احلى دنيا
10-09-06, 04:10 PM
--------------------------------------------------------------------------------
على مر العصور، حاول الانسان ثماني مرات على الاقل الاستقرار والعيش في بريطانيا، لكنه فشل في سبعة منها على الاقل بسبب الاحوال المناخية القاسية جدا والبالغة البرد.
ويعتقد العلماء انهم يتمكنون اليوم من التأريخ لاستقرار البشر في بريطانيا بثقة اكبر لتوفر معطيات علمية تسمح وتسهل ذلك.
وتوصل العلماء الى اثبات قدوم اول انسان على الجزر البريطانية منذ 700 الف عام، واستقراره في منطقتي بيكفيلد وسفولك، اما الدليل على ذلك، وفره المشروع البريطاني لتاريخ استقرار البشر في بريطانيا.
وقد تمكنت الدراسات والابحاث التي اجريت من احصاء عدد كبير من المعلومات العلمية التي سمحت بسد ثغرات كبيرة في هذا المجال الذي كان يعتبر غامضا.
قصة معاناة
ويقول البروفسور كريس سترينغر مدير هذا المشروع الذي يدوم خمسة اعوام ان "ما تم اكتشاف يسمح بالقول ان الاستقرار في بريطانيا كان بكل بساطة قصة معاناة من الجهة الانسانية"، مضيفا ان "بريطانيا كانت تعتبر طرف العالم".
واضاف سترينغر ان المناخ المتأرجح ووجود ممرات برية غير دائمة بين بريطانيا وما يعرف الآن بالقارة الاوروبية لم يسمح الا بحركة متقطعة لافواج البشر المهاجرة.
وتم العثور في بيكفيلد وفي لويستوفت على الساحل الشرقي على اكثر من 30 اداة مصنوعة من حجر الصوان وهي دليل على ان الوجود البشري في بريطانيا هو الاقدم في شمال اوروبا.
ومنذ ذلك الحين، فان تاريخ الاستيطان البشري في بريطانيا هو تاريخ كر وفر يتعلق بتقدم وتراجع كتل الجليد التي كانت تأتي وتغطي اليابسة.
ويشير المدير الى ان بريطانيا شهدت تغيرات مناخية كبيرة جدا عبر تاريخها، فمنطقة ويلز مثلا تحولت من مكان طبيعته شبيهة بطبيعة شمال افريقيا بكل ثروتها الحيوانية والنباتية الى منطقة طبيعتها شبيهة بطبيعة ومناخ البلاد السكاندينافية.
ويعتقد العلماء اليوم ان الاستيطان في بريطانيا جرى على سبعة مراحل باءت بالفشل، وان هذه الحركة بدأت تنجح منذ 12 الف سنة وان الشعب البريطاني تكون شيئا فشيئا من افواج البشر الذين اتوا تباعا الى بريطانيا منذ ذلك الحين.
ما تمكن العلماء من معرفته الآن عن المراحل الاولى لحياة البشر في بريطانيا يعود الى عدد من الادوات الصخرية التي تم العثور عليها.
واشار البروفسور ستينغر انه على ثقة بان الاكتشافات في هذا المجال ستسير قدما.
وختم البروفسور قائلا: "هناك اماكن اخرى قد تتم فيها اكتشافات، منها منطقة ايست انغليا، حيث عملية التأكل الساحلية تجري بسرعة كبيرة".
__________________
على مر العصور، حاول الانسان ثماني مرات على الاقل الاستقرار والعيش في بريطانيا، لكنه فشل في سبعة منها على الاقل بسبب الاحوال المناخية القاسية جدا والبالغة البرد.
ويعتقد العلماء انهم يتمكنون اليوم من التأريخ لاستقرار البشر في بريطانيا بثقة اكبر لتوفر معطيات علمية تسمح وتسهل ذلك.
وتوصل العلماء الى اثبات قدوم اول انسان على الجزر البريطانية منذ 700 الف عام، واستقراره في منطقتي بيكفيلد وسفولك، اما الدليل على ذلك، وفره المشروع البريطاني لتاريخ استقرار البشر في بريطانيا.
وقد تمكنت الدراسات والابحاث التي اجريت من احصاء عدد كبير من المعلومات العلمية التي سمحت بسد ثغرات كبيرة في هذا المجال الذي كان يعتبر غامضا.
قصة معاناة
ويقول البروفسور كريس سترينغر مدير هذا المشروع الذي يدوم خمسة اعوام ان "ما تم اكتشاف يسمح بالقول ان الاستقرار في بريطانيا كان بكل بساطة قصة معاناة من الجهة الانسانية"، مضيفا ان "بريطانيا كانت تعتبر طرف العالم".
واضاف سترينغر ان المناخ المتأرجح ووجود ممرات برية غير دائمة بين بريطانيا وما يعرف الآن بالقارة الاوروبية لم يسمح الا بحركة متقطعة لافواج البشر المهاجرة.
وتم العثور في بيكفيلد وفي لويستوفت على الساحل الشرقي على اكثر من 30 اداة مصنوعة من حجر الصوان وهي دليل على ان الوجود البشري في بريطانيا هو الاقدم في شمال اوروبا.
ومنذ ذلك الحين، فان تاريخ الاستيطان البشري في بريطانيا هو تاريخ كر وفر يتعلق بتقدم وتراجع كتل الجليد التي كانت تأتي وتغطي اليابسة.
ويشير المدير الى ان بريطانيا شهدت تغيرات مناخية كبيرة جدا عبر تاريخها، فمنطقة ويلز مثلا تحولت من مكان طبيعته شبيهة بطبيعة شمال افريقيا بكل ثروتها الحيوانية والنباتية الى منطقة طبيعتها شبيهة بطبيعة ومناخ البلاد السكاندينافية.
ويعتقد العلماء اليوم ان الاستيطان في بريطانيا جرى على سبعة مراحل باءت بالفشل، وان هذه الحركة بدأت تنجح منذ 12 الف سنة وان الشعب البريطاني تكون شيئا فشيئا من افواج البشر الذين اتوا تباعا الى بريطانيا منذ ذلك الحين.
ما تمكن العلماء من معرفته الآن عن المراحل الاولى لحياة البشر في بريطانيا يعود الى عدد من الادوات الصخرية التي تم العثور عليها.
واشار البروفسور ستينغر انه على ثقة بان الاكتشافات في هذا المجال ستسير قدما.
وختم البروفسور قائلا: "هناك اماكن اخرى قد تتم فيها اكتشافات، منها منطقة ايست انغليا، حيث عملية التأكل الساحلية تجري بسرعة كبيرة".
__________________