جعفر الجزائري
21-03-11, 08:06 PM
أوضحت مصادر مطلعة في العاصمة الأميركية واشنطن بأن الحملة الشرسة التي شنتها وسائل إعلام عربية على سورية مؤخراً على خلفية قيام العشرات بتظاهرة صغيرة لم يتجاوز عدد المشاركين فيها العشرات، يقف وراءها كل من وزارة الحرب الإسرائيلية عبر وحدة العمليات النفسية في الجيش الإسرائيلي بالتنسيق والدعم الكامل من قسم الديبلوماسية العامة (الحرب النفسية والدعاية) في وزارة الخارجية الأميركية وهو قسم تعمل تحت قيادته كل الاقسام المعنية بالحرب النفسية والدعاية والاعلام في كافة الاجهزة العسكرية والمخابراتية الاميركية.
ونقل موقع تلفزيون "العالم" عن تلك المصادر قولها إن جهات عربية في لبنان والسعودية والإمارات شاركت في الحملة النفسية ضد سورية والتي حملت عنوان الثورة السورية على النظام على صفحات الفايسبوك والتي فشلت فشلا ذريعا على أرض الواقع ولكن الأميركيين والإسرائيليين إستفادوا من فيديو قصير جداً يصور عدداً من الشبان وإمرأتين يهتفون ضد النظام السوري قبل أن يطردهم المواطنون وأصحاب المحلات المجاورة من زاروب يسير فيه في أي وقت من النهار عشرات آلاف المتسوقين في حارات دمشق القديمة، وقد كان واضحا بأن الأمن السوري والشرطة لم يتدخلا أبدا لفض التظاهرة بل قام بطرد المتظاهرين وتفريقهم المواطنون الذين كانوا أضعافا مضاعفة عن المتظاهرين الذين بلغ عددهم في أحسن الأحوال أقل من خمسين متظاهرا.
وتابع الموقع: على إثر إنتشار الفيديو المصور القصير شنت قنوات العربية والمشرق والبي بي سي وقنوات سعودية ولبنانية موالية للأميركيين حربا نفسية، إعلامية أعطت مواعيد وعناوين للتجمع من جديد بعد صلاة العصر في الرابعة عصرا في تحريض على التظاهر لا في نقل لما يحدث، وكان الملفت أن القنوات الفضائية لم تلعب دور وسيلة الإعلام بل دور الداعي إلى التظاهر وعلى الأخص قناتين معروفتين بعلاقتهما بالأوساط الصهيونية في أميركا وإن كانتا ممولتين من الأميركيين ونقصد - قناة العربية السعودية وقناة المشرق التي يرأس مجلس إدارتها غسان عبود الوثيق الصلة بالإستخبارات الإسرائيلية والذي شكل حالة دراسية خاصة لناحية تطبيق قناته حرفيا لمندرجات وشروط شن الحرب النفسية على شعوب عربية بعينها وقد فصلت الواشنطن بوست بعض فقرات وثيقة الحرب النفسية التي وقعها رامسفيلد وزير الدفاع الاميركي الأسبق في السابع عشر من شباط العام 2002.
والإجراءات الإعلامية والنفسية المعروفة بعقيدة رامسفليد تقتضي إنشاء وسائل إعلامية عربية تتحدث بلغة الشارع العربي وتسايره مدة ولا تعلن عن نفسها كمنبر للدعاية الأميركية إلا في لحظات الحسم وفي ذروة الحرب النفسية.
المصادر كشفت لنا -والكلام لتلفزيون "العالم"- بأن الإسرائيليين خاضوا حربا الكترونية طاحنة لتزويد صفحات الفايسبوك بأكبر عدد ممكن من المتضامنين مع دعوات التظاهر وقد إستفادوا من قنواتهم المفتوحة مع القوات اللبنانية ومع قيادات في تيار الحريري السياسي في لبنان ومع جهات كردية مشهورة بعلاقتها بالإسرائيليين ولديها أنصار يمكن تجييشهم ضد سوريا ويتحدثون العربية، كما إن الأميركيين والإسرائيليين إخترقوا شركات الخليوي في سورية بوسائل تكنولوجية متقدمة لبعث رسائل تحريض إلى هواتف المشتركين بالهاتف الخليوي.
المصادر أكدت أن سوريون يعيشون في الخارج ولهم صلات في سورية فشلوا في تجييش أعداد من الشعب السوري تزيد عن الخمسين شخصا وهؤلاء شاركوا اليوم في الحرب النفسية التي شنتها إسرائيل وأميركا على سورية وكان من المفترض أن يعلن هؤلاء بدعم أميركي عن تشكيل حكومة منفى يرأسها الحيوان عبد الحليم خدام
ونقل موقع تلفزيون "العالم" عن تلك المصادر قولها إن جهات عربية في لبنان والسعودية والإمارات شاركت في الحملة النفسية ضد سورية والتي حملت عنوان الثورة السورية على النظام على صفحات الفايسبوك والتي فشلت فشلا ذريعا على أرض الواقع ولكن الأميركيين والإسرائيليين إستفادوا من فيديو قصير جداً يصور عدداً من الشبان وإمرأتين يهتفون ضد النظام السوري قبل أن يطردهم المواطنون وأصحاب المحلات المجاورة من زاروب يسير فيه في أي وقت من النهار عشرات آلاف المتسوقين في حارات دمشق القديمة، وقد كان واضحا بأن الأمن السوري والشرطة لم يتدخلا أبدا لفض التظاهرة بل قام بطرد المتظاهرين وتفريقهم المواطنون الذين كانوا أضعافا مضاعفة عن المتظاهرين الذين بلغ عددهم في أحسن الأحوال أقل من خمسين متظاهرا.
وتابع الموقع: على إثر إنتشار الفيديو المصور القصير شنت قنوات العربية والمشرق والبي بي سي وقنوات سعودية ولبنانية موالية للأميركيين حربا نفسية، إعلامية أعطت مواعيد وعناوين للتجمع من جديد بعد صلاة العصر في الرابعة عصرا في تحريض على التظاهر لا في نقل لما يحدث، وكان الملفت أن القنوات الفضائية لم تلعب دور وسيلة الإعلام بل دور الداعي إلى التظاهر وعلى الأخص قناتين معروفتين بعلاقتهما بالأوساط الصهيونية في أميركا وإن كانتا ممولتين من الأميركيين ونقصد - قناة العربية السعودية وقناة المشرق التي يرأس مجلس إدارتها غسان عبود الوثيق الصلة بالإستخبارات الإسرائيلية والذي شكل حالة دراسية خاصة لناحية تطبيق قناته حرفيا لمندرجات وشروط شن الحرب النفسية على شعوب عربية بعينها وقد فصلت الواشنطن بوست بعض فقرات وثيقة الحرب النفسية التي وقعها رامسفيلد وزير الدفاع الاميركي الأسبق في السابع عشر من شباط العام 2002.
والإجراءات الإعلامية والنفسية المعروفة بعقيدة رامسفليد تقتضي إنشاء وسائل إعلامية عربية تتحدث بلغة الشارع العربي وتسايره مدة ولا تعلن عن نفسها كمنبر للدعاية الأميركية إلا في لحظات الحسم وفي ذروة الحرب النفسية.
المصادر كشفت لنا -والكلام لتلفزيون "العالم"- بأن الإسرائيليين خاضوا حربا الكترونية طاحنة لتزويد صفحات الفايسبوك بأكبر عدد ممكن من المتضامنين مع دعوات التظاهر وقد إستفادوا من قنواتهم المفتوحة مع القوات اللبنانية ومع قيادات في تيار الحريري السياسي في لبنان ومع جهات كردية مشهورة بعلاقتها بالإسرائيليين ولديها أنصار يمكن تجييشهم ضد سوريا ويتحدثون العربية، كما إن الأميركيين والإسرائيليين إخترقوا شركات الخليوي في سورية بوسائل تكنولوجية متقدمة لبعث رسائل تحريض إلى هواتف المشتركين بالهاتف الخليوي.
المصادر أكدت أن سوريون يعيشون في الخارج ولهم صلات في سورية فشلوا في تجييش أعداد من الشعب السوري تزيد عن الخمسين شخصا وهؤلاء شاركوا اليوم في الحرب النفسية التي شنتها إسرائيل وأميركا على سورية وكان من المفترض أن يعلن هؤلاء بدعم أميركي عن تشكيل حكومة منفى يرأسها الحيوان عبد الحليم خدام