((بلا هوية ))
13-03-11, 06:10 PM
؛
http://www10.0zz0.com/2011/03/13/14/258811746.gif
؛
أَنَا فىِ ضَمير الفجْر سِر وَفيِ حَنايَاه نَشِيدْ
يَرْوي..فَيُشرِق الكَونَ وَتضُم رَوعَته الحُدودْ
وَيَروحُ يَسكَر مِن ضُحَاه الدَرب وَالورُودْ
تَشْتَاقه سُمْر الرِمَال وتَنْتَشِي مِنه النُجودْ
وَالنجْم وَالفلكَ المُحيط يَجُوبه المَريدْ
وَهجُ الهَوَى تَنصَهر الصخُور لَه وَيَلين الحَديدْ
الحُب لَولاَ الحُب يَا سَمرَاء مَا زَاه الوجُودْ
الحُب أَغْلَى مَا حَوَتْ شَفَة وَمَا غَنى قصيدْ
عَجَبًا أَنَمْلك نَارَه ؟ وَتَظل تَعلُكنَا القُيودْ
..نَحنُ الذينَ بحَمدِه صَلُوا..فتَحَطمَت السُدُودْ
وَإنْشَل فيِ الصَحرَاء وَجه تَقْشَعِر لََه الجُلودْ
الحُب صَيرنَا جيَادًا..تَبْنِي..تَهجُو وتَرُودْ
وَبدُونِه شَرقَتْ بِنَا الآهَاتُ أَجْهَضتْ الرعُودْ
..رَبَاه إِنيِ فيِ هَوَاهَا مُسَافر أَبدًا عَنيدْ
أَرنُو فَتَمضَغُني الوجُوه السُودْ وَ الشبْقُ الحَقودْ
أَرْنُو وَيَرْنُو جَسَد يَرْتَادُه الأَلََم الجَديدْ
لَولاَ الظَلاَم الوَغْد يَرْهَق خُطَاه لَولاَ القُيُودْ
لاَ نْثََال فيِ ظَمَأْ المَدَى نَارًا تُحَاصِرنَا الوعُودْ
وَأَقُول يَا نَار تَهَاطَلي فَأنَا فيِ جَوفِ الهَشِيم سَعِيدْ
مَا النَارُ إلاَ مَا تشَرشَ فيِ لُهَاثِكَ يَا نَشِيدْ
مَا النَارُ إلاَ في حَنَايَا الدَرْب يَلجمُه الوَعِيدْ
رَبَاه إِنيِ ظَامِيءٌُ وَالكَون يَشرَب وَيَستَزيدْ
تُغْرِيه المَبَادِيء بِالرُؤَى..وَهِي اللُحودْ
يَظَلُ يَلهَث لَيْسَ يَدْري هَلْ يَتقَدم أَو يعُود..؟
وَيظَل يَركُضُ في مَدَاه الزَيف وَالصَمتُ البَليدْ
شبْق اللَيَالِي الحُمْر عُقبَاه إنْتِحَار أَو جُمودْ
مَهمَا تُحَاصِرنَا المَرَايَا أَو تُخَامره النُهودْ
شبْق الريَاح السودُ يَا صَرعَاه قيحٌُ أَو صَديدْ
وَلَأنْتَ يَا حُبِي مَوَاثقي أَنتَ الحُدودْ
لاَ الفَرِية السَودَاء فِي الوَادي تُقَامُ لَََهَا السُدودْ
لاَ فِتكة " الآسَادِ " تُغريهَا بِحِسَانِي الفُهودْ
الرَمْلُ يَأْبَى قَاتِل الأَلَمْ وَ الجُدودْ
يَا طَاعنِينَ الظَهْر وجُودكمْ تِعْسُ الوجُودْ
يَاشَارِبين مِن البَرَاءة ..مِن دَمِي قِطْع الوَرِيدْ
وَبِضِحْكةٍ صَفْرَاء يُزجِيهَا لَك شَرُه المَرِيدْ
تَتلَونُون وَتَحْسِبونَ الأَرضَ فِي يَدِكمْ تَمِيدْ
سَخِرَتْ مِنكُم المَرَايَا لَو تَدْرونَ يَا قُرودْ
شَرَفِي عَلَى هَامِ المُروءَة تَشْرَئِبُ لََه البُنودْ
شَرَفهَا.. فَارِسٌُ فِي جُرحِه إِنْتَفَضتْ عُهودْ
نَجْد تَعْشَقُ والخَيلُ هَوَاه وَالطَيرُ الشَريدْ
شَرفُ المُرُوءَة سَاعِدٌُ للفَجْر وَتَثْبِيتُه شَدِيد
شَلاَلُ حُب يَهِيمُ عَلَى حَنَايَاه الخُلودْ
شَرفُ المُرُوءَة فِي حَرفِي بِه سَتنْطِقُ الرُعودْ
أَنَا فِي ضِيَاء العِشقِ وَ النَاعُونَ مَقْبَرة وَدودْ
أنَا سُكرَة العَاشقِينَ يَا رَمل الصَحَارِي يَا نَجدْ
أَسْتَافُ عِطْرَكم فَتَسْفحنِي المَواجِد والشُهودْ
وَرفََت أََجنِحتِي فَأَيْنَع مِنكِ نَشِيدْ
لِي سُكْرَة عَرَبِية يَا نَجدِيَة مِنكِ سَأَسْتَزِيدْ
أَهوَى الوجُودْ
فَإِن سَكَرتُ فَلَسْتُ أَسْأَلُ مَا الوجُودْ
يَومِه13/03/011
كُتِبَتْ فِي مَن خَان صُحبَتِي
وَأَدْمعَ عَينَ السَمْرَاء
وَمَن تَطَاولَت عَليَا قَبلَ بِضع أَيَامْ
؛
إِبْتَسِمِي يَا سَمْرَاء لَنْ تَأكُلكِ الكِلابُ
وَأَنَا لَيثُ
أَسْودْ
؛
http://www10.0zz0.com/2011/03/13/14/258811746.gif
؛
أَنَا فىِ ضَمير الفجْر سِر وَفيِ حَنايَاه نَشِيدْ
يَرْوي..فَيُشرِق الكَونَ وَتضُم رَوعَته الحُدودْ
وَيَروحُ يَسكَر مِن ضُحَاه الدَرب وَالورُودْ
تَشْتَاقه سُمْر الرِمَال وتَنْتَشِي مِنه النُجودْ
وَالنجْم وَالفلكَ المُحيط يَجُوبه المَريدْ
وَهجُ الهَوَى تَنصَهر الصخُور لَه وَيَلين الحَديدْ
الحُب لَولاَ الحُب يَا سَمرَاء مَا زَاه الوجُودْ
الحُب أَغْلَى مَا حَوَتْ شَفَة وَمَا غَنى قصيدْ
عَجَبًا أَنَمْلك نَارَه ؟ وَتَظل تَعلُكنَا القُيودْ
..نَحنُ الذينَ بحَمدِه صَلُوا..فتَحَطمَت السُدُودْ
وَإنْشَل فيِ الصَحرَاء وَجه تَقْشَعِر لََه الجُلودْ
الحُب صَيرنَا جيَادًا..تَبْنِي..تَهجُو وتَرُودْ
وَبدُونِه شَرقَتْ بِنَا الآهَاتُ أَجْهَضتْ الرعُودْ
..رَبَاه إِنيِ فيِ هَوَاهَا مُسَافر أَبدًا عَنيدْ
أَرنُو فَتَمضَغُني الوجُوه السُودْ وَ الشبْقُ الحَقودْ
أَرْنُو وَيَرْنُو جَسَد يَرْتَادُه الأَلََم الجَديدْ
لَولاَ الظَلاَم الوَغْد يَرْهَق خُطَاه لَولاَ القُيُودْ
لاَ نْثََال فيِ ظَمَأْ المَدَى نَارًا تُحَاصِرنَا الوعُودْ
وَأَقُول يَا نَار تَهَاطَلي فَأنَا فيِ جَوفِ الهَشِيم سَعِيدْ
مَا النَارُ إلاَ مَا تشَرشَ فيِ لُهَاثِكَ يَا نَشِيدْ
مَا النَارُ إلاَ في حَنَايَا الدَرْب يَلجمُه الوَعِيدْ
رَبَاه إِنيِ ظَامِيءٌُ وَالكَون يَشرَب وَيَستَزيدْ
تُغْرِيه المَبَادِيء بِالرُؤَى..وَهِي اللُحودْ
يَظَلُ يَلهَث لَيْسَ يَدْري هَلْ يَتقَدم أَو يعُود..؟
وَيظَل يَركُضُ في مَدَاه الزَيف وَالصَمتُ البَليدْ
شبْق اللَيَالِي الحُمْر عُقبَاه إنْتِحَار أَو جُمودْ
مَهمَا تُحَاصِرنَا المَرَايَا أَو تُخَامره النُهودْ
شبْق الريَاح السودُ يَا صَرعَاه قيحٌُ أَو صَديدْ
وَلَأنْتَ يَا حُبِي مَوَاثقي أَنتَ الحُدودْ
لاَ الفَرِية السَودَاء فِي الوَادي تُقَامُ لَََهَا السُدودْ
لاَ فِتكة " الآسَادِ " تُغريهَا بِحِسَانِي الفُهودْ
الرَمْلُ يَأْبَى قَاتِل الأَلَمْ وَ الجُدودْ
يَا طَاعنِينَ الظَهْر وجُودكمْ تِعْسُ الوجُودْ
يَاشَارِبين مِن البَرَاءة ..مِن دَمِي قِطْع الوَرِيدْ
وَبِضِحْكةٍ صَفْرَاء يُزجِيهَا لَك شَرُه المَرِيدْ
تَتلَونُون وَتَحْسِبونَ الأَرضَ فِي يَدِكمْ تَمِيدْ
سَخِرَتْ مِنكُم المَرَايَا لَو تَدْرونَ يَا قُرودْ
شَرَفِي عَلَى هَامِ المُروءَة تَشْرَئِبُ لََه البُنودْ
شَرَفهَا.. فَارِسٌُ فِي جُرحِه إِنْتَفَضتْ عُهودْ
نَجْد تَعْشَقُ والخَيلُ هَوَاه وَالطَيرُ الشَريدْ
شَرفُ المُرُوءَة سَاعِدٌُ للفَجْر وَتَثْبِيتُه شَدِيد
شَلاَلُ حُب يَهِيمُ عَلَى حَنَايَاه الخُلودْ
شَرفُ المُرُوءَة فِي حَرفِي بِه سَتنْطِقُ الرُعودْ
أَنَا فِي ضِيَاء العِشقِ وَ النَاعُونَ مَقْبَرة وَدودْ
أنَا سُكرَة العَاشقِينَ يَا رَمل الصَحَارِي يَا نَجدْ
أَسْتَافُ عِطْرَكم فَتَسْفحنِي المَواجِد والشُهودْ
وَرفََت أََجنِحتِي فَأَيْنَع مِنكِ نَشِيدْ
لِي سُكْرَة عَرَبِية يَا نَجدِيَة مِنكِ سَأَسْتَزِيدْ
أَهوَى الوجُودْ
فَإِن سَكَرتُ فَلَسْتُ أَسْأَلُ مَا الوجُودْ
يَومِه13/03/011
كُتِبَتْ فِي مَن خَان صُحبَتِي
وَأَدْمعَ عَينَ السَمْرَاء
وَمَن تَطَاولَت عَليَا قَبلَ بِضع أَيَامْ
؛
إِبْتَسِمِي يَا سَمْرَاء لَنْ تَأكُلكِ الكِلابُ
وَأَنَا لَيثُ
أَسْودْ
؛