصنعه منذ القدم، أما في آخر الحارة فتجد بائع الحلويات العربية مثل القطايف العصافيري والمدلوقة بالقشطة والكنافة بأنواعها.
ومازالت سكبة رمضان من أهم المظاهر الموجودة ضمن المجتمع الدمشقي حيث تقوم كل ربة منزل في الحارة بتقديم بعضاً مما طهته من طعام لجارتها كنوع من التعبير عن المودة والرحمة التي تعد من سمات شهر رمضان لكن هذا الطقس ينتهي مع انتهاء أيام رمضان حيث يعود الجميع للاهتمام بشؤونهم الخاصة. واللافت في شهر رمضان هذا العام، هو انتشار بسطات لأنواع متنوعة من المأكولات والمشروبات فإضافة إلى الخبز الرقيق المقرمش مع الدبس، هناك العرقسوس والتمر هندي وقمر الدين والجلاب.
كما لجأ الكثير من بائعي الحلوى إلى مسايرة هذا الشهر بتغيير أنواع الحلوى التي يقدمونها عادة لتتماشى مع حاجة السوق فالحلويات الغربية تصبح شرقية لتلبي حاجة الصائمين. ومن أهم ما تشاهده هذا العام في دمشق خلال هذا الشهر أيضا، انتشار عدد كبير من الشبان التابعين للجمعيات الخيرية على الإشارات المرورية حيث يقومون بتوزيع طعام الفطور على المارة، وكانت هذه العادة قد درجت في الفترة الماضية على شكل ما يسمى بموائد الرحمن التي لم تفِ بغرضها فأصبحت تأخذ هذا الشكل من خلال تبرعات التجار والميسورين من الدمشقيين. أما الشوارع المزدحمة بحركة السيارات التي اعتاد عليها السوريون خلال السنوات الأخيرة والتي تصل الى ذروتها عند الساعة الثانية عشرة ظهرا تكاد تخلو في أول أيام رمضان، من حركة السير حيث تنقلب أوقات الذروة والازدحام المروري عند الساعة الثانية عشرة ظهرا إلى قبل الإفطار وبعده. وتعيش الأسر الدمشقية في رمضان نوعا خاصاً من الانضباط على إيقاع واحد وهو موعد الإفطار حيث تبدو فيه الحياة أكثر تنظيما وراحة كما ينشط التواصل الاجتماعي الذي نفتقده في الأيام العادية إضافة إلى النقاشات الفكرية والثقافية بسبب متابعة الجميع للمسلسلات الدرامية التي تطرح قضايا اجتماعية وفكرية وتاريخية فتتحول الأمسيات العادية العائلية إلى حلقات نقاش، تحفل بالجدل ولاسيما عن أدوار الممثلين وإتقانهم لما يؤدونه.
وكتقليد دمشقي قديم يرتاد الكثيرون الحمامات الدمشقية العامة التراثية كما يرتادون الخيم الرمضانية حيث المأكولات الشامية كالفول باللبن او البندورة والتسقية والمسبحة الرز أو البرغل او الفريكة مع اللحوم الحمراء أو البيضاء والكبة والمحاشي وغيرها والحلويات كالعوامة والمشبك والبقلاوة والقطايف والبرازق والكنافة والكلاج والنهش والعجوة والغريبة والناعم والعرقسوس والترمس الذي لايخلو من مائدة إفطار دمشقية. وباتت الخيم الدمشقية التي تشهد انتشارا واسعا في فنادق دمشق وبعضا من المراكز الثقافية لإحياء صلات التقارب بين الناس من جديد حيث تقدم فقرات فلكلورية وخاصة كالحكواتي ورقصات السيف والترس ومسرج خيال الظل وكراكوز وعواظ وفرقة العراضة الشامية والعابا مسلية كطاولة الزهر والبرسيس وغيرها. وخلال الأيام الأخيرة بدأت الحكومة السورية باتخاذ العديد، من الإجراءات التي ترمي إلى توفير السلع الغذائية في شتى الأوقات، وسط حملات من التموين للتأكد من الحفاظ على عدم التلاعب بالأسعار وعدم وجود سلع تالفة أو منتهية الصلاحية .

yaman
18-08-11, 04:26 AM
رمضان في الصين


مسلمي الصين لهم عادات وتقاليد خاصة جدا تميزهم عن غيرهم .
و يسمى شهر رمضان في الصين (باتشاي)، ويبلغ عدد المسلمين حوالي 20 مليون مسلم ، يتركزون في شمال غربي الصين.
وتنتشر المساجد وتحيط بها المطاعم الإسلامية ، التي تنشط في رمضان وتقدم الوجبات الشرقية والشامية والحلويات الرمضانية المشهورة في الدول العربية والإسلامية ، بجانب أكلات وحلويات المطبخ الصيني الذي يخلو من الكولسترول ، لأنهم لا يستعملون الدهون في الأكل ، وتتميز ليالي رمضان بالصلاة في المساجد وخاصة صلاة التراويح.
وحسب الاحصائيات الرسمية ، المسلمون يشكلون حوالي عشرين مليون مسلم مقارنة بالتعداد السكاني الهائل المكون لدولة الصين (ربع سكان العالم، مليار وثلاثمائة مليون نسمة ) لذا فإن قدوم شهر رمضان ، لا يجلب ولا يزيد شيء من الخصوصية لنمط حياه المسلمين الصينيين، عدا الأماكن ذات الكثافة العالية التي يتجمع فيها المسلمون، لذا فإن رمضان في المجتمع الإسلامي الصيني يمكن تقسيمه إلى قسمين: الأول : - يشمل المناطق ذات التجمع الانفرادي للمسلمين أو يشكلون أغلبية سكانية، وهذا يشمل منطقة نينغشيا ذاتية الحكم ذات الأغلبية السكانية من قوميه الهوى (إحدى الـ56 قومية التي تتكون منها الصين، وهي أكبر القوميات المسلمة العشر في الصين) إضافة إلى منطقة شينجيانغ ذات الأغلبية من قومية الويغورية المسلمة ذات الحكم الذاتي المستقل أيضًا.
وكذلك بعض التجمعات الريفية ذات الأغلبية المسلمة.... صوم رمضان يكون إلزاميًا منذ مراحل العمر المبكرة ; فيلزمون الإناث بأداء الصيام في التاسعة من العمر، ويلزمون الذكور في سن الثانية عشرة، ومن خرج عن هذه القاعدة دون عذر واضح قوبل بالطرد والنفي من المجتمع. حتى التدخين يشكل حرمة كبيرة، ويمنع ممارسته كشرب الخمر تمامًا.
وشهر رمضان في هذه الأماكن مثله مثل باقي البلاد الإسلامية ، حيث يستعد المسلمون لرمضان بأحسن ما يملكون، فيكون الاستعداد اقتصاديا ، بجمع الأموال لشراء مستلزمات العادات المتبعة في رمضان، واجتماعيًا حيث يُجمع شمل الأسرة في رمضان.
الأغنياء ينفقون بسخاء من أموالهم ، ويعطون فقراء المسلمين ، وتمتلئ المساجد بالموائد الرمضانية الغنية بشتى أنواع المأكولات، وكل مسلم يأتي إلى المسجد وقد أحضر من بيته ما يستطيع حمله من المأكولات والمشروبات حتى يشارك إخوانه وحتى يستمتع بتناول الإفطار بين إخوانه ، ومن ثم يصرف المسلمون الى صلاة التراويح والتهجد ، وكذا دروس توعيه دينيه يقوم بها الأئمة في المساجد. والثاني:- المناطق التي لا تكون قليلة الكثافة من المسلمين، ولكن المسلمين يشكلون أعدادًا لا بأس بها قد تصل إلى عشرات الآلاف، وهنا يكون الجو الرمضاني أقل حيوية من النوع الأول.
و من عادات مسلمي الصين قبيل حلول شهر رمضان ، أن تنشط جهود التوعية الدينية المُتعلِقة بالصوم ، وما إن يأتي شهر رمضان حتى تمتلىء مساجد الأقاليم الإسلامية بالمصلين ، وتمتلئ البيوت بالحلوى الخاصة وتقام حلقات الدرس التي يقدم فيها أئمة المساجد الدروس للمسلمين وخاصة تلك التي تتعلق بالصوم وآدابه،.وتُوجَد كذلك في مناطق المسلمين المقاصف والمطابخ الإسلامية وتُقدَّم الكعك والحلويات التقليدية.
وعند دخول وقت الافطار يأكل المسلمون الصينيون أولا ً قليلاً من التمر والحلوى ويشربون الشاي بالسكر، وعقب ذلك يتوجهون إلى المساجد القريبة لصلاة المغرب، وبعد الانتهاء يتناولون الفطور مع أفراد العائلة.
ويصلي المسلمون في الصين صلاة التراويح عشرين ركعة، ويحرص مسلمو الصين على أداء الصلاة وتلاوة القرآن وإحياء ليلة القدر، ويبدأ الدعاة وأئمة المساجد في إلقاء دروس للمسلمين حول تعاليم القرآن .
أما عن المسلمين أنفسهم فهم يتعايشون مع طائفة "الهان" أكبر محموعة عرقية في الصين، وفي المناسبات الدينية ، يقدم هولاء المسلمون لجيرانهم من " الهان" أطعمتهم التقليدية وفي نفس الوقت يعطي "الهان" بدورهم الهدايا لجيرانهم من المسلمين.

yaman
19-08-11, 05:33 AM
رمضان في اليمن















يرتبط رمضان ارتباطا وثيقا مع أصالة هذا البلد وعمقه الحضاري ، وكانت لهذه المظاهر التراثيّة بصماتها الواضحة على هذا الشهر الفضيل ، وتبدأ هذه العادات منذ اللحظة التي يتحرّى الناس فيها رؤية الهلال قبيل رمضان ، وفي الغالب تُعتمد رؤية أهل الساحل أكثر من غيرهم من أهل الجبال .





وهناك عادة اجتماعية كانت موجودة إلى عهد قريب ، وهي أنه إذا أُعلن عن غد أنه رمضان ، يقوم الأطفال بأخذ أكوام من الرماد ويجعلونه على أسطح المنازل على هيئة أوعية دائرية ، ثم يصبون فيها الجاز ويشعلونها ، وقد اندثرت هذه العادة في المدن ولازال البعض يمارسها في القرى .





وعند التأكد التام من دخول شهر رمضان يهنّيء الناس بعضهم البعض على قدوم هذا الشهر ، وفي الغالب يتبادل الناس هذه التحايا في أول نهار من رمضان .





في الصباح الرمضاني لا تكاد تجد أحدا مستيقظاً ، تكون الشوارع خالية والمحلات مقفلة ، سوى محلات قليلة جدا يلجأ الناس إليها عند الحاجة الملحّة ، ويتأخّر الدوام الحكومي إلى الساعة التاسعة أو العاشرة صباحا .





وأما عند الظهر فيلاحظ على المساجد امتلاؤها ، حيث يقبل الجميع إلى الصلاة ، وبعد الصلاة يظل أغلب الناس في المساجد يقرؤون القرآن ويذكرون الله تعالى ، ويصطحب الناس معهم أولادهم كي يشاركوهم في هذا الأجر .





ولطول هذه الجلسة يلجأ بعضهم إلى اصطحاب ما يُسمّى " الحبوة " وهي حزام عريض يقوم الشخص بوضعه على محيط جسده بحيث يضمّ إليه قدميه ، ومثل هذا يساعده على الجلوس في وضعية الاحتباء لساعات طويلة دون أن يشعر بالتعب ، وتُستخدم " الحبوة " بكثرة في جنوب اليمن . أما بالنسبة لأهل الشمال فيأتون بالمخدّات التي يضعونها خلف ظهورهم أو المتّكأ وينطقونها هناك " المتْكى " ، ويظل الجميع في هذا الجوّ الإيماني حتى يصلّي الناس صلاة العصر .





بعد صلاة العصر تكون هناك كلمة إيمانية قصيرة يلقيها إمام الحيّ أو أحد الدعاة المتواجدين ، ثم يكمل البعض جلوسه في المسجد ، بينما يخرج الآخرون لقضاء حوائجهم وتجهيز لوازم الإفطار .





وعندما يقترب أذان المغرب ، يستعدّ الناس للإفطار بحيث يأتي كل واحد منهم بشيء من إفطاره إلى المسجد ليجتمعوا هناك ويفطروا معاً ، مما يزيد في تعميق أواصر التقارب بينهم ، كما أنه مواساةٌ للفقراء الذين لا يجدون ما يفطرون عليه .





يقوم الناس بفرش مائدة طويلة تّتسع للمتواجدين في المسجد ويضعون فيها الأطعمة والمشروبات المختلفة ، بحيث يجتمع المصلّون على هيئة صفوفٍ ويكون الأكل جماعيّا ، وأهم ما يميّز هذه المائدة أكلةٌ تُسمّى بـ" الشفوت " وهي من أكلات أهل الوسط والجنوب ، كذلك هناك التمر والماء و" الحلبة " المخلوطة بالخل ، والمرق والشوربة والسمبوسة ، ولا بد من وجود " السحاوق " وهو مسحوق الطماطم مع الفلفل ، ومن خلال ما سبق نلاحظ أن عناصر هذه المائدة خفيفة على المعدة ، ولذلك فإن الوقت بين الأذان والإقامة يكون قصيرا بحيث لا يتجاوز السبع دقائق .





وبعد الصلاة يرجع الناس إلى أهاليهم كي يتناولوا الإفطار الحقيقي ، وبالطبع فإن عناصر المائدة تكون أكثر دسامةً وتنوّعاً ، حيث يقدّم فيها : " اللحوح " واللبن ، و " الشفوت " وشوربة " العتر "، ويُضاف إلى ما سبق مرق اللحم أو الدجاج، وقد يأكلون " العصيدة " وإن كان هذا نادراً بسبب ثقل هذه الوجبة على المعدة .





ومن المشروبات المشهورة في شمال البلاد مشروب " القديد " ، وهو المشمش الذي يجفّف بالشمس حتى يصبح يابساً ، ثم يوضح بين الماء نصف يومٍ مع السكّر ، وينبغي شربه في نفس اليوم الذي يجهز فيه ؛ لأنه إذا تُرك فترةً طويلة يتخمّر ويصبح فاسداً.





وللحلويّات في المائدة نصيب ، فبالإضافة إلى المهلّبية – والتي يسمّونها هناك المحلّبية – والجيلي ، توجد هناك أكلة شعبية لذيذة اسمها " الروّاني " ، وهي نوع من أنواع الكيك بالبيض والدقيق ، ويُضاف إليها ماء السكّر .





أما أهالي الجنوب فيوجد في بعض مناطقها كحضرموت وغيرها من يأكلون الأرز على الإفطار بالرغم من كونها وجبةً ثقيلة ، وحينها يأكلون الأرز مع اللحم " المضبي " أو " المندي " أو " المضغوط " أو " الحنيذ " ، كذلك يأكلونه مع " المقدّد " أو " اللخم " وهي أسماك مجفّفة ويكون طعمها مالحاً ، وفي أنحاء عدن و شبوة ويريم يأكلون اللحم أو الدجاج مع الصالونة .





وبعد الانتهاء من الإفطار ، يرى البعض أن يقوم بشرب الشاي أو القهوة ريثما يحين وقت الصلاة ، وقد يأكلون " القلاّء " ، وهي عبارة عن فول صغير محمّص ، فهو إذاً بمثابة المكسّرات .





ثم يقوم الجميع بالتجهّز للصلاة ، ويلاحظ أن وقت الإقامة يُؤخّر نصف ساعة مراعاة لأحوال الناس ، ويصلّي الناس أحد عشر ركعة وبعضهم يصلّي إحدى وعشرين ركعة ، وبعد كل أربعة ركعات يأتي أحد المصلّين ويقوم بتطييب بقية المصلين ، وقد يضعون الماء المبخّر في المسجد .





فإذا انتهت الصلاة في المسجد ، ينفضّ الناس إلى أعمالهم أو بيوتهم ، ويقوم الأغلب في الذهاب إلى ما يُسمّى بمجالس القات ، وهي تكتّلات شعبية يجتمع فيها أهل اليمن بأطيافه المختلفة لأكل القات ، وعادة ما يصاحب هذه الجسات النارجيلة – ويسمونها " المدع " – والدخان وغيرها من المظاهر السيئة ، وفي أثناء هذه الجلسات تدور نقاشات ساخنة حول قضايا مختلفة ، وقد يصاحب هذه الجلسات مشاهدة التلفاز أو اللعب بــ " الكيرم " أو " البطّة " .





أما ما يخصّ مظاهر العيد واستعداداته ، فما إن يتم الإعلان عن يوم العيد حتى يقوم الأطفال بعمل ما يُسمّى " تنصيرة العيد " ، وحاصلها أن يقوم الأطفال بإشعال كومة من الأخشاب المحروقة في أعالي الجبال ، وأصل هذه العادة جاءت من احتفال الأجداد بانتصاراتهم على أعدائهم بإشعال نيران على رؤوس الجبال ، وألقت هذه العادة بظلالها على أطفال المدن فقاموا بممارسة العادة لكن على نحوٍ مختلف ، وذلك بأن يقوموا بجمع الإطارات التالفة وإشعالها في الحارات والأماكن العالية ، ولا يخفى على الجميع المضار الصحيّة والبيئية الناتجة عن إحراق مثل هذه الإطارات ، الأمر الذي جعل السلطات تقوم بمنع مثل هذه الأعمال في المدن .





من ناحية أخرى تبدأ النساء بتجهيز كعك العيد ، وهو كعك محشو بالتمر يُعمل بأشكال شتّى ، ولا ينبغي نسيان الحلويات والمكسّرات مثل الفستق والزبيب واللوز – والأخيران هما من أهم ما يُجهّز - .





وفي صباح العيد يبدأ الأولاد صغارا وكبارا بالسلام على آبائهم وتقبيلهم على ركبهم ، ثم يذهبون إلى المصلّى ، والذي يكون عادة خارج المدينة ، وبعد الصلاة يتبادل الناس التهاني على حلول العيد بعبارات مختلفة كقولهم : " من العايدين ومن الفايزين ، وعيدكم كل عيد " ، ثم يذهب الجميع لزيارة أقاربهم والسلام على أرحامهم وهذا أمرٌ ضروري جدا ، وهنا يأتي " عَسَب العيد " ومعناه أن يذهب كل شخص إلى أرحامه بكيس مملوء بالنقود ليقوم بتوزيعه على النساء من أقاربه ، ويكون على هيئة مبلغٍ رمزي يُعطى كنوع من الصلة .





وهذه الزيارات للأرحام تكون على هيئة زيارات متبادلة سريعة ، بحيث يسلّم الشخص على رحمه ويأكل شيئا من الكعك ثم يبادر بالخروج ، فإذا انتهى من جولته عاد إلى بيته .





وقبل الظهر يخرج " المزيّن " وهو شخص يحمل طبلا أو طاسة يضرب عليها ليقوم الناس برقصات جماعية " البرْعة " أي : الرقص بالخنجر ، وهذه الرقصات تختلف كيفيّتها من قبيلة إلى أخرى ، فهناك الرقصة الخولانية والحيمية والهوشلية وغيرها .





ثم يبدأ " النَّصْع " وهو الذهاب إلى المناطق الخالية من الجبال ليتبارى أهل القبائل على الرماية وإظهار الكفاءة في التصويب .





وخلال أيام العيد كلّها ، تُقام المجالس الكبيرة لتناول القات ، ويقصدها الناس من كل مكان ، وفي الجملة فإن عادات أهل اليمن كثيرة ، تظهر بينها فروقات بسيطة من منطقة إلى أخرى .

yaman
20-08-11, 05:16 PM
صور ليالي رمضان في جميع الدول





http://www.saadsite.com/Files/ramadan/r1.jpg (http://www.lilous-cafe.com/vb/t14537.html)


مجموعة من الأطفال المسلمين في الأردن يتنظرون توزيع وجبات غذائية يتم توزيعها وقت الإفطار في العاصمة الأردنية عمان.



http://www.saadsite.com/Files/ramadan/r2.jpg (http://www.lilous-cafe.com/vb/t14537.html)


نساء فلسطينيات من قطاع غزة يعبرن أحد المعابر الإسرائيلية



http://www.saadsite.com/Files/ramadan/r3.jpg (http://www.lilous-cafe.com/vb/t14537.html)


مسلمون يؤدون الصلاة في مسجد الإستقلال بأندونيسيا



http://www.saadsite.com/Files/ramadan/r4.jpg (http://www.lilous-cafe.com/vb/t14537.html)


فلسطيني يقرأ القرآن في أحد المساجد بقطاع غزة



http://www.saadsite.com/Files/ramadan/r5.jpg (http://www.lilous-cafe.com/vb/t14537.html)


صورة من فلسطين



http://www.saadsite.com/Files/ramadan/r6.jpg (http://www.lilous-cafe.com/vb/t14537.html)


فلسطينية تمر بجانب حاجز للقوات الأسرائيلية لمنع المصلين من الوصول للمسجد الأقصى



http://www.saadsite.com/Files/ramadan/r7.jpg (http://www.lilous-cafe.com/vb/t14537.html)


صورة من ماليزيا



http://www.saadsite.com/Files/ramadan/r8.jpg (http://www.lilous-cafe.com/vb/t14537.html)


مسلمون من كشمير يؤدون الصلاة في المسجد الكبير



http://www.saadsite.com/Files/ramadan/r9.jpg (http://www.lilous-cafe.com/vb/t14537.html)


باكستناني يجهز المشروبات قبيل الإفطار في مدينة لاهور الباكستانية



http://www.saadsite.com/Files/ramadan/r10.jpg (http://www.lilous-cafe.com/vb/t14537.html)


بائع في أحد الأحياء الشعبية بوسط العاصمة دمشق ينادي لبيع الحلويات الرمضانية



http://www.saadsite.com/Files/ramadan/r11.jpg (http://www.lilous-cafe.com/vb/t14537.html)


امرأة تقرأ القرآن في جامع الإستقلال بالعاصمة الأندونيسية ، جاكرتا



http://www.saadsite.com/Files/ramadan/r12.jpg (http://www.lilous-cafe.com/vb/t14537.html)


بائع بنغلاديشي يبيع حلويات محلية شهيرة في العاصمة دكا



http://www.saadsite.com/Files/ramadan/r13.jpg (http://www.lilous-cafe.com/vb/t14537.html)


عائلة مصرية تشتري فانوس في أحد الأحياء الشعبية بوسط القاهرة



http://www.saadsite.com/Files/ramadan/r14.jpg (http://www.lilous-cafe.com/vb/t14537.html)


فتاة تصلي في مسجد الرجال قبيل صلاة التراويح في أحد مساجد قطاع غزة



http://www.saadsite.com/Files/ramadan/r15.jpg (http://www.lilous-cafe.com/vb/t14537.html)


باكستاني يصلي صلاة الجمعة فوق سطح أحد المساجد في مدينة بيشاور الباكستاية



http://www.saadsite.com/Files/ramadan/r16.jpg (http://www.lilous-cafe.com/vb/t14537.html)


رجل يضع الكحل في عينه ، قبل صلاة الجمعة في الهند



http://www.saadsite.com/Files/ramadan/r17.jpg (http://www.lilous-cafe.com/vb/t14537.html)


فتاتان تخيطان طواقي الصلاة ، وسط العاصمة البنغلاديشية دكا



http://www.saadsite.com/Files/ramadan/r18.jpg (http://www.lilous-cafe.com/vb/t14537.html)


مسلموا كشمير يؤدون الصلاة في مسجد الجامعة



http://www.saadsite.com/Files/ramadan/r19.jpg (http://www.lilous-cafe.com/vb/t14537.html)


فتى يجهز صحون الإفطار قبل الآذان في أول أيام الشهر الفضيل في مدينة كراتشي الباكستانية



http://www.saadsite.com/Files/ramadan/r20.jpg (http://www.lilous-cafe.com/vb/t14537.html)


المسحراتي ، يقرع الطبل لإيقاظ المسلمين للسحور في شمال لبنان



http://www.saadsite.com/Files/ramadan/r21.jpg (http://www.lilous-cafe.com/vb/t14537.html)


مسلم من كشمير يجلس في أحد المساجد

yaman
22-08-11, 05:34 AM
رمضان في البرازيل

يبلغ عددُ المسلمين في البرازيل مليون ونصف نسمة، وهُم خليط من أعراق مختلفة "أفارقة وعرب وبرازيليون" ويمثِّلون نسبة تقل عن 1% من مجموع عدد سكان دولة البرازيل البالغ 180 مليون نسمة، ويتوزعون في كلِّ الولايات البرازيلية، ويوجد حوالى 100 مسجد ومصلى موزعة على كل مناطق البرازيل، إضافةً لحوالي 47 شيخا وداعية حسب إحصاء المجلس الأعلى للأئمة والشؤون الإسلامية في البرازيل.

رمضانُ في البرازيل يحمل الكثيرَ من الشوق والحنين لبلاد الإسلام، فكلُّ من هاجر إلى هذا البلد حمل بين جنباته ذكريات وصور رمضان في بلاده الأصلية، لذلك نجد أن رمضان يتلوَّن بكافة الثقافات والتي توضح التمازج بين شعوب مختلفة استقرت في البرازيل وحافظت على ثقافتها خلال سنين مرت عليها في هذه البلاد البعيدة عن بلاد المسلمين .

توضح الروايات التاريخية أن أول صلاة جماعية للتراويح أقامها الشيخ عبد الرحمن البغدادي في البرازيل كانت عام 1867 م في مدينة سلفادور بولاية باهيا حينما زارها؛ وأخبر في مخطوطته "مسلية الغريب بكل أمر عجيب" أنه أقامها عشر رعكات تخفيفا على المسلمين في ذلك الوقت.

وبعد وصول الهجرات المتتالية من العالم الإسلامي، بدأ المسلمون يشيدون المساجد ويستقبلون الأئمة والمشايخ احتفاءا بهذا الشهر الكريم، حيث يعتبر رمضان موسم خاص لكثير من المسلمين وفرصة للتزود من الإيمانيات والعودة إلى الله وشحن النفوس بالكثير من الهمم التي تؤدي إلى متابعة السير إلى الله خلال عام بأكمله، ورمضان في البرازيل له عبق خاص ورائحة مميزة تتمثل في المظاهر الإسلامية المختلفة والتي نستطيع أن نرصد الكثير منها.

أولا - الإفطارات الجماعية:
تحرص الكثير من المؤسسات والمساجد على إقامة موائد الإفطار يوميا خلال شهر رمضان المبارك، ويكتفي بعضها بإقامتها مرة واحدة نهاية كل أسبوع وهذه الإفطارات تجمع كل أبناء الجالية غنيهم وفقيرهم وهي فرصة لكي يتبرع الميسورون من مالهم الخاص لإدخال الفرحة على نفوس المسلمين، والافطار لقاء اجتماعي يضم كافة طبقات الجالية المسلمة وفرصة للتعارف وأداء الصلوات داخل المسجد، وقد التفتت بعض المؤسسات الخيرية في العالم الإسلامي لأهمية هذه الإفطارات فبادرت بالمشاركة فيها عن طريق إرسال الدعم المالي لهذه المؤسسات.

ثانيا - العناية بالقرآن الكريم:
يعد هذا الشهر فرصة لاجتماع الناس في المساجد لصلاة التراويح وتحرص بعض المساجد على ختم القرآن الكريم كاملا، وبعضها يختمه خلال العشر الأواخر من رمضان وقد من الله تعالى على المسلمين بأن وزارة الأوقاف المصرية تتعهد سنويا بإرسال عدد كبير من قراء القرآن الكريم لتغطية هذه المساجد وتزيينها بالأصوات الندية وإقامة صلاة التراويح وقيام الليل.

ثالثا - إحياء ليلة القدر:
تتنافس المساجد في البرازيل لوضع برنامج لهذه الليلة المباركة وتكتظ المساجد بأبناء المسلمين حيث تحرص الكثير من العائلات على قضاء الليلة بكاملها داخل المسجد ويصطحبون النساء والأطفال الشيوخ والشباب للمشاركة في هذا الأجر، حيث يكون قيام الليل وقراءة القرآن والدعاء والسحور الذي يضم جميع أبناء الجالية ويمتد هذا النشاط إلى صلاة الفجر ويكون فرصة للكثيرين للتوبة والعودة إلى الله.

رابعا - الأنشطة الاجتماعية:
انتبهت المؤسسات الإسلامية في البرازيل لأهمية التواصل الاجتماعي مع المجتمع البرازيلي، وأهمية تعريف شعب البرازيل على أخلاق الإسلام وصفاته النبيلة، فقررت منذ عامين عمل أنشطة اجتماعية لخدمة الفقراء والمحتاجين من الطبقات الفقيرة والمتوسطة، ويقوم على هذا النشاط الاتحاد الوطني الإسلامي والذي يضم أغلب المؤسسات الإسلامية في مدينة ساو باولو، ويقام النشاط في الأحياء الفقيرة ولمدة يوم كامل نهاية كل أسبوع خلال شهر رمضان، حيث تقدم الرعاية الصحية والتي تشمل الفحوصات المجانية للنظر والدم والضغط والأسنان وكذلك أنشطة ترفيهية للأطفال وتقدم مصلحة الأحوال المدنية خدمات لأبناء هذه المناطق كاستخراج شهادات الميلاد والهوية، ويلبي هذا النشاط الآلاف من أبناء المنطقة الواحدة، إضافة للأنشطة التعريفية بالإسلام من خلال توزيع الكتب والمطويات والرد على الاستفسارات المختلفة حول الدين الإسلامي، ويعتبر هذا المشروع من أفضل الطرق للدعوة إلى سماحة الإسلام، وقد قامت بعض المؤسسات الإسلامية بتطويره واستمراريته خلال العام بأكمله مثل الجمعية الإسلامية البرازيلية في غواروليوس التي تبنت مشروع "أصدقاء الإسلام" وهو فكرة للدكتور علي مظلوم أحد أبناء مدينة غواروليوس تقوم على دوام التواصل مع المجتمع البرازيلي من خلال برنامج تأهيلي داخل المركز الإسلامي للبرازيليين يتعلمون خلاله اللغات المختلفة إضافة لتعلم المشغولات اليدوية، والتي من خلالها يستطيعون اكتساب حرفة تساعدهم على العيش الشريف.

خامسا - المسابقات الثقافية:
تحرص الكثير من المؤسسات على إقامة المسابقات الثقافية والدينية بين أبناء الجالية وترصد لها جوائز قيمة مثل العمرة أو تذاكر سفر للبلاد الإسلامية وهي فرصة للتنافس وزيادة المعرفة بين أبناء الجالية المسلمة.

سادسا - تكريم العلماء:
تقوم بعض المؤسسات بتكريم المشايخ والعلماء خلال هذا الشهر الكريم وخصوصا القراء الذين يفدون من البلدان الإسلامية، ويقوم المجلس الأعلى للأئمة والشؤون الإسلامية بالتعاون مع اتحاد المؤسسات الإسلامية في البرازيل والاتحاد الوطني الإسلامي وكذلك مسؤول بعثة وزارة الأوقاف المصرية في البرازيل بترتيب هذه الاحتفالات حيث تكون فرصة طيبة للتواصل وتبادل الخبرات بين الدعاة والمشايخ وكذلك زيادة التآلف والمحبة فيما بينهم.

سابعا - الأطعمة:
تتلون الموائد بالأطباق المختلفة والتي تجمع بين الشرقي والغربي وتعطى دليلا على تمازج الثقافات فتوجد الأكلات الشامية نظرا لأن أكبر عدد ممن هاجروا كانوا من هذه البلاد، والأكلات البرازيلية حاضرة أيضا على موائد الطعام وهي الأكلات المفضلة لمن ولد من أبناء المسلمين في هذه البلاد، ويعد طبق الفول المصري مكونا أساسيا في بعض الموائد، ويحرص الكثير من المسلمين أن يفطروا على التمر تحقيقا لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتنتشر الحلوى الشامية بكافة أشكالها وألوانها، والحرص على هذه التقاليد والعادات من الأمور الأساسية التي تربط المسلم بذكرياته وحنينه لبلاد المسلمين.

المسلمون في البرازيل خلال هذا العام يتطلعون إلى المشرق العربي بالعز والافتخار لنجاح ثورة شعوبه على الظلم وحصول بعض البلدان على حريتها، وهم يدعون في صلوات التراويح أن يرحم الله شهداء المسلمين وأن يرفع الله الظلم الواقع على بعض البلدان، وكذلك لاينسون إخوانهم في فلسطين والصومال بأن ييسر الله أمورهم وأن يعيد المسجد الأقصى المبارك إلى أحضان أمة الإسلام.

والمسلمون هنا أيضا يسألون إخوانهم في العالم الإسلامي الدعاء المستمر لهم أن يثبتهم الله على دينه وسنة نبيه، فهنا بلاد تنتشر فيها الإباحية وثكثر الوسائل المادية التي تستهوي قلوب شبابنا فيقعون في المعاصي والمخالفات الشرعية لذلك فنحن بحاجة لكل دعاء وكل دعم لكي نبقى محافظين على هذا الدين رافعين لواءه حتى يتوفانا الله وهو عنا راض، تقبل الله من ومنكم الصيام والقيام وكل عام وأنتم بخير.

yaman
24-08-11, 12:52 PM
شهر رمضان في فلسطين

http://cdn1.albayan.ae/polopoly_fs/1.1484155.1312734548!/image/3086538032.jpg

فلسطين.. استقبال رمضان بقلوب مطمئنة
http://cdn1.albayan.ae/polopoly_fs/1.1484154.1312734548!/image/720385937.jpg


شهر رمضان في فلسطين له شكل مختلف ومذاق آخر، ففي الوقت الذي تبدأ المنازل العربية والإسلامية بالتجهيز لهذا الضيف العزيز، تنشط الحركة التجارية وتجد المحال التجارية رواجا لا مثيل له في أشهر العام الأخرى، خاصة ما يختص منها في بالمأكل والمشرب، يبقى الوضع في فلسطين مختلف، فالمنازل هناك تقضي وقتها منشغلة بأمور أخرى، ربما لأنه لا وقت لديها للانشغال في المزيد، ربما لأنها لا تطيق التفكير بنفس الأسلوب وهي تحيا ظروفا صعبة، وربما يعود السبب في أن تكون في ضيافة الفلسطينيين غير من أن تكون ضيفا في أي مكان في العالم



مع اقتراب ساعة الإفطار تنشط الحاجة «أم محمود"، توزع أحفادها وباقي أولاد الحارة على كل المنطقة المجاورة طالبة منهم أن يجمعوا لها كل ما تقع عليه أيديهم من أوراق الشجر اليابس وأوراق الكرتون وأي شيء يساعد في إشعال ذلك الفرن الطيني الذي بنته حديثا في طرف منزلها لتقوم بطبخ طعام العائلة فيه، وكلما كانت حصيلة الطفل اكبر ازدادت كلمات الثناء عليه أمام بقية الأطفال من جدتهم العزيزة.


تقول أم محمود: لقد ابتدعت فكرة الفرن الطيني واقترحتها على زوجي وأولادي وبالفعل قمت بتجهيز هذا الفرن الطيني قبل بداية شهر رمضان بفترة بسيطة استعدادا لهذا الشهر الذي نخشى أن لا نستطيع طهي طعامنا فيه بسبب النقص الحاد في غاز الطهي، وما نقاسيه في تعبئة الاسطوانة وما نبذله من جهد لا يمكن أن يشغلنا طوال الشهر، وتضيف وابتسامة الألم تلمع في عينيها:


في الوقت الذي يضيع المسلمون وقتهم في البحث عن افخر المأكولات وأشهاها ويصرفون الكثير من الأموال في أطعمة قد لا يعرفون طعمها طوال الشهر إلا القليل، لا نجد نحن وقتا إلا للبحث عن طريقة نطهو بها أي طعام يسد صومنا خلال نهار رمضان.

وفي الوقت الذي نعيش فيه حصار يتحكم في كل شيء يدخل إلينا من مستلزمات الحياة وان كان هناك فلا نطيق شراءه بسبب الارتفاع الشديد في الأسعار وانقطاع العديد من المأكولات عن المنازل داخل فلسطين لم أجد طريقة غير هذا الفرن الطيني الذي قد يحل جزءا من المشكلة التي ما زلنا نعاني منها منذ أكثر من عام ونصف تقريبا.

وتضيف أم محمود وبلهجة التحدي: نحن نعلم لماذا فرض علينا هذا الحصار ونعلم أن أوقاتنا باتت صعبة لكن لن تجد منا إلا من هو صابر وقانع وراض، فلا مجال أمامنا غير هذا، وكل ما نحمله لهذا الشهر الفضيل هو أماني نراها في عيون أطفالنا الصغار بأن يكون شهر رمضان الكريم بطعم مختلف هذا العام من كل النواحي، أما فرن الطين فهو ليس جديدا علينا وقد استخدمناه سابقا بسبب الفقر وها نحن نعود إليه بسبب الحصار.



أحلام الصغار

لكل أمنيته الخاصة، وأماني أطفال الصغار عادة ما تكون بسيطة، وهذه الطفلة ملاك احمد والتي تلخصت أحلامها مع بداية شهر رمضان في حصولها على فانوس تقوم باللهو فيه على باب المنزل بعد الإفطار، إلا أن هذا الأمر أيضاً أصبح صعبا، لكنها لا تدرك بعقلها الصغير هذه الحقيقة القاسية.

يقول والدها العامل علي احمد: أنا اعلم أن ابنتي تحب أن أقوم بشراء فانوس رمضان لها مع بداية شهر رمضان إلا أنها لا تعلم إنني لا استطيع ذلك لعدة أسباب أولها أن الحصار المفروض على غزة أدى إلى شح شديد في العديد من الأمور وصل إلى حد انقطاع بعضها بشكل كامل ومن ضمن هذه الأمور العاب الأطفال التي بدأت الأسواق تخلو منها بشكل كامل، ثاني هذه الأمور لو افترضنا وجود هذه السلعة أن ملاك واحدة من خمسة أبناء يكبرونها ويصغرونها بالسن وشرائي لها فانوسا يعني شرائي لإخوتها وهذا ما هو فوق طاقتي حيث لا عمل والجيوب فارغة منذ وقت طويل.

ويضيف علي: ولو فكرت بالموضوع أجد أن شراء بعض المستلزمات المدرسية والقرطاسية وخاصة انه في هذا العام يأتي العام الدراسي متزامن مع الشهر الكريم وهي أولى بالنسبة لي من شراء ألعاب للأطفال، رغم أنني كأي أب يحب أن يولي أولاده اهتماما كبيرا ويغطي احتياجاتهم في كل الجوانب لكن ضيق اليد هو ما يمنعني، ويتابع: طوال فترة تفكيري بهذا الموضوع لمع في ذهني فكرة أن أقوم بتجهيز فوانيس يدوية لها ولإخوتها أقوم بصناعتها من علب الحليب الفارغة التي تتوسطها شمعة والفكرة أن تضيء مساء الشهر الكريم تقوم ملك وباقي الأطفال باللهو بها والاستمتاع بوقتها.



رمضان الحزين

، هكذا وصف التاجر جهاد اشتيوي هذه الأيام، يقول أيضا: قد يكون موسم رمضان هذا من أصعب السنوات التي يمر فيها علينا كتجار ومواطنين فما كنا نقاسيه سابقا من إجراءات الاحتلال امتزج اليوم بطعم آخر لحصار يفقد السوق بهجة الشهر.

فمن يتجول في الأسواق الغزية يرى بأم عينه مشاهد حياة لا تشبه الحياة إلا باسمها وهي كفيلة بإعطاء مؤشر على حجم المأساة التي تنذر بحالة من البؤس والاكتئاب التي تسود المتسوقين والباعة على حد سواء فقديما كان يمكنك من أولى المحلات أن تعرف أن هذه الأجواء لا تكون إلا في شهر رمضان وهو شهر الخير والعطاء ولكن الظروف والمتاعب العديدة التي يعاني منها المواطن الفلسطيني في هذا الشهر الكريم بالذات كثيرة، لكن اليوم بدا الصمت يخنق الأفواه التي كانت تنادي على بضاعتها الرائجة.

ويتابع حديثه قائلا: هذه السنة نفتقد أصنافا كثيرة من الألبان والتمور ومواد أخرى أساسية قطعت من السوق، ولهذا تجد الحركة التجارية أشبه بالمشلولة، ويأتي أيضاً بينما الغلاء الفاحش يضرب جيوب المواطنين، هذه الجيوب الخاوية أصلاً، التي تبحث في كل مكان علها تجد مصادر أخرى للرزق، لسد بعض من الحاجة في هذا الشهر الفضيل، للمنزل، أو للأطفال، أو للواجبات المفروضة من هنا وهناك.

أما أبو خليل فشعوره بالشهر يأتي مختلفا عن غيره، أبو خليل الذي انتظر كثيرا حتى يتمكن من جمع المال اللازم ليتقدم بطلب عمرة رمضان يقول حول معاناته: منذ صغري وأنا اعلم أن العمرة في رمضان تعادل حجة، ولأنني لم أوفق خلال السنوات السابقة في الالتحاق بموكب الحجيج اطمح هذا العام بالذهاب إلى العمرة بعد أن تمكنت بعد معاناة من استخراج الأوراق الثبوتية اللازمة، والحجز للسفر إلى مكة المكرمة، إلا أن الخوف ساورني دائما أنني قد لا استطيع من السفر وان الفرصة ستضيع علي هذه المرة رغم كل محاولاتي ولكن هذه المرة ليس بسبب ضيق الحال وإنما بسبب إغلاق الطريق أمام خروجنا إلى الأراضي الحجازية.

ويتساءل أبو خليل: هل سيفتحون المعبر، هل سيتحقق حلمي أملي في الله كبير فقد قالوا سابقاً «إن الشكوى لغير الله مذلة» ولا أفعل غير ذلك، لكنني ومنذ أن جهزت نفسي لا أجد سوى أن أدعو الله في كل ليلة أن لا احرم هذه الفرصة قبل أن أموت، وان يغير الله الأحوال.

ويتابع الكحلوت حديثه بالقول:تشهد أسواق القطاع ارتفاعاً ملحوظاً في الأسعار، نتيجة الإغلاق المتكرر للمعابر، مما أدى إلى ضعف القدرة الشرائية للمواطنين، وأضحت آمال المواطنين مقتصرة على توفير لقمة العيش لسد الرمق، بعد أن أصبحوا رهائن في سجن كبير، يلفهم فقر مدقع نتيجة حصار ظالم طال كل مناحي الحياة.

أسطورة الأيام
24-08-11, 10:28 PM
مشكوووووووووووووورة

منتدى-المنتدى-منتديات-عديل-الروح-برامج-دروس-شروحات-تصاميم-تعارف-مواقع-فوتوشوب-تعليم-فلاتر-سويتش-دردشه-قصائد-خواطر-روايات-قصص-اسكربتات-اسكربت-برمجه-تطوير-استايلات مجانيه--دليل-مواقع-دورات-تصميم-حوادث-جرائم-فساتين-نسائيه-عالم-حواء-آدم-مطبخ-أثاث-حوارات-نقاش-سيارات-دراجات-أفلام مباشره-تحميل أفلام-مكتبه عامه-مسابقات-جوائز-نقديه-جليتير-برامج حمايه-برامج تصميم-صور- vBulletin
RSS | RSS 1 | RSS 2 | PHP | XML | ROR | HTML