المساعد الشخصي الرقمي إضغط هنا لمشاهدة المواضيع حسب التسلسل من الأحدث الى الأقدم

مشاهدة النسخة كاملة : فداكِ نفسي


wالعـ k ـنودm
11-04-11, 03:50 AM
http://up.graaam.com/img/e95cb3fcfb5153428b6d0d3fa4f806f9.gif

فداكِ نفسي
في مخيم للتدريبات العسكريه، كانت المجموعة هـ في إجتماع، مع قائدها، كان عددهم احدى عشر شابا،
وكانوا، هم شباب النخبة في ذلك المخيم. أخبرهم، القائد أن الساعة صفر قد دنت، وأن الوقت يمضي بسرعة،
وأن عليهم الإهتمام بأمورهم البدنية والنفسية. كانوا، في مقتبل العمر لم يتعدى الواحد منهم العشرين سنه.
وكانوا، مؤمنين بما يفعلونه، فهذا الوطن المحتل وهم فداء له.
وفي تلك الليلة، وبعدما أنهوا إجتماعهم مع القائد، أكمل الشباب إجتماعهم، إلا خالد، أنزوى عنهم وفضل الإبتعاد.
فلقد، كان في تلك الليلة قلقا حائرا, رأه، على هذا الحال أقرب صديق إلى نفسه، محمد، الذي أقترب،
منه وصاح، حتى ينبه، خالد إلى إقترابه منه: مالك يازلمه شو صايرلك الليلة مهي زي كل ليلة تحذيرات من القائد
وتنبيهات أنه ساعة الصفر قربت، ولا مش عارف شو بيسموها. مالك، أمانه عليك، شو في؟؟!!
نظر، إليه خالد، ولاحظ محمد ترقرق الدمع بعيون صديقه، فأنفعل أكثر
وقال: لَهْلَهْ، الموضوع عنجد، مالك يا زلمه؟ شو صارلك؟؟!!
أجابه، خالد: أمي، أمي يامحمد، إلي سبع شهور مش شايفها، طلعت، من غير ما أقلها لا ويني ولا وين رايح،
بتعرف، كثير مرار بمر من جنب باب الدار، يم عمالي، بدي أدق، الباب بعاود أبطل، وبتذكر،
حكي القائد، أنه لازم نعمل هيك، حتى يتعودوا على غيابنا.
:آه، والله معك حق، أنا قديش، مشتاق لسهام بنت عمي، مهي خطيبتي، من مصغرنا.
لم يجبه، خالد وقام، وابتعد عنه، فلحقه محمد: مالك يا خالد؟؟!! انا بحكي، الجد!!.
:كيف يعني، أنا بحكي عن أمي.
:مش هيك، والله ما قصدي يا زلمه، أنا، بس بأيد كلام قائدنا. أنت بتعرف، إنه صار ما صار إلنا.
القائد تبعنا، بيرسل، إلهم شريط الفيديو، اللي صورناه أمبارح.
تنهد، خالد وأبتعد، عن محمد وأتخذ قراره الأخير، حين تذكر، كلمة القائد عندما قال (أهتموا بأموركم البدنية النفسية).
صرخ، عن بعد مناديا، محمد وأشار أليه أن يقترب، وهمّ هو بالتوجه ناحيته، أحاطه من كتفه،
وقال له: قررت، أروح أزور أمي، الليله وأنت، صار ما صار. معك، رقمي بس رن، عليّا، راح اكون معاكم عطول.
:معقوله، يازلمه .
:آه، فيش قدامي إلا هيك.
:خلص، توكل على الله، روح ولا يهمك.
تعانقا، وتسلل خالد خفية، إلى قريته النائية، وعند منتصف الليل، طرق باب بيته، الذي كان تعمه العتمة
بصوت واهن: مين؟؟!!!
:أنا، يمه أفتحي الباب.
:مين، أنت يمه؟!
:أنا، خالد أفتحي يمه ،
:أستنى، يمه عمالي بتحسس طريقي.
:ليش، يمه شو صارلك؟!
وعندها، أنفتح الباب وهجم، خالد على أمه. وقبل، رأسها ويديها وقدميها،
وهو يبكي: سامحيني، يمه سامحيني، والله غصب عني.
:قوم، يمه خليني أحضنك، مشتقالك.
وعانقته، وهي تبكي: حبيبي يمه أشتقتلك، أشتقت لريحتك، وينك يمه؟ والله يمه يا خالد، من كثر العياط،
بطلت، أشوف منيح. ياما سألت، عنك هين وهين، وين كنت يمه؟ مشتاقلك يمه.
:سامحيني، يمه معلش يمه، والله مش على كيفي.
وأجلسها، وبدأ يسألها، عن الشارع، عن الحي، عن الاقرباء، عن أخواته وأخوانه، فقد كان، خالد أصغرهم.
كان يسأل، وهي تجيب، فرحة بعودة أبنها. كانت تعتقد، أنه لن يفارقها بعد الأن. وقد وضع، خالد
رأسه، في حجرها. إلى أن غفى، وهي تمسح، بحنان على شعره. وفجأة، رن جواله، فهب، جالسا.
وقالت، الأم: بسم الله الرحمن الرحيم، شو مالك؟!
:ولا أشي يمه، بس، صار لازم أروح.
:ليش يمه؟؟!!
:بوعدك، أرجع، إذا الله أراد.
:وين رايح يمه؟! راح تغيب، كثير.
لم يجبها، قبل رأسها ويديها، وقال وهو يتجه نحو الباب: أدعيلي يمه،وأرضي عني، محتاج لدعاكي ورضاكي.
:وين رايح يمه، تغبش كثير عني، تخلينيش أقلق عليك يمه.
:ترابها بيناديلي يمه.
:الله يرضى عليك يمه، ويوفقك، وين ما بتروح.
وأغلق الباب، وساد الصمت ثانية في منزل أم خالد، وعادت إلى ترقب عودته ثانية،
حيث كان الوقت، قرب أذان الفجر.
وكانت، نقطة الصفر قد بدأت، في المخيم، حيث أمر القائد، خالد وسفيان، بالتوجه، إلى ذلك الحاجز
العسكري، الذي يتولى أمره، مجموعة من جنود قساة القلب، معدومي الضمير.
وحدثت، المواجهة. وأستشهد، كل من خالد وسفيان، بعدما قتلا، عشرة من الجنود الاسرائليين، قبل بزوغ الفجر.
ومع شروق، الشمس أجتمع، القائد بباقي أفراد المجموعة، وأبلغهم بأستشهاد خالد وسفيان،
فكان، الخبر كالصاعقة على محمد، الذي طأطأ، رأسه، وردد: الله يرحمك يا خالد، الله يرحمك ياخالد،
ودمعت عيناه، في حين أقترب، القائد منه ومد، له يده، بشريط الفيديو.


أنتهت

بقلمي
wالعـ k ـنودm
مغرومه بلا حد
ح ـنين الأيام

السبت 26 \ 02 \ 2011
كانت وليدة اللحظة حينها
بروكسل
http://up.graaam.com/img/249b596217658d72ef5228aab588b54f.gif

نهى امين
23-04-11, 04:26 PM
قصة الأمس واليوم وغدا
وشباب في عمر الزهور يحملون أرواحهم
فداء للوطن
العنــود مرور أول ولي عودة
تقديري

ناصر روكا
30-04-11, 06:12 PM
لولخصنا هذه القصة في آية قرآنية فلا نجد سبيل غير قول المولى عز وجل
( إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آَمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى )
خالد .. من تلك الفئة التي آمنت بربها .. فزداد عمقاً و إيماناً بقضيته ..
ترعرع فى ظل أحتلال بغيض.. إذ سنواته العشرين لا تزيد الأمر إلا إصراراً وتحدي لمقاومة الأحتلال
ربط حياته بقضيته , وعقد قلبه بأرضه وهو خاضع منذ نضوجه لتلك الصفة .. صفة شهيد
لقاء خالد بأمه كان موقف بالغ التأثير.. تفرسا ملامحهما معا , واستعادو لهاثهم وأشواقهم في مشهد تصدر القصة .. هذ اللقاء الحار مستبق فرصة ذهبية صيغته الكاتبة بتحفز شديد وتوتر نحو ثنائيتهم .. قد لا يمكنهما أن يحظيا باللقاء مرة أخرى أبدا .. في أشارة إلى استشهاد خالد
النهاية .. عملية أستشهادية حاملة موت الأبرار من السماء لخالد ورفيقه .. ليكونا من من الذين أصطفاهم الله في جناتِ من عليين
العنود...
جميلة الفكرة والتسلس ..
أفسد بعض من مقاطعها العامية
همسة ,,,
على ما أذكر كتبت تنويه عن عودة للقراءة مرة أخرى
أو ربما خُيل لي .. لاأدري أكان هُنا أم في قصةأخرى
تقبلي أرق تحياتي

AnaWbas
30-04-11, 08:07 PM
حبيبتي العنود بحثت عن كلمه في قاااموس المشاعر
لكي اعبر لكِ عن روعتها وعمق طرحها فأسعفتني
سريعاً دموع عيناي فكانت تتساقط على سطح
الكيبورد بلورةً تلو الآخرى لتبصم لكِ
بأحرفها غرقى بالدمع عن رعتكِ
وروعة قلمكِ دمتي بود

wالعـ k ـنودm
02-05-11, 02:40 AM
قصة الأمس واليوم وغدا
وشباب في عمر الزهور يحملون أرواحهم
فداء للوطن
العنــود مرور أول ولي عودة
تقديري





وهي قصة لن تنتهي ألا بزوال الإحتلال
وعندها يعم الهدوء والاطمئنان
قلوب الابناء والوالدين
ونحمد الله أن أمهات فلسطين ولآدات


غاليتي
هدوءءء
رد راقي ومن قلم راقي
ودي ومحبتي

أسطورة الأيام
04-05-11, 03:19 PM
مشكورة العنود على الطرح المميز

المهندس
09-05-11, 06:09 PM
العنود ..

قصة قصيرة متكاملة الأركان ، تأخذنـا إلى موقع الحدث ، ونعيش مع شخصياتها لحظة ً بلحظة .. أهنئك ِ عليها

سأخالف القدير والصديق العزيز ناصر روكا في نقطة الحوار هنـا ، لأنني أحببت العامية بها ، شعرت بأنها أقرب إلى نفسي ..

ربما تكرار جملة استشهاد ( خالد ) و ( سفيان ) في الفقرتين الأخيرتين هو مأخذي الوحيد على القصة .

قصة تستحق الثنــاء أيتها الكاتبة القديرة ..

مودتي
المهندس

wالعـ k ـنودm
23-05-11, 10:14 AM
لولخصنا هذه القصة في آية قرآنية فلا نجد سبيل غير قول المولى عز وجل
( إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آَمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى )
خالد .. من تلك الفئة التي آمنت بربها .. فزداد عمقاً و إيماناً بقضيته ..
ترعرع فى ظل أحتلال بغيض.. إذ سنواته العشرين لا تزيد الأمر إلا إصراراً وتحدي لمقاومة الأحتلال
ربط حياته بقضيته , وعقد قلبه بأرضه وهو خاضع منذ نضوجه لتلك الصفة .. صفة شهيد
لقاء خالد بأمه كان موقف بالغ التأثير.. تفرسا ملامحهما معا , واستعادو لهاثهم وأشواقهم في مشهد تصدر القصة .. هذ اللقاء الحار مستبق فرصة ذهبية صيغته الكاتبة بتحفز شديد وتوتر نحو ثنائيتهم .. قد لا يمكنهما أن يحظيا باللقاء مرة أخرى أبدا .. في أشارة إلى استشهاد خالد
النهاية .. عملية أستشهادية حاملة موت الأبرار من السماء لخالد ورفيقه .. ليكونا من من الذين أصطفاهم الله في جناتِ من عليين
العنود...
جميلة الفكرة والتسلس ..
أفسد بعض من مقاطعها العامية
همسة ,,,
على ما أذكر كتبت تنويه عن عودة للقراءة مرة أخرى
أو ربما خُيل لي .. لاأدري أكان هُنا أم في قصةأخرى
تقبلي أرق تحياتي





الفاضل
ناصر روكا
ولانك انت يا ناصر أخ عزيز
وناصح لقلمي
سأخذ بنصيحتك بعدم تكثيف العامية
اذا وجدت ان لا ضرورة لها
فبعض المرات تجبر على الكتابة بها
حتى تشعر بحيوية القصة وحياتها
يعافيك ربي على ردك الذي احتاج مثله في كل ما اكتب
تقديري واحترامي

الفارسة المصرية
26-05-11, 05:04 PM
مرور اول ولي عودة بعد الغذاء
والقراة بعد الإستراحة

ĎĺĂḾÓŊĎ
26-05-11, 05:51 PM
مشكووووووووووووورة علا القصة

يعطيك العافية

wالعـ k ـنودm
07-06-11, 02:22 AM
حبيبتي العنود بحثت عن كلمه في قاااموس المشاعر
لكي اعبر لكِ عن روعتها وعمق طرحها فأسعفتني
سريعاً دموع عيناي فكانت تتساقط على سطح
الكيبورد بلورةً تلو الآخرى لتبصم لكِ
بأحرفها غرقى بالدمع عن رعتكِ
وروعة قلمكِ دمتي بود



غاليتي
AnaWbas
هو الوطن هو الفداء الذي نقدمه لها ولا نفكر
هو الثورة على الظلم والتي كأنها باتت تولد مع اطفال فلسطين
هي فلسطين قبل هذا وبعده ارض الرسالات والرسل
ارض الاقصى والمقدس
ارض الاسراء والمعراج
فكيف لا يقدم من يعيشون على ترابها انفسهم فداء لها
يعافيك على المرور الراقي
ودي ومحبتي

wالعـ k ـنودm
11-06-11, 09:56 PM
مشكورة العنود على الطرح المميز


غاليتي
اسطورة الايام
هلا وغلا حبوبه
ويعافيك على ردك الغالي
http://up.graaam.com/img/75e130265abdeb131fb0f9972c5fd413.gif

مجروح وين ما يروح
11-06-11, 10:21 PM
تسلمين غاليتى على هذا الموضوع الرائع
بارك الله فيكى
الى الامام دوما

مودتى واحترامى

wالعـ k ـنودm
29-06-11, 03:36 AM
العنود ..

قصة قصيرة متكاملة الأركان ، تأخذنـا إلى موقع الحدث ، ونعيش مع شخصياتها لحظة ً بلحظة .. أهنئك ِ عليها

سأخالف القدير والصديق العزيز ناصر روكا في نقطة الحوار هنـا ، لأنني أحببت العامية بها ، شعرت بأنها أقرب إلى نفسي ..

ربما تكرار جملة استشهاد ( خالد ) و ( سفيان ) في الفقرتين الأخيرتين هو مأخذي الوحيد على القصة .

قصة تستحق الثنــاء أيتها الكاتبة القديرة ..

مودتي
المهندس


الفاضل
المهندس
وانت المهندس للحرف والكلمة والمعنى
وانت المهندس للتصور والتخيل
وانت المهندس في سبر اللغة العربية
فكيف لا أقبل انتقاد منك
وتشجيع يجعلني أتقدم خطوة بدل الرجوع الى الوراء خطوات
يعافيك ربي على رد فيه النقد والتشجيع
تقديري واحترامي

نورفاطمة
29-06-11, 09:52 AM
مشكووووووووووووورة علا القصة


يعطيك العافية

wالعـ k ـنودm
30-06-11, 03:27 AM
مرور اول ولي عودة بعد الغذاء
والقراة بعد الإستراحة

غاليتي
الفارسة المصرية
وكلي إشتياق لعودتك
وجمال حروفك عندي
والرد على ما اكتبه في هذه الساحة
ودي تسبقه محبتي لك

هناء مبارك
02-07-11, 08:03 PM
wالعـ k ـنودm
أنتِ بارعة في مجالِ القصة
أتفق معَ المُهندس على طلاء العامية في القصة
أعطاها مصداقية للحدث وأبعاد جمالية
آلمتني وأمتعتني
لكِ أجمل التحايا

wالعـ k ـنودm
09-07-11, 01:46 AM
مشكووووووووووووورة علا القصة

يعطيك العافية


الفاضل
مشرفنا المميز
Diamond
وفلسطين تستحق مني أكثر من هذا
لك كل الشكر والتقدير
على رقي مرورك
وحضورك وردك
تقديري واحترامي

يكفيك صمتي
09-07-11, 01:50 AM
تسلمين العنود
ع القصة الرائعه
لك احترامي وتقديري



هذا مروري ...

دلعي واو
09-07-11, 02:20 AM
الله الله

قصـــــــــــه في قمة الروووعه

عوووافـــــــــــــــــــي

دلوووعهـ

محمد صادق
09-07-11, 03:47 AM
نفسى فدا الأوطان

وسأخضب ثراها بدمى

نفسى فد الأوطان

ويا أرضى فلتسلمى

وليروى نهر الأدن

ظمأ ترابك

فى عزة وإباء

مجدك قادم يا أرضنا

والروح والنفس لكِ فداء


قصه متناسقه أختى وجيده

أشكرك وأحييكِ

wالعـ k ـنودm
11-07-11, 01:45 AM
تسلمين غاليتى على هذا الموضوع الرائع
بارك الله فيكى
الى الامام دوما

مودتى واحترامى

وهل الوطن المسلوب
ألا يستحق منا أن نكتب عنه
وعن بطولات شبابه وبناته
وهل فلسطين
لم تقدم الكثير لنا
الايكفينا انها مسرى الرسول واول القبلتين فيها



الفاضل
&حلم العمر&
بارك الله بك مصممنا الفذ
يعافيك ربي
تقديري واحترامي

سهام بنت الاردن
11-07-11, 01:51 PM
http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/55.gif

wالعـ k ـنودm
20-07-11, 03:33 AM
مشكووووووووووووورة علا القصة


يعطيك العافية


غاليتي
نور فاطمه
هلا وغلا
فيك حبوبه يعطيك الف عافيه
على المرور والحضور
ودي ومحبتي

wالعـ k ـنودm
30-09-11, 11:40 AM
wالعـ k ـنودm
أنتِ بارعة في مجالِ القصة
أتفق معَ المُهندس على طلاء العامية في القصة
أعطاها مصداقية للحدث وأبعاد جمالية
آلمتني وأمتعتني
لكِ أجمل التحايا



غاليتي
هناء مبارك
وفلسطين قضية كل عربي
وليست حكرا على من انتمى فقط لتلك الارض الابية
وجودك يا هناء في المنتدى مفخرة لعديل
طالت غيبتك
اين انت عسى ان تكوني بخير
شكرا على رقي ردك لهجتنا هي الانتماء الوحيد الباقي لنا
بعد ان سرقت اسرائيل كل الارث ونسبوه لهم
فسحقا علينا ان لم نحافظ على لهجتنا
ودي ومحبتي

wالعـ k ـنودm
20-10-11, 11:05 PM
تسلمين العنود
ع القصة الرائعه
لك احترامي وتقديري



هذا مروري ...



الفاضل
يہْكہْفيہْك صہمْتہْي
شكرا لك على رقي الحضور
وفلسطين تستحق مني انا بالذات أكثر من هذا
شكرا على روعة المرور
تقديري واحترامي

مالقيت إسم !
20-03-12, 02:44 AM
بارك الله فيك على هذا الابداع
سلمت يمنآك

منتدى-المنتدى-منتديات-عديل-الروح-برامج-دروس-شروحات-تصاميم-تعارف-مواقع-فوتوشوب-تعليم-فلاتر-سويتش-دردشه-قصائد-خواطر-روايات-قصص-اسكربتات-اسكربت-برمجه-تطوير-استايلات مجانيه--دليل-مواقع-دورات-تصميم-حوادث-جرائم-فساتين-نسائيه-عالم-حواء-آدم-مطبخ-أثاث-حوارات-نقاش-سيارات-دراجات-أفلام مباشره-تحميل أفلام-مكتبه عامه-مسابقات-جوائز-نقديه-جليتير-برامج حمايه-برامج تصميم-صور- vBulletin
RSS | RSS 1 | RSS 2 | PHP | XML | ROR | HTML