قمة الروعة
28-03-11, 08:48 PM
،
،
الإهداء :
،
،
إلى وجهها الذي أقاسمهُ الكثير من التعابيرْ .حتى بدوتُ أشببها في كلِ شي أو هي منْ تشبهني ؟
إلى تلكَ الأغاني الفيروزية التي عشقتها لأنها كانتْ تطربُ أذنكِ وها هي الأنَ تُطربني .
ألى ذالكَ الزمنُ الجميلْ زمنُ الأبيضْ والأسود الذي أعيشهُ بكل تفاصيله
فقطْ لأنكِ تنتمي إليهِ وكمْ تمنيتُ لو كنتُ أحتويهِ ويحتوني .
إلى أمي التي سَ أعايدهاَ مثلَ كلِ الأمهاتِ في مثل هذا اليومْ ،،
الذي هو في حقيقة الأمر يومٌ يحزنني ..
//..
يبدو أنني كبرتُ أكثرْ ،.!
في قلبي دوماً شيء من العتب و فضفضة غياب ،،
و دوماً ما أيتلعُ غصة وجعي المريرةُ و دموعي الغزيرةُ ،،
ولا عين لي لتنام هذه الليلة كنتِ دوماً وما زلتِ الأقربُ جداُ و أقرب من نفسي إليكِ ...!
لكني في مثلِ هذا اليومْ دوماً أشعرُ أنكـِ البعيدةٌ.. البعيدةٌ ..!
..
ومع كل هذا لا أذهب بحزني بعيدا عنكِ .؟! دوماً أقضيهِ في البحثِ عنْ كل شيءٍ يخصكـِ .
إبتسمي،، إبتسمي ، فَ مازلتِ تعني لي كل الحبْ ومازلتُ أبوح
لكِ كل ليلة بِ كل شيءْ ..!
سَ أخبركِ بما فعلتهُ أنا في هذا اليومَ .!
أتدرينَ.؟! هذا عامي الأولْ الذي أعايدكِ مثلَ كلِ الأمهاتْ .!
في ما مضى كانَ الكل يعمل ألف حساب لهذا اليوم ،، كان الكل هنا
يخافُ من جرح مشاعري ، كان الكل هنا يتعامل معهُ كَ أنه يوم عادي ،
لكنني فجأتُ الكلْ ،، ورسمتُ الدهشة على وجوههم جميعاً .!
أنا منَ فتحَ المذياع في الصباح الباكر . وأنا من فتحت نوافذَّ حجرتها
ونوافذ البيتِ برمتهِ .! هلْ تَ تصورينَ هذا يا أمي .؟!
وأنا من أحضرتُ باقاتين وردٍ .! و أنتظرُتُ ربة البيت التي إحتوتني منذُ أن فقدتُكِ ،،
ما إن هلتْ وَ إتجهة نحوي هذا الصباحْ حتى عانقتها ،
وقلتُ لها كل سنة وأنت طيبة وبيدي باقتها إحتظنتي بكل قوة وقالتْ
كبرت صغيرتي كبرت صغيرتي .!
إختلطت دموع فرحها هي بدموع مرارتي أنا ..!
مرراةُ فقدكِ ، و بعدكِ ، و يُُتمي، أرغبُ في أن أكون إستنائية هذه السنة ،
أرغبُ أن أكبر هذه السنة أرغبُ أن يمارسون طقوسَ هذا اليوم في بيتهم بكل حرية..!
أزاحت عني حضنها ،، ويعلوُ مُحياهاَ بعضُ الدهشةِ متسائلة لمن الباقة الثانية ..؟!
أجبتها بعينين غائرتانِ وجنتينٍ المملوءةِ بسيولٍ من الدمع .!
هي لــــــــــِأمي...!
إستغرب كل من كان هنا من كلامي ،، رأيتهمْ يتبادلونَ نظراتِ الشفقة في ما بينهمْ تجاهي تلكَ النظراتْ التي أكررها جداً ،، أنا منْ تفهم حلَ رموزْ نظراتِ الشفقة تلكَ ، التي إعتدتُ عليها منهمْ ،، أعدتُ التركيزَ من جديد بعدما سمعتُ صوتها يتلعثمْ ،، أخربتني هلْ أنتي بخيرْ ؟
رفعتُ نظري نحوها بكلِ ما أوتيتُ من ثقةٍ بِ نفسي ،، أجبتها أنا بخير وهلْ من يُحب أن يعايد أمه يكون ليسَ بخير..؟!
أنا أكثر من كل السنون الماضية أكون بخير ،، أنا الأن أكثر شجاعة إذنْ بلا أذنى شكْ .! أنا اليومَ بألف خير أكيد...!
أ ليسَ أنا من سَ تزور قبرها في يومٍ مثل هذا ؟
وهي تحمل هذه الباقة ،، أنا منْ سَ تطأ قبرها لِ أول مرة في مثلِ هذا اليوم هلْ كلُ هذا سيحدثُ وأنا لستُ يخير ...؟!
أنا اليوم أكثر واقعية من ذي قبلْ وهذه السنة أنا إستنائية لنْ أقضي هذا اليوم في فراشي كما سبقْ لنْ أقضي هذا وأنا أقضمُ أظافري عنْ فقدها لنْ أقضي هدا اليوم وأنا أخافُ منْ مواجهة أختي وأخي ،، أنا من كان في ما مضى يشكل لها هذا اليوم مرارةٌ وعلقمْ ،، أنا منْ كانتْ تكرهُ كل الأغاني التي تُذاعُ في مثل هذا اليوم ،، أنا منْ كنتُ أتمنى أن يشعرونَ بمن همْ بِ مثلِ حالتي ويزحونَ هدا اليوم بكل تفاصيلهِ ،، أنا التي تحبُ الأعياد وتمارسُ كل طقوسها بكل عفوية وتكبر كل عيد
لـِ تكون الأختْ والأم لهم ،، لكن هذا العيد هو الذي كان يهزمني كانَ يهدنيْ ،، كنتُ أكرههُ جداً وكنتُ أرى الشفقة في عيونهم جميعاً حتى منْ كنتُ لهمْ أنا الأختْ والأم ...!
كانو يمتنعون عنْ رؤيتي طوال اليوم حتى لو صادفَ أنْ خرجتُ من غرفتي
ما إن يروني حتى يزحون بنظراتهم عني فوراً ،، أنامنْ كانتْ تمارسُ جميع أنواع
طقوس البكاءَ والنحيبْ في مثل هذا اليوم
..
وأنا هذه السنة خرجتُ عنْ كل المعروف المتاعمل به معي هذا اليوم ،.!
يبدو أنني كبرتُ أكثرْ ،.!
يبدو أنني كبرتُ أكثرْ ،.!
يبدو أنني كبرتُ أكثرْ ،.!
يبدو أنني كبرتُ أكثرْ ،.!
حتى لو أنني مازلتُ أصرُ ، وأعترفُ ، وأبصمُ ، أنهُ يومُ عيدُ همي ..!
،،
كتبتْ في لليةِ عيدُ الأم وكانتْ عفوية أتمنى قبولها كما هي : قمة الروعة .
،
الإهداء :
،
،
إلى وجهها الذي أقاسمهُ الكثير من التعابيرْ .حتى بدوتُ أشببها في كلِ شي أو هي منْ تشبهني ؟
إلى تلكَ الأغاني الفيروزية التي عشقتها لأنها كانتْ تطربُ أذنكِ وها هي الأنَ تُطربني .
ألى ذالكَ الزمنُ الجميلْ زمنُ الأبيضْ والأسود الذي أعيشهُ بكل تفاصيله
فقطْ لأنكِ تنتمي إليهِ وكمْ تمنيتُ لو كنتُ أحتويهِ ويحتوني .
إلى أمي التي سَ أعايدهاَ مثلَ كلِ الأمهاتِ في مثل هذا اليومْ ،،
الذي هو في حقيقة الأمر يومٌ يحزنني ..
//..
يبدو أنني كبرتُ أكثرْ ،.!
في قلبي دوماً شيء من العتب و فضفضة غياب ،،
و دوماً ما أيتلعُ غصة وجعي المريرةُ و دموعي الغزيرةُ ،،
ولا عين لي لتنام هذه الليلة كنتِ دوماً وما زلتِ الأقربُ جداُ و أقرب من نفسي إليكِ ...!
لكني في مثلِ هذا اليومْ دوماً أشعرُ أنكـِ البعيدةٌ.. البعيدةٌ ..!
..
ومع كل هذا لا أذهب بحزني بعيدا عنكِ .؟! دوماً أقضيهِ في البحثِ عنْ كل شيءٍ يخصكـِ .
إبتسمي،، إبتسمي ، فَ مازلتِ تعني لي كل الحبْ ومازلتُ أبوح
لكِ كل ليلة بِ كل شيءْ ..!
سَ أخبركِ بما فعلتهُ أنا في هذا اليومَ .!
أتدرينَ.؟! هذا عامي الأولْ الذي أعايدكِ مثلَ كلِ الأمهاتْ .!
في ما مضى كانَ الكل يعمل ألف حساب لهذا اليوم ،، كان الكل هنا
يخافُ من جرح مشاعري ، كان الكل هنا يتعامل معهُ كَ أنه يوم عادي ،
لكنني فجأتُ الكلْ ،، ورسمتُ الدهشة على وجوههم جميعاً .!
أنا منَ فتحَ المذياع في الصباح الباكر . وأنا من فتحت نوافذَّ حجرتها
ونوافذ البيتِ برمتهِ .! هلْ تَ تصورينَ هذا يا أمي .؟!
وأنا من أحضرتُ باقاتين وردٍ .! و أنتظرُتُ ربة البيت التي إحتوتني منذُ أن فقدتُكِ ،،
ما إن هلتْ وَ إتجهة نحوي هذا الصباحْ حتى عانقتها ،
وقلتُ لها كل سنة وأنت طيبة وبيدي باقتها إحتظنتي بكل قوة وقالتْ
كبرت صغيرتي كبرت صغيرتي .!
إختلطت دموع فرحها هي بدموع مرارتي أنا ..!
مرراةُ فقدكِ ، و بعدكِ ، و يُُتمي، أرغبُ في أن أكون إستنائية هذه السنة ،
أرغبُ أن أكبر هذه السنة أرغبُ أن يمارسون طقوسَ هذا اليوم في بيتهم بكل حرية..!
أزاحت عني حضنها ،، ويعلوُ مُحياهاَ بعضُ الدهشةِ متسائلة لمن الباقة الثانية ..؟!
أجبتها بعينين غائرتانِ وجنتينٍ المملوءةِ بسيولٍ من الدمع .!
هي لــــــــــِأمي...!
إستغرب كل من كان هنا من كلامي ،، رأيتهمْ يتبادلونَ نظراتِ الشفقة في ما بينهمْ تجاهي تلكَ النظراتْ التي أكررها جداً ،، أنا منْ تفهم حلَ رموزْ نظراتِ الشفقة تلكَ ، التي إعتدتُ عليها منهمْ ،، أعدتُ التركيزَ من جديد بعدما سمعتُ صوتها يتلعثمْ ،، أخربتني هلْ أنتي بخيرْ ؟
رفعتُ نظري نحوها بكلِ ما أوتيتُ من ثقةٍ بِ نفسي ،، أجبتها أنا بخير وهلْ من يُحب أن يعايد أمه يكون ليسَ بخير..؟!
أنا أكثر من كل السنون الماضية أكون بخير ،، أنا الأن أكثر شجاعة إذنْ بلا أذنى شكْ .! أنا اليومَ بألف خير أكيد...!
أ ليسَ أنا من سَ تزور قبرها في يومٍ مثل هذا ؟
وهي تحمل هذه الباقة ،، أنا منْ سَ تطأ قبرها لِ أول مرة في مثلِ هذا اليوم هلْ كلُ هذا سيحدثُ وأنا لستُ يخير ...؟!
أنا اليوم أكثر واقعية من ذي قبلْ وهذه السنة أنا إستنائية لنْ أقضي هذا اليوم في فراشي كما سبقْ لنْ أقضي هذا وأنا أقضمُ أظافري عنْ فقدها لنْ أقضي هدا اليوم وأنا أخافُ منْ مواجهة أختي وأخي ،، أنا من كان في ما مضى يشكل لها هذا اليوم مرارةٌ وعلقمْ ،، أنا منْ كانتْ تكرهُ كل الأغاني التي تُذاعُ في مثل هذا اليوم ،، أنا منْ كنتُ أتمنى أن يشعرونَ بمن همْ بِ مثلِ حالتي ويزحونَ هدا اليوم بكل تفاصيلهِ ،، أنا التي تحبُ الأعياد وتمارسُ كل طقوسها بكل عفوية وتكبر كل عيد
لـِ تكون الأختْ والأم لهم ،، لكن هذا العيد هو الذي كان يهزمني كانَ يهدنيْ ،، كنتُ أكرههُ جداً وكنتُ أرى الشفقة في عيونهم جميعاً حتى منْ كنتُ لهمْ أنا الأختْ والأم ...!
كانو يمتنعون عنْ رؤيتي طوال اليوم حتى لو صادفَ أنْ خرجتُ من غرفتي
ما إن يروني حتى يزحون بنظراتهم عني فوراً ،، أنامنْ كانتْ تمارسُ جميع أنواع
طقوس البكاءَ والنحيبْ في مثل هذا اليوم
..
وأنا هذه السنة خرجتُ عنْ كل المعروف المتاعمل به معي هذا اليوم ،.!
يبدو أنني كبرتُ أكثرْ ،.!
يبدو أنني كبرتُ أكثرْ ،.!
يبدو أنني كبرتُ أكثرْ ،.!
يبدو أنني كبرتُ أكثرْ ،.!
حتى لو أنني مازلتُ أصرُ ، وأعترفُ ، وأبصمُ ، أنهُ يومُ عيدُ همي ..!
،،
كتبتْ في لليةِ عيدُ الأم وكانتْ عفوية أتمنى قبولها كما هي : قمة الروعة .