الورده الحمرا
30-08-06, 12:01 AM
http://www.okaz.com.sa/okaz/myfiles/2006/05/27/l20-big.jpg
القت الجهات الأمنية القبض على وافد «من جنسية عربية» بحوزته مجموعة من بطاقات أحوال مدنية ودفاتر عائلة واقامات مزورة ومسروقة بالدمام.
يأتي القبض على هذا الوافد في مداهمة لمنزل مستأجر بحي البادية يوم الاثنين الماضي إثر ورود معلومات للشرطة عن نشاط مريب يقوم به لبيع البطاقات والدفاتر والاقامات المزورة للمتخلفين والمخالفين لانظمة الاقامة والعمل اضافة الى استخدامه الشخصي لها حسب الحاجة.وتفيد المعلومات بأن موظفاً سابقاً بجهة حكومية «طوى قيده الآن» يقوم بإيوائه ومساعدته للتكسب من نشاطه غير المشروع. وجار البحث عن ذلك المواطن.
وكان الخيط الأول الذي ادى الى ضبط ذلك الوافد الاشتباه في وضعه من قبل موظفين بمكتب مكافحة التسول بعد ان لاحظوا تزويراً في دفتر العائلة الذي يحمله مدعياً انه مواطن.
مدير الشؤون الاجتماعية بالمنطقة الشرقية ابراهيم العمير اوضح لـ«عكاظ» ان «90%» من المتسولين الوافدين المقبوض عليهم مخالفون لانظمة الاقامة.. مبيناً انه تم ضبط «410» متسولا بالمنطقة منذ شهر محرم الماضي وحتى منتصف شهر ربيع الآخر الحالي.
واهاب بالمواطنين بعدم التعاون مع المخالفين للانظمة حتى لا يتعرضوا للمساءلة والعقاب.
القت الجهات الأمنية القبض على وافد «من جنسية عربية» بحوزته مجموعة من بطاقات أحوال مدنية ودفاتر عائلة واقامات مزورة ومسروقة بالدمام.
يأتي القبض على هذا الوافد في مداهمة لمنزل مستأجر بحي البادية يوم الاثنين الماضي إثر ورود معلومات للشرطة عن نشاط مريب يقوم به لبيع البطاقات والدفاتر والاقامات المزورة للمتخلفين والمخالفين لانظمة الاقامة والعمل اضافة الى استخدامه الشخصي لها حسب الحاجة.وتفيد المعلومات بأن موظفاً سابقاً بجهة حكومية «طوى قيده الآن» يقوم بإيوائه ومساعدته للتكسب من نشاطه غير المشروع. وجار البحث عن ذلك المواطن.
وكان الخيط الأول الذي ادى الى ضبط ذلك الوافد الاشتباه في وضعه من قبل موظفين بمكتب مكافحة التسول بعد ان لاحظوا تزويراً في دفتر العائلة الذي يحمله مدعياً انه مواطن.
مدير الشؤون الاجتماعية بالمنطقة الشرقية ابراهيم العمير اوضح لـ«عكاظ» ان «90%» من المتسولين الوافدين المقبوض عليهم مخالفون لانظمة الاقامة.. مبيناً انه تم ضبط «410» متسولا بالمنطقة منذ شهر محرم الماضي وحتى منتصف شهر ربيع الآخر الحالي.
واهاب بالمواطنين بعدم التعاون مع المخالفين للانظمة حتى لا يتعرضوا للمساءلة والعقاب.