لينا أحمد
05-03-11, 05:28 PM
أتيت ُ مع الأيام من حيث لا أدري وألقت بي الأقدار في لجة ِ النهر ِ
وسار بي َ التيار ُ في عالم الهوى يجرر ُ ديل َ العمر ...آه ٍ على عمر ي ِ
وبالضفتين ِ المغريات ُ تميل ُ بي الى الخير أحيانا ً وحينا ً الى الشر
وتعبس ُ في وجهي فيرهقني الآسى وتبسم ُ لي طورا ً فآطفح ُ بالبشر ِ
وترسل ُ لي الليل َ الرهيب َ فأنزوي كما ينزوي العصفور في حالة الذعر ِ
وأمضي كما تمضي الرياح ُ طليقة ً إذا رسمت في الأفق عالمها الزهري
كذالك قلبي كالبحار طباعه ُ كأن نوعا ً من المد ّ والجزر ِ
يرى الغادة َ الحسناء في موكب الصبا فيهجرني توا ً ويمضي الى الأسر ِ
يعب يعيني الجمال َ وسحره ُ أليس جمال ُ الغيد ِ لونا ً من السحر ِ
أليس جمال ُ الغيد ِ أنشودة الضحى ترددها الأنسام في مسمع ِ الدهر ِ
وحين َ يغيب ُ الطيف يرتدُّ تائبا ً ويصحو كما يصحو النديم ُ من السكر ِ
بلوت ُ طباع َ القلب حتى ألفتها كما يركن المغوار ٌ للكر ّ والفر ّ
فيا عجبا ً ما حل بالقلب لم يعدْ يهب ُ مع الأطيار فجرا ً من الوكر ِ
وأي جديد ٍ قد بدا في سمائه ِ فدق له ُ الأجراس َ في معبد ِ الصدر ِ
أمل حياة الكر َّ والفر في الهوى فرام سبيل َ النسك في ريق العمري ِ
أذلك أم أن الطباع تغيرت فجند جيشا ً من أحاسيسي البكر ِ
لفاتنة ٍ قد لخص الحسن َ حسنها فصارت لأهل الفن ذخرا ً على ذُخر ِ
حنانيك َ يا قلبي فلست َ لغيرها ولكن تمهل كي أفكر في أمري
ففي المسبح الممراح ِ أول مرة ٍ رأيت الشباب َ الغض في وجهك النضر ِ
قلم تستطيع عيناي إلا تطلعا ً الى فتنة ِ الأحلام والروح والفكر ِ
فكم فيك ِ من حسن ٍ بهيج ٍ وفتنة ٍ ورقة ِ إحساس ٍ وفيض ٍ من الطهر ِ
وعيناك ِ من خمر ِ الجنان ِ احاظها وثغرك كأس ُ الحب ِ في شفة ِ الشعر ِ
ومن شفتيك ِ الصوت ُ ينساب ُ ناعما ً فيضفي على الألفاظ إشراقة الفجر
كأن بفيك ِ العذب تغريدُ بلبل ٍ متى الأطيار ُ تأوى الى الثغر ِ؟!!!
وفي المسبح الشتوي كون ٌ مغلق ٌ يضيق ُ بأفراد ٍ يعدون بالعشر ِ
فلا القمر ُ المفتر يلهو بمائه ولا قبل ُ الأنسام في جوه ِ تسري
ولا تطعم ُ الأطيار ُ فيها فراخها ولا يكتسي دوح ٌ بأثوابه الخضر ِ
ولكن به ألفيت ُ كونا ً مجددا تجوس ُ به روحي وفي ساحه ِ تجري
وألفيت ُ فيك ِ الشمس َ والبدر ضاحكا محاطا ً بآلاف ٍ من الأنجم الزهر ِ
كأن جمال َ الكون فيك مجسد ٌ تحيط ُ به نفسي ويدركه فكري
وصرت أؤم الحي حيث ُ لقائنا يغالبني شوق ٌ لحورية ِ البحري
فإن تُقبلي نحوي فيا سعد َ مهجتي وإن تبتعدي عني فلست ُ أخا صبر ِ
وتحرسك ِ العينان مني واضلع ٌ لأجلك ترضى المكث َ في قفص الصدر ِ
وأرعاك ِ مثل َ الأم ترعى وحيدها وحنانا ً وإشفاقا ً إذا هم ّ بالسير ِ
وتتبع ُ منه الخطو َ نشوى سعيدة ً وإذ يبلغ المقصود َ تنعم ُ بالبشر ِ
كأنك ِ جزء من كياني وعيشتي أذود ُ بروحي عنك ِ عادية الدهر ِ
ودارت رحى الأيام والنهر ُ سائر ٌ فمالت بي الدنيا الى شاطىء الخير ِ
الى وطني المحبوب مرتع ِ أخوتي يدندن ُ فيه البعض أغنية َ الشر
وفي عالمي الروحي كنت ِ ذخيرتي لابقى متين َ العود في موقفي الحر
وعدت ُ الى الشام من بعد حجة ٍ وجرح ُ الهوى باق ٍ كأيامه ِ الغبر ِ
أجل عدت ُ نحو الحي حيث مراحنا وحيث ُ الهوى الروحي نوع ٌ من السحر ِ
أسائل عنك ِ الحي والحي مقفر ٌ ولا شيء غير البوم بنعق ُ في القفر ِ
تسوق لي الأيام كل عجيبة ٍ فحينا بها أدري وآخر لا أدري
فمن ذلك المجهول قد شع نجمه ُ وغطى سماء الحب بالسحب الكدر ِ
فلا تبك يا قلبي وان كنت قد حسبت َ أن الهوى باق ٍ الى أبد ِ الدهر ِ
ألست كأوراق الخريف إذا هوت يقلبها الإعصار ُ في السهل والوعر ِ
أليت مع التيار في عالم الهوى أجرر ذيل العمر في ذلك النهر ِ
وبالضفتين الحادثات تميل ُ بي الى اليسر أحيانا وحينا ً الى العسر ِ
وسار بي َ التيار ُ في عالم الهوى يجرر ُ ديل َ العمر ...آه ٍ على عمر ي ِ
وبالضفتين ِ المغريات ُ تميل ُ بي الى الخير أحيانا ً وحينا ً الى الشر
وتعبس ُ في وجهي فيرهقني الآسى وتبسم ُ لي طورا ً فآطفح ُ بالبشر ِ
وترسل ُ لي الليل َ الرهيب َ فأنزوي كما ينزوي العصفور في حالة الذعر ِ
وأمضي كما تمضي الرياح ُ طليقة ً إذا رسمت في الأفق عالمها الزهري
كذالك قلبي كالبحار طباعه ُ كأن نوعا ً من المد ّ والجزر ِ
يرى الغادة َ الحسناء في موكب الصبا فيهجرني توا ً ويمضي الى الأسر ِ
يعب يعيني الجمال َ وسحره ُ أليس جمال ُ الغيد ِ لونا ً من السحر ِ
أليس جمال ُ الغيد ِ أنشودة الضحى ترددها الأنسام في مسمع ِ الدهر ِ
وحين َ يغيب ُ الطيف يرتدُّ تائبا ً ويصحو كما يصحو النديم ُ من السكر ِ
بلوت ُ طباع َ القلب حتى ألفتها كما يركن المغوار ٌ للكر ّ والفر ّ
فيا عجبا ً ما حل بالقلب لم يعدْ يهب ُ مع الأطيار فجرا ً من الوكر ِ
وأي جديد ٍ قد بدا في سمائه ِ فدق له ُ الأجراس َ في معبد ِ الصدر ِ
أمل حياة الكر َّ والفر في الهوى فرام سبيل َ النسك في ريق العمري ِ
أذلك أم أن الطباع تغيرت فجند جيشا ً من أحاسيسي البكر ِ
لفاتنة ٍ قد لخص الحسن َ حسنها فصارت لأهل الفن ذخرا ً على ذُخر ِ
حنانيك َ يا قلبي فلست َ لغيرها ولكن تمهل كي أفكر في أمري
ففي المسبح الممراح ِ أول مرة ٍ رأيت الشباب َ الغض في وجهك النضر ِ
قلم تستطيع عيناي إلا تطلعا ً الى فتنة ِ الأحلام والروح والفكر ِ
فكم فيك ِ من حسن ٍ بهيج ٍ وفتنة ٍ ورقة ِ إحساس ٍ وفيض ٍ من الطهر ِ
وعيناك ِ من خمر ِ الجنان ِ احاظها وثغرك كأس ُ الحب ِ في شفة ِ الشعر ِ
ومن شفتيك ِ الصوت ُ ينساب ُ ناعما ً فيضفي على الألفاظ إشراقة الفجر
كأن بفيك ِ العذب تغريدُ بلبل ٍ متى الأطيار ُ تأوى الى الثغر ِ؟!!!
وفي المسبح الشتوي كون ٌ مغلق ٌ يضيق ُ بأفراد ٍ يعدون بالعشر ِ
فلا القمر ُ المفتر يلهو بمائه ولا قبل ُ الأنسام في جوه ِ تسري
ولا تطعم ُ الأطيار ُ فيها فراخها ولا يكتسي دوح ٌ بأثوابه الخضر ِ
ولكن به ألفيت ُ كونا ً مجددا تجوس ُ به روحي وفي ساحه ِ تجري
وألفيت ُ فيك ِ الشمس َ والبدر ضاحكا محاطا ً بآلاف ٍ من الأنجم الزهر ِ
كأن جمال َ الكون فيك مجسد ٌ تحيط ُ به نفسي ويدركه فكري
وصرت أؤم الحي حيث ُ لقائنا يغالبني شوق ٌ لحورية ِ البحري
فإن تُقبلي نحوي فيا سعد َ مهجتي وإن تبتعدي عني فلست ُ أخا صبر ِ
وتحرسك ِ العينان مني واضلع ٌ لأجلك ترضى المكث َ في قفص الصدر ِ
وأرعاك ِ مثل َ الأم ترعى وحيدها وحنانا ً وإشفاقا ً إذا هم ّ بالسير ِ
وتتبع ُ منه الخطو َ نشوى سعيدة ً وإذ يبلغ المقصود َ تنعم ُ بالبشر ِ
كأنك ِ جزء من كياني وعيشتي أذود ُ بروحي عنك ِ عادية الدهر ِ
ودارت رحى الأيام والنهر ُ سائر ٌ فمالت بي الدنيا الى شاطىء الخير ِ
الى وطني المحبوب مرتع ِ أخوتي يدندن ُ فيه البعض أغنية َ الشر
وفي عالمي الروحي كنت ِ ذخيرتي لابقى متين َ العود في موقفي الحر
وعدت ُ الى الشام من بعد حجة ٍ وجرح ُ الهوى باق ٍ كأيامه ِ الغبر ِ
أجل عدت ُ نحو الحي حيث مراحنا وحيث ُ الهوى الروحي نوع ٌ من السحر ِ
أسائل عنك ِ الحي والحي مقفر ٌ ولا شيء غير البوم بنعق ُ في القفر ِ
تسوق لي الأيام كل عجيبة ٍ فحينا بها أدري وآخر لا أدري
فمن ذلك المجهول قد شع نجمه ُ وغطى سماء الحب بالسحب الكدر ِ
فلا تبك يا قلبي وان كنت قد حسبت َ أن الهوى باق ٍ الى أبد ِ الدهر ِ
ألست كأوراق الخريف إذا هوت يقلبها الإعصار ُ في السهل والوعر ِ
أليت مع التيار في عالم الهوى أجرر ذيل العمر في ذلك النهر ِ
وبالضفتين الحادثات تميل ُ بي الى اليسر أحيانا وحينا ً الى العسر ِ