نهى امين
01-03-11, 02:38 PM
http://3.bp.blogspot.com/_HEJrz8KeF5Y/S_HArKEPdkI/AAAAAAAAAp8/JvtbjT5Uc-A/s1600/%D9%86%D9%87%D8%B1.jpg
بِمَاذَا تَّخِيرِيْنِي أَيَّتُهَا الْأَيَّام ؟
بِالْمَوْت ثَانِيْه .
أَم الحياه بِدُوْن أَنْفِاس وَبِدُمُوع حَارِقَه .
وَبِحِرُمَان دَائِم عَلَى مِقْصَلَه الْوَدَاع .
فَلِتَعِلْمّي إِذَا !
إِنَّنِي تَعَــــوَّدْت ،،
أَن أُخْفِي وَجَعِي وَأَكْتُم حَشْرَجَه صَوْتِي.
وَلَا أُشْعِر أَحَد بِأُنْكِسَار قَلِبي .
وَأَحْبِس دُمُوْع حُبّي وَأَبْكَي صَامَتْه .
حِرْمَانِي أَعَز الْنَاس وَهُو أَمَام عَيْنَي.
تَعَوَّدْت أَن أَتَنَفَّس الْحَيَاه بِأَنْفَاس مُخْتَنِقَه غَارِقَه.
فِي جُبَّه عَمِيْقَه مَمْلُؤَة بِالاوْجَاع .
أَمَلَا أَن تَتَوَلَّد مِّن بَيْن الْظَّلَام لَحَظَات سَعَادَتِي .
تَعَــــوَّدْت ،،
أَن أصَارِع حِمَم نَار قَدَرِي بِيَقِيْنِي بِحُبِّي .
فَأَنْفُض بِعيَدا عَنِّي تَجَاعِيْد أَنْفَاس الْحِرْمَان .
تَعَــــوَّدْت ،،
أَن تَعُوْد رُوْحِي لِجَسَدِي عِنْدَمَا تَخْتَنِق بِالآِآِآِآه..
الَّتِي تُوَلِّد مِن رَحِم أَحْزَانَي .
مَمْزُوْجَه وَمَعِجُونَه بِحِرْمَانِي مِن أَمَالِي .
تَعَــــوَّدْت ،،
أن أُهَرّوّل لَاهِثه إِلَى تَابُوْت الْوَدَاع .
الَّتِي تَزِيْنُه لِي الْحَيَاه بِصُوَرِهِم وَهَمَسَاتِهِم الْدَّافِئَه .
وَتَفَاصِيْل عَوَاطِفُهُم الْصَّغِيْرَة وَعُمْق إِتِّزانِهُم وَجَمَال رَوْحُهُم.
وَفَرْحه لِقَائِى بِهِم وَبِأَجْمَل ذِكْرَيَاتِهِم .
لأَرِتَجف شَوْقَا وَهَلَعِا لِضَمَهَّم.
وإحْتِضَان أَنْفَاسِهِم دَاخِل تَابَوْت وَدَاعِي .
تَعَــــوَّدْت ،،
أَن أُقَاوِم لَحْظَه وِلَادَة وَتَكَاثُر حُبّي .
لأُبْقِيْه بَعِيْدَا عَن وَاقِع تُمَزِّق إُبْرِة الْشَافِيْه جَسَدِي .
إِيـــه الْرَّحْمَه أَيَّتُهَا الْأَيَّام .
فَأَنَا لَم أُخَطِّط يَوْمَا لِحُبِّه وَلَم أَفْعَل شَىْء .
سِوَى إِنِّي تمنُيتُ أعِيْش دَاخِل أَحْضَان قَلْبِه .
أَخْبِــــــرِيْنِي ،،
مَا هُو جُرُمِي وَأَي ذَنْب أَرْتَكْبَتِه .
سِوَى إِنَّنِي بِكُل عُمْق كِيَانِي وَرُوْحِي أَحْبَبْتُه .
وَهَا أَنَا سَأَظَل دَائِمَا ،،
أَدْنُو مِن الْنُّجُوْم أُلَامِسُهَا وَأَقْبَل خَد الَقَمَر .
ثُم أُهْبِط لَأُعَانِق مِن جَدِيْد الْثّرَى .
فَهَل يَا تُرَى قَدْرا ؟
أَن أَحْيَا بَيْن سَمَاء أُمّنِيَاتِي وَوَاقِع حِرْمَانِي ؟
هَل قَدْرا أَن يَتَنَازَعُنِي الْمَاضِي وَالأَتَّى ؟
هَل قَدْرا أَن تُدْفَن أُمْنِيَاتِي وَأَحْلَامِي ؟
وتَزِفْ مُرْغَمَه إِلَى مَذبَح الْضَّيَاع لِتُقَدِّمَنِي قُرْبَانا لِلْأَيَّام
أَخْبِرِيْنِي أَيَّتُهَا الْأَيَّام
أَي نَــــار أَخْتَار .وَأَي طَرِيْق فِيْه أَمْشِى .
وَأَي لَوْن مِن أَلْوَان عَذَابِي أَرْتَدِي.
هُدُوءُء
18/10/2010
الْعَاشِرَه صَبَاحْا
بِمَاذَا تَّخِيرِيْنِي أَيَّتُهَا الْأَيَّام ؟
بِالْمَوْت ثَانِيْه .
أَم الحياه بِدُوْن أَنْفِاس وَبِدُمُوع حَارِقَه .
وَبِحِرُمَان دَائِم عَلَى مِقْصَلَه الْوَدَاع .
فَلِتَعِلْمّي إِذَا !
إِنَّنِي تَعَــــوَّدْت ،،
أَن أُخْفِي وَجَعِي وَأَكْتُم حَشْرَجَه صَوْتِي.
وَلَا أُشْعِر أَحَد بِأُنْكِسَار قَلِبي .
وَأَحْبِس دُمُوْع حُبّي وَأَبْكَي صَامَتْه .
حِرْمَانِي أَعَز الْنَاس وَهُو أَمَام عَيْنَي.
تَعَوَّدْت أَن أَتَنَفَّس الْحَيَاه بِأَنْفَاس مُخْتَنِقَه غَارِقَه.
فِي جُبَّه عَمِيْقَه مَمْلُؤَة بِالاوْجَاع .
أَمَلَا أَن تَتَوَلَّد مِّن بَيْن الْظَّلَام لَحَظَات سَعَادَتِي .
تَعَــــوَّدْت ،،
أَن أصَارِع حِمَم نَار قَدَرِي بِيَقِيْنِي بِحُبِّي .
فَأَنْفُض بِعيَدا عَنِّي تَجَاعِيْد أَنْفَاس الْحِرْمَان .
تَعَــــوَّدْت ،،
أَن تَعُوْد رُوْحِي لِجَسَدِي عِنْدَمَا تَخْتَنِق بِالآِآِآِآه..
الَّتِي تُوَلِّد مِن رَحِم أَحْزَانَي .
مَمْزُوْجَه وَمَعِجُونَه بِحِرْمَانِي مِن أَمَالِي .
تَعَــــوَّدْت ،،
أن أُهَرّوّل لَاهِثه إِلَى تَابُوْت الْوَدَاع .
الَّتِي تَزِيْنُه لِي الْحَيَاه بِصُوَرِهِم وَهَمَسَاتِهِم الْدَّافِئَه .
وَتَفَاصِيْل عَوَاطِفُهُم الْصَّغِيْرَة وَعُمْق إِتِّزانِهُم وَجَمَال رَوْحُهُم.
وَفَرْحه لِقَائِى بِهِم وَبِأَجْمَل ذِكْرَيَاتِهِم .
لأَرِتَجف شَوْقَا وَهَلَعِا لِضَمَهَّم.
وإحْتِضَان أَنْفَاسِهِم دَاخِل تَابَوْت وَدَاعِي .
تَعَــــوَّدْت ،،
أَن أُقَاوِم لَحْظَه وِلَادَة وَتَكَاثُر حُبّي .
لأُبْقِيْه بَعِيْدَا عَن وَاقِع تُمَزِّق إُبْرِة الْشَافِيْه جَسَدِي .
إِيـــه الْرَّحْمَه أَيَّتُهَا الْأَيَّام .
فَأَنَا لَم أُخَطِّط يَوْمَا لِحُبِّه وَلَم أَفْعَل شَىْء .
سِوَى إِنِّي تمنُيتُ أعِيْش دَاخِل أَحْضَان قَلْبِه .
أَخْبِــــــرِيْنِي ،،
مَا هُو جُرُمِي وَأَي ذَنْب أَرْتَكْبَتِه .
سِوَى إِنَّنِي بِكُل عُمْق كِيَانِي وَرُوْحِي أَحْبَبْتُه .
وَهَا أَنَا سَأَظَل دَائِمَا ،،
أَدْنُو مِن الْنُّجُوْم أُلَامِسُهَا وَأَقْبَل خَد الَقَمَر .
ثُم أُهْبِط لَأُعَانِق مِن جَدِيْد الْثّرَى .
فَهَل يَا تُرَى قَدْرا ؟
أَن أَحْيَا بَيْن سَمَاء أُمّنِيَاتِي وَوَاقِع حِرْمَانِي ؟
هَل قَدْرا أَن يَتَنَازَعُنِي الْمَاضِي وَالأَتَّى ؟
هَل قَدْرا أَن تُدْفَن أُمْنِيَاتِي وَأَحْلَامِي ؟
وتَزِفْ مُرْغَمَه إِلَى مَذبَح الْضَّيَاع لِتُقَدِّمَنِي قُرْبَانا لِلْأَيَّام
أَخْبِرِيْنِي أَيَّتُهَا الْأَيَّام
أَي نَــــار أَخْتَار .وَأَي طَرِيْق فِيْه أَمْشِى .
وَأَي لَوْن مِن أَلْوَان عَذَابِي أَرْتَدِي.
هُدُوءُء
18/10/2010
الْعَاشِرَه صَبَاحْا